عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 28-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يبحث مع رئيس الصومال العلاقات ومستجدات الأحداث في المنطقة.
- خادم الحرمين يستقبل النائب عن حزب المحافظين في البرلمان البريطاني.
- ولي العهد يبحث المستجدات مع رئيس الصومال ويوجه بإقامة مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.
- القيادة تهنئ رئيس أنغولا بمناسبة أدائه اليمين الدستورية.
- خالد بن سلمان: السماح للمرأة بالقيادة يزيد من توظيف النساء بما يحقق رؤية 2030.
- أمير الشرقية: خادم الحرمين يتلمس احتياجات أبنائه وبناته وفق الضوابط الشرعية.
- أمير الباحة: قرار الملك سلمان تاريخي يصب في مصلحة الوطن.
- أمير عسير: قرار قيادة المرأة يعزز الثقة في المرأة السعودية.
- هيئة كبار العلماء: قيادة المرأة للسيارة من حيث الأصل الإباحة شرعاً في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية.
- الشيخ ابن حميد: الأمر السامي الكريم بتمكين المرأة من قيادة المركبة ينطلق من المنطلق الشرعي لهذه البلاد.
- الشيخ الشثري : الأمر السامي الكريم بالسماح للمرأة بقيادة السيارة الأصل فيه الإباحة.
- ترحيب دولي بخطوة المملكة الإيجابية نحو تعزيز حقوق المرأة.
- وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي.
- وزير الداخلية يشهد تخريج 1251 ضابطاً في كلية الملك فهد ويدشّن مشروعاً إبداعياً.
- وزير الثقافة والإعلام: نقلة نوعية في الحياة الاجتماعية.
- نجاح «ملحمة وطن» علاقة جديدة بين العائلات والملاعب.
- القصبي: المنشآت الصغيرة والمتوسطة ستوفر من 500 ــ 700 ألف فرصة وظيفية بحلول 2030.
- أمير الرياض يناقش مع أبناء الأسر المستفيدة من لجنة "تراحم" متطلباتهم واحتياجاتهم.
- بشائر سبتمبر.. 3 قرارات تاريخية للسعوديات.
- 1.38 مليون سائق يستنزفون الأسر السعودية.
- المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: العنف الذي يواجهه الروهينجا استثنائي.
- مركز الملك سلمان ينفذ برنامجاً توعوياً للأطفال المجندين في اليمن.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (شَقَائِقُ الرِّجَالِ) ..
عبر كافة العصور لا تصدر القرارات التاريخية إلا من الرجال العظام، هم من يستطيعون أن يرسموا ملامح مستقبل الأمم من أجل خير الأوطان.
وعلقت: الأمر السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله وأيده بنصره- السماح للمرأة قيادة السيارة إنما جاء لما تقتضيه المصلحة العامة وفق الضوابط الشرعية والنظامية التي تحدد الأطر المناسبة لتفعيل القرار ووضعه موضع التنفيذ، من أجل ذلك تم تشكيل لجنة على مستوى عالٍ من وزارات (الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية) لدراسة الترتيبات اللازمة.
وتابعت: الأمر السامي استقبلته فئات الشعب بترحيب كبير فهو قرار إيجابي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي ونقلة نوعية سيكون لها تأثير على نمط الحياة في بلدنا.
وخلصت: قيادة المرأة أمر اقتضته المصلحة العامة بصدور الأمر السامي الذي يتحرى مصلحة الوطن والمواطن ويعمل على تحقيقها أياً كانت من أجل عزهما ورفعة شأنهما دائماً وأبداً.

 

