عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 06-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


تأهل المنتخب ‎رسميا لمونديال روسيا 2018
تقرير الأخضر يسطع في الجوهرة المشعة ويحلق بجدارة لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة .. حضرت الروح فعادت الهيبة
بحضور سمو ولي العهد.. منتخبنا يتـأهل إلى «روسـيا 2018» .. القيادة تتلقى تهاني ملك البحرين وولي عهده بمناسبة تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم
تشييع ثلاثة شهداء في الحد الجنوبي
معالي وزير الخارجية: التحالف العربي يتعامل في اليمن بموجب القانون الدولي
معالي وزير الخارجية: لا يوجد حصار على قطر ولن نتعامل مع دولة تدعم الإرهاب
معالي وزير الخارجية: سنقرر ما إذا كانت هناك عقوبات أخرى على قطر وفقا للظروف
الاتحاد السعودي ينفي منع أي إعلامي من تغطية قمة الأخضر واليابان
شرطة الشرقية تقبض على «المعتدي على الطفل»
رئيس الوزراء اليمني يستقبل قادة التحالف العربي
صالح يثير الشكوك أكثر حول علاقته المضطربة مع ميليشيا الانقلاب
بعد تعرضه لضغوط.. مخلوع اليمن يقر بأن السلطة للحوثيين
رسمياً.. ترمب يلغي برنامج أوباما لحماية المهاجرين الصغار
تحرك إسلامي لمواجهة إبادة الروهينغا
الصين تتجه لإطلاق عقود آجلة للنفط باليوان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (خدمات متميزة وتحديث الخطاب الديني)، أشارت صباح الأربعاء، صحيفة "اليوم" في رأيها الصباحي..
أكد علماء العالم الإسلامي، في بيانهم الختامي، الذي صدر عقب مشاركتهم في ملتقى حج هذا العام الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مشعر منى، تحت عنوان «الوسطية والتسامح في الإسلام.. نصوص ووقائع»، على أهمية تحديث الخطاب الديني مراعاة لمقتضيات الزمان والمكان، وهو تحديث لا بد منه ويتوافق تماما مع تطورات الأحوال والحالات التي يتعايش معها المسلمون ويعيشون فيها. وهو تحديث ينطلق في أساسه من مبادئ الوسطية والعدل والتسامح التي تعد من السمات المشهودة التي تتميز بها العقيدة الإسلامية السمحة، فتلك المبادئ تقتضي بالضرورة تحديث الخطاب الديني كلما دعت الضرورة تناغما وانسجاما مع المقتضيات الزمانية والمكانية التي يتعايش معها العالم الإسلامي، والتحديث في حد ذاته يفوت على أعداء العقيدة الإسلامية كل الفرص للإساءة لمبائها الربانية الخالدة.
وأضافت: من جانب آخر، فقد أشاد أولئك العلماء في ذات البيان، بالخدمات المتميزة المزجاة لضيوف الرحمن في موسم هذا العام، بما أدى إلى نجاحه، أسوة بنجاحات كثيرة، بفضل الله ثم بفضل جهود القيادة الرشيدة بالمملكة، التي لا تدخر جهدا في تقديم كل الخدمات المختلفة للسهر على راحة ضيوف الرحمن وهم يؤدون الشعائر. خدمات جليلة أشادت بها دول العالم كلها، وهي خدمات يتشرف خادم الحرمين الشريفين بازجائها لضيوف الرحمن، فخدمتهم وخدمة الحرمين الشريفين تمثل في جوهرها تشريفا إلهيا تعتز القيادة الرشيدة بتحملها وتحمل مسؤولياتها الكبرى، ويهم المملكة إنجاح مواسم الحج في كل عام، ويهمها أن يؤدي المسلمون فريضتهم الايمانية بكل سهولة ويسر، ويهمها الاضطلاع بخدمتهم منذ وصولهم الى الأراضي المقدسة وحتى مغادرتهم إياها إلى بلدانهم سالمين غانمين بإذن الله.

 

وتحت عنوان (المنعطف الأخير)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
يبدو أن مرحلة ما بعد (داعش) في العراق فرضت على نظام الملالي في إيران إعادة خلط الأوراق في مواقع نفوذه داخل الأراضي العربية، فتراجعُ التنظيم الإرهابي -الذي أثبتت الوقائع تحالفه مع المشروع الإيراني رغم الاختلاف الأيديولوجي بين الفريقين- فرضَ على إيران العودة إلى رفع شعارها القديم (الموت لأميركا) كعنوان تنضوي تحته جميع التنظيمات الإرهابية بكافة مكوناتها ومرجعياتها المذهبية والفكرية. فطهران ومن خلال حليفتها الدوحة تسعى إلى رفع الصوت الإخواني وإعادة إحياء ما أفسدته قرارات الدول الداعمة لمكافحة الإرهاب من مخططات تستهدف إسقاط الأنظمة التي تقف ضد مشروع الهيمنة الإيرانية في المنطقة، وفي موازاة هذا التحرك تبذل جهوداً غير اعتيادية لإنعاش قلب الشراكة بين طرفي الانقلاب في اليمن لضمان استمرار حلمها في إيجاد موطئ قدم في جنوب الجزيرة العربية والسيطرة على مضيق باب المندب الإستراتيجي.
وقالت: التنظيم الإرهابي في لبنان المسمى بـ(حزب الله) -الذي يمثل رأس حربة المشروع الإيراني في العالم العربي وفي إطار ذات الجهود التي تكفل الحفاظ على منظومة الإرهاب في المنطقة- أعلن تعاطفه مع تنظيم (داعش) من خلال دعوته إلى حماية قافلته وتأمين خروجها إلى شرق سورية قريباً من الحدود العراقية متذرعاً بأسباب إنسانية لم تكن حاضرة في مشهد مقاتليه وهم يرتكبون المجازر في حق الأبرياء من أبناء الشعب السوري.
وتابعت: الحرج الذي تسبب فيه الإعلان الأخير لكل من يؤيد ويدعم (حزب الله) أعاد بعثرة أوراق إيران السياسية في لبنان، وكذلك العراق الذي لن يسمح مهما كلف الأمر بعودة مرتزقة (داعش) إلى أراضيه وهو من دفع ثمناً باهظاً لتطهيرها منهم.
وعرجت: بوادر فشل المشروع الإيراني كانت واضحة منذ دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين لحمايتها من مخطط الشر الصفوي مروراً بعاصفة الحزم التي أنقذت اليمن من التحول إلى محمية إيرانية، وكذلك عودة العراق إلى محيطه العربي بعد أن كان مسرحاً للعبث الفارسي، والآن جاء الدور على لبنان الذي يمر بمنطقة فرز إما أن يتجاوزها إلى بوابة النجاة من سطوة سلاح الضاحية الذي ينفذ مشروعاً إيرانياً خالصاً أو أن يكون ملاذاً لما تبقى من أجندة طهران التخريبية.

