عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 27-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس جمهورية كينيا بمناسبة إعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة
خادم الحرمين يأمر بترقية وتعيين قضاة بديوان المظالم
سمو ولي العهد يبحث ووزير الخارجية البريطاني الأوضاع في المنطقة
سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية يزور قاعدة نلس الجوية ويتفقد مقر مجموعة تمرين العلمين الأحمر والأخضر
الداخلية: القبض على عناصر خلية لتهريب وترويج «الشبو» في جدة
قيادة قوات التحالف: حادث «فج عطان» عرضي
في رحلة بحرية بالإضافة لنجل أحد أفرادها .. قنصلية المملكة في كراتشي تنعى اثنين من منسوبيها إثر وفاتهما غرقا
وزارة الثقافة والإعلام تطلق مركز التواصل الدولي
وسيط الخير يشيد بجهود الجميع ويؤكد دخول 902 قطري من أنحاء العالم للمملكة
عبدالله آل ثاني للدوحة: ارفعوا حجب رقم خدمة الحجاج
واشنطن: إيران تاريخها واضح في الكذب
القوات العراقية تحرر ثلاثة أحياء جديدة في تلعفر
تواصل هجوم القوات البورمية ضد مسلمي الروهينغا
الأمم المتحدة تحث أمريكا والمكسيك على تعزيز حماية اللاجئين
وزير الداخلية الألماني: التعاون الأمني مع تركيا أسوأ من ذي قبل

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (اليمن نموذجاً)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الأحـد..
يبدو أن العرب اكتسبوا من خلال تجربتهم الطويلة مع الأزمات حصانة من حالة الحيرة التي تلازم كل من يتعامل مع المنظمات الدولية وازدواجية معاييرها وقدرتها على تغيير الانطباعات والمواقف نتيجة تغير الأطراف.
وقالت: الشأن اليمني مثال واضح لمتلازمة الازدواجية الأممية فالحديث الدائم عن المساواة في مسؤولية الطرفين الحكومي والانقلابي شجع الحوثي وشريكه المخلوع صالح على مواصلة جرائمهم في حق الشعب اليمني خاصة في غياب موقف حازم يضع الأمور في نصابها الحقيقي فيما يتعلق بجرائم الانقلابيين على الشرعية وعرقلتهم لأي جهد دبلوماسي يخرج اليمن من أزمته.
وأشارت: نائب رئيس مجلس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي تحدث بوضوح حول المفهوم الذي تتم محاولة تكريسه وخاصة في الآونة الأخيرة وهو المساواة في المسؤولية بين الطرفين، وهو هنا يلقي بالكرة في ملعب الأمم المتحدة التي يجب أن تكون ضامناً لأي عملية تعيد السلام إلى بلاده بعيداً عن حالة التذبذب التي تبدو واضحة في تصريحات مسؤوليها وبيانات المنظمات المنبثقة عنها.
وبينت: ثمة فجوة كبيرة بين الأمم المتحدة والواقع على ما يبدو وخاصة في موضوع اليمن، فبينما يتحدث المخلافي عن الواقع المتمثل في وجود مشروع إيراني لاستبدال الطائفة بالدولة والمليشيات بالجيش، وتأكيده أن طهران سبب في المشكلة في اليمن ولا يمكن أن تكون جزءاً من الحل.. وهو واقع يدركه الجميع نجد أن إسماعيل ولد الشيخ المبعوث الأممي إلى اليمن يتحدث عن نتائج زيارته لطهران، مشيراً إلى أن إيران أبدت استعدادها للتعاون والتواصل مع الحوثيين لحثّهم على التعاون مع الأمم المتحدة!
وتساءلت: فهل يعقل أن تكون إيران داعمة لأي مشروع سلمي في أي دولة في العالم؟ أم هل من الممكن أن يكون الممول والداعم لقتلة الشعب اليمني حمامة سلام تبشر بالخير؟!

 

