عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 30-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ الرئيس التركي بيوم النصر في بلاده
خادم الحرمين الشريفين يوجه باستضافة المعمرة الإندونيسية وتقديم الرعاية اللازمة لها
وزارة الحج والعمرة تحدد 11 ساعة يحظر فيها على الحجاج رمي الجمرات
قوات الأمن الخاصة تؤكد جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن
التركي يؤكد جاهزية القطاعات العاملة في الحج ويعلن إعادة 400 ألف مخالف لأنظمة الحج
أكثر من 278 ألف مصلي و107 ألف طائف حول الكعبة كل ساعة
1000 رحلة عبر قطار المشاعر .. مليونا رحلة عبر 18 ألف حافلة لنقل الحجاج لحج هذا العام
قنصلية المملكة في هيوستن: المواطنون السعوديون بخير
مملكة الخير تحقق أمنية مسنة لبنانية بالحج رغم «السرطان»
هيئة الترفيه تنظم عدداً من الفعاليات العائلية في العيد
الرئيس اليمني يلتقي سفيري واشنطن وموسكو.. و«يونسيف»: الكوليرا تراجعت
الميليشيات تقمع احتجاجات معتقلي «مركزي صنعاء»
تآمر قطر على البحرين تجلى في أحداث عام 2011
السفير الإماراتي في الولايات المتحدة: قطر قوة هدم في المنطقة
مجلس الأمن يدين بالإجماع التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية
ترمب بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخ باتجاه اليابان: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الحـج عـرفـة)، أشارت صحيفة "الرياض" صباح الأربعاء ..
غداً هو يوم الوقفة على صعيد عرفات الطاهر حيث يقف ضيوف الرحمن يسبحون ويهللون ويكبرون، هو اليوم الذي يباهي فيه المولى عز وجل ملائكته بعباده، فعن نبي الرحمة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أنه قال: «إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً»، وفي حديث آخر: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو يتجلى، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم».
ونوهت: هو يوم الرحمة والمغفرة والعتق من النار، يومٌ يقف فيه حجاج بيت الله الحرام يؤدون أهم مناسك الحج، فعن رسول الهدى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أنه قال "الحج عرفة"، وفي حديث آخر "ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة، فقال رجل هن أفضل أم من عدتهن جهاداً في سبيل الله، قال: هن أفضل من عدتهن جهاداً في سبيل الله، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء يقول: انظروا عبادي جاؤوني شعثاً غبراً ضاحين، جاؤوني من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم يُر يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة".
وبينت: وثواب يوم عرفة لا يقتصر على الحاج فقط بل يتعداه لمن لم يحج فقد أجمع العلماء على أن صيام يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام جميعها بعد صيام رمضان؛ لما رُوي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: "صيامُ يومِ عرفة، أَحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه والسنةَ التي بعده"، فضائل عظيمة في يوم عرفة يغدق فيها المولى عز وجل فضائله ورحماته على عباده المسلمين، وحري بنا أن ننهل من تلك الحسنات لننال خير الجزاء من رب العباد".
وخلصت: نتمنى على الله عز وجل أن يمنَّ على حجاج بيته الحرام بقبول حجهم، وأن يقضوا مناسكهم بكل يسر وسهولة حتى عودتهم إلى بلدانهم بحج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور.

 

وفي شأن محلي تنموي.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (اهتمام ملحوظ بتطوير المنطقة الشرقية)..
تحظى المنطقة الشرقية باهتمام ملحوظ ومتزايد من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين- حفظهما الله-، وينعكس هذا الاهتمام في سلسلة من المشروعات الكبرى، التي تتم في هذه المنطقة، أسوة بمناطق المملكة.
وأشارت: واليوم يدشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مشروعين عملاقين، بتكلفة قدرها 500 مليون ريال لفك الازدحامات بمدينتي الدمام والخبر.
وأوضحت: المشروعان لهما أهميتهما البالغة، لفك تلك الازدحامات الآخذة في التصاعد، بفعل الحركة الاقتصادية النشطة بالمنطقة، فالمشروع الأول يتعلق بنفق وجسر تقاطع طريقي الملك عبدالله والملك عبدالعزيز بمحافظة الخبر، ويتعلق الآخر بنفق وجسر تقاطع الأمير متعب والأمير نايف والخليفة عثمان بن عفان بالدمام، وهما من مشروعات الطرق الهامة.
ونوهت: وتدشين المشروعين بمدينتي الدمام والخبر هو استمرار لتدشين كبريات المشروعات الحيوية، التي تصب كلها في روافد تطوير وتحديث وتنمية المنطقة الشرقية في مختلف المجالات والميادين، بما فيها مشروعات الطرق، فالمشروعان لهما أهميتهما في تطوير المدينتين والارتقاء بالخدمات، وسوف يؤديان إلى فك الاختناقات المرورية الصعبة على امتداد تلك المسارات الحيوية.
وقالت: ومشروعات الطرق كما هو معروف دوليا، تمثل أهم المشروعات التنموية المؤدية لتطوير المدن الحديثة، وقد أخذت القيادة الرشيدة في هذا البلد المعطاء على عاتقها تنفيذ سلسلة من المشروعات الخاصة بالطرق في سائر مناطق المملكة، بما فيها المنطقة الشرقية، كأسلوب حضاري لتطوير مناطق المملكة ومحافظاتها ومدنها، وقد تحقق الكثير من تلك المشروعات العملاقة التي أدت إلى تحقيق الغايات والأهداف المرجوة منها.

