عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 28-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تهنئ العراق باستعادة قضاء تلعفر من قبضة «داعش»
المملكة تدين وتستنكر بشدة الهجوم على مسجد في كابول
«رعاية الشهداء» تشكر خادم الحرمين الشريفين لاستضافة ألف من ذوي الشهداء
الحملة السعودية: 1.272 مليون رغيف أسبوعيًا للأشقاء السوريين
سجن وتغريم 18 مواطناً ومقيماً نقلوا حجاجاً بدون تصريح
اشتباكات غير مسبوقة بين الحوثيين وقوات صالح
الجيش العراقي يسترد معظم تلعفر وجنوده يحتفلون
العبادي يؤكد تحرير ثلاثة أرباع تلعفر
«هيئة تحرير الشام» تقتل 10 جنود من النظام بحلب
انقطاع للكهرباء وإغلاق للمطارات والطرق وتعليق أعمال النفط .. «هارفي» يعزل رابع أكبر مدينة أمريكية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الأمة الوسط)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الاثنـين..
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) سورة البقرة، فالإسلام هو دين الوسطية دون الغلو وفوق التفريط، والمسلم الحق هو ذاك الذي لا يغلو في دينه إلى التشدد والتزمت ولا يفرط في التمسك بأركانه وتعاليمه.
وقالت: المملكة هي من تحقق الوسطية في الدين بكل معانيها السامية التي تهدف إلى خير الإنسان في دنياه وآخرته، هي تسعى حثيثاً لنشر قيم الإسلام السمحة دون إفراط أو تفريط، وتعمل جاهدة لأن تظهر الوجه الحقيقي للإسلام الذي حاول المتطرفون ولا زالوا أن يشوهوه بأعمالهم وأفعالهم التي لا تمت للدين بصلة، وهم بذلك أعطوا أعداء الإسلام فرصاً عدة لأن ينالوا منه، إنه دين يدعو إلى القتل والتدمير دون أي شفقة أو رحمة وأن لا قيم إنسانية فيه؛ أولئك الخوارج بأعمالهم أساؤوا للدين الإسلامي الحنيف بكل ما فيه من قيم تعزز الأمن والسلام لجميع البشر.
وعبرت:عندما تنتهج المملكة وسطية الإسلام منهجاً فهي تبتغي أن تحقق رسالته التي جاء بها من أجل البشرية جمعاء، ولتبين للعالم أجمع أن ما يقوم به المتطرفون إنما هو شذوذ عن القاعدة، فالإسلام أبداً لم يكن داعياً للعنف والقتل والتدمير، إنما هو دين عمارة الأرض وهداية البشرية إلى الحق، والمملكة دائماً كانت منافحاً في كل المحافل عن رسالة الإسلام السمحة التي يجب أن تصل إلى أنحاء العالم.

 

وتحت عنوان (الدوحة تدير الأزمة بمراهقة صبيانية)، طالعتنا صحيفة "اليوم" ..
يتبين من خلال معالجة الدوحة للأزمة القائمة بينها وبين الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب أنها تطرح سلسلة من التباينات الواضحة والتبريرات الخالية من الصحة والارتباك الواضح في طرائق تلك المعالجة وأساليبها، فثمة حملات إعلامية شعواء تطلقها على طريقة «كيفما اتفق» دون التحقق من صحة وسلامة الطرح، وهذا يعني أنها مازالت متخبطة في طرح أسلوبها لمواجهة الأزمة.
ورأت: معالجة الأزمة لا يمكن أن تتم بتلك الطرائق والأساليب الفجة الخالية تماما من التعقل والحكمة، ولن تتم المعالجة بتلك الارهاصات الغريبة التي لن تتمكن الدوحة عبرها من التنصل من ارتكابها لجريمة دعم الإرهاب سياسيا وماليا وإعلاميا، وتلك جريمة شنعاء مدانة من كل شعوب العالم وليس من الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب فحسب، فالمعالجة غارقة في بؤرة أخطاء لا يمكن تبريرها.
وأبرزت: من جانب آخر فان الدوحة مازالت تحاول من خلال حجب رقم لجنة خدمات الشعب القطري الاساءة المباشرة لضيوف الرحمن من القطريين الراغبين في أداء فريضة الحج ولمن يرغب منهم بزيارة أقاربهم وتفقد أملاكهم بالمملكة، وهذا الحجب في حد ذاته يثبت أن حكام قطر مازالوا يعرقلون مسيرة ضيوف الرحمن من القطريين لأداء فريضتهم الايمانية ولأولئك الزوار الراغبين في تفقد أحوال أهاليهم وأملاكهم.
وتطرقت: ومن المعروف أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أمر بفتح منفذ سلوى الحدودي لاستقبال الحجاج القطريين والسماح لهم بالدخول دون تصريح الكتروني غير أن ساسة قطر يحاولون التلاعب بهذه الأوامر السامية التي تخدم ضيوف الرحمن من دولة قطر الشقيقة رغم الخلاف السياسي بين الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب وبين الدوحة. وقد تكشفت النوايا الواضحة للدوحة من خلال عرقلتها لحجاج بيت الله العتيق من الأشقاء القطريين من خلال عدم السماح للطائرات الخاصة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين من النزول بمطار الدوحة لنقل الحجاج القطريين إلى جدة، وتكشفت تلك النوايا من خلال حجب رقم لجنة خدمات الشعب القطري، وعرقلة كل الجهود الخيرة التي تستهدف تسهيل الفريضة على الحجاج القطريين.

