عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 03-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ضيوف الرحمن ينهون رحلة حجهم بطواف الوداع
خادم الحرمين الشريفين استقبل أصحاب الفخامة والدولة وشخصيات إسلامية وضيوف المملكة
خادم الحرمين الشريفين المملكة قلب العالم الإسلامي وتستشعر آمال وآلام المسلمين وحققت نجاحات في استئصال الإرهاب
خادم الحرمين الشريفين: عازمون على تحقيق أعلى الخدمات للحرمين والمشاعر المقدسة
خادم الحرمين الشريفين: الإرهاب استهدف المقدسات وحققنا نجاحات باستئصاله
خادم الحرمين الشريفين يغادر منى ويصل جدة بعد إشرافه على راحة حجاج بيت الله الحرام
سمو ولي العهد يوجه بشراء تذاكر مواجهة الأخضر أمام منتخب اليابان
سمو وزير الداخلية يتابع سير العمل في مركز القيادة بمشعر منى ويعقد اجتماعًا مع قادة قوات أمن الحج
بعثة الحج الأردنية : لا صحة لوفاة حاج أردني نتيجة صعق كهربائي
سفير خادم الحرمين في السودان : المملكة لا تألو جهداً في سبيل تقديم المساعدات للمحتاجين
حرس الحدود يسعفون أحد ركاب سفينة نفط يونانية في عرض البحر الأحمر
لأول مرة في موسم الحج .. "التجارة" تشرك الفرق النسائية في أعمال الرقابة على الأسواق وضبط المخالفات
رئيس اتحاد القدم يشكر سمو ولي العهد على توجيهه بشراء تذاكر مباراة المنتخب السعودي
المراعي ... الشركة العربية الوحيدة ضمن قائمة الشركات الأكثر ابتكارا
انضمام 20 قائدا من طالبان لعملية السلام في أفغانستان
مجلس الأمن يصوت على عقوبات في مالي
روسيا تحتج على تفتيش مقارها الدبلوماسية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (قـلـب الأمــة)، نوهت صحيفة "الرياض" في رأيها الصباحي اليوم الأحـد..
يمثل استمرار العمل في تطوير وتحديث الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين أهم أولويات القيادة والشعب السعودي منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وحتى يومنا هذا، والمتابع لعمليات التطوير في البقاع المقدسة يلحظ أنها لا تتوقف عند حد بل هي عملية متواصلة فرضت انطلاق الاستعدادات لموسم الحج المقبل مع نهاية الموسم الحالي بدءًا من مراحل التقييم ثم الدراسات والتنفيذ في دورة عمل لا حدود لها، كما هو طموح السعوديين حكومةً وشعباً في تقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين والزوّار.
وأشارت: تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على العزم على مواصلة العمل في كل ما يحقق التيسير في أداء الحج وسلامة ضيوف الرحمن يأتي في إطار الثابت السعودي؛ وهو أن العمل متواصل، وأن طموح المملكة وشعبها لا سقف له خاصة إذا كانت الغاية خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
وقالت: خلال حفل الاستقبال السنوي لرؤساء الدول والحكومات وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف المملكة الذين أدوا مناسك الحج هذا العام أشار الملك سلمان -وهو الذي يؤكد دوماً على أن لقب خادم الحرمين الشريفين شرف لقادة هذه البلاد المباركة- إلى القضية التي تشغل بال العالم أجمع وهي قضية الإرهاب، والتي سعت أذرعه للنيل من المقدسات ولم تراعِ الحرمات.
وفي إطار المواجهة مع هذه الآفة تحدث خادم الحرمين الشريفين عن النجاحات الكبيرة التي تحققت في مجال استئصال الإرهاب وتجفيف منابعه بكل حزم وعزم ودون هوادة، وهو ما تحقق بفضل الله تعالى وبالتعاون مع الأشقاء والأصدقاء.
وأضافت: الخطاب الملكي جدد التأكيد على مواصلة الجهود التي تبذلها المملكة ومن باب مسؤوليتها كقلب للعالم الإسلامي لتحقيق وحدة الصف والتعاون والتكاتف في أمة اختارها الله لتكون خير الأمم لتحقيق رسالتها الخالدة التي تحمل الأمن والسلام للعالم، وهي مسؤولية تشرفت بها المملكة وسخّرت من أجلها كل إمكاناتها السياسية والاقتصادية، فحملت بكل اقتدار راية الدفاع عن المسلمين ومقدساتهم وحقوقهم، وفرضت قضاياهم كملفات ذات أولوية في جميع المحافل الدولية.

