عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 29-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وعضده الأمين يقفان على راحة الحجيج
وصول 1000 حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين إلى العاصمة المقدسة
الجوازات تمنع دخول 64 حالة منتحلة شخصيات للحج
الجوازات تعلن اكتمال قدوم حجاج الخارج عبر جميع منافذ المملكة
الأمم المتحدة: مركز الملك سلمان يدعم الحالات الإنسانية دون تمييز
المملكة تنقذ أطفال اليمن من استغلال الانقلابيين
مقتل 11 شخصاً في انفجار سيارة مفخخة في مدينة الصدر
القوات العراقية تخوض معارك قرب تلعفر
الجيش اليمني يعلن مقتل وجرح عشرات الحوثيين في صعدة
إيران تبني مواقع صواريخ في سوريا ولبنان
قيادية بقوات سوريا الديمقراطية تتوقع انتهاء معركة الرقة خلال شهرين
داعش ينسحب من منطقة على الحدود السورية اللبنانية
مقتل جنديين باكستانيين بانفجار لغم أرضي في وزيرستان
سحابة غاز سام تصيب 150 شخصا جنوبي بريطانيا
كوريا الشمالية تطلق صاروخا عبر اليابان وسقط في المحيط الهادي
آبي: صاروخ كوريا الشمالية (تهديد خطير وغير مسبوق) لليابان
إنقاذ ألفي شخص في مدينة هيوستن.. وإيواء 5500 في ملاجئ إثر الإعصار هارفي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الحقيقة أمام التضليل)، طالعتنا صباح الثلاثاء، صحيفة "الرياض" ..
على مدى عقود طويلة واجهت المملكة العديد من الحملات الإعلامية الشرسة سواء من الشرق أو الغرب أو حتى على المستوى الإقليمي لأسباب متعددة كونها قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين، وكذلك ثقلها وحضورها السياسي والاقتصادي إضافة إلى مواقفها الداعمة للقضايا العربية والإسلامية. هذه الحملات رغم اتخاذها العديد من الأشكال سعت إلى تحقيق هدف واحد وهو خلق صورة نمطية مضللة في الخارج عن المملكة ومؤسساتها وبنائها المجتمعي، وهو ما أدى إلى تحول كل ما يتعلق بالدولة السعودية حكومة وشعباً إلى بضاعة رائجة في وسائل الإعلام الدولية يتم تغييرها إلى صور سلبية.
ولفتت: ما يحدث كان مفهوماً من قبل السعوديين حكومةً وشعباً فلم تنلْ هذه الحملات رغم تواصلها من وحدة الوطن ولا عزيمة المواطن ولم تتوقف أمامها عجلة التنمية والتحديث في البلاد، ولكن مع تحول العالم إلى قرية صغيرة نتيجة الثورة الهائلة في وسائل الاتصال الجماهيري أصبح من المهم نقل الصورة الصحيحة لما تعيشه المملكة من أحداث إلى الخارج بعيداً عن انتقائية وسائل إعلامية لا هم لها إلا تشويه كل ما يتعلق بهذه الدولة التي تحولت في فترة زمنية قصيرة -بمقياس تاريخ الدول- إلى محور سياسي مهم تجاوز المفهوم الإقليمي، وأصبحت المملكة شريكة في صنع القرار الاقتصادي العالمي.
وفندت: ولهذا كان إطلاق "مركز التواصل الدولي" من قبل وزارة الثقافة والإعلام محل ترحيب مختلف شرائح المجتمع السعودي، فالمركز الذي سيعمل وفق ما خطط له بعيداً عن دوائر التقليدية في العمل سيكون حلقة وصل بين الوزارة ووسائل الإعلام الإقليمية والعالمية ومختلف مراكز الأبحاث والمؤسسات الثقافية من خلال تأمين تقارير وبيانات موثقة عن ما يحدث في البلاد في جميع المجالات وبعدة لغات تسقط ذريعة كانت تتحجج بها هذه الوسائل وهي عدم توفر المعلومة أو صعوبة الحصول عليها.
من خلال هذا المركز لن يكون هناك أي مبرر لنقل خبر خاطئ أو معلومة غير دقيقة وبالتالي فإن صدقية أي وسيلة إعلامية ستكون على المحك فإما أن تكون ملتزمة بأخلاقيات المهنة الإعلامية وتحمل مسؤولية الكلمة وأمانة الحرف أو سينكشف وجهها الحقيقي كمؤسسة علاقات عامة تروج للدعاية السوداء في سبيل تحقيق مصالح سياسية بحتة تقف المملكة وبكل شموخ أمام تحقيقها.

