عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 11-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يستعرض مع لافروف المستجدات الإقليمية والدولية.
- خادم الحرمين مخاطباً قمة العلوم في آستانا: أبناؤنا وبناتنا أثمن ثروات أمتنا.. ونرى فيهم المستقبل المشرق.
- خادم الحرمين: العالم الإسلامي اليوم بحاجة إلى نهضة معرفية أكثر من أي وقت مضى .. خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه وزير الطاقة أمام الجلسة الافتتاحية للقمة الأولى للعلوم والتقنية
- الجبير: مستمرون في المقاطعة حتى تتوقف قطر عن دعم الإرهاب.
- اقتصاديون: التقارب السعودي - العراقي.. تحييد لجرائم اقتصاد الملالي في إيران.
- خالد بن سلمان يوجه بتقديم صرف مخصصات المبتعثين لشهر ذي الحجة قبل موعده .. الملحقية في واشنطن تتخذ 14 إجراءً لتأمين المبتعثين إثر الإعصار إيرما.
- لافروف يُعلن دعمه وساطة أمير الكويت ويؤكد: مجلس التعاون آلية مهمة يجب صيانتها.
الدوحة تخفي الحاج القطري حمد المري وتقطع جميع وسائل التواصل معه .. وطنية حقوق الإنسان دعت نظيراتها الدولية والجمعية في قطر للقيام بواجبها للكشف عن مصيره.
- مراحل تكوين (حزب الله) بدأت في طهران وصولاً إلى جنوب لبنان .. حزب الله من المقاومة البراغماتية إلى التمكين لمشروع ولاية الفقيه 1 - 15.
- الحوثي يعزز قبضته ويقتلع قيادات «المخلوع» شريك الانقلاب من مراكزها .. الميليشيات تفرض الطائفية وتحتفل بـ«يوم الولاية» في صنعاء.
- مسلحو الروهينجا يعلنون هدنة لتخفيف الأزمة الإنسانية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (رؤية الملك لعالم إسلامي مزدهر) طالعتنا صحيفة "اليوم" في رأيها الصباحي..
دعا خادم الحرمين الشريفين الأمة الإسلامية إلى ضرورة أن تبدأ بإعادة أمجادها العلمية وريادتها وتبدأ نهضة جديدة في مجالات العلوم والتقنية.
وألقى وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام «القمة الأولى للعلوم والتقنية لدول منظمة التعاون الإسلامي» التي بدأت أعمالها بالعاصمة الكازاخستانية آستانا.
وذكرت الصحيفة: أن خادم الحرمين الشريفين شدد، في كلمته، على أربع ركائز تضمن نهوض الأمة الإسلامية مجدداً، وهذه الركائز تتمثل في تطوير التعليم وتشجيع البحث العلمي واحتضان المبدعين ودعم أفكارهم، ومد جسور التعاون داخل الدولة الواحدة وبين الدول والمنظمات الدولية.
وقالت الصحيفة "ولا يمكن لبدء نهضة علمية مجددا تخرج العالم الإسلامي من العوز والحاجة واستهلاك منتجات العالم الصناعي، إلا بتفعيل هذه الركائز الأساسية لتحقيق نهضة علمية جديدة وبناءة".
وأضافت: لم تأت دعوة خادم الحرمين الشريفين من فراغ، إذ أن العالم الإسلامي محظوظ بشبابه النابغين النابهين الذين لا يحتاجون سوى إلى تمهيد الطريق لهم بتكوين بيئة محفزة على الابتكار والإبداع، ودعم جهودهم بالرعاية التمويلية والتشجيع.
وبينت: إن من أهم المعطيات لانجاح مهمة النهوض من جديد أن ديننا الإسلامي الحنيف يحث على العلم والتعليم والتمكن والابتكار والتفكير ويحفز المجتهد العلمي دينيا بأن يلقى ذلك ثوابا وأجرا من الله وتوفيقا.
وختمت الصحيفة: أن رؤية خادم الحرمين الشريفين هذه لتقدم العلم والبحث العلمي في العالم الإسلامي، تحث زعماء العالم الإسلامي ودوله وشعوبه على التعاون على الخير والبر والتقوى التزاما برسالة الإسلام، وإعادة لدور المسلمين في المشاركة بتقدم البشرية وتقديم الحلول للمشاكل الإنسانية، والمشاركة في تشكيل مستقبل الحياة على كوكب الأرض، وبناء مستقبل واعد ومزدهر للأمة الإسلامية وشعوب العالم.