 

وتحت عنوان (الخدمة تشريف لا تكليف)، علقت صحيفة "اليوم" ..
الكلمة الضافية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله-، أثناء استقباله الأمراء والعلماء والمشايخ والعسكريين وضيوف المملكة، يوم أمس الأول، بمنى، تطرح من جديد ما تراه القيادة الرشيدة بأن خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن هما تشريف لا تكليف، فالاعتزاز والفخر بما تقدمه القيادة من خدمات جليلة كبرى للحرمين وللضيوف يمثلان الديدن الواضح للنهج السعودي القويم، منذ قيام الكيان السعودي وحتى العهد الحاضر الزاهر.
وقالت: الأعمال المتواصلة كل عام، لحماية أمن الحجيج وطمأنينتهم وتسهيل أداء مشاعرهم الإيمانية، هي مصدر اعتزاز تشعر به القيادة الرشيدة، فقد شرفها رب العزة والجلال بخدمة الحرمين وضيوف الرحمن، وسوف تواصل السعي لتأدية هذا التشريف الإلهي على خير وأفضل وجه؛ تقربا لوجهه تعالى بصالح الأعمال وخيرها ما أسدي لخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن.
وقد شكر خادم الحرمين الشريفين في تضاعيف تلك الكلمة، سائر من وكلوا بالسهر على راحة ضيوف الرحمن منذ قدومهم إلى الأراضي المقدسة وحتى مغادرتهم إلى ديارهم سالمين غانمين بإذن الله، فأولئك الرجال تفانوا في أداء واجب هو من أهم الواجبات على الإطلاق بإرشاد وتوجيه من القيادة الرشيدة.
وكتبت: وفي الكلمة ذاتها، أشاد خادم الحرمين الشريفين بالقطاعات العسكرية الذائدة عن المقدسات والمقدرات، فالمملكة لن تتهاون عن حماية أمنها وصون استقرارها وحفظ مصالحها، داعيا المولى القدير أن يحفظ على هذه البلاد نعمة الأمن ويقيها من كل شر ويديم عليها الاستقرار والطمأنينة والسلام، ودول العالم قاطبة تحسد هذه الديار على تلك النعمة الكبرى في زمن تتطاحن فيه الشعوب وتعلو أصوات المدافع فيها على أصوات العقل والرشد.
ولفتت: ويتبين من فحوى تلك الكلمة، أن خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن تمثلان تشريفا وليس تكليفا، وهو تشريف تضعه القيادة الرشيدة وساما رفيعا على كل جهودها الكبرى لخدمة الحرمين والضيوف، وقد تمكن خادم الحرمين الشريفين من تحمل هذه الرسالة وأدائها على أفضل وجه، وهي رسالة إسلامية جليلة شهد العالم الإسلامي بقدرة القيادة الرشيدة بالمملكة على تحملها وتحمل أعبائها.

 

