عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 09-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس طاجيكستان بذكرى الاستقلال
سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًّا من الرئيس الأمريكي
ترمب يؤكد أهمية الوفاء بالتزامات قمة الرياض لمكافحة الإرهاب
سمو ولي العهد تلقى اتصالاً من تميم حمل رغبته بالجلوس على طاولة الحوار
الدوحة حرّفت مضمون الاتصال بعد دقائق من إتمامه .. والمملكة تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر
مصدر مسؤول: ما نُشر في وكالة الأنباء القطرية هو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق
آل ثاني: سعدت بطلب تميم لحل الأزمة وحزنت لما آلت إليه الأمور
المملكة تؤكد إدراكها لأهمية نشر ثقافة السلام محلياً ودولياً .. د. منزلاوي: برامج توعوية وطنية عامة لمكافحة التطرف
النقابة العامة للسيارات تنقل 469960 حاجاً إلى المدينة المنورة وجدة
لافـروف يـزور الممـلـكـة والأردن ويبحث أزمات المنطقة
السفارة في المكسيك تؤكد سلامة المواطنين السعوديين من الزلزال الذي ضرب أمريكا الوسطى
الخارجية الكويتية: نقدر بيان الدول الأربع حول أزمة قطر وحرصها على وضع حد للخلاف
وزير الخارجية البحريني: موقف الدوحة سلبي ولن نسمح بتهديد أمن المنطقة
قرقاش: فزع الدوحة وراء الترويج لأوهام الخيار العسكري
تنظيم داعش الإرهابي يناصر قطر
الميليشيات تقر بتجنيد لاجئين أفارقة.. ومقتل عشرات الانقلابيين شرقي ‏صنعاء ‏
الحوثيون بصدد إعلان الطوارئ وتعزيزات تصل مسقط رأس صالح
الأرصاد الأمريكية: لن يكون هناك مكان آمن في "فلوريدا كيز" من الإعصار إيرما
مصرع 9 وإصابة 112 في الجزر الفرنسية بالكاريبي جراء إعصار إرما

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ماذا يعني وصول منتخبنا للعالمية للمرة الخامسة؟) كتبت صحيفة "اليوم" صباح السبت..
حتى وإن ابتعد منتخبنا الوطني لكرة القدم قليلا عن الوصول إلى كأس العالم خلال الفترة الماضية، إلا أننا وعبر أربع مشاركات عالمية أصبحنا من بين الدول ذات الباع في هذا المضمار، ولكن ما حدث في استاد الجوهرة بجدة مساء الثلاثاء الفائت وفوز منتخبنا وتأهله للمرة الخامسة لنهائيات كأس العالم أمام اليابان له وضع مختلف.
وبينت: أولًا لأنه جاء في مرحلة يخوض فيها أبطالنا على الحد الجنوبي معركة الدفاع عن الوطن، وعن الشرعية في اليمن الشقيق، ثم لأنه جاء في الوقت الذي تتصدر فيه بلادنا الحرب الضروس ضد الإرهاب، وتشارك بفاعلية في ضرب منابعه سواء في التحالف الدولي ضد داعش أو بالعمل على ثني قطر عن المضي في مشروعها في احتضان عصابات التطرف ودعم الميليشيات التخريبية والإرهابية، بمعنى أن هذا الفوز الرياضي الوطني جاء ليؤكد أن هذا الوطن أكبر من كل الظروف، وأن من أدار للتو موسم حج له كل هذا الحظ من الامتياز، وحظي بإشادات دولية وعالمية قادر بحول الله وقوته وبعزيمة قيادته، والتفاف مواطنيه حول رايته، قادر على تحدي الصعاب، والعودة سريعا إلى مكانته الرياضية العالمية التي نالها بجدارة، كوطنٍ للفرح، ووطن لصناعة كل ما هو جميل ومميز وعظيم.
ولفتت: ولعل حضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -حفظه الله- للمباراة الأخيرة رغم انشغالاته، ومسؤولياته الجسام في هذه المرحلة لدليل أكيد على أن هذا القطاع يحظى كغيره من القطاعات بدعم القيادة الوطنية التي تعي أهمية أن يكون منتخبنا ضمن الـ36 منتخبا في موسكو منتصف عام 2018.
وعبرت: لذلك فإن هذا الفوز الرياضي لا يمكن أن يُحصر فقط في إطاره كمجرد لعبة، وإنما هو بتوقيته وظروفه أكبر بكثير من هذا، فهو مؤشر على علو شأن هذا الوطن الذي لم تلهه انشغالاته بكل تلك الالتزامات عن دعم شبابه، ووضعهم في المكانة التي يستحقونها، ثم لأن هذا الانتصار يشكل بالنتيجة منصة إعلامية كبرى للكشف عن حيوية هذا الوطن وأبنائه، وداعما فعليا للترويج لرؤيته.

