عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 04-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أفواج حجاج بيت الله الحرام تبدأ في مغادرة المشاعر المقدسة بعد أدائهم مناسكهم
منى تودّع الحجيج
وزير الصحة يعلن سلامة حج هذا العام وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية
خادم الحرمين يتلقى برقيات تهاني من القيادة بدولة الكويت بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام
مستـــشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية: نجاح موسم حج هذا العام وخطة لتطوير المشاعر .. لم نمنع أحداً عن الحج .. أكثر من مليوني حاج وقفوا على صعيد عرفات الطاهر
سمو ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من الرئيس اليمني
سمو وزير الداخلية: يلتقي مديري القطاعات الأمنية والقوات العسكرية وقادة قوات أمن الحج
سمو وزير الداخلية: القيادة تعتز بالقدرات المميزة لرجال الأمن والقوات المساندة في حماية أمن الحرمين
الرئيس العام لشؤون الحرمين يهنئ القيادة بنجاح الحج لهذا العام
«هيئة الترفيه» تنعش صيف الرياض بموجات "الألوان والماء
الـتـرفيـه.. الأسرة بحاجة لصناعة جديدة بعيداً عن الرتابة والاستنساخ!
رئيس الوزراء اليمني: لن نسمح بوجود موطئ قدم لإيران في اليمن والمنطقة
عريقات يحذر من ضم مناطق فلسطينية جديدة لإسرائيل
شركة ناقلات النفط الكويتية تنفي غرق إحدى ناقلاتها
ميركل: تركيا لن تنضم أبدا إلى الاتحاد الأوروبي
ترمب: سنرى ما إذا سنهاجم كوريا الشمالية
ماتيس: أي تهديد للولايات المتحدة أو أراضيها وحلفائها سيواجه برد عسكري هائل
«هارفي» يعصف بسوق الطاقة العالمية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (نجاح موسم الحج واستئصال الإرهاب)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الاثنـين..
مسألتان حيويتان طرحهما خادم الحرمين الشريفين، أثناء استقباله أصحاب الفخامة والدولة وشخصيات إسلامية وضيوف الرحمن، خلال حفل الاستقبال السنوي، الذي أقامه- حفظه الله- بقصر منى يوم أمس الأول، تتمحور الأولى في التشريف الإلهي بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، وقد سخرت الدولة كافة إمكاناتها البشرية والمالية؛ لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مشاعر حجهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة وأمن.
وأشارت: وتلك رسالة إسلامية سامية، أكد خادم الحرمين الشريفين على المضي في أدائها، لتحقيق أعلى مستويات الخدمات للحرمين والضيوف، وتحقيق أعلى مستويات التطوير المستمر، وفقا لمنظومة متكاملة، تستهدف تحقيق المزيد من التيسير في أداء الحج، وهي رسالة يعتز ويفخر خادم الحرمين الشريفين بأدائها على خير وجه. ومن أجل تحقيق تلك الأهداف والغايات، فإن الحكومة الرشيدة ماضية في مواصلة أعمال التحديث والتطوير في الحرمين الشريفين، وتلك أعمال بدأت منذ قيام الكيان السعودي الشامخ على يد الملك- المغفور له بإذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ومرورا بعهود أبنائه الميامين من بعده، وحتى العهد الحاضر الزاهر، وهي أعمال تبدأ في كل عام بعد انتهاء الحج وتتواصل إلى موسم الحج الذي يليه.
وتطرقت: أما المسألة الثانية التي طرحها- حفظه الله- في ذات الكلمة، فذات علاقة باستئصال ظاهرة الإرهاب، وقد حققت المملكة بالتعاون مع أشقائها وأصدقائها خطوات مشهودة من النجاحات الكبرى لاستئصال تلك الظاهرة الشريرة من جذورها وتجفيف منابعها، بكل حزم وعزم ودون هوادة، ويتضح ذلك من خلال تصميم المملكة على ملاحقة الإرهابيين واكتشاف جرائمهم الفظيعة قبل حدوثها والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
وعبرت: وما زالت المملكة ترى أن الجهود الدولية لا بد أن تتصاعد؛ لاحتواء تلك الظاهرة والخلاص منها بشكل نهائي وحاسم، حتى تنعم المجتمعات البشرية بالأمن والطمأنينة والرخاء، وتتمكن من التفرغ للبناء والتنمية، بعيدا عن المنغصات والجرائم التي يمارسها أولئك الإرهابيون، وما زالت المملكة تنادي بأهمية إنشاء الإستراتيجية الدولية الموحدة؛ لمجابهة أخطار الإرهاب المحدقة بدول العالم كلها دون استثناء.
ونوهت: وقد أشادت دول العالم بأسرها بالخطوات الحثيثة التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وما زالت تتخذها؛ لملاحقة الإرهابيين في الداخل والخارج، والتعاون مع كافة دول العالم المحبة للسلام والحرية والعدل؛ لاستئصال ظاهرة الإرهاب المقيتة والقصاص من كافة الإرهابيين أينما وجدوا.

