عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 05-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تتلقى مزيداً من التهاني بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام
خادم الحرمين وسمو ولي العهد لسمو وزير الداخلية: جهودكم أسهمت في أداء الحجاج لمناسكهم بكل يسر وسهولة
مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية يهنئ خادم الحرمين وسمو ولي العهد وسمو وزير الداخلية على نجاح موسم الحج
وزارة الثقافة والإعلام تقيم الحفل السنوي لتكريم الوفود الإعلامية والثقافية المشاركة في تغطية موسم الحج
معالي وزير الثقافة والإعلام: المملكة تتشرف بخدمة الحرمين وتُسخّر كافة إمكاناتها لرعاية ضيوف بيت الله
«التعليم»: الانتهاء من تجهيز 487 مدرسة جديدة ومنح مديري التعليم صلاحيات جديدة
طريق «الأخضر» إلى «روسيا» يمر عبر اختراق الكمبيوتر الياباني
ربع مليون عابر لجسر الملك فهد بالعيد
وزير انقلابي في مأرب.. و«انشقاقات» في معسكر صالح
تعيين المقدشي مستشارًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية والعقيلي رئيسًا لهيئة الأركان العامة
واشنطن تطالب مجلس الأمن بفرض أقوى إجراءات ممكنة على كوريا الشمالية
رصد مؤشرات إلى استعدادات كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ جديد
الشرطة الهندية تحقق في نقص إمدادات أكسجين أدى لمقتل 30 رضيعا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الجهود الكبيرة والنجاح المبهر)، طالعتنا صحيفة "اليوم" صباح الثلاثاء..
البرقيتان اللتان بعث بهما صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، لخادم الحرمين الشريفين؛ بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام، تدلان دلالة واضحة على حجم الجهود التي بذلها- حفظه الله-، حتى تكلل الموسم بهذا النجاح المشهود، الذي أعجب به الجميع، سواء من ضيوف الرحمن الذين أدوا فريضتهم الإيمانية، أو غيرهم من خارج الأماكن المقدسة.
ونوهت: وراء النجاح تسخير كامل لأجهزة الدولة المعنية، مما أسفر عن تسهيل فريضة الحج على ضيوف الرحمن الوافدين إلى هذه البلاد من كل فج عميق لأداء مناسكهم في أجواء مفعمة بالسكينة والأمان والطمأنينة والراحة، وهذا ما شهده الجميع أثناء تأدية تلك المناسك التي طرأ عليها الكثير من التطوير والتحديث والتحسين خدمة لضيوف الرحمن، وتلك لمسات تبدأ عادة عند انتهاء كل موسم استعدادا للمواسم القادمة.
ولفتت: الخطط الموضوعة لتفويج الحجاج نجحت أيما نجاح، فلم تحدث أي منغصات أمنية أو صحية تحول دون إتمام المناسك، وهي خطط دقيقة ومدروسة تواكبت مع مختلف الجهود التي بذلت لتسيير وتسهيل أداء الفريضة بتوجيهات من القيادة الرشيدة، ووراء تلك الخطط رجال نذروا أنفسهم لخدمة ضيوف الرحمن كل في مجال تخصصه بتوجيهات وتعليمات وإرشادات من خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله-.
وستظل المملكة راعية للحرمين وخادمة لضيوفهما، وهي كذلك منذ عهد التأسيس وحتى العهد الحاضر الزاهر، فالنجاح المستمر لمواسم الحج يعود في أساسه إلى هذه الجهود الملموسة التي تبذلها القيادة
وعلقت: إنها رسالة كبرى، تستهدف خدمة الإسلام، وخدمة المسلمين في كل مكان، ومواقف قيادات المملكة منذ عهد التأسيس وحتى العهد الحاضر تتمحور في تسخير مختلف الجهود لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وقد تحمل قادة هذه البلاد الآمنة المطمئنة تبعات تلك الرسالة ومسؤولياتها الجسيمة، وما زالت تؤديها على خير وجه؛ نصرة لدين الله ونصرة لشؤون المسلمين في كل مكان.

 

