عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 27-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين: بلادنا تنعم بالخير والأمن والاستقرار وستظل حصناً قوياً.
- خادم الحرمين ينوّه بجهود مؤسسة النقد في خدمة اقتصاد الوطن.
- التاريخ يُكتب : الملك سلمان يأمر باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور على الذكور والإناث.
- وزير الداخلية يعزز أمن الوطن بتخريج دفعة جديـدة من طلاب كليـة الملـك فهـد الأمنيـة.. اليـوم
- خالد بن سلمان: السماح للمرأة بالقيادة جزء من الإصلاح الاقتصادي.
- هيئة كبار العلماء: خادم الحرمين يتوخى مصلحة بلاده وشعبه.
- وزير الثقافة والإعلام: قرار قيادة المرأة للسيارة تاريخي استقبله الجميع بترحيب واهتمام.
- رئيس هيئة حقوق الإنسان: قيادة المرأة يأتي تعزيزاً للحق في التنقل وينسجم مع حاجتها وقيم المجتمع.
- مجلس الوزراء: إلغاء اللجنة الوطنية لكبار السن ونقل مهماتها إلى «شؤون الأسرة».
- لجنة الحج المركزية تستعرض إيجابيات الحج الماضي ومشروعات المشاعر المقدسة.
- تدشين جائزة الشباب "101 طموح" لطلاب وطالبات الجامعات.
- المجلس الاقتصادي يناقش «حماية المستهلك» من الارتفاعات غير الحقيقية للسلع والخدمات.
- الداخلية الإيطالية تشيد بدور العالم الإسلامي في محاربة التطرف.
- رويترز: أرامكو تنتهي قريبا من أول مشروع للغاز الصخري.
- وزير خارجية قطر.. نحن في أحضان إيران.
- عزمي والقرضاوي.. «المستجير من الرمضاء بالنار».
- المخلوع يصنع من الحوثيين ثعباناً لتمزيق اليمنيين احتقار الشعب لهم وراء تحالفهم الهش مع صالح.
- كردستان استفتاء ضد التيار.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (عــز الوطــن) ..
إن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وأدام عزه- في مجلس الوزراء يوم أمس جسدت واقعاً نعيشه في وطننا العزيز، واقع الأمن والاستقرار والتنمية بفضل ومنة من المولى عز وجل الذي أكرمنا بقيادة واعية رشيدة. وضعت مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، جعلت من عزة الوطن ورفعته هدفاً دائماً لا تحيد عنه، فكان أن تبوأت بلادنا مكانة هي أهل لها، مكانة ما كانت ستصل إليها لولا فضل الله ثم عزيمة الرجال وإخلاصهم وتفانيهم في عشق وطنهم.
وأضافت: فعندما يقول خادم الحرمين وننصت: «إن المملكة العربية السعودية ستظل -بمشيئة الله- حصناً قوياً يتواصل فيها التطور والنماء، مع حفاظها على ثوابتها النابعة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلـم، والحرص على تطبيق منهجهما في مختلف مناحي الحياة. «فهو يؤكد المنهج الذي تسير عليه بلادنا في الأخذ بأسباب التطور والنمو والرخاء بكل أشكالها مع تمسكنا بدستورنا كتاب الله الكريم، وسنة نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وخلصت: فرحة الوطن التي عشناها جميعاً احتفالاً باليوم الوطني هي فرحة تحسدنا عليها كثير من الشعوب، ففي كثير من دول العالم تمر المناسبات المماثلة دون الاكتراث لها، في وطننا الأمر مختلف، الكل خرج ليعبر بطريقته عن عشقه لوطنه، حتى من لم يشاركوا في الاحتفالات الجماهيرية احتفلوا في منازلهم تعبيراً عن حبهم لوطنهم واعتزازهم وفخرهم به.

 

وفي شأن اخر جاءت كلمة صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (التعايش الإسلامي - المسيحي)
يمثل الاتفاق التاريخي بين رابطة العالم الإسلامي والفاتيكان على تكوين لجنة اتصال دائمة من الجانبين صفحة جديدة من التعاون المنشود بين الفاتيكان والعالم الإسلامي، في وقت يواجه العالم تحديات ومخاطر جمة تتطلب تكاتفاً وتعاضداً.
وأوضحت: ولذلك استحق البابا فرانسيس شكر الأمين العام للرابطة الدكتور محمد العيسى على مواقفه المنصفة الرافضة لربط الإسلام بالتطرف والإرهاب.
وختمت : أن هذا التفاهم الإسلامي ـــ المسيحي، يأتي بعد نجاح رابطة العالم الإسلامي في مؤتمرها الكبير الذي عقدته في نيويورك، متزامناً مع أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإثر سلسلة من مشاركات العيسى في مؤتمرات وندوات في عدد من دول العالم، شدد فيها على أنه ليس هناك دين متطرف في أصله، وأن أي دين لا يخلو من أتباع متطرفين.

 

وفي ملف اخر كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الدوحة حاضنة الإرهاب والتطرف)
ليس من قبيل الإدعاء والتجني ووضع الأمور في غير نصابها، القول بأن الدوحة ماضية قدما في احتضان الرموز الإرهابية المطلوبة دوليا، وايوائها، فتلك حقيقة أضحت ماثلة للعيان، ولا يمكن إنكارها بأي حال من الأحوال، وتلك الرموز تستهدف أمن واستقرار المملكة «ركيزة أمن الخليج» وبقية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وسائر الدول الإسلامية والصديقة، فدول العالم تدرك تلك الحقيقة تمام الإدراك.
وقالت : يتأكد ذلك من طرد سلطنة عمان لأحد ألوية الخطاب التحريضي المدعو سليمان الندوي، فاحتضنته دولة قطر مرحبة به وبخطبه المقززة المتطرفة التي تنادي برفع شعارات الإرهاب ووسائله بين صفوف المسلمين، وسبق لمسقط قبل طرده المعلن الأمر بمغادرته السلطنة لإساءته للمملكة ودول خليجية أخرى.
وأضافت: أن بث روح الفتنة والتطرف وايواء الإرهابيين والارتماء في أحضان النظام الإيراني هي وسائل يمارسها النظام القطري وأعوانه من الرموز الإرهابية المتواجدة في الدوحة، لتهديد مصالح دول مجلس التعاون الخليجي والمصالح العربية والإسلامية، ونشر أساليب الكراهية والتحريض للمساس بأمن واستقرار كافة دول العالم دون استثناء.
وختمت : الرموز الإرهابية المتواجدة في قطر ما زالت تبث سمومها وأحقادها وتحريضاتها ضد المملكة وضد الدول الخليجية والعربية والإسلامية، في محاولة يائسة للانقضاض على علامات الأمن والاستقرار التي عرفت بها الكثير من تلك الدول، فتلك الرموز يقلقها أن ترى تلك العلامات منتشرة بين صفوف المسلمين ويهمها تفتيت التضامن العربي والإسلامي ونشر الفوضى والاضطراب والفتنة بين المسلمين.

 

**