عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 07-09-2017
-
  • خادم الحرمين يجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس الأميركي
  • القيادة تهنئ رئيس البرازيل بذكرى استقلال بلاده
  • خادم الحرمين يتلقى تهاني أمير الكويت وقيادة الإمارات بتأهل المنتخب
  • الأخضر يتقدم للمركز (53) في تصنيف الفيفا القادم لشهر سبتمبر
  • الألكسو تُثمن موافقة خادم الحرمين على استضافة المؤتمر الثالث عشر للتعريب
  • بأمر ملكي .. تركي آل الشيخ رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة
  • الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين تغادر المدينة
  • بتوجيه سمو نائب أمير الشرقية.. القبض على معنف «طفل المول» بالخبر
  • رئيس البرلمان العربي يُطالب بتحرك دولي عاجل لوقف الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا
  • رابطة العالم الإسلامي: الجرائم ضد مسلمي بورما لا تقل عن إرهاب داعش والقاعدة
  • مأساة الروهينغا تنعى إنسانية العالم
  • باحث بلجيكي: قطر دولة راعية للإرهاب
  • تقرير أمريكي: الدوحة تموّل الجماعات وتغذي الخلافات المذهبية
  • غارات التحالف تقتل العشرات من الميليشيات في حجة.. والقضاء على القيادي المداني
  • الحوثيون يعتقلون ضباطًا موالين للمخلوع صالح
  • مسؤول كردي عراقي: الأجواء مهيأة لإجراء الاستفتاء
  • المحققون : النظام استخدم الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة خلال الحرب الأهلية
  • الأمم المتحدة: نظام الأسد مسؤول عن هجوم خان شيخون

 

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (فرحة وطن)، عبرت صحيفة "الرياض" في رأيها لليوم الخميس..
مساء الثلاثاء كان مساء مفعماً بالفرح في جميع أنحاء وطننا الحبيب، اكتسى الوطن بلون رايتنا الخضراء الخفاقة فرحاً بإنجاز منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي تأهل لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا كأول منتخب عربي يصل إلى تلك النهائيات. الوصول للمرة الخامسة إلى نهائيات كأس العالم إنجاز غير عادي، يحسب للوطن في مناسبة تعتبر من أهم المناسبات في العالم، حيث تتحدث الإحصائيات عن عدد مشاهدي البطولة بأكملها، بلغ في المنزل -على أساس المشاهدة لمدة 20 دقيقة على الأقل- 2.1 مليار في 207 دول، وهو رقم مهول يعطي دلالة على أهمية البطولة، ويضع المشاركين فيها تحت أنظار العالم، مما يعد أمراً غاية في الأهمية للتعريف بالمنجز الحضاري للوطن.
وقالت: منتخبنا الوطني أسعدنا جميعاً بتأهله إلى نهائيات كأس العالم، فهذه المناسبة العالمية التي تتكرر كل أربع سنوات يسعدنا ويفرحنا أن نكون فيها محققين إنجازاً جديداً باسم الوطن، أدخل الفرح إلى قلوبنا لأنه يمثل الوطن من أقصاه إلى أقصاه. فكرة القدم لم تعد لعبة هامشية، بل أصبحت صناعة لها علم وأسس وخطط وإستراتيجيات، فدولة كالبرازيل تساهم كرة القدم فيها بنحو 5 % من إجمالي الدخل القومي، الأمر الذي مكنها من احتلال المركز السادس ضمن قائمة الدول الأقوى اقتصاديًا على مستوى العالم، حيث بلغت قيمة المعاملات المالية لكرة القدم فيها أكثر من 17 مليار دولار، فكل دول العالم أصبحت تنظر إلى كرة القدم نظرة اقتصادية اجتماعية يمكن استثمارها أفضل استثمار لجني أفضل المكاسب.
وأضافت: نريد من القائمين على منتخبنا إتمام إعداده بأفضل صورة، فالوقت مازال مبكراً نوعاً ما لإعادة صياغة المنتخب بالشكل الذي يرضي جماهيره، قد لا نحقق كأس العالم، فهذا الأمر يصعب على منتخبات سبقتنا خبرة، ولكن لن نرضى بأقل من المستوى المشرف الذي يليق بوطننا، وبسمعة كرة القدم فيه، النتائج ليست الأولوية، ولكن أن نظهر بالمظهر اللائق هو الأهم.