وتحت عنوان (الدوحة تدير الأزمة بمراهقة صبيانية)، طالعتنا صحيفة "اليوم" ..
يتبين من خلال معالجة الدوحة للأزمة القائمة بينها وبين الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب أنها تطرح سلسلة من التباينات الواضحة والتبريرات الخالية من الصحة والارتباك الواضح في طرائق تلك المعالجة وأساليبها، فثمة حملات إعلامية شعواء تطلقها على طريقة «كيفما اتفق» دون التحقق من صحة وسلامة الطرح، وهذا يعني أنها مازالت متخبطة في طرح أسلوبها لمواجهة الأزمة.
ورأت: معالجة الأزمة لا يمكن أن تتم بتلك الطرائق والأساليب الفجة الخالية تماما من التعقل والحكمة، ولن تتم المعالجة بتلك الارهاصات الغريبة التي لن تتمكن الدوحة عبرها من التنصل من ارتكابها لجريمة دعم الإرهاب سياسيا وماليا وإعلاميا، وتلك جريمة شنعاء مدانة من كل شعوب العالم وليس من الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب فحسب، فالمعالجة غارقة في بؤرة أخطاء لا يمكن تبريرها.
وأبرزت: من جانب آخر فان الدوحة مازالت تحاول من خلال حجب رقم لجنة خدمات الشعب القطري الاساءة المباشرة لضيوف الرحمن من القطريين الراغبين في أداء فريضة الحج ولمن يرغب منهم بزيارة أقاربهم وتفقد أملاكهم بالمملكة، وهذا الحجب في حد ذاته يثبت أن حكام قطر مازالوا يعرقلون مسيرة ضيوف الرحمن من القطريين لأداء فريضتهم الايمانية ولأولئك الزوار الراغبين في تفقد أحوال أهاليهم وأملاكهم.
وتطرقت: ومن المعروف أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - أمر بفتح منفذ سلوى الحدودي لاستقبال الحجاج القطريين والسماح لهم بالدخول دون تصريح الكتروني غير أن ساسة قطر يحاولون التلاعب بهذه الأوامر السامية التي تخدم ضيوف الرحمن من دولة قطر الشقيقة رغم الخلاف السياسي بين الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب وبين الدوحة. وقد تكشفت النوايا الواضحة للدوحة من خلال عرقلتها لحجاج بيت الله العتيق من الأشقاء القطريين من خلال عدم السماح للطائرات الخاصة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين من النزول بمطار الدوحة لنقل الحجاج القطريين إلى جدة، وتكشفت تلك النوايا من خلال حجب رقم لجنة خدمات الشعب القطري، وعرقلة كل الجهود الخيرة التي تستهدف تسهيل الفريضة على الحجاج القطريين.

 