وفي ملف آخر.. كتبت صحيفة "الجزيرة" صباح اليوم، تحت عنوان (إطلالة على دولة قطر!)..
ما نراه من غيوم في العلاقة القطرية القطرية، أي بين نظام تميم والمواطنين القطريين غير ما تتحدث به وسائل الإعلام القطرية الموجهة التي تنقل لنا صورة أخرى متفائلة لهذه العلاقة، اعتماداً على زيارات يقوم بها الشيخ تميم على غير العادة لكثير من رموز الأسر القطرية لاسترضائهم، وطلب دعمهم في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها النظام، إثر قطع العلاقات وإقفال الحدود بين قطر والدول الأربع.
وقالت: غياب الدبلوماسية في حل مشاكل قطر سببه النظام، فالوساطات تم إفشالها منه، لأنه لم يقبل بالشروط التي تمنع إرهابه وتطرفه وتحريضه وتدخله في شؤون الدول، ما فسر لدى الطرف الآخر بأنه إصرار على العدوان والتآمر، فكان أن طولب بمجموعة من الشروط عليه أن يستجيب لها، وعندما رفضها اعتبر ذلك بأنه يقبل بقطع العلاقات وإقفال الحدود، على أن يستجيب للثلاثة عشر مطلباً، وهذا ما حدث عندما تم الإعلان عن ذلك، وربما كان الشيخ تميم يعتقد أن ذلك لن يصير عندما عاند ورفض القبول بالطلبات وفضل على ذلك قطع العلاقات وإقفال الحدود.
وأضافت: لا أدري إن كانت إيران حاضرة من خلف الستار في المواقف القطرية، وأنها من أوصت بأن يكون لقطر موقف متصلب من هذه الطلبات، رافضاً نظام تميم أي قبول بها، أم أنها تمت بناء على استشارة من عزمي بشارة والقرضاوي وآخرين من مستشاري السلطة من غير القطريين، لكن ما يعنينا في ذلك أن نظام تميم ليس وارداً لديه أن يتجاوب مع ما ينقذ قطر من الوضع الذي تمر فيه الآن.
وتابعت: ومع كل هذا، ونحن نتفهمه جيداً، نتساءل: هل النظام القطري في أجواء المستقبل الذي ينتظر قطر إذا ما ظل الإصرار هو سيد الموقف في الدوحة، مكتفياً بما تتحدث به قناة الجزيرة ووسائل الإعلام المحلية، وتلك الممولة من قطر من كلام متفائل تعد به نظام تميم بأنه على موعد مع نصر قريب مؤزر ضد هذه الدول الأربع التي قطعت علاقاتها وأقفلت حدودها مع قطر، أم أنه يوشك أن يتحرر من المتآمرين عليه وعلى قطر والدول الأربع المقاطعة وغيرها، لا أدري فالنظام في حالة عدم توازن، ومن الصعب التكهن أو التوقع للإجابة على مثل هذه التساؤلات.
وزادت: هذه ترجمة وقراءة وتحليل شخصي لما أراه أمامي، لا أدعي أنني وقفت على كل التفاصيل التي تحيط بأزمة قطر مع أشقائها وجيرانها، لكني حاولت بقدر ما هو متاح لي من معلومات، ومتوفر من أحداث، أن أغوص وأتلمس الأسباب التي جعلت من نظام تميم مخترقاً بهذه السهولة، وأن يصل الأمر به إلى استعداده للتخلي عن أشقائه في دول مجلس التعاون وفي الجامعة العربية في سبيل إرضاء إيران والإخوان المسلمين، والتحالف معهم على ما يعرض أمن وسلامة عدد من الدول الشقيقة للخطر.
وخلصت: وإذا كان هناك ما يخالف كل هذه الاستنتاجات التي اجتهدنا في تثبيتها في مجموعة من المقالات عن ذات الأزمة، فنتمنى على نظام قطر أن يقدم ما ينفيها، أو حتى يشكك بها، فالمجال للحوار والنقاش متاح لاستجلاء الحقيقة، والوصول إلى ما يحمي قطر من هذا الشر الإيراني الإخواني المستطير.

 

ختامًا.. جاء رأي صحيفة "الرياض" هذا الصباح، بعنوان (أزمات لا تتوقف)..
أزمات العالم لا تتوقف وكأننا في سباق نحو الهاوية، فمن الأزمة النووية لكوريا الشمالية إلى مأساة الروهينغا في بورما إلى ملفات القضية الفلسطينية والأزمة السورية واليمنية والحرب على الإرهاب، تتزايد الأزمات يوماً بعد يوم دون أن تكون هناك حلول واقعية للتعامل معها.
وأشارت: الأمم المتحدة -كمنظمة دولية معنية بفض الاشتباكات وإحلال السلام- يظل دورها قاصراً ودون المأمول ولا يعول عليه لوجود قصور واضح في تركيبتها وآلية عملها المحكومة دوماً بمصالح الدول العظمى دون مراعاة لمصالح بقية الأعضاء. الدول العظمى تبحث عن مصالحها من خلال تمريرها عبر المنظمة الدولية لإعطائها الشرعية اللازمة، ولا نستطيع إلقاء كل اللوم على المنظمة الدولية كونها الحلقة الأضعف في صياغة القرار الدولي فهي مقيدة الحركة مسلوبة القرار ولا تستطيع أن تفعل أكثر مما هو مفروض عليها.
وبينت: المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الدول العظمى التي يجب أن تلعب دورها المفترض على الساحة الدولية بفرض السلام والأمن والاستقرار، وأن لا تجعل مصالحها الضيقة الهدف المنشود حتى وإن كان على حساب الدول غير العظمى التي تشكل بالفعل السواد الأعظم من الدول.
وأبرزت: بالتأكيد نحن لسنا مع التجارب النووية لكوريا الشمالية التي تنذر بتصعيد غير مسبوق قد يصل لا قدر الله إلى حرب نووية، فحاكم كوريا الشمالية مارق طائش ويملك قوة نووية تهدد العالم ويجب الوقوف في وجه طيشه بحزم لا لبس فيه، وفي الجهة المقابلة نجد أن الدول العظمى لا تتفاعل بما فيه الكفاية مع حملة التطهير العرقي التي تتعرض لها الأقلية المسلمة في بورما تحت مسمى أزمة الروهينغا رغم بشاعتها بحق مدنيين لا حول لهم ولا قوة، كما أن ملفات الأزمة في سورية واليمن لم تأخذ نصيبها من الاهتمام الكافي المؤدي إلى حلها رغم وضوح الرؤية ومعرفة الجاني والمجني عليه.
وأكدت: العالم بحاجة إلى وضع أسس جديدة للتعامل وفق مبادئ الحق والعدل والمساواة، ولا يمكن أن يسود العالم الاستقرار طالما كانت هناك مكاييل مختلفة تقاس بها الأزمات وتوضع الحلول على أساسها.

 

**