 

وفي مناسبة أخرى.. نوهت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (تهنئة القيادة بنجاح الحج)..
مازالت التهنئات بنجاح موسم الحج لهذا العام تنهال على القيادة الرشيدة بالمملكة من العديد من زعماء العالم وآخرها التهنئة التي رفعها لمقامه الكريم - حفظه الله - جلالة الملك كارل جوستاف السادس عشر ملك مملكة السويد الرئيس الفخري لصندوق التمويل الكشفي العالمي، وهي تهنئة تضاف إلى سلسلة من التهاني التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين بنجاح موسم هذا العام.
وأشارت: وقد أشاد ملك السويد بالجهود الملموسة الكبرى التي بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لانجاح موسم هذا العام، وأزجى شكره لكشافة المملكة على الجهود التي قاموا بها لخدمة ضيوف الرحمن، والعمل الكشفي هو جزء لا يتجزأ من أعمال قامت بها عدة جهات مسؤولة لخدمة ضيوف الرحمن بتوجيهات من القيادة الرشيدة لتذليل كافة المصاعب التي قد تواجه الحجيج وهم يؤدون شعائرهم.
ولفتت: وقال جلالته في ختام تهنئته لخادم الحرمين الشريفين بأن 50 مليون كشاف في 169 بلدا يحيونه على ما بذله من جهود حثيثة لانجاح الموسم، وقد أشاد مدير الصندوق الكشفي العالمي جون قيقان بالدعم الذي تقدمه المملكة لملايين المسلمين الذين يؤدون فريضة الحج في كل موسم، وقد أسفر هذا الدعم المتواصل عن نجاح مواسم الحج في كل عام بفضل الله ثم بفضل جهود القيادة الرشيدة.
وأبرزت: والاشادتان معا تضافان إلى سلسلة من الاشادات المرفوعة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لما بذله ويبذله من خدمات جليلة للحرمين ولضيوف الرحمن، ويهمه باستمرار أن يؤدي الحجاج فريضتهم الايمانية بكل يسر وسهولة وطمأنينة وأمن، وقد شهد ضيوف الرحمن بحسن ما تقدمه الحكومة الرشيدة من تسخير الموارد المالية والبشرية بالمملكة للسهر على خدمة ضيوف الرحمن، وتسهيل أدائهم للمشاعر منذ دخولهم إلى الأراضي المقدسة وحتى مغادرتهم اياها إلى بلدانهم غانمين سالمين باذن الله.
وأعربت: ومازالت دول العالم تشيد بأداء تلك الرسالة الإسلامية الكبرى من قبل القيادة الرشيدة بكل تفانٍ واخلاص، وتلك رسالة أدت أغراضها وأهدافها السامية المتمحورة في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وقد نذر خادم الحرمين الشريفين وقته وجهده لتحقيق تلك الرسالة على أرض الواقع والقيام بها على أكمل وجه وأفضله، وهذا ما يترجم من خلال تلك الخدمات الجليلة العظمى التي يبذلها - حفظه الله- خدمة للحرمين ولضيوف الرحمن وللمسلمين في كل مكان.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (المقال ما بعد المائة!)..
المشكلة مع قطر ليست حديثة عهد، أو شيئاً طارئاً، وليست مشكلة صغيرة يمكن احتواؤها وقبول الوساطات لحلها، فقد بدأت منذ عهد الشيخ حمد بن خليفة وتحديداً منذ عشرين عاماً، متآمراً على الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعلى المملكة، وامتد هذا الفجور في السياسة القطرية إلى البحرين والإمارات ومصر، ولم تسلم منه تونس وليبيا واليمن وغيرها، فقد شهدت الميادين والشوارع في هذه الدول من المظاهرات الدامية، ما قتل بسببها الكثير من المواطنين الأبرياء، وكان التخريب في المنشآت العامة والأملاك الخاصة ما لا يعوض إلا بمال كثير، وها هي الحروب الأهلية مشتعلة في أكثر من دولة عربية، وكل هذا بفضل الدعم المالي والإعلامي وإمداد الناس بالسلاح من قطر كي يتقاتلوا لإرضاء شهوة نظام الحكم في الدوحة.
