عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 10-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- الدوحة حرّفت مضمون الاتصال بعد دقائق من إتمامه..والمملكة تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر.
- آل ثاني: سعدت بطلب تميم لحل الأزمة وحزنت لما آلت إليه الأمور.
- مغادرة أكثر من 300 ألف حاج حتى يوم الجمعة.
- هيئة النقل العام: إيقاف إصدار تراخيص الأجرة الخاصة.
- الخدمة المدنية: أكثر من 1.1مليون موظف يباشرون أعمالهم.. غداً.
- لافـروف يـزور الممـلـكـة والأردن ويبحث أزمات المنطقة.
- ترمب يؤكد أهمية الوفاء بالتزامات قمة الرياض لمكافحة الإرهاب.
- برلمانيون مصريون: تلون الدوحة جزء من أجندتها لتفتيت تماسك الدول الأربع .. التزييف والمراوغة سياسة قطرية دائمة !.
- تظاهرات احتجاجية وسط بروكسل على الصمت الدولي حول قضية الروهينغا المسلمة.
- إجلاء 5.6 ملايين من فلوريدا بعد أن قتل الإعصار «إرما» 21 شخصا في شرق الكاريبي.
- في حي السد جنوب سوريا .. نظام الأسد يخرق اتفاق الهدنة ويقصف تجمعات اللاجئين الفلسطينيين.
- ميليشيات الانقلاب تغتال والد أحد المختطفين أمام سجن الأمن السياسي بصنعاء .. إحباط مخطط حوثي لبيع ممتلكات يمنية لإيرانيين ولبنانيين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تفاؤل حذر ومكابرة مستمرة) طالعتنا صحيفة "اليوم"
رغم ما طرحه أمير الكويت في مؤتمر صحفي جمعه مع الرئيس الأمريكي أثناء زيارته الرسمية للولايات المتحدة مؤخرا من انفراج وشيك للأزمة الخليجية، إلا أن تصريحات المسؤولين بالدوحة تنم عن استمرارية المكابرة.
وعلقت الصحيفة: لا شك أن التزام الدوحة بما جاء بقمة الرياض من قرارات يمثل إضافة مهمة وحيوية لتلك المطالبات المشروعة، فالتخلي تماما عن دعم الإرهاب بأي شكل من أشكال الدعم يقوي وحدة كافة دول العالم لهزيمة ظاهرة الإرهاب.
وأوضحت أن ارتماء الدوحة في أحضان الإرهاب يشكل تهديدًا صارخًا لأمن واستقرار دول مجلس التعاون ودول المنطقة.
وبينت أن الوساطة الكويتية لحل الأزمة مع قطر تلقى ترحيبًا وارتياحًا من معظم الدول والأوساط السياسية شريطة أن تقترن بتجاوب فعلي من ساسة قطر للقبول بالمطالبات العقلانية التي تقدمت بها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، إلا أن هذا التجاوب لا يلوح في الأفق وفقا لتصرفات ساسة قطر الموغلة في الأخطاء.
وأضافت أن مواصلة المراوغات السياسية المكشوفة التي تمارسها الدوحة هي سيدة الموقف ازاء الأزمة القائمة، ويتضح ذلك بجلاء من خلال تصريحات وزير الخارجية القطري في أعقاب المؤتمر الصحفي لأمير الكويت والرئيس الأمريكي، حيث راح يشدد على أن قطر لن تتحاور مع الدول الأربع إلا بعد وقف اجراءات المقاطعة، وتلك تصريحات لا تنم إلا عن مواصلة الدوحة مراوغاتها السياسية المشهودة والمعلنة.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (كـبريـاء زائف)
الاتفاقات التي تُبرم بين الدول دائماً ما تكون ملزمة لأطرافها وإلا لما كان لها أن تكون، فما يبرم من اتفاقات لا يتم نقضه إلا باتفاق آخر بتوافق الأطراف.
وعلقت الصحيفة: الحالة القطرية الأمر مختلف فيما يتم الاتفاق عليه لا يُنفذ بل يُنقض بكل سهولة وكأنه لم يكن ما يدل على أن القرار في قطر لا مسؤول ولا يمكن التعويل عليه واعتماده كما هو حاصل في الاتفاقيات بين الدول.
وأشارت يوم الجمعة كان هناك اتصال بين سمو ولي العهد وأمير قطر بشأن الأزمة القطرية "أبدى فيه أمير قطر رغبته بالجلوس على طاولة الحوار ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع"، قلنا بعد ذلك الاتصال أن قيادة قطر عادت إلى رشدها وأصبحت سيدة قرارها ورأت أن مواقفها كانت خاطئة وتراجعت عنها ما كان سيحسب لها أنها وصلت إلى درجة من الوعي المؤدية إلى تحكيم العقل والمنطق، لكن ما حصل بعد ذلك الاتصال وبفترة وجيزة يدل على أن من يحكم قطر لازالت تأخذه العزة بالإثم ولم يستطع التخلص من كبرياء زائف ليس في مصلحته بتاتاً بل على العكس.
وقالت: فتلك القيادة وضعت نفسها في مواقف لا تحسد عليها عرّت واقعها وكشفت عن وجهها الحقيقي الذي لا يمكن التعامل معه بواقعه الحالي، ولا يمكن الوثوق به طالما لم يحترم كلمته وقراره وهذا ما فعل وسيفعل طالما ظل على حاله التي أصبحنا جميعاً نعرف ماهيتها.