 

بدورها.. علقت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الكذاب لا يتوب)..
لم يحتمل نظام الدوحة ان يكون صادقا ولو لعدة دقائق، اذ بادرت وكالة الانباء القطرية بتحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه سمو ولي العهد حفظه الله من تميم امس، كاشفة عن عدم قدرة السلطات القطرية عن التوقف عن ممارسة الكذب والمراوغة.
وقالت: ما حدث لم يكن مفاجئا او مستغربا، خصوصا ان المجتمع الخليجي والعربي والاسلامي والدولي يعرف انه امام نظام يعيش على الدسائس ومحاولات الخداع والتهرب من اي التزام جاد، والعالم يتذكر الابتسامات الدافئة بين حمد بن خليفة ومعمر القذافي والذي قضى مقتولا بمشاركة قطرية مهينة.
ونوهت: لقد كانت المساعي السابقة التي بذلها الشيخ صباح الصباح امير دولة الكويت مجهدة، فقد واصل مساعيه النبيلة- رغم تضرر بلاده من اساءات وتدخلات الدوحة -من اجل حل الازمة التي اثارتها الاعمال الدنيئة لقطر تجاه دول الرباعي العربي، الا ان قطر لم تمد يدا مصافحة او معترفة بأخطاء ، بل واصلت المراوغة والكذب من اجل ان تحافظ على دورها التخريبي المعيب في حق دول الجوار.
وأكدت: دول الرباعي العربي كانت حسنة النية منذ بدء توجيه مطالبها الـ 13 لنظام الدوحة، ورغم ان المنطق يقول ان كل مخطئ يتحمل خطأه ونتائجه، الا ان قطر كالت بمكيالين، وبدلا من ان تعود الى صوابها وتحترم الدول الاخرى وسيادتها ووحدتها واستقرارها، وتراجع نفسها وتعترف بما سببته من مآسٍ للعالم العربي والاسلامي من عبث بالامن وتمكين للارهاب وتحريض على العنف والتطرف واصلت دورها الكريه الذي سيعود عليها في النهاية بالوبال.

 

وعلى نحو متصل.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قطر ما بعد تصريحات أمير الكويت)..
من السابق لأوانه معرفة تأثير زيارة أمير الكويت لواشنطن في تحريك الأزمة القطرية باتجاه اختراق المعوقات القطرية التي تحول دون إيجاد حلول لها، فقد كانت تصريحات سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح واضحة في البداية في قبول قطر للمطالب الثلاثة عشر، غير أن دولة قطر سارعت إلى إجهاض ما قاله الأمير الكويتي، واعتباره وكأنه لم يكن. فقد قامت وسائل الإعلام القطرية وتلك المحسوبة على قطر بالالتفاف على تصريح الشيخ صباح، وبدأ التأويل والتفسير، مع تجنُّب قطر لأي التزام بما قاله الشيخ، من خلال تجييش وسائل الإعلام لهذا الغرض، وتوظيف بعض التفاصيل في إجابات سمو أمير الكويت لإظهار ما قاله وكأنه كلام متناقض، وصولاً إلى التأكيد على أن قطر مستمرة في موقفها في التعاطي مع الأزمة برفض أي حل لها من خلال ما صرح به وزير الخارجية القطري.
وقالت: فالحوار الذي تطالب به قطر، بما في ذلك الجلوس على طاولة المفاوضات لوضع حد للأزمة، مطلب يمكن تحقيقه إذا كانت الدوحة جاهزة لقبول المطالب الثلاثة عشر وتنفيذها، ومن ثم الانتقال بعد ذلك إلى طاولة المفاوضات لوضع استراتيجية جديدة لعلاقات قطر مع أشقائها الدول الأربع، تقوم على وضع حدٍّ للإرهاب وتجفيف منابعه، ولا تجعل من قطر مصدر تهديد لأمن هذه الدول.
وتسالت: هل نحن على موعد مع حل للأزمة، أو قريبين من وضع حد لها، أقول إجابة على السؤال، إن ردود فعل قطر لا توحي بشيء من ذلك، وإذا كان هناك من اعتقد فور سماعه لتصريحات أمير الكويت في المؤتمر المشترك مع الرئيس الأمريكي، التي أشار فيها إلى تفاؤله بحل المشكلة، أن نهاية الأزمة قد اقتربت، أقول له إنّ قطر بدلاً من أن تتمسك بالتصريحات الإيجابية للحل كما جاء ذلك على لسان أمير الكويت، سارعت إلى إعطاء ما فُهم على أنها لا توافق على هذه التصريحات وما جاء فيها.
وفندت الصحيفة: حل الأزمة يأتي باعتراف النظام القطري بالخطأ، والشعور بمسؤوليته عن ذلك، واستعداده فعلاً للقبول بالمطالب التي قدمتها الدول الأربع، وجاهزيته للجلوس على طاولة المباحثات ليس لمناقشة هذه المطالب، وإنما لبناء إستراتيجية جديدة للعلاقات مع الدول الأربع، والتوافق على سياسات تجنِّب دول المنطقة الإرهاب الذي يأتي لها من قطر.
وخلصت: نريد إنقاذ قطر من هذه الأزمة بأقل الخسائر، ولكنها تعاند، وتصر على مواقفها العدوانية، وقد فوَّتت كل الفرص التي أتيحت لها لتتجاوز أزمتها الخانقة، وآخرها هذه التصريحات الإيجابية في كثير منها لأمير الكويت التي أدلى بها من العاصمة الأمريكية، غير أن استمرار الضغط على قطر، والتعامل مع سياساتها الخطيرة بحزم، ربما أخَّر الحل، ولكنه لن يبقي الأزمة في حالة استمرار وثبات دون حل، وهو ما يجب أن يفهمه نظام تميم.

 

**