عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 29-9-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- ولي العهد يستعرض الموضوعات المشتركة مع رئيسي حزبي الكتائب و القوات اللبنانيين.
- وزير الداخلية: رجال الأمن جاهزون لتطبيق نظام المرور على الذكور والإناث.
- تفاعل شعبي واسع مع قرار قيادة المرأة.
- المملكة أمام الأمم المتحدة: التحالف يسعى لإعادة حكومة اليمن الشرعية المعترف بها دولياً.
- خالد بن سلمان: السماح بقيادة المرأة يؤكد الدور المحوري للنساء في مستقبل المملكة.
- اللواء التركي: السن القانونية للحصول على رخصة القيادة للمرأة 18 عاما.
- أمير الشرقية يرعى الملتقى السادس للجمعية الأميركية لعلم الأورام.
- سيدات أعمال يستثمرن في ورش ومغاسل للسيارات النسوية.
- «كبار العلماء»: الفتوى في السعودية مرجعيتها كتاب الله وسنة رسوله.
- القطري ابن فطيس: المتطاولون رعاع.. وكلنا سيف «سلمان».. وندعو بالهداية للشيخ تميم.
- المعلمي: المملكة ملتزمة بتقديم كل ما من شأنه وضع حد لـ«الاتجار بالأشخاص».
- أمير الرياض يطلع على «خدمة علاج».
- سلطان بن سلمان: «الله يعطيك خيرها» خفّضت الحوادث المرورية %15.
- اتحاد القدم يعلن طرفي كأس ولي العهد للموسمين الحالي والمقبل .
- اتحاد القدم يؤجل 3 مباريات من الجولة السادسة.
- إعفاء العبدالجبار من مساعد الرئيس للمطارات.. وتكليف الشتوي.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قوة القطاع المصرفي)..
أظهر التقرير السنوي لمؤسسة النقد الذي تسلمه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، قبل أيام، والذي سيعقد بهذه المناسبة محافظ المؤسسة مؤتمرا صحافيا الأحد المقبل للحديث عن آخر التطورات المالية والاقتصادية المحلية في مختلف القطاعات التي تضمنها التقرير.. أظهر العديد من المؤشرات الإحصائية الإيجابية التي تؤكد على متانة القطاع المالي والمصرفي في المملكة على الرغم من الظروف الاقتصادية والمالية الإقليمية والعالمية، حيث استمر النظام المصرفي الوطني في النمو باعتدال، ونمت قاعدة أصوله في عام 2016 بنسبة 1.2 % لتصل إلى 2.2 تريليون ريال.
وأضافت: هذه المؤشرات المتعددة التي تضمنها التقرير تؤكد أن القطاع المصرفي في المملكة قادر على مواجهة أي تباطؤ في النمو الاقتصادي، فعلى الرغم من وضع الاقتصاد الكلي الراهن، تشير البيانات أن النظام المصرفي في المملكة يتمتع بقدرة عالية لمواجهة أي انخفاض في بعض مكونات الأصول، وقد أثبتت تلك البيانات متانة الإطار الاحترازي لمؤسسة النقد.
وتابعت: المملكة أولت اهتماماً بالغاً بتنمية ومتانة واستقرار قطاعها المالي، ولذلك فليس من الغرابة أن تشهد مكونات هذا القطاع نموا في السنوات الماضية، فهو قطاع يتسم بقدر كبير من الملاءة المالية والكفاءة التشغيلية والسيولة العالية، ومن المهام الحيوية الملفتة حاليا للقطاع المالي، هو ما تقدمه البنوك وشركات التمويل من تسهيلات ائتمانية للقطاعين الخاص والعام والمواطنين.
وخلصت: من المستحسن الإشارة إلى ما تضمنه التقرير من تركيز مؤسسة النقد حاليا على زيادة الوعي المصرفي وتعزيز الشمول المالي في كافة أنحاء المملكة، مما سينعكس بإذن الله إيجاباً على رفع معدلات ادخار الأسر والأفراد وزيادة التفاعل بينها وبين القطاع المالي، ومن المؤمل أن يصبح ذلك رافداً تمويلياً للقطاعات الاقتصادية في المملكة وسيكون له إن شاء الله الأثر الاقتصادي الملموس على تنويع القاعدة الاقتصادية، ويساعد على استمرار التنمية الشاملة للاقتصاد.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (قيادة المرأة للسيارة قرار حكيم) ..
