عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 31-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الأمريكي في ضحايا إعصار هارفي
خادم الحرمين يتلقى اتصالين هاتفيين من ملك البحرين وولي عهد أبوظبي
بأمر خادم الحرمين.. تكليف الشيخ سعد الشثري بخطبة يوم عرفة
هنأ القيادة بمناسبة نجاح أول أيام الحج.. عدد حجاج قطر القادمين لأداء الفريضة 1564حاجاً .. سمو أمير مكة: المملكة جندت أكثر من 300 ألف عسكري ومدني لخدمة ضيوف الرحمن
سمو وزير الداخلية يتفقد مركز العمليات الأمنية الموحد بمنطقة مكة المكرمة
هيئة الاتصالات : أكثر من 49 مليون مكالمة ناجحة محليا ودوليا في مكة والمشاعر المقدسة
14 سبتمبر.. المعارضة القطرية تعقد أول مؤتمر لها لفضح ممارسات النظام
بغداد: صفقة حزب الله وداعش عدوان على العراق
حاكم تكساس يعلن نشر 24 ألف فرد من قوات الحرس الوطني في الولاية
توقف نحو ربع إنتاج الوقود الأمريكي مع استمرار العاصفة هارفي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (اكتمال الحجيج والخدمات الكبرى) طالعتنا صحيفة "اليوم" صباح الخميس..
وصل كافة الحجاج إلى المشاعر المقدسة لأداء فريضتهم الايمانية في مشهد مهيب، حيث يجتمع ضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام في أعظم تجمع إسلامي من نوعه ليؤكد تلاحم المسلمين وتكاتفهم وتآزرهم وهم يتحلقون حول البيت الحرام في مشهد كبير يتقرب فيه المسلمون إلى رب العزة والجلال ليغفر لهم ذنوبهم ويمحو خطاياهم ويعلي كلمتهم لنصرة دينه.
وشددت: أعداء الأمة الإسلامية يتربصون بالمسلمين الدوائر ويحاولون تفتيت شملهم وتمزيق ارادتهم والعبث بمبادئ عقيدتهم، والمسلمون مدعوون في هذا التجمع الكبير لاعادة النظر في أحوالهم وتصحيح مساراتهم لما فيه خيرهم في هذه الدنيا وفوزهم بالأجر العظيم في آخرتهم، واجتماعهم الكبير في بيت الله العتيق يرمز إلى شغفهم وسعيهم الدائبين لنصرة عقيدتهم والذود عنها واعلاء شأنها. وليس بخافٍ ما بذلته وتبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – من جهود وخدمات كبرى لتسهيل وتيسير أداء فريضة الحج لهذه الآلاف المؤلفة من المسلمين وهم يؤدون شعائرهم بكل سهولة ويسر وطمأنينة وأمن، وتلك جهود وخدمات شهد بها ضيوف الرحمن وهم يؤدون فريضتهم في كل عام.
ونوهت: لقد نذر خادم الحرمين الشريفين وقته وجهده وسخر امكانات الدولة المالية والبشرية للسهر على خدمة الحرمين وخدمة ضيوف الرحمن لا يبتغي من وراء ذلك منة من أحد وإنما يريد بهذه الخدمات الجليلة الكبرى التقرب إلى وجهه تعالى بصالح الأعمال وعلى رأسها تلك المتعلقة بخدمة بيته العتيق ومسجد خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو – حفظه الله – يتشرف بقيامه بهذه الخدمات ويعتز بها أيما اعتزاز.
وختمت الصحيفة: خدمات جليلة ثمنها ومازال يثمنها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ومازالوا يلهجون بالدعاء أن يديم الصحة والعافية وطول العمر لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وأن يوفقه المولى القدير لمواصلة أداء رسالته الإسلامية السامية الكبرى لخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن واعلاء شأن المسلمين في كل مكان.

 