 

وفي ملف آخر.. كتبت صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الهروب إلى الهاوية)..
يمثل تورط النظام القطري في دعم الإرهاب حقيقة أصبح من الصعب تجاوزها أو التغاضي عنها مهما كلف الأمر، وهو ما أقرته كل من؛ المملكة والإمارات والبحرين ومصر مدعومة بمواقف عربية وإسلامية وعالمية بكشفها عن المصدر الرئيس لتمويل ودعم الجماعات الإرهابية ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم أجمع.
وقالت: يوماً بعد آخر يتم الكشف عن أدلة جديدة تثبت تورط الدوحة باحتضان وتقديم الدعم المالي واللوجستي لتنظيمات متطرفة عملت على نشر الخراب وحالة عدم الاستقرار في أجزاء كبيرة من العالم، ولسوء حظ عرّابي السياسة القطرية أن هذه المعلومات الموثقة أجابت عن الكثير من الأسئلة التي كانت تدور في أذهان غالبية المواطنين الخليجيين والعرب تحديداً عن القدرات المالية الغريبة التي كانت تمتلكها تنظيمات مثل؛ القاعدة وداعش وغيرها.
وأضافت: وبعيداً عن الحملات الدبلوماسية والإعلامية المدفوعة الأجر وخاصة في القارة الأوروبية التي تحاول تجميل وجه قطر فإن دوائر السياسة والأمن في دول العالم أدركت خطر استمرار السكوت عن ممارسات الدوحة، وبالتالي فإن من المستحيل أمام هذا الطوفان من الحقائق استمرار التعلق بقشة التنصل من المسؤولية والمكابرة في مواجهة الحقائق، وهو ما أدى إلى عدم خروج تصريحات المسؤولين في هذا النظام من دائرة الهذيان التي لازمتها منذ بداية إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إجراءاتها في حق من يمول ويحتضن ويدعم الإرهابيين.
وفندت: الخطاب القطري الذي توقف عند عبارة واحدة (لا أدلة على الاتهامات الموجهة) يعبر عن حالة اليأس التي يعشيها النظام بعد وصوله إلى مرحلة العجز المطلق في الرد على الحقائق بحقائق، وفي مرحلة فقدان الثقة بعدم إمكانية إخراج الدوحة من مأزقها لم يعد هناك خيار آخر سوى إطلاق حملات مسعورة تنال من الدول الأربع وشعوبها في محاولة لتشتيت الأنظار عن أزمة قطر التي فضلت أن تكون دولة عظمى في معسكر الإرهاب على الالتحاق بركب الدول التي تحاربه وتدعو لتجفيف منابعه.

