عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 26-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


«الإحصاء»: 51.700 موظف لـ 22 جهة حكومية يعملون لخدمة ضيوف الرحمن
سمو الأمير محمد بن سلمان يتبرع بـ 16 مليون ريال للجمعيات الخيرية في الشرقية
سمو ولي العهد بحث مع وزير الخارجية البريطاني الأوضاع في المنطقة في اتصال هاتفي
التحالف يؤكّد: نعمل وفق القانون الدولي الإنساني.. ونحمي المدنيين والمنازل
عبد الله آل ثاني يدعو الدوحة لرفع الحجب عن رقم خدمة القطريين في المملكة
نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يُغادر جدة
الولايات المتحدة: القضية طالت وسنتواصل مع الدوحة
قرقاش: قطر تدير الأزمة بمراهقة لا نظير لها
خلايا الإرهاب الإيرانية في البحرين تواجه حزم السلطات
القوات العراقية تحرر أحياء جديدة في

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (أيامٌ معلومات)، طالعتنا صحيفة "الرياض" صباح السبت..
موسم الحج يجمع فيه المسلمون الحسنات إلى درجة النقاء من الذنوب، ففي الحديث الشريف (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه)، ويشرح الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله الحديث بقوله "إن الإنسان إذا حج واجتنب ما حرم الله عليه من الرفث، وهو إتيان النساء، والفسوق وهو مخالفة الطاعة، فلا يترك ما أوجب الله عليه، ولا يفعل أيضاً ما حرم الله عليه، فإن خالف فهذا هو الفسوق. فإذا حج الإنسان ولم يفسق ولم يرفث فإنه يخرج من ذلك نقياً من الذنوب، كما أن الإنسان إذا خرج من بطن أمه فإنه لا ذنب عليه، فكذلك هذا الرجل إذا حج بهذا الشرط فإنه يكون نقياً من ذنوبه"؛ فالحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو الركن الوحيد الذي له سورة في القرآن الكريم باسمه، وورد في أحد عشر موضعاً، كما في الآية الكريمة (ذَ?لِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، قال بعض المفسرين إنها مناسك الحج.
وعبرت: موسم الحج كله خيرات وبركات يجنيها عباد الله المسلمون حين يتفرغون لها دون غيرها، فرب العباد حثّ المسلمين على أداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا ونهاهم عن الرفث والفسوق، وللأسف هناك من يعتبر نفسه مسلماً يدعو إلى تسييس هذه العبادة الروحانية من أجل استغلال تجمع هذا العدد الهائل من حجاج بيت الله الحرام لينشر فكره المريض ويروج له في أوساط ضيوف الرحمن، ولكن دولتنا -حماها الله- وقفت والعالم الإسلامي في وجه تلك الدعاوى المغرضة التي كلها فسق وفجور ومعصية لأوامر الخالق عز وجل، وقفت من أجل أن يكون الحج عبادة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، لا تشوبه شائبة من شوائب الدنيا، ومن أجل أن تؤدي جموع الحجيج نسكها بكل يسر وسهولة واطمئنان وأمن وأمان.
وبينت: المغرضون يريدون إخراج الحج عن مقاصده الأساسية كونه عبادة ربانية خالصة إلى أهداف دنيوية قاصرة تعبر عن فكرهم الضيق.

 

وفي نفس الشأن.. طالعتنا صحيفة "عكاظ" في اقتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قوات الحج.. بالمرصاد)
إن العالم بات يدرك جيداً أن المملكة لن تسمح بتسييس الحج تحت أي ظرف، وذلك لتمكين حجاج بيت الله الحرام من أدائهم للنسك بأمان، وترفض رفضا قاطعاً أي مساعٍ لرفع الشعارات السياسية، ولن يسمح لأي كائن من كان بتعكير صفو الحجاج.
وأضافت: ولخصت الحفلة السنوية لاستعراض قوات أمن الحج والأجهزة المعنية بشؤون الحج لموسم هذا العام، التي افتتحها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمس الأول، قوة الردع لأي شخص أو جهة أو دولة، تحاول المساس بأمن الحجاج بأن مصيرهم الخذلان، لأنهم لن يستطيعوا اختراق الحواجز الأمنية الصلبة التي أثبتت جاهزيتها واحترافيتها.
ورأت في أن تتخذ الدولة وشعبها شعارا موحدا (خدمة الحاج شرف لنا)، لذلك يرى الجميع أن الأعمال لا تتوقف لتهيئة الأجواء المناسبة لراحة الحجاج وأمنهم على غرار العقود الماضية من خلال الإعداد الجيد للقوات الخاصة بالأمن في المشاعر المقدسة لإنجاح الموسم الذي يعتبر الهدف الرئيسي للقيادة السعودية التي تسعى لخدمة الحجاج وعدم تعكير صفو الحجيج.
واختتمت بالقول: مهما حاول البعض الترويج لكذبة عدم مقدرة المملكة على إدارة الحج، يظل العمل الميداني طيلة السنوات الماضية دليلا فعليا على قوة الدولة في إدارة الحشود بشهادة المجتمع الدولي الذي أبهرته الخطط المعمول بها في تفكيك الكتل البشرية لمنع أي حوادث تضر بالحجاج.