وفي سياق متصل.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (قطر دولة متوحشة!)..
دولة قطر ملمس ناعم، ولكنه جد خطير، فاستعانتها بأعدائنا حوَّلتها إلى دولة متوحشة، مصاصة للدماء، لا يرتاح لنظامها بال إلا عندما يرى أن الأجواء مكهربة، والمناخ يسوده القلق والفوضى وعدم الأمان، وتأكيدها أن هذه البلاد أو تلك أصبحت لدى أفراد فيها القابلية والاستعداد للتفاعل مع مؤامرات الدوحة وإرهابها، بما لا يمكن لنظام تميم والحالة هكذا أن ينجح في إقناع الآخرين بعدم وجود دور لقطر في هذا التآمر الذي أساء لكثير من الدول العربية خلال ما يسمى الربيع العربي، فضلاً عن مؤامراته على دول مجلس التعاون (المملكة والإمارات والبحرين)، لأن الإدانات حملت من البينات على المدعى عليه (وهي قطر) ما لا يحتاج إلى حلف أو شهود من النظام، فضلاً عن نفيه وإنكاره والتنصل من مسؤوليته في هذه الجرائم.
وأسهبت: وإذا قلنا إن قطر أصبحت دولة متوحشة، فنحن نتحدث عن واقع مشاهد، وأفعال وممارسات وأعمال جبانة، وإذا وصفناها هكذا، فنحن نختار لها أدق الأوصاف بحسب تأثيراتها القاتلة، وتدخلها بالشؤون الداخلية للدول، وإلا فهي تستحق من الأوصاف ما هو أقرب إلى خطورة أفعالها، بحيث يجب أن توصف بأوصاف تنسجم مع توجهاتها القذرة، غير أن الدوحة لا يؤثر فيها مثل هذا الوصف أو غيره للتراجع عن سياساتها، أو الندم على أفعالها، أو التفكير بما ينظف سجلها الإرهابي من كل ما سبق من أفعال لا يمكن لدولة أو نظام يحترم نفسه أن يقدم عليها، فكيف إذا كان هذا يتم من دولة شقيقة ضد أشقاء لها، ويصدر من جار لجاره، دون مبررات أو أسباب، إلا أن يكون نظام قطر قد غُسل فكره ولُوّث، بما جعله يقبل بأن يكون رأس الحربة في هذا الدور الخطير.
تحاول قطر جاهدة أن ترفع نبرة الصوت، وتزيد من سرعة الحركة باتجاه ملامسة عواطف الدول، لإقناعها بأنها دولة مسالمة، وغير عدوانية، غير أن الحقائق وقد كشفت عن أكاذيبها، لم تعد هي الأسلحة التي ظنت أنها قادرة بها على التأثير والإقناع، وأنها المناسبة في معركة تدور رحاها بين صدق الدول الأربع المملكة والإمارات والبحرين ومصر، وبين أكاذيب قطر التي ليس لها من سند وعضد سوى تلك الدول والمنظمات والأفراد المصنفين إرهابيين على مستوى العالم، مما أضعف حججها، وقوّض كل تبريراتها، وجعلها أضعف مما صورها لها أصدقاؤها الإرهابيون، أي أنه لم يعد أمامها من فرصة للتخلص من الإدانات على التهم الموثقة ضدها، إلا أن تتخلى عن الشياطين الذين أوقعوها في هذه المقالب، ودفعوها نحو أوار هذا الحريق المؤذي لها في نهاية مطاف إرهابها وتحريضها وتطرفها.
وتابعت: نقول عن قطر إنها دولة متوحشة استناداً إلى موقفها الداعم والمحرض لما أطلق عليه الربيع العربي، فقد كانت قناة الجزيرة القطرية صوت التحريض لخروج الناس في مصر وتونس وليبيا إلى الشوارع، تدعوهم إلى العصيان، واستخدام العنف، وإسقاط الأنظمة، وتدعمهم بالمال والسلاح، بما لا يمكن أن يحدث مثل هذا إلا عن دولة متوحشة، وهذه هي قطر، وفي البحرين استمعنا إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم يتحدث مع أحد زعماء الشيعة فيما يسمون أنفسهم بالمعارضة في البحرين الموالين لإيران حول التنسيق القطري معه لإسقاط النظام وإقامة دولة شيعية تابعة لولاية الفقيه في طهران، بما يعزز قولنا بإن قطر أصبحت دولة متوحشة، فهي تستمتع ونظامها أيضاً بالتخريب والعصيان والمظاهرات الدموية، وصولاً إلى إسقاط الأنظمة في تنفيذ سياسات ليس لها من تفسير، إلا أن يكون من يقوم بذلك هو نظام قطري موغل بالإرهاب والتطرف كما فعل في ليبيا وتونس ومصر ثم في البحرين وغيرها.
وفندت: والتوحش القطري الذي أعنيه، هو الإرهاب الذي تمارسه قطر بالمواصفات الإيرانية، كما أن التطرف والتحريض القطريين هما ذات الأدوات التي تستخدمها إيران في مؤامراتها، أيضاً فإن التدخل في الشؤون الداخلية للدول هي المنافذ التي عُرفت بها إيران لتمكين عُملائها في داخل الدول من تنفيذ أجندتها، وهو ما تفعله الآن قطر المتوحشة، وكما أن ملالي إيران يستخدمون الإعلام بكثافة في تحقيق مآربهم، فإن قطر تسير على خُطى إيران فتوظف ميزانيات ضخمة لشراء الأبواق المعروضة لمن يدفع أكثر للقيام بالمهمة القذرة، غير أن ما يحدث يُعَد بنظرنا طارئاً ويتعارض مع التقاليد القطرية، ولا يُناسب مقاس مواطني الدولة الصغيرة، وسوف يرفضه الجسم القطري في الوقت المناسب، وإن تأخر هذا الوقت، وعلى نظام تميم أن يُحسن التقدير، فلا يمضي بسياساته المتهورة، ثم يتمنى فيما بعد لو أنه لم يفعل ما فعله، ولكن ما الفائدة حين يكون ذلك بعد فوات الأوان، أو بعد أن تطير الطيور بأرزاقها كما يقال.
وخلصت: وستظل قلوبنا وعواطفنا مع أهلنا في قطر، معهم ننتظر إنقاذ البلاد من ويلاتها، وتحريرها من مستعمرها، ومعهم بانتظار اللحظة التاريخية التي تتخلص من الأغلال التي قيدت إرادة مواطنيها، ومعهم نهنئ أنفسنا ليوم الفرح الكبير، حين نرى قطر وقد تخلصت من هذا الوضع الصعب فنعلن عن مشاركتهم في أفراحهم، ولن نفقد هذا الأمل، وسنبقى متفائلين، فقطر تستحق أن يمتلك المواطن القرار فيها، وأن يفاخر بدولته كونها حرة ومستقلة وصاحبة سيادة، ولا تقبل بأن تكون مكبَّلة بهذا التواجد غير القطري الذي يتآمر على قطر وعلى الدول الشقيقة، في غفلة أو شراكة من النظام الذي يُقال إنه يحكم قطر.

 

**