 

وفي ملف آخر.. تساءلت صحيفة "الجزيرة" هذا الصباح، تحت عنوان (لماذا لا يستحي نظام تميم؟!)..
أفهم أن تختلف الدول في سياساتها، وتتباين في توجهاتها، وأن يكون لكل دولة مواقفها، شرط عدم إضرار هذه الدولة بتلك، لكن لا أفهم كيف لدولة كقطر ليس لها من هم، ولا يشغلها شاغل عن استمراء العدوان على أقرب الدول لها، ولا أفهم كيف لنظام كنظام تميم أن يتلبسه الشيطان الإيراني، فيدفعه لممارسة الإرهاب ضد الجار والشقيق.
وأوضحت: كلمتي هذه عن ظاهرة نزع نظام تميم للحياء عن قطر، وتجريدها من كل التزاماتها ومسلماتها وأخلاقياتها، وإظهارها دولة خائنة، بلا مصداقية، ومتآمرة على أقرب الأقربين لها، وجرها لتصبح دولة فاشلة، ومتوحشة، ولا يؤمن لها جانب، وأن يكون نظامها في وضع لا يعتمد عليه في أي تفاهمات، أو اتفاقيات، أو التزامات، فهو يفعل ويمارس كل السيئات، ولا يجد حرجا حين يواجه بأفعاله الشريرة، وتآمراته المتكررة، بأن يظهر للآخرين ما يُفهم به على أنه على حق، وأن لا أحد مهما بلغه حجم الضرر من تصرفاته له حق بأن يتدخل في شؤون قطر، فهذه بعرف من لا يستحي ينضوي تحت سيادتها، وحقها المشروع، وعلى الجميع أن يتفهمه، ويقبل به، ولا يعترض عليه، في تعامل جنوني، لا يقدم عليه إلا من افتقد إلى الحياء، واستكان إلى عدم الاستحياء كحال نظام قطر.
ولفتت: هذا النظام الذي باع قطر، هو من كان خطط لقتل الملك عبدالله - رحمه الله - دون أن يشعر بالحياء، وتآمر على المملكة بالتفاهم مع القذافي على مشروع لتقسيمها إلى دويلات صغيرة، ثم يظهر على الملأ وكأنه بريء من هذه الجريمة النكراء، ويدعى بأنه بهذا العمل الجبان لم يفعل شيئاً يستدعي تجريمه، كما أنه من موَّل الموالين والعملاء لإيران من شيعة المملكة بالمال والسلاح، بلا حياء، وحرك الشارع في البحرين بمظاهرات تخريبية، ضمن تآمره لقلب نظام الحكم في البحرين متعاوناً مع إيران، وظل الحياء غائباً في شخصية النظام، فمارس أيضاً مع دولة الإمارات ما مارسه مع أنظمة مصر وتونس وليبيا، ودول أخرى، حيث أعمال الإرهاب والتخريب، متخلياً عن الحياء، ومثل ذلك فقد ناصر الحوثيين في اليمن، فأمدهم بالمال والسلاح، ودعمهم إعلامياً من خلال قناة الجزيرة، وبقي ذاته النظام الذي لا يستحي من الكبائر التي يمارسها، حيث الإرهاب والتطرف والتحريض والتدخل في شؤون الدول الشقيقة وغير الشقيقة.
وعبرت: الحياء من شعبة من الإيمان، ولكن نظام تميم لا يؤمن بالحياء في مدلوله بالنسبة لتآمره على أشقائه، بعد أن فقد حياء المؤمن في المدلول الآخر، وهو نظام لا يفكر ولا يقرأ ولا يحلل، وليس لديه القدرة على الاستنتاج والتوقع والاستيعاب لما هو قادم، فقد ترك كل هذا لإيران وعملائها، لعزمي بشارة تحديداً، وبقي دوره أن يبصم ويوقع ويمرر المؤامرات المؤذية لنا، وكأنه يخدّر قبل البدء بأي مشروع تآمري، وكأنه يغيّب وعيه عند التخطيط والتنفيذ لأي مؤامرة ضد أمننا واستقرارنا، وهو في كل هذا نظام يفتقر إلى الحياء والخجل، ويتلذذ بنجاح أي عمل يقود إلى إحداث فوضى وتخريب وفقدان أمن في أي من الدول الخليجية، دون أن يشعر بالندم، أو يحس بأن عليه أن يرعوي عن كل هذا، مع أن الحساب والمساءلة وتجريم أفعاله في الطريق إلى محكمة الجنايات ومحاكم العدل الدولية كما أتوقع.
وختمت الصحيفة: أخيراً، لماذا لا يستحي النظام القطري من أدوار إرهابية خطيرة كان طرفاً فيها؟ الجواب لأنه نظام عميل لإيران، يخيل إليه أنه بدون الفرس ودعمهم وعمالته لهم سيكون خارج التواجد في إدارة الحكم في قطر، لأنه يعتقد أنه بدون طهران سيكون خارج لعبة الحكم في البلاد، وبهذه الأوهام والتخرصات وكوابيس الليل الطويل، عرفت طهران كيف تستولي عليه، وكيف تخترق هذا النظام الضعيف، وكيف تستخدم القوى المعادية لنا التي تقيم في الدوحة في تمرير مشروعها الاستعماري، ولهذا فنظام تميم لا يستحي ولا يخجل، لأنه ليس صاحب قرار في كل هذه الأزمة القطرية التي أفشلت الدول الأربع كل مخططاتها الإرهابية، وحيّدت قطر من أن تكون دمية في تمرير الإرهاب إلى دولنا، وإن كان هذا ليس من فعل هذا النظام الذي لا يستحي، فهو نظام مغلوب على أمره، وخارج دائرة الوعي والاستيعاب لما يجري في البلاد.

 

**