 

بدورها.. تحدثت صحيفة "الجزيرة" في كلمتها اليوم، تحت عنوان (أزمة قطر بين الوساطات العربية والأجنبية)..
شكلت أزمة قطر مع أشقائها حالة من مظاهر الاسترضاء لهذا الطرف أو ذاك، والتقرب لأي من الجانبين أو لكليهما في إظهار حسن النية والانزعاج من هذا الخلاف، وإبداء الاستعداد للدخول وسيطاً لحل المشكلة، فكانت روسيا وتركيا وبريطانيا وأمريكا، ولكن بنسب متفاوتة من حيث الحماس، ومن دور لا يرتقي إلى مستوى الجدية، إذ إن الحلول المطروحة منهم لا تتجاوز النصح، والتذكير بأن المصلحة تقتضي تجاهل أسباب الخلاف والعودة بالعلاقات إلى ما كانت عليه من قبل، أي أن مثل هذه الآلية في التوسط بين الجانبين لا تخدم إلا قطر، بل إن الدول الأربع لو وافقت على ذلك، فكأنها توافق على استمرار نظام قطر في ممارسة التطرف والتحريض ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الشقيقة، وهذا ما لا يمكن أن تقبل به المملكة والإمارات والبحرين ومصر.
وأسهبت: هناك دول لمحت عن استعدادها للدخول طرفاً في حل هذا النزاع، ولكن كان هذا التلميح على ما يبدو من أجل الاحتفاظ بعلاقاتها مع الدول الخمس، وإن كانت ترى لأسبابها الخاصة بها غير مؤهلة بما يكفي لأن تقوم بهذا الدور، وأنه أفضل لها لكيلا تخسر أي طرف أن تقف على الحياد، بصرف النظر عن أن الدول الأربع هي المتضررة من سلوكيات وسياسات الدولة الخامسة وهي قطر، وثم فإن أي معالجة لهذه الأزمة يجب أن تبدأ بإقناع نظام تميم بالتخلي عن السياسة العدوانية ضد الدول الأربع، وأن يكون ضمن أولويات السياسة القطرية الجديدة التي تطالب بها الدول الشقيقة أن تتخلى الدوحة عن دعم الإرهاب، وإيواء الإرهابيين في البلاد، ومنع قناة الجزيرة من ممارسة أسلوب التحريض والكراهية وتشجيع الفوضى في الدول المتضررة من السياسة القطرية.
وتساءلت: لكن لماذا كل هذا الاهتمام والتطوع بإيجاد معالجة لهذه الأزمة من الدول الأجنبية وليس العربية، بصرف النظر عن مصداقية هذه الوساطات الأجنبية من عدمها، السبب أن قطر لها في كل دولة عربية مشكلة، فهي تتوقف أحياناً عن دعم الإرهاب فيها، وتحريض المواطنين على العصيان والفوضى، ثم ما تلبث أن تعود ثانية إلى إثارة المشاكل فيها، بحسب الظروف والأجواء، التي عادة ما تستثمرها لتحقيق مآربها في مدى مناسبتها لتحريك الشارع في هذه الدولة أو تلك، وثم فالدول العربية ليست في وضع من يملك القدرة للعمل وسيطاً وهناك طرف وهو قطر في هذه الأزمة يمارس مع جميع الدول العربية ما يمارسه مع المملكة وشركائها في هذا الخلاف مع قطر، أي أن الجميع على خلاف صامت مع نظام تميم، ويفضلون أن يلتزموا الصمت على أمل أن تسفر هذه الأزمة عن تخلي النظام القطري عن سياساته المدمرة.
وختمت: في هذا الشأن نتمنى ألا تتوقف الوساطات، ولا تكون المواقف السلبية لنظام قطر سبباً في الإحجام عن دور يمكن أن يكون سبباً في إنقاذ رقبة النظام من المحاسبة، إذا ما أصرت الدول الأربع على رفع ملفاتها إلى المحاكم المعنية، للتحقيق مع المتهمين في إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار، وتطبيق العقوبات التي تنص عليها القوانين ذات الصلة بالإرهاب والتطرف في المنطقة على كل من تثبت إدانته، لضمان عدم تكراره، والتأكيد لقطر على أن السلم العالمي لا يمكن العبث فيه بالمال والإعلام والسلاح، وإلا كان المتسبب تحت المساءلة والتحقيق والعقوبة، وهذا ما نتوقع أن تواجهه الدولة القطرية الآن أو في المستقبل القريب.

 

**