هو أمر سامٍ يدعم مسيرة الوطن التنموية والنهضوية وهو يستشرف الدخول في تفاصيل وجزئيات الرؤية الطموح 2030، وصدور الأمر بالسماح للمرأة السعودية بالقيادة يمثل منعطفا وتحولا في تاريخ مسيرتها، وهي تشكل نصف المجتمع الساعية للأخذ بأسباب التقدم والنمو في كل مجال وميدان بما لا يتعارض مع تعاليم ومبادئ العقيدة الإسلامية السمحة، ولها الحق في المشاركة الفاعلة مع الرجل لبناء مجتمعها.
وقالت : إن قيادة المرأة في جوهرها مقرونة بالضوابط المعلنة تتوافق مع تلك المبادئ ولا تشذ عنها، فالمرأة عنصر هام من عناصر تقدم المجتمع السعودي ونهضته ولا بد أن تأخذ كامل حقوقها مشاطرة الرجل في تحمل مسؤولياته وأعبائه.
وأضافت: القيادة الرشيدة استوعبت تماما تلك الصورة فأصدرت أمرها السامي الحكيم المتوافق تماما مع ضوابط الدين الاسلامي وقوانين المملكة وأنظمتها وأعرافها المجتمعية، فلقي ترحيبا هائلا من مختلف طوائف وفئات الشعب السعودي، فهو أحد منطلقات التقدم وركيزة من ركائز التحضر.
وتابعت: جاء الأمر بعد دراسات مستفيضة شرعية واجتماعية وقانونية ليتناسب مع طبيعة المرأة، ويلبي احتياجاتها الضرورية ويضيف لبنة جديدة من لبنات البناء الحضاري الذي تعيشه المملكة تحت ظل قيادة حكيمة تدرك مصالح الشعب وتعمل على دعم مقدراته وطموحاته نحو بناء مستقبله الأفضل.
وخلصت: أن هذا الأمر الحكيم الذي صدر عن قائد هذه الأمة يعطي المرأة حقا من حقوقها ويمنحها الفرصة المواتية لمشاركة الرجل في عمليات التنمية المختلفة.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (المملكة حارسة القيم الشرعية) ..
لا تزال أصداء القرار السامي بقيادة المرأة للسيارة، تضرب مشارق الأرض ومغاربها، وسط ترحيب واسع من المجتمعين المحلي والدولي، في وقت تؤكد فيه الدولة بأنها حارسة القيم الشرعية، وتعمل للمصلحة العامة وفق أنظمة وتشريعات تكفل الحقوق للجميع.
وقالت: ثلاث وزارات وجهات حكومية عدة تعمل الآن على تهيئة الأرضية المناسبة لتطبيق القرار التاريخي، الذي انتصر للمرأة وفق حاجتها الملحة لهذه الخطوة التي ستكون لها انعكاسات اجتماعية واقتصادية وأمنية على السعوديات بشكل عام.
وأضافت : توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بأن تكون الأنظمة واضحة للجميع في غضون 30 يوماً، ليتم تطبيقها على أرض الواقع بحلول يونيو العام القادم، متضمنة سد كل الثغرات التي تعطل قيادة المرأة للسيارة بشكل احترافي ومهني عال.
وتابعت: وهنا أوضح وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، أن الأمر السامي بتطبيق أحكام نظام المرور على الذكور والإناث قرار تاريخي يحسب لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ونبه إلى أن رجال الأمن جاهزون لتطبيق أحكام نظام المرور على الجنسين، واتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته.
واختتمت: أن وزير الداخلية شدد على أن قيادة المرأة للسيارة سيُحوِّل سلامة المرور إلى ممارسة تربوية تؤدي للحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الحوادث.

 

**