 

وتحت عنوان (القناع الإيراني والمطالبة بالتعويضات)، طالعتنا صحيفة "اليوم" ..
لبست الدوحة القناع الايراني وتخلت عن خليجيتها، ويتضح ذلك جليا من خلال تداعيات مواقفها لزعزعة أمن واستقرار منطقة الخليج والعالم، ويتضح من جانب آخر في دعم علاقاتها بالنظام الايراني الدموي المصنف من قبل المجتمع الدولي تنظيما ارهابيا لا يقل خطره على أمن المنطقة عن بقية التنظيمات الارهابية. لقد بدأت الدوحة تكشف بتصرفاتها الطائشة ومراهقتها السياسية عن مواصلة دعمها للارهاب وإرهاب الدولة، وآخر خطوة مخزية اتخذتها في هذا الشأن إعادة سفيرها الى طهران بما يستدعي من الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب اتخاذ خطوات احترازية للدفاع عن مصالحها وأمنها الاستراتيجي، وهي خطوات مشروعة ازاء تصرفات ساسة قطر الموغلين في ممارسة أخطائهم السياسية الفادحة.
وقالت: ويبدو أن الدوحة لم تستوعب أي درس من دروس عزلتها عن العالم بسبب مراوغاتها السياسية المكشوفة وتحالفها مع نظام طهران الارهابي، وهو تحالف يسمح لهذا النظام باختراق أمن دول الخليج مما يشكل خطرا داهما يهدد تلك الدول ودول المنطقة بأسرها.
ورأت الصحيفة: والمطالبة بالتعويضات أمر مشروع لتلك الدول، فالتنظيمات الارهابية التي تمولها قطر ما زالت تعيث فسادا وتخريبا وتدميرا وقتلا في عدة دول أوروبية، وهذا يعني أن الدوحة مصممة على الاستمرار في نهجها الخاطئ بدعم ظاهرة الارهاب ماليا وسياسيا واعلاميا، بما يشكل خطرا فادحا ليس على الدول الخليجية والدول العربية والاسلامية فحسب بل هو خطر يتهدد دول العالم بأسرها.
وبينت: وقيام تلك الحملة التي تنادي بالتعويضات لقاء ما سببه الارهابيون من قتل وتخريب وتدمير في كثير من أقطار وأمصار العالم أمر يستدعي ردود فعل دولية لمكافحة هذا الخطر الداهم الذي يعصف بسائر دول المعمورة دون استثناء. فالدوحة لا تزال عازمة على ارتداء القناع الايراني وابتعادها عن خليجيتها بصورة واضحة لا لبس فيها ولا غموض، وتمارس أدوارا شريرة لنشر الارهاب في كل مكان.

 