 

وعلى نحو متصل.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (نهاية الأزمة القطرية.. متى؟!)..
توشك أزمة دولة قطر أن تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، ولا يظهر في الأفق ما يشير إلى أننا على موعد قريب من حل لها، فقطر تعاني بسبب قطع العلاقات وبسبب إقفال حدودها مع الدول الأربع، والدول المقاطعة تتجنب الإضرار بالمواطنين القطريين، وتتألم لحالهم، وتتمنى من النظام القطري لو يكف عن دعمه للإرهاب، وعدم تشجيعه لكل ما يثير الفتن والصراعات في الدول الشقيقة،
ورأت: لا يوجد لدى النظام القطري، كما يبدو، أي توجه في ظل هذه الضغوط المعادية لإجراء عملية جرد، وكشف حساب للإيجابي والسلبي فيما لو بقيت السياسة القطرية على ما هي عليه، أو تم تغييرها كما تنادي بذلك الدول الأربع، ولهذا سوف تظل هذه الأزمة تراوح مكانها، دون أي تغيير جوهري مقنع لدول المقاطعة، إلا أننا لا يمكن أن نسقط من أذهاننا إمكانية أن يتغير كل شيء، وينسف النظام كل ما كان موضع ملاحظة على الدوحة، وهذا - إن حصل - فهو عودة الروح أو الوعي إلى نظام تميم، وبالتالي إعادة الاطمئنان إلى دول المنطقة وشعوبها، بأن عهداً جديداً من الاستقرار قد بدأ، بعد سنوات من الغليان الشعبي كان يقوده ويدعمه النظام القطري، بحجج واهية، وأسباب تآمرية تشجعه عليها إيران والإخوان المسلمون.
وعلقت: السؤال والجواب حول نهاية الأزمة القطرية يتمحوران بين متفائل ومتشائم، بين راغب في حلها سريعاً وفوراً، وبين من يريد أن تستمر لتأكل الأخضر واليابس، وتعمق الخلافات بين الدول وشعوبها، وهي سياسة قذرة تتبناها تلك الجهة التي تنادي باستمرارها، فنجدها تودع لهذا الغرض المال في بنك هذه الأزمة، وتمدها بالدعم اللوجستي والإعلامي وبالسلاح، بينما يسير الطرف الآخر في إطار التهدئة، والحل الشامل والنهائي لكل مظاهر التطرف والعنف والتحريض والإرهاب، لأن الرغبة المتأصلة لديه تنبع من حرصه على تثبيت الأمن والاستقرار والسلام في دولنا ومنطقتنا وبين شعوبنا، وهذا هو الفرق بين نظام تميم وأنظمة الدول الأربع الأخرى، هناك مصدر عنف وتآمر وإرهاب وتحريض، وهنا التمسك بمبدأ أن تكون هذه المنطقة ودولنا خالية من الإرهاب، وعدم السماح بالتطرف والعنف والتحريض والتدخل في شؤون الدول.
وبينت: كل ما تطلبه دول الخليج ومصر من نظام قطر أن يكون النظام في مستوى المسؤولية، ويحترم الاتفاقات وحسن الجوار والأخوة، ويلتزم بما يكون قد تم التفاهم ثم الاتفاق عليه مع قطر، دون تراجع أو عدم التزام، وأن يتجنب ما كان سبباً في قطع العلاقات وإقفال الحدود، سواء بتدخله غير المقبول بالشؤون الداخلية للدول، أو بتشجيع التطرف، أو بتبني المعارضين لأنظمة دولهم ودعمهم بالمال والسلاح، لأن هذه هي قواعد السلامة المفترضة بين الدول، ومن دونها لن تكون العلاقات طبيعية بين هذه الدول، وستظل هناك شكوك، ومواجهات مضادة بحسب ما يتبين ويظهر من عداوات، مثلما حدث مع دولة قطر الشقيقة حين تبين أنها تتآمر على المملكة والإمارات والبحرين ومصر، ما جعل من قراراتها ضد قطر ضرورة لاتقاء شرها وأذاها.
وتساءلت: متى تنتهي الأزمة القطرية، وتعود الشقيقة الصغرى إلى وضعها الطبيعي بوصفها دولة خليجية وعضواً في مجلس التعاون لدول الخليج، هذا سؤال إجابته عند أمير دولة قطر الشيخ تميم، فهو من يملك توجيه العناصر المتآمرة بالتوقف عن الاستمرار في إيذاء الدول الأربع، وإلزام كل من كان سبباً في الوصول بالعلاقات القطرية إلى هذا المستوى مع الدول الخليجية والعربية.

 

**