وفي الموضوع نفسه، جاءت افتتاحية صحيفة "الجزيرة" (ولن تكون المملكة خارج سياق التاريخ!!)..
من يعرف الملك سلمان، ويضع نفسه في مكان المتتبع لآرائه، سوف لن يستغرب قراره بتمكين المرأة من قيادة مركبتها مسبوقة بالحصول على رخصة تسمح لها بذلك، ومن كان قريباً من الملك سلمان حين كان أميراً فولياً للعهد ثم ملكاً، لابد وأنه استمع إليه مدافعاً عن حقوق المرأة ومنتصراً لها، وداعياً لإنصافها وتحقيق مطالبها، ومن لم يكن بينه وبين الملك مسافة قريبة للتعرف على رؤاه من المؤكد أنه استمع من غيره لهذه العقلية المتفتحة، ولهذه الشخصية المبهرة في دفاعها وانتصارها ودعمها للمرأة السعودية في كل ما تطالب به من حقوق مشروعة.
وقالت: فسلمان تاريخ إذا ما فتحت صفحاته، سنجده حاضراً في الانتصار للمرأة، مؤيداً ومتبنياً خطوات كثيرة في إنصافها ودعمها ووضعها في المكان والمكانة التي تستحقها، فهو إلى جانبها ومعها.
وأضافت: كثير من الكلام سوف يقال عن هذا الإنجاز الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولعضده وسنده ويده اليمنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فهو حدث مهم صدر وفق ضوابط شرعية ونظامية.
وتابعت: هذا القرار، إنما يعزز من قيمة المرأة التي تشكل جزءاً رئيساً لكونها نصف المجتمع في مسيرة الإصلاح والتنمية، مع حرص الملك وولي عهده على الثوابت المستندة على تعاليم الإسلام السمحة، وأن هناك إيمانا منهما بأهمية المرأة كجزء من المجتمع السعودي، وأن لهذا القرار فوائده الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وكما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إن المملكة لن تعيش حقبة ما بعد 1979 والتي أسهمت ثورة الخميني المزعومة في التشدد وتعطيل مشاريع التنمية فيها، وهذا القرار سوف يخلصنا وإلى الأبد من هذه الحقبة السوداء في تاريخ الإنسانية، أي أن المملكة لن تكون بعد اليوم خارج سياق التاريخ، بعد أن تم إقرار قيادة المرأة لسيارتها، كما لن يستطيع المتشددون والقيادات الحزبية من تعطيل عجلة التقدم والازدهار التي يقودها سلمان ومحمد.
واختتمت: لقد أقفلنا بهذا القرار التاريخي المهم ملف قيادة المرأة للسيارة، وانتهى هذا الموال الذي أزعجنا كثيراً سواء في الداخل أو الخارج، وبتنا كما الآخرين، نعطي للمرأة حقوقها، ونضمن لها حياتها كما تريد ضمن تعاليم الإسلام الخالدة، ولن تكون أمامها أي مضايقات بعد اليوم باسم الدين لحرمانها من حقوقها المشروعة، فالقانون والنظام والتعاليم هي الحكم بين المرأة ومن يسعى لحرمانها من حقوق أقرت لها، ومن ممارسات سُمح بأن تمارسها، فشكراً سلمان، وشكراً محمد، وشكراً لهيئة كبار العلماء على مساندتهم في هذا الحق الذي كان غائباً.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (مفتي الإرهاب والندوي وحياكة المؤامرات)..
عندما طردت سلطنة عمان أحد رموز الإرهاب وهو سلمان الندوي من أراضيها لتبجحاته ضد المملكة والدول الخليجية ارتأى أن يوجه شطره نحو الدوحة، وعندها رحبت به وفتحت ذراعيها لاستقباله واحتضنه مفتي الفتن والإرهاب يوسف القرضاوي لينضم إلى قائمة الإرهابيين الذين تؤويهم الدوحة ليعيثوا فسادا وخرابا في دولة قطر ويبثوا منها سمومهم ومؤامراتهم الدنيئة ضد المملكة وضد دول الخليج.
وقالت الصحيفة: استضافة قطر للندوي ومن معه من الإرهابيين تدل دلالة واضحة على مضي الدوحة قدما لممارسة تمويل الإرهاب ودعمه سياسيا وماليا وإعلاميا، فهو نهج استمرأه النظام القطري وصمم على مزاولته على مرأى ومسمع من دول العالم الرافضة للإرهاب والمكافحة لاستئصاله من جذوره أينما وجد، فحركات الإرهابيين داخل الدوحة لم تعد خافية على الجميع.
وأضافت: مخططات مفتي الإرهاب والمرشد الروحي للاخوان وزمرته الحاقدة والفاسدة لا هم لهم إلا نشر أفكارهم الإرهابية المنحرفة والدعوة للتحريض ضد المملكة والدول الخليجية والعربية في محاولة يائسة للدفاع عن النظام القطري واستمرارية تنفيذ مؤامراتهم للحيلولة دون استتباب الأمن والاستقرار في الدول الخليجية ودول المنطقة.
وتابعت: بتلك الأفاعيل المشينة التي يمارسها النظام القطري فإن قبيلة الغفران القطرية رفعت شكوى للأمم المتحدة ضد انتهاكاته الصارخة وتعسفاته بحق أبنائها، وهي شكوى تضمنت اتهام السلطات القطرية بممارسة سلسلة من الأعمال الإرهابية ضد القبيلة من خلال تجريد أبنائها من الجنسيات القطرية، وهي ممارسات يعاقب عليها القانون الدولي.
وختمت: اضافة إلى تلك الممارسات الاجرامية، فان النظام القطري بارتمائه في أحضان النظام الإيراني يبرهن على استمراريته لدعم ظاهرة الإرهاب، ويبدو أن العلاقة بين واشنطن والدوحة يجب أن تتغير ما لم يستجب النظام لمطالب وقف دعم الإرهاب.

 

**