 

ختاماً .. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" في نفس الشأن تحت عنوان (قطر ما بعد تصريحات أمير الكويت)
من السابق لأوانه معرفة تأثير زيارة أمير الكويت لواشنطن في تحريك الأزمة القطرية باتجاه اختراق المعوقات القطرية التي تحول دون إيجاد حلول لها، فقد كانت تصريحات سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح واضحة في البداية في قبول قطر للمطالب الثلاثة عشر، غير أن دولة قطر سارعت إلى إجهاض ما قاله الأمير الكويتي، واعتباره وكأنه لم يكن.
وقالت: فالحوار الذي تطالب به قطر، بما في ذلك الجلوس على طاولة المفاوضات لوضع حد للأزمة، مطلب يمكن تحقيقه إذا كانت الدوحة جاهزة لقبول المطالب الثلاثة عشر وتنفيذها، ومن ثم الانتقال بعد ذلك إلى طاولة المفاوضات لوضع استراتيجية جديدة لعلاقات قطر مع أشقائها الدول الأربع، تقوم على وضع حدٍّ للإرهاب وتجفيف منابعه، ولا تجعل من قطر مصدر تهديد لأمن هذه الدول.
وتسائلت: هل نحن على موعد مع حل للأزمة، أو قريبين من وضع حد لها، أقول إجابة على السؤال، إن ردود فعل قطر لا توحي بشيء من ذلك، وإذا كان هناك من اعتقد فور سماعه لتصريحات أمير الكويت في المؤتمر المشترك مع الرئيس الأمريكي، التي أشار فيها إلى تفاؤله بحل المشكلة، أن نهاية الأزمة قد اقتربت، أقول له إنّ قطر بدلاً من أن تتمسك بالتصريحات الإيجابية للحل كما جاء ذلك على لسان أمير الكويت، سارعت إلى إعطاء ما فُهم على أنها لا توافق على هذه التصريحات وما جاء فيها.
وبينت: ربما أن الدوحة ما زالت تعتقد أنها قادرة على السير بمشروعها الإرهابي حتى ولو تكالبت عليها كل دول المنطقة، وليس فقط الدول الأربع، وإذا كان حدسي هذا في مكانه، وتوقعاتي تلامس الواقع القطري المريض، فإن ذلك يثير المزيد من الهواجس بأننا لازلنا أمام دولة صغيرة ولكنها خطيرة، وأنه كان من الخطأ - بحسب ما أراه شخصياً - تجنُّب التدخل العسكري لملاحقة الإرهابيين حيثما وُجدوا في الأراضي القطرية، مع أنّ الدول الأربع نفت ذلك، وأكدت بأنه لم ولن يحدث، وهذا هو الخبر الصحيح.
وأشارت إلى أن حل الأزمة يأتي باعتراف النظام القطري بالخطأ، والشعور بمسؤوليته عن ذلك، واستعداده فعلاً للقبول بالمطالب التي قدمتها الدول الأربع، وجاهزيته للجلوس على طاولة المباحثات ليس لمناقشة هذه المطالب.
وخلصت الصحيفة: نريد إنقاذ قطر من هذه الأزمة بأقل الخسائر، ولكنها تعاند، وتصر على مواقفها العدوانية، وقد فوَّتت كل الفرص التي أتيحت لها لتتجاوز أزمتها الخانقة، وآخرها هذه التصريحات الإيجابية في كثير منها لأمير الكويت التي أدلى بها من العاصمة الأمريكية، غير أن استمرار الضغط على قطر، والتعامل مع سياساتها الخطيرة بحزم، ربما أخَّر الحل، ولكنه لن يبقي الأزمة في حالة استمرار وثبات دون حل، وهو ما يجب أن يفهمه نظام تميم.

 

**