وفي ملف آخر.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" بعنووان (أحبُّك يا قطر!)..
حبنا لقطر مصدره التاريخ المشترك، والمصاهرة، والنسب، والأرومة، والمصالح المشتركة، وهذا الحب لا يلغيه نظام لا يعبأ به، ولا يهمشه قرار أو تصرف أو عمل غير مسؤول، ولا يبعد المسافة بينه وبين المواطنين في كل من قطر ودول مجلس التعاون شراكة قطرية إيرانية، ولا يحول دون استمراره وتجذره مؤامرات قطرية بدعم إيراني ضد دولنا، فحب قطر ليس خياراً مؤقتاً أو مصطنعاً، أو أن مصدره مصالح وأهداف تزول بانتفاء وجود هذه المصالح أو تلك الأهداف، فنحن، وإن جاء من يعكر صفو العلاقات فجذور الحب الذي تجمعنا لا يمكن اقتلاعها بقرار يصدر من نظام، فمثل ذلك يعمّق الصلة، ويجعلنا أكثر تمسكاً بعضنا ببعض، وأقرب إلى مواجهة ذلك بالحب الذي ورثناه أباً عن جد.
وكتبت: تحاول إيران أن تكون حائلاً دون تواصل هذا الحب بين قطر وأشقائها، وتعمل على إيجاد فجوات في العلاقة القطرية بدول الخليج العربية، ضمن مخطط التوسع الذي ترى في قطر المكان المناسب للعبور منه، ما جعل الاختراق الإيراني لقطر يشكل تهديداً لمنظومة دول مجلس التعاون، في أمنها واستقرارها، ومساساً بمصالحها وإرثها في الحب الذي تحاول أن تقوضه بتآمر إيران على قطر أولاً وصولاً إلى دول عربية أخرى في الخليج العربي، ومن ثم التمكن من الإمساك ببعض المفاتيح التي تجعل دولنا في حالة من عدم الاستقرار، ضمن مشروع التوسع الخطير الذي تقوده إيران لبناء الإمبراطورية الفارسية، اعتماداً على تعاون نظام تميم معها على ذلك.
وعبرت: هذه أحلام إيران التوسعية التي لن تتحقق وفينا رجل ينبض قلبه بالحب لهذه الأراضي الطيبة، أردنا أن نشير إليها من باب التفاعل بألم مع ما نراه من هروب قطري يتبناه ويقوده نظام تميم للابتعاد عن الأشقاء والارتماء في أحضان إيران، والتخلي عن خاصية الحب التي جمعتنا بقطر على مدى قرون من الزمن، ونركز عليها الآن لنقول لنظام تميم ولدولة الفرس، إن علاقة مواطني قطر بأشقائهم ليست محكومة بقرار من النظام القطري، وحب مواطني قطر أو كرههم لا يأتيان أو يغيبان بموقف من النظام في قطر، أو إشارة من نظام ولاية الفقيه في طهران، فالقرار الأصيل المؤثر هو في موقف المواطن القطري الذي لاحظنا رفضه للتبعية مع إيران، وإصراره على أن يبقى جزءاً في الجسم العربي الخليجي، معارضاً بذلك لتوجه نظام تميم في تبعيته لإيران.
وأكدت: الحب لأهلنا في قطر لا يأتي ولا يُلغى بقرار، ولا يؤخذ الإذن به أو الموافقة عليه بقرار من نظام أو سلطة، وليس عابراً أو هامشياً فيزول عند أي حدث عارض، أو موقف طارئ، إنه جزء من علاقاتنا التاريخية والإنسانية المتجذرة في أعماقنا، لهذا، فالمحاولات للفصل بين علاقة قطر مع أشقائها، وإذابة الحب في هذه العلاقة، هي كمن يحرث في البحر، أو يكتب على الماء، لا أثر لها في تغيير هذه العلاقات، فالخلاف هو مع النظام القطري، لا مع المواطن القطري، فنحن نحب قطر، الأهل والأرض والتاريخ المشترك، ونحن مع قطر على خط واحد، بالحب ندافع معاً عن مصالحنا، ونذود به أمام تلك المؤامرات التي تحاك ضدنا، ونحن يداً بيد وكتفاً بكتف، أقوى من شيطنة نظام تميم ونظام دولة الفرس.
وتابعت: وعندما نقول لقطر نحبُّكِ، ونرسل حبنا إلى أهلنا هناك، نشاركهم بذلك في العيد، ونتألم لألمهم من موقف النظام القطري، فنحن نؤصل هذا الحب في زمن التحديات، ونرسخه بأكثر مما هو عليه، في مواجهة المؤامرة الكبرى التي يقودها النظامان في الدوحة وطهران ضد دولنا، وقدرنا على امتداد التاريخ أن نكون هكذا، وأن نكون على موعد مع هزيمة المتآمرين علينا، فنحن على حق، وفي الطريق الصحيح، ولن يثنينا عن تمسكنا بوشائج القربى والحب الذي لا نقبل بغيره مع قطر، ولا نسمح بالمساس به.
وأشارت: الملك سلمان سبقنا في البوح عن حبه لشعب قطر حين أعلن عن استضافته للحجاج القطريين على نفقته الخاصة وبضيافته، وحين أمر بتسيير سبع طائرات لنقل الحجاج مجاناً إلى مكة المكرمة؛ صحيح أن النظام القطري رفض هذه الإشارات عن حب سلمان للمواطنين القطريين، ومنع الحجاج من السفر إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وهدد كل من يخالف ذلك بمحاكمته حين عودته إلى قطر، إلا أن القطريين الذين عبروا الحدود عن طريق معبر سلوى الحدودي لم يكترثوا بتعليمات النظام، بينما منعت الطائرات السعودية من الهبوط في مطار الدوحة لنقل الحجاج، وبالتالي حرموا هذا العام من فرصة الحج على نفقة خادم الحرمين الشريفين، غير أن حب سلمان لأهله في قطر بقي علامة مضيئة في علاقة مواطني المملكة بمواطني قطر، ولم يؤثر عليها هذا التصرف الأحمق لنظام قطر، بدليل موقف الملك سلمان من حجاج قطر.
وخلصت: الخلاصة، أن الخلاف مع قطر هو خلاف مع النظام، هو خلاف مع السياسة والتوجهات القطرية التي تؤثر على أمن واستقرار دولنا، أما مع مواطني قطر، فهم في القلب، أحباء وأهل وإخوة وتاريخ مشترك، وهذه العاصفة التآمرية من نظامي قطر وإيران سوف تمر دون أن تمس الثوابت أو تنال من الحب المشترك بين مواطني المملكة وقطر، وامتداداً بين مواطني قطر ومواطني الإمارات والبحرين ومصر، وباقي مواطني الدول الخليجية والعربية، كل عام ومواطني قطر وأمتنا بخير.

 

**