 

وفي ملف آخر طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الحقيقة القطرية)
الممارسات القطرية الأخيرة والتي أفشلت كل جهود الوساطة التي قام بها سمو أمير دولة الكويت تثبت أن النظام في الدوحة قد حقق إخفاقاً ذريعاً في إدارة الأزمة، فبارقة الأمل التي حملها الشيخ صباح الأحمد والرئيس الأميركي بددتها رعونة صانع القرار في الدوحة، الأمر الذي فتح المجال للعديد من التكهنات حول ما حدث ويحدث في دائرة الحكم في قطر، ومن هو الشخص صاحب الكلمة الفصل هناك؟!
وقالت الصحيفة: ارتباك المواقف وتباين الرسائل الصادرة من الدوحة يجعل من المستحيل التعامل مع قطر كدولة -ذات سيادة- أو كنظام سياسي يراعي القوانين الدولية أو الأعراف التي تربط العلاقات بين الدول خاصة إذا كانت هذه الدول متشابهة في تركيبتها الثقافية والاجتماعية.
وأضافت: دول العالم أجمع وليست المجموعة الداعية لمكافحة الإرهاب وحدها ضاقت ذرعاً بالممارسة السياسية المتذبذبة لحكومة قطر التي تدرك جيداً أن العالم لن يتسامح مطلقاً مع داعمي الإرهاب ومموليه واستضافة أشخاص مطلوبين ونشر الكراهية والتطرف والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وهذه ركائز المطالب الثلاثة عشر التي قدمتها الدول الأربع لأمير الكويت.
وخلصت الصحيفة: ما يحدث من قطر تجاه هذا الموقف الموحد أمر لا يمكن تصديق أنه نتاج فكر سوي لمسيري دولة تدعي أنها تمارس حقها السيادي، وأنها تدافع عن هذا
الحق، فلا ردود منطقية ولا أطروحات قابلة للتصديق تصدر من الجانب القطري، الأمر الذي يقود إلى حقيقة واحدة فقط، وهي أن هذا النظام لا يرغب في حل لهذه الأزمة رغم محاولة إظهار قطر في موقع الضحية.

 

وفي نفس الشأن.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" في كلمة لأحد كتابها جاءت تحت عنوان (محطة الجزيرة جلاد الأمس)
أصبح الذي يشكل الضغط على محطة الجزيرة وبصورة أدق على العاملين في القناة هو التويتر ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الإلكتروني، هو الضاغط على العاملين وتعريتهم وتكذيبهم وتكذيب القناة، وأيضًا مساحة لعرض الحقائق، وكشف السير الذاتية وتاريخهم المهني.
وأشار: أن من أقوى الأسلحة أن تحارب خصمك بنفس سلاحه، والآن الدوائر تدور على قطر وتشرب من نفس كأس السم التي كانت تجرعنا إياه يوميًا نحن شعوب الخليج، عندما تطلق فريقها الإعلامي يهاجمنا بكل قسوة ويجلدونا بلا هوادة ويوغلون في الإذاء والابتذال والصلافة ولا نقوى نرد، وقتها الجزيرة ترفع شعار الحرية الإعلامية الديمقراطية والشفافية، كنّا نجلد بالسياط تحت مظلة الشفافية.
وبين: اليوم انقلب السحر على الكاهن والمشعوذ وأصبح المستبد مطلوبًا والعسكري المدجج بالسلاح أصبح مطاردًا تعصف به رياح الخليج ولا يجد مأوى، وكل إعلامي يعمل في الجزيرة كان في يوم من الأيام جلادًا الآن يبحث عن أي تجويف يحتمي به.
ورأى: محطة الجزيرة تشهد نهاياتها وتمنيت أنها لم تكن من شروط دول المقاطعة العربية، ويفتح المجال الشامل والممنهج لمجتمعات الرباعية في الرد والحرب الإعلامية بكل أسلحتها، لأن محطة الجزيرة حربها معنا لا أخلاقية فهي تتعمد ودائمًا التقليل من المواطن الخليجي ووصفه بالمهرج الذي يحتال في سلوكه.
وختم الكاتب: قطر ما زالت تعتقد أن قناة الجزيرة تأوي إليها أعين الناس صبح مساء، وهي تعلم أو لا تعلم أن الناس غيرت من عاداتها وأصبح لكل مواطن إعلامه ووسائله وأدواته يحمله في جيبه فنجهل فوق جهل الجاهلينا.

 

**