وكتبت: كنا نظن أن هذا الجحيم الذي خيم على دولنا سوف يتوقف وتكون نهايته مع تنازل الشيخ حمد بن خليفة للشيخ تميم بن حمد عن الإمارة، غير أن الابن سار على خطى الوالد، وحافظ على ذات السياسة، ولم يفعل شيئاً يغير من الموقف القطري المعادي لاستقرار دول المنطقة، برغم مكاشفته بالحقائق والمعلومات والوثائق المصورة عن أن قطر هي من يقود الإرهاب والتطرف والتحريض والتدخل في شؤون الدول، وأن تنظيم الحمدين بصوتي الشيخ حمد بن خليفة والشيخ حمد بن جاسم يتحدثان في مقاطع مصورة كثيرة عن تمويلهما للإرهاب ودعمهما للانقلابات، واستعدادهما لدعم أي مشروع أو مخطط يفضي إلى تغيير في أنظمة الحكم في عدد من الدول العربية والخليجية.
وأبرزت: ومن الواضح أن قطر بتعاونها وتنسيقها مع تركيا وتنظيم الإخوان المسلمين، إنما تبني سياساتها على أساس إقامة دولة الخلافة، وأنها بتعاونها وتنسيقها مع إيران، إنما تتجه إلى خلق جو من الفوضى والارتباك الأمني في دولنا وصولاً إلى إقامة الدولة الفارسية، أي أن النظام القطري ليس ثابتاً على سياسة واحدة، وإنما هو نظام مخرّب، ولا تهمه النتائج، هل ستكون لصالح تركيا أو لصالح إيران، وهذا سلوك مقلق، وحرب على المكشوف، وخيانة لا قدرة لدول مجلس التعاون - أو بعضها على الأقل - لتحملها، أو الاستمرار في مداراة قطر والتعامل معها بمرونة حتى لا يتم إغضابها والدفع بها لتتصرف بما هو أسوأ.
وعبرت: ما أتمناه صادقاً، أن تتوقف الحملات الإعلامية القطرية، والحملات الإعلامية المضادة لها، وأن يعيد النظام القطري النظر في سياساته التخريبية، وأن يراجع مواقفه التي هي مصدر هذا الخلاف مع قطر، وأن يتوقف عن دعم وتمويل الإرهاب، وأن يكف عن ممارسة التحريض، وتشجيع التطرف، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، بما يشجع الدول الشقيقة إلى قبول قطر ضمن التعاون والتنسيق القائم بينها، مع أن استجابة الدوحة لذلك تبدو أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت، وإلى قرارات شجاعة، ونظام قادر على تحقيق إعادة البلاد من معسكر طهران إلى البيت الخليجي الدافئ.
وخلصت: ونبقى مع هذا الأمل، ويبقى هذا هو هاجسنا الذي لن يتغير أو يتبدل، فنحن نتألم من هروب دولة قطر وارتمائها في أحضان إيران، ونشعر بالخوف عليها كلما رأيناها تتدثر بثوب تنظيم الإخوان المسلمين، ويزاد شعورنا بالخوف منها وعليها حين نرى هذه الأعداد الكبيرة من أعدئنا وأعداء قطر يقيمون في قطر ويتآمرون علينا معاً، ولن يهدأ لنا بال، ولن تزول هواجسنا، وقناة الجزيرة في حضن قطر تقدم سمومها، وتبث كراهيتها، وتتعامل معنا بأحقادها، محرضة ومتآمرة ضد كل ما هو جميل لدينا وعندنا، فالوضع في قطر أشبه ما يكون بقنبلة موقوتة وقابلة للانفجار بحركة أصبع من هؤلاء، لكن الأمل بالله ثم بمواطني قطر باقٍ ومستمر، والثقة كبيرة بأن يزول هذا الخطر عنهم وعنا.

 

**