ختامًا.. طالعتنا صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (عبدالله بن علي آل ثاني ونظام تميم!)..
تردد مؤخراً اسم الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله آل ثاني، وهو الابن التاسع لحاكم قطر السابق الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، وحفيد حاكم قطر السابق عبدالله بن جاسم آل ثاني، وشقيق خامس حكام قطر وهو الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، بوصف الشيخ عبدالله أحد الشخصيات القطرية البارزة من سلالة حكام قطر كوسيط لتحرير قطر من أزمتها، ورأب الصدع بينها وبين أشقائها، فأخذ من الأزمة المفتعلة من نظام تميم لمنع الحجاج القطريين مدخلاً لمعالجة نزوات النظام، وصدرت منه إشارات إيجابية، ومواقف تحاول أن تجنب الدوحة هذه المنزلقات، وقام بعمل احترافي لاختراق كل المعوقات، وصولاً إلى إنجاح وساطته، متفاعلاً بذلك مع صوت المواطن القطري الذي آذاه سلوك النظام، وأساء إليه هذا التواجد الأجنبي المكثف في الدوحة الذي يخطط ويرسم وينفذ المؤامرات ضد قطر وجيرانها.
ونوهت: استُقْبِلتْ مبادرة الشيخ عبدالله من المملكة بالترحيب، فقابل الشيخ عبدالله الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، وحدثهما عن توجهه في معالجة الموقف القطري من أزمة الحجاج، ظناً منه بأن نظام تميم سوف يستجيب لوساطته إذا ما وجدت القبول والترحيب والتفهم من الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد، غير أنه أسقط في يديه حين وجد من الملك كل الترحيب، بل وزاد الملك على ذلك بأن وجّه سمو ولي عهده بأن يكون حجاج قطر في ضيافته شخصياً وقدومهم على نفقته، وأمر بتحريك أسطول من الطائرات السعودية لنقلهم مجاناً، وإعفاء من يكون قدومه براً عن طريق معبر سلوى الحدودي بين المملكة وقطر من التصريح الإلكتروني.
ولفتت: غير أن كثيراً من المواطنين القطريين ثمنوا للملك سلمان أريحيته، وعبروا الحدود، ووصلوا إلى مكة المكرمة، غير عابئين بتهديد نظام تميم، بأن من يحج سوف تتم محاكمته بعد عودته إلى البلاد، في تصرف أحمق وغير مسؤول من النظام، يضاف إلى سجله في إيذاء المواطنين القطريين والمواطنين في دول مجلس التعاون، ما نحسبه يؤكد من جديد على أن قطر تتم إدارة شؤونها بنظام بائس، يفتقر إلى حسن التصرف، والمعاملة الحسنة، والتجاوب مع كل موقف نبيل، وأنه نظام عاجز عن أن يتعامل بحكمة وعقل.
وأشارت: يقول الشيخ عبدالله إن هدفه في الوساطة تيسير أمور الحجاج القطريين، ثم تسهيل زيارات الشعب القطري لأقاربهم وأهاليهم في المملكة، وتيسير الأمور لأصحاب الحلال والأملاك القطريين لمتابعة شؤونهم، وقد تفاعل ولي العهد الأمير محمد مع وساطتي، كما أكرمني الملك سلمان ليس بقبول شفاعتي فقط، بل أمر فوراً بإنشاء غرفة عمليات خاصة تعمل على مدار الساعة لخدمة الشعب القطري، ووضعها تحت إشرافي.
وعرجت: ولتشويه صورة وساطة الشيخ عبدالله والتشويش عليها، فقد سارع البعض ممن يدور في فلك النظام القطري ومن خلال تدشين هاشتاق (بيعتي لتميم) إلى اعتبار استقبال الملك وولي العهد للشيخ عبدالله كان بهدف حل بعض الأمور المتعلقة بممتلكاته الشخصية في حائل، مع أن ما أعلن عنه كان عن الوساطة، وبالتفاصيل، لتمكين الحجاج القطريين من أداء الحج، وبالتسهيلات التي أمر الملك بأن تقدم لهم، ولم يكن ضمن ما تم بحثه سواء مع الملك أو مع ولي العهد أي موضوع شخصي يخص الشيخ عبدالله، فضلاً عن أن الرجل لا يملك أي عقار أو أملاك في حائل -كما يدعي المغردون في نظام تميم- لتتم مناقشتها مع الملك أو ولي العهد، ومن المؤسف بدلاً من الاحتفاء والترحيب بالتوجيه الملكي، واستثمار هذه الخطوة كبداية لتحرير قطر من تبعيتها لإيران والإخوان المسلمين وكل الإرهابيين، إذا بقطر ترفض مثل هذه المبادرة، ولا ترى فيها مُنقذاً لها من أزماتها الطاحنة.
وفندت: هذه إذاً هي قطر، نظام بليد، تخونه حتى الكلمة الطيبة، وإنه في حالة ضياع، ويمر بوضع مأساوي غير قابل للعلاج، ويرى النظام في قطر وكأنها مزرعته أو شركته أو منتجعه، ولهذا ليس غريباً أن يتعامل مع وساطة عبدالله آل ثاني بالرفض، ومثلها في عدم تقبل أريحية وكرم وشهامة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، وهذه المواقف لا يمكن أن تصدر من حاكم يحرص على تجنيب البلاد والمواطنين من التحديات الخطيرة التي تواجهها الآن دولة قطر، كما أن هذا السلوك في مواجهة وساطة أحد أعضاء أسرة آل ثاني المهمين لا يمكن فهمه بأكثر من أننا أمام نظام لا يدري أنه يدفع بقطر نحو المزيد من الأزمات، والكثير من التحديات التي لا قدرة له على مقاومتها فيما بعد، حتى ولو استعان بإيران وتركيا وإسرائيل.

 

**