 

واستكمالاً لرأيها الصباحي أمس، طالعتنا صحيفة "الجزيرة" هذا الصباح، تحت عنوان (ما بعد دولة قطر المتوحشة!)..
لم نخطئ حين أطلقنا على قطر في مقالنا أمس أنها دولة متوحشة، ولم نقل عنها ما لا ينطبق عليها، ولم نسئ لها حين قلنا ما قلناه عنها، فنظامها - هو لا نحن - من وضعها في مواصفات ما أطلقناه من وصف عليها، هو النظام الذي فعل ذلك حين جردها من كل ما كانت عليه من التزام بعدم المساس بمصالح الدول الشقيقة، أو التعرض لها بما يفهم على أنه تآمر عليها، أو ممارسة إرهاب ضدها.
وقالت: فقطر تتعامل بخبث مع جيرانها، وتتدخل في شؤونهم الداخلية، وتستخدم المال والإعلام وسائل لتنفيذ جرائمها، ولا ترتاح إلا حين ترى مخططاتها وقد تم تنفيذها بنجاح، وأقصى ما تسعى إليه أن تكون وحدها آمنة وغيرها في جحيم مؤامراتها.
وعرجت: لذا، كان قرار قطع العلاقات مع قطر، وكان قرار قفل الحدود بينها وبين الدول الأربع، ضرورة تطلبها الشعور بخطر هذه الدولة المتوحشة، وأن لا مجال لمزيد من الانتظار، أو قبول لكثير من الأضرار، أي أننا الآن - نحن وقطر - نمر بمرحلة ما بعد التوحش، أي تقليم أظافر الأصابع القذرة التي تتآمر على دولنا، وتأخذ من دولة قطر معبراً لتوظيف الإرهاب، وخلق أجواء يسودها عدم الاستقرار في كل من الرياض وأبو ظبي والمنامة والقاهرة، ما ظهر لدولنا أن أفضل أسلوب لمقاومته ومكافحته أن يتم التعامل مع المصدر بحزم وقوة، وأن يُقضى على عنصر الشر والعدوان والتسلط في هذه الدولة المتوحشة، وقد كان.
وفندت: وهذا الذي نسمعه من الدوحة عن عدم الاهتمام بهذه الإجراءات، ومن عدم القبول بأي شرط أو متطلبات كانت قدمتها هذه الدول، هي من باب إظهار القوة القطرية مظهرياً أو شكلياً، استناداً واعتماداً على نصائح إيران والإخوان المسلمين وقناة الجزيرة، وإلا فإن قطع العلاقات وإقفال الحدود، قد تركت تأثيرات كثيرة أثارت الرعب والخوف لدى النظام التميمي، فتسارعت الجهود القطرية البائسة للإفلات منها، بالتباكي والإنكار والشكاوى.
وخلصت: السؤال، أين سيقف نظام تميم إذا ما ظل الوضع على ما هو عليه، أعني إذ ظلت إيران وأعوانها تسيطر على قطر، وبقي النظام شكلياً يدير الحكم في البلاد، وكيف سيكون حال دولة قطر بعد سنوات من التوحش الذي دفع المواطن القطري ثمناً باهظاً من المعاناة، بسبب إحكام الأعداء سيطرتهم على القرار في البلاد، والقبول المذل للنظام بأن يكون تابعاً لهم، موافقاً على قراراتهم، ومؤيداً للعدو المخادع في كل ما يرسمه للنظام من توجهات وسياسات ومواقف معادية للشقيق والجار.

 

**