 

وبعنوان (قطر واختيار منصة الافتراء العارية)، كتبت صحيفة "اليوم" ..
يستطيع أي معادٍ للمملكة، وأي مغرض أن يفتئت أو يفتري عليها بما يشاء، وقد يجد من يُصدّقه، شأن المملكة في ذلك شأن بقية الدول التي قد تتعرض لذات الاستهداف، غير أن اختيار الحج وخدمات الحج التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن كمنصة لهذا الاستهداف سيكون بالتأكيد أغبى وأحمق خيار على الإطلاق، هذا ليس رأينا في دار اليوم، ولا رأينا كسعوديين وحسب، وإنما هو رأي العالم بأسره الذي يشهد على مدى أشهر الحج بالصوت والصورة ماذا تقدم هذه البلاد للحجاج والزوار والمعتمرين، وكيف تدير هذه الشعيرة الدينية التي يحتشد فيها الملايين على صعيد لا يتجاوز بضعة كيلومترات مربعة، وبكفاءة يندر لا بل يستحيل أن يتوافر لها أي مثيل في أي مكان آخر من العالم.
وأبرزت: لقد تجاوزت المملكة منذ زمن بعيد مسألة النقاشات في أمور الحج، بعد أن رأى العالم أجمع كيف يتسابق ملوكها قبل مواطنيها على خدمة الحجيج، وكيف تُسخّر القيادة تلو القيادة التوسعات المستمرة والمتلاحقة للمشاعر، وكيف تقتطع بمنتهى الرضا والأريحية وبلا أي منّة حصة ضخمة من موازناتها السنوية للإنفاق على مشاريع التوسعة، وعلى تطوير خدمات الحج، وعلى بحوث تطوير الخدمات، وتحويل هذا المنسك إلى رحلة إيمانية غامرة بالهدوء والأمن والسكينة، ليتفرغ الحجاج لعبادتهم في جو تتمازج فيه قلوب المؤمنين بمشاعر الوحدة كأحد مقاصد الحج، رغم اختلاف ألسنتهم وألوانهم وجنسياتهم، ورغم اختلاف ثقافاتهم.
ونوهت: لذلك، حينما تبدأ حكومة الدوحة المزايدة في شأن الحج، وتطلق لأحقادها العنان، وهي التي طالما أشادت رغم أنفها بجهود المملكة الاستثنائية في هذا المقام، فإنما هي بذلك تعلن عن حماقة لا طبّ لها ولا طبيب، مثلما تفضح ذاتها بأنها أفلستْ من أدوات الانتقاص للمملكة في خصومتها معها، وهي تحلم في تأليب المسلمين ضدها، دون أن تعي أنها اختارتْ المنصة الخطأ التي ستفنّدها شهادة الملايين ممن حج أو اعتمر، ورأى بأم عينيه ما تقدمه المملكة حكومة وشعبًا لضيوف الرحمن، وليس أسوأ من أن تردّ الحجة على هذا الادعاء الباطل من قبل ملايين المسلمين، الأمر الذي يبدو أنه أفقدهم صوابهم ليعمدوا بمنتهى الصفاقة لوضع العراقيل في وجوه مواطنيهم من أداء فريضة الحج، خاصة بعد الضربة القاصمة التي وجهها زعيم الأمة سلمان بن عبدالعزيز باستضافة حجاج قطر على نفقته يحفظه الله.

 

**