عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 08-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس مقدونيا بذكرى الاستقلال
خادم الحرمين يزور واشنطن بداية العام
مجلس الوزراء الفلسطيني يقدّر للملك سلمان وقفته مع أسر الشهداء
الدول الداعية لمكافحة الإرهاب : الحوار مع قطر حول تنفيذ المطالب يجب أن لا يسبقه أي شروط
ترمب يقدر الوساطة الكويتية ويبدي استعداده للانضمام إليها
الشيخ صباح الأحمد: الكويت ضامنة للضغط على الدوحة لتبقى داخل البيت الخليجي
أمير الكويت: قطر مستعدة لتلبية المطالب الـ 13
المعارضة القطرية : النظام نسف كل جهود أمير الكويت
حقوقيون عرب: سلامة الحجاج القطريين العائدين مسؤولية سلطات الدوحة
«فيلم المري».. مشهد ركيك يكشف نظام الأكاذيب القطري
«الخطوط السعودية» توقع عقد رعاية نادي الأهلي.. الأحد
منفذ جديدة عرعر يودع أول فوج للحجاج العراقيين
بصالة الحجاج في مطار الملك عبدالعزيز بجدة .. الهلال الأحمر يودع حجاج بيت الله الحرام بالهدايا والورود
أمانة الشرقية تنهي استعدادها لانطلاقة مهرجان الصيف الأحد المقبل
الحوثيون يحولون صنعاء إلى عاصمة ذات «مرجعية» إيرانية
المحكمة الدستورية في إسبانيا تعلق قانون استفتاء كتالونيا
ترمب: سيكون يوماً حزيناً لكوريا الشمالية إن لجأنا للخيار العسكري
"الخزانة الأميركية" تعتزم بيع سندات بقيمة 56 مليار دولار الأسبوع المقبل

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التوازن الرصين)، طالعتنا صباح الجمعة صحيفة "الرياض" ..
تتسم العلاقات السعودية الدولية بتوازن رصين يحظى باحترام دول العالم، ذلك التوازن نابع من المواقف الثابتة التي هي الخط العريض للسياسة السعودية الخارجية، فالمملكة معروفة بالحكمة في تعاملها مع مختلف القضايا، حكمة نابعة من شخصية تجعل من المبادئ والقيم نبراساً لها.
وقالت: السياسة السعودية الخارجية أثبتت مقدرتها على التعامل مع مختلف القضايا التي تهمها، وهذا أمر واقع لا لبس فيه، وتنطلق من ثوابت العدل والحق والمساواة التي كفلها ديننا الحنيف، وهي بذلك تحقق المعادلة الصعبة في تحقيق التوازن المنشود الذي يعبر عن سياساتها ويجعل صيتها مرتفعاً مسموعاً ويساهم في الوصول إلى نقاط لقاء مشتركة تؤدي إلى التفاهم والتنسيق والتعاون التي هي الأسس لأي علاقات ناجعة بين الدول.
وأبرزت: المملكة تمتلك شبكة من العلاقات الدولية عبر قارات العالم قلّما يوجد نظير لها، فالكل يعلم علم اليقين أن العلاقات مع المملكة لها نتاج إيجابي سيعود بالنفع على طرفيها سياسياً واقتصادياً مما يجعل دول العالم تثق في السياسة السعودية وتضعها في المكانة اللائقة بها.
وعرجت: فلو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر علاقات المملكة بدول مجلس الأمن الدولي التي تعتبر الدول العظمى المتحكمة في القرار الدولي لوجدنا أن المملكة تمتلك علاقات معها على أفضل ما يكون وذلك لم يأتِ من فراغ بل لمعرفة تلك الدول بمكانة المملكة السياسية والاقتصادية والدينية وأنها صمام الأمان لأكثر مناطق العالم حساسية "منطقة الشرق الأوسط"، فالمملكة بسياستها الحكيمة المتوازنة هي ميزان الاعتدال الذي يعول عليه في نشر ثقافة التسامح والسلام في ربوع الإقليم عطفاً على حرصها الدائم على أمن واستقرار المنطقة المؤدي إلى نمائها واستقرارها.

 