وبعنوان (معاني عرفة)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
يقف اليوم على صعيد عرفات الطاهر نحو مليوني حاج من جنسيات وأعراق مختلفة متجردين من كل ما يعلقهم بالدنيا لا يبتغون إلا فضلاً من الله ورضواناً في مشهد روحاني وتجمع إيماني تفردت فيه أمة الإسلام بين أمم الأرض. يوم عرفة يشكل لوحة بيضاء تعيد المسلمين إلى الرسالة السامية التي دعا إليها دينهم (إنما المؤمنون إخوة) و(لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى)، وهي القواعد التي أسست لأعظم حضارة إنسانية في التاريخ حيث حملت السلام لكل الناس وساوت بينهم في الحقوق والواجبات وخلّصت البشرية من كل ما خلفته الحضارات السابقة من صور الظلم والطغيان.
وقالت: اليوم تتوحد الألسن في صوت واحد يردد عالياً (لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك) بعيداً عن أي أغراض دنيوية تحمل الرفث والفسوق والجدال، فيتفرغ كل حاج إلى ما ترك وطنه وولده من أجله ليؤدي المناسك التي شرعها الله بكل هدوء وطمأنينة.
وأضافت: وفي هذا اليوم المبارك يستذكر المسلمون السنة العاشرة من الهجرة النبوية حيث وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع مخاطباً أهل عرفة ومن بعده أمته حتى يرث الله الأرض ومن عليها ليعلن (إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)، داعياً إلى نبذ الفرقة والاختلاف بين الأمة (فلا ترجعن بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعده كتاب الله وسنة نبيه).
وتابعت: مثل هذه المعاني السامية التي قررها الإسلام يجب أن تكون هي الرسالة التي يحافظ عليها أبناء الأمة وهي أمانة يحملها الجميع دون استثناء لتبقى في الطريق القويم (كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس) ولتعود راعية للسلام في الأرض محققة لمعاني العدل والمساواة بين البشر.

 

وفي ملف آخر.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (اختزال دولة قطر)..
قطر دولة صغيرة، لا تكاد العين ترى تفاصيلها في خارطة العالم، ولا تفرق بينها وبين قناة الجزيرة، فأحياناً تقول إن القناة هي الجزيرة، وأحياناً أخرى تظن أن قطر هي الجزيرة، كل هذا لأن دولة قطر ضيعت مشيتها، وتصرف نظامها بما همشها.
وقالت: هنا بدأت الدولة القطرية المختزلة أساساً بلسان صغير يقع على الخليج العربي، تُختزل أكثر، وتُهمش نفسها، دون وجود نافذة لها للخروج براً من وضعها غير الطبيعي المشوّه إلا من خلال المملكة، فكان قفل هذا المنفذ الوحيد بمثابة إيقاظ نظام تميم من نومه العميق، وإفهامه بأن قطر قد يبتلعها البحر ذات يوم، إن هي استمرت في سياسة العبث.
وأضافت: صحيح، أن قطر يتم اختزالها الآن، ولكنه اختزال لن يستمر، وتهميش لن يتواصل، فالقرار سيعود إلى المواطنين القطريين، وهذه المجاميع التي تقيم في قطر وتتآمر عليها بموافقة من نظام تميم لن يكون لها حق البقاء إلى الأبد، خاصة وأن المؤشرات بدأت تتضح للمواطن القطري عن خطورة هؤلاء على مستقبل البلاد.
وتابعت: أجل، إن اختزال قطر وتهميشها، ومحاولة ابتلاع قطر من إيران، إنما هو بسبب سياساتكم، فلا تتمادوا بأكثر مما حدث، ولا تُعرّضوا نظامكم بما يقوّضه إثر استمرار هذه السياسة التي يلتزم بها النظام، فنحن لا نريدكم أن تغرقوا، أو أن تجدوا أنفسكم في لجة البحر، تتفرج عليكم السلطة الإيرانية، دون أن تفي بأي وعود استعمارية كانت ضمن توهمكم بأنها مركز قوتكم في أزمتكم مع أشقائكم، وحذار أن يأخذكم الوهم، فلا تصغوا لصوت ناصح يحب أن تكون قطر دولة أمن وسلام، فالمواطنون القطريون من حقهم أن يرفضوا أن يقذف بقطر إلى الفم الإيراني الجائع بانتظار النفط والغاز القطريين.
ولفتت: من المهم أيضاً، أن يعرف النظام القطري أن زمن الصمت ولَّىَ، وأن المواجهة بدأت، ولن تتوقف إلا بإعادة الدوحة إلى المسار الخليجي السلمي، وإبعاد كل الأعداء والمتآمرين والطامعين بها من أراضيها، وأن حدود هذه المواجهة مع قطر مفتوحة على كل الاحتمالات، لأن النظام تجاوز إضراره بقطر، إلى العمل على الإضرار بالدول الشقيقة، مستعيناً بالأعداء، وهذا خط أحمر، تفسره الإجراءات الجديدة، التي على أمير قطر أن يفهم المقصود منها، قبل فوات الأوان، فقد لا يصبح للندم عندئذٍ أي قيمة أو تأثير، طالما تم التراجع في غير وقته المناسب.

 

**