وتحت عنوان (محمد بن سلمان نجم تأهلنا لكأس العالم)، عبرت صحيفة "الجزيرة" في رأيها الصباحي، اليوم..
لم يكن حضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمباراة التي تأهل فيها منتخب المملكة للمرة الخامسة لكأس العالم عفوياً، كما قد يتراءى لبعض من تابع المباراة واستمتع بنتيجتها، لكنه كان حضوراً أملته على سموه مسؤوليته الوطنية، وروحه الشابة، وقادته إلى الدرة المشعة ليكون واحداً مع بقية المشجعين للمنتخب، يصفق للاعبين، ويرفع علامة النصر، ويبتسم للجمهور، ويثير في لاعبي المنتخب العزيمة والإصرار لبلوغ كأس العالم.
وعلقت: جاء سموه إلى الملعب كما الاثنين وستين ألفاً الذين حضروا المباراة، بلا مظاهر رسمية، وقد غاب فيها الحرس الملكي عن المتابعة اللصيقة وغير اللصيقة للأمير، ولم يكن مرتدياً للبشت كما هي عادة من يكون الشخصية الرسمية الأولى التي تحضر للمباريات، وبدا إنساناً متواضعاً وبسيطاً لا يختلف في حركاته وسكناته عن أي مواطن قصد ملعب الملك عبدالله ليؤازر منتخبه حتى يصل إلى نهائيات كأس العالم. انتهت المباراة، وفاز فيها المنتخب السعودي على المنتخب الياباني، وتأهل إلى نهائيات كأس العالم في موسكو، ولا يمكن أن نعدد أسباب الفوز دون أن نشير إلى حضور الأمير محمد بن سلمان، الذي رفع من المعنويات، وزرع في اللاعبين روح التحدي والإصرار، وكان هذا الحضور البهي لسموه تأكيداً على أنه لا خيار آخر للمنتخب السعودي إلا الفوز، والوصول إلى موسكو ضمن أقوى منتخبات العالم، وكان ما توقعه سموه وتمناه وآزر به المنتخب بحضوره شاهداً على اهتمامه بالرياضة وبالشباب، فكان أن ترجم أفراد منتخبنا توقعات سموه التي سبقت المباراة إلى الفوز الذي تحقق بحضور الأمير.
وتابعت: ولا شك أن الأمير محمد بن سلمان لم يكن محبطاً من مستوى منتخبنا، ولم يكن لديه أدنى شك بأن الفوز سيكون حليفه أمام المنتخب الياباني، وإلا لما حضر، إذ إن حضوره يظهر ثقته بمستوى المنتخب السعودي وإمكاناته الكبيرة، وأنه على يقين بأنه سوف يكسب نتيجة المباراة، وثم الوصول إلى نهائيات كأس العالم، وحسناً أن سموه حضر وهو يحمل كل هذا التفاؤل الجميل، والثقة الكبيرة، فكان وجه السعد فعلاً الذي مهد الطريق للمنتخب بعد غياب طويل، ولتكون هذه هي المرة الخامسة التي يصل فيها منتخبنا إلى مونديال كأس العالم.
وأضافت: لقد كان الحديث عن نتيجة المباراة مقترنة باسم محمد بن سلمان على لسان كل من حضر المباراة أو شاهدها عبر النقل التلفزيوني المباشر، لأن حضور ولي العهد المفاجئ إلى الملعب أعطى للمباراة طعماً، وللنتيجة قيمة إضافية، وللأجواء في هذا الملعب الجميل الذي غص بآلاف المتفرجين وضعاً غير معتاد، فخرج الجميع يتبادلون التهاني من جهة، ويتداولون تفاعل الأمير غير العادي مع سير المباراة.

 

وفي شأن آخر.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المكابرة والخسائر الاقتصادية المتلاحقة)..
لا تختلف الأوساط السياسية في العالم وهي تفسر المكابرة القطرية في عدم إذعانها للمطالب العقلانية المقدمة من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب، إلا أنها مواجهة طائشة ما زالت تؤلب دول العالم على الدوحة وتشدد الخناق عليها وتدخلها في عزلة إقليمية ودولية سوف تكلفها الكثير من الخسائر الاقتصادية الفادحة، وتلك خسائر بدأت في الظهور منذ تصميم ساسة قطر على استمرارية المكابرة. وسياسة الدوحة الداعمة للارهاب وتمويل الجماعات المتطرفة والتعاون مع أعداء المنطقة سوف تقودها مع مرور الوقت الى نتائج وخيمة بدأت علاماتها في الظهور من خلال الانكماش الاقتصادي وشح السيولة وارتفاع نسب التضخم ونزوح الودائع الأجنبية.
وبينت: وتلك العلامات تمثل من جانب آخر فاتورة غالية الكلفة تتحملها الدوحة لقاء تصميمها على شق الصف الخليجي وعدم الاستجابة لمطالب الدول الداعية لمكافحة الارهاب وارتمائها في أحضان ارهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني الدموي الذي ما زال يعمل جاهدا على التفتيت ونشر الفوضى والاضرار بمصالح دول المنطقة، وعدم الاستجابة لصوت العقل سوف يكلف الدوحة الكثير من الخسائر في مختلف المجالات.
ولفتت: وليس بخاف ما تتكبده الدوحة من خسائر فادحة، فالضغط على الريال القطري في تصاعد ملحوظ والاستثمارات القطرية حول العالم أضحت «سيئة السمعة» بعد انكشاف اقترانها بتمويل العناصر الارهابية في معظم دول العالم، وهو انحدار ما كان يمكن أن يحدث لو أن ساسة قطر توقفوا عن السباحة ضد التيار وتوقفوا عن التغريد خارج السرب.
وفندت: وتخبط الحكومة القطرية في سياستها المزدوجة أدى الى لجوئها لبيع ممتلكاتها توفيرا للسيولة واضطرارها للدفع من احتياطياتها وفقا لاجراءات مصرفية مؤثرة أدت الى الاقتراض من الخارج عبر البنوك التجارية وحجم الضغوط عليها ما زال يتنامى مقابل انخفاض قيمة الريال القطري أمام الدولار، ومقابل هبوط البورصة القطرية الى أدنى مستوياتها، وهي مستويات لم تصل اليها من قبل.
وأعربت: والدوحة في غنى عن كل هذه الهزات الاقتصادية الكبرى لو حكّمت سياسة التعقل والرشد والصواب وتوقفت عن دعمها نهائيا لكل أشكال الارهاب واهتمت بتنمية اقتصادها وتوفير أسباب الاستقرار والرخاء للشعب القطري.

 

**