عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 25-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين ينوه بمستوى العلاقـات وتطور التعاون الثنائي بين المملكة والصيـن
- الملك سلمان يستعرض آفاق التعاون والمستجدات مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ويقيم مأدبة عشاء تكريماً له
- القيادة تهنئ رئيس الأوروغواي الشرقية بذكرى الاستقلال
- ولي العهد بحث مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني المستجدات في المنطقة وترأسا اجتماع اللجنة المشتركة والتوقيع على محضر أعمال الدورة الثانية
- ولي العهد استعرض مع حاكم ولاية مسيسيبي تطوير الصناعات العسكرية
- وصول طلائع الحجاج ضيوف خادم الحرمين
- البرلمان العربي يشارك في مؤتمر الإندماج للقارة الإفريقية
- البحرين تُفكك خلية إرهابية مرتبطة بإيران
- قطر تعلن عن عودة سفيرها لطهران
- اليمن: إعادة تشكيل لجنة التحقيق في إدعاءات انتهاكات ‏حقوق الإنسان
- مسؤول يمني: حرب الانقلابيين دمرت جزءًا ‏كبيرًا من المنشآت الرياضية في البلاد
- القوات العراقية تضرب «داعش» بيد من حديد
- غرق 20 من طاقم سفينة عراقية في حادث تصادم جنوب البلاد
- مقتل عشرة وفقدان أثر آخرين جراء غرق قارب بالبرازيل
- روسيا ترسل قاذفات قرب كوريا الجنوبية واليابان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (خدمة الحرمين وضيوف الرحمن رسالة سامية) قالت صحيفة "اليوم" بدأت طلائع ضيوف الرحمن تفد إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، يفدون من كل فج عميق في اجتماع إسلامي سنوي هو الأكبر من نوعه لتأكيد تآلفهم وتآزرهم وتكاتفهم تحت راية التوحيد وامتثالا لتأدية ركن من أركان العقيدة الإسلامية السمحة. النجاحات التي تحققها المواسم المتعاقبة لهذه الفريضة تؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على بذل كل ما يمكن بذله من جهود لتأدية الحجاج فريضتهم بكل طمأنينة ويسر.
وأكدت أن حكومة خادم الحرمين الشريفين استعدت لاستقبال ضيوف الرحمن وتهيئة كافة أسباب الراحة والطمأنينة والأمن والسلامة لهم، حيث أمر قائد هذه الأمة -حفظه الله- باستضافة تلك الطلائع لأداء الفريضة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج، وهو برنامج يؤكد حرص القيادة الرشيدة على خدمة المسلمين في مختلف البلاد الاسلامية، وهي خدمة يتشرف بها خادم الحرمين الشريفين ويسعد بها.
وأضافت أن الجهات المختصة لا تألو جهدا بتعليمات من القيادة الرشيدة في تسهيل أداء ضيوف الرحمن مناسكهم بما فيهم من وقع عليه الاختيار للاستضافة ضمن البرنامج الذي يعد امتدادا لاهتمام خادم الحرمين الشريفين بأمور المسلمين وامتدادا لمسيرة الخير والعطاء تجاه العمل الاسلامي في العالم، ومن بين أشكال تلك المسيرة الخيرة استضافة عدد من ضيوف الرحمن من بلاد اسلامية مختلفة لأداء مناسك الحج في كل عام.
ورأت إنها رسالة إسلامية سامية تلك التي يقدمها خادم الحرمين الشريفين لضيوف الرحمن، وهي رسالة تشرف قادة المملكة بتحملها منذ عهد تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وعهود أبنائه الميامين من بعده وحتى العهد الحاضر الزاهر، فهي رسالة لا تأمل من أدائها القيادة الرشيدة منة من أحد، وإنما تؤديها تقربا لوجه رب العزة والجلال بجليل الأعمال وصالحها.
واختتمت بالقول يشهد العالم الاسلامي بتلك الجهود العظيمة التي تتحملها القيادة الرشيدة في كل موسم حج لانجاح مسيرة الحجاج وتهيئة أسباب الراحة والأمن لهم وتقديم كل ما يمكن تقديمه للسهر على سلامتهم وطمأنينتهم وأمنهم، ويهم حكومة خادم الحرمين الشريفين أن تتكلل مواسم الحج بالنجاح دائما لتحقيق الهدف الأسمى من كافة المشروعات العملاقة التي نفذت بالحرمين الشريفين وهو القيام بخدمة الحرمين وخدمة ضيوف الرحمن بكل أشكال الخدمات والتسهيلات.

 

وفي نفس الموضوع، قالت صحيفة "عكاظ" في اقتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قوات الحج.. بالمرصاد) إن العالم بات يدرك جيداً أن المملكة لن تسمح بتسييس الحج تحت أي ظرف، وذلك لتمكين حجاج بيت الله الحرام من أدائهم للنسك بأمان، وترفض رفضا قاطعاً أي مساعٍ لرفع الشعارات السياسية، ولن يسمح لأي كائن من كان بتعكير صفو الحجاج.
وأضافت ولخصت الحفلة السنوية لاستعراض قوات أمن الحج والأجهزة المعنية بشؤون الحج لموسم هذا العام، التي افتتحها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أمس الأول، قوة الردع لأي شخص أو جهة أو دولة، تحاول المساس بأمن الحجاج بأن مصيرهم الخذلان، لأنهم لن يستطيعوا اختراق الحواجز الأمنية الصلبة التي أثبتت جاهزيتها واحترافيتها.
ورأت في أن تتخذ الدولة وشعبها شعارا موحدا (خدمة الحاج شرف لنا)، لذلك يرى الجميع أن الأعمال لا تتوقف لتهيئة الأجواء المناسبة لراحة الحجاج وأمنهم على غرار العقود الماضية من خلال الإعداد الجيد للقوات الخاصة بالأمن في المشاعر المقدسة لإنجاح الموسم الذي يعتبر الهدف الرئيسي للقيادة السعودية التي تسعى لخدمة الحجاج وعدم تعكير صفو الحجيج.
واختتمت بالقول مهما حاول البعض الترويج لكذبة عدم مقدرة المملكة على إدارة الحج، يظل العمل الميداني طيلة السنوات الماضية دليلا فعليا على قوة الدولة في إدارة الحشود بشهادة المجتمع الدولي الذي أبهرته الخطط المعمول بها في تفكيك الكتل البشرية لمنع أي حوادث تضر بالحجاج.

 

وفي شأن محلي آخر، عنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بـ (إستراتيجية التوجه)، إذ قالت توازن السياسة السعودية في العلاقات مع مختلف دول العالم يعطيها أبعاداً ومساحات واسعة من الحركة الديناميكية تمتد شرقاً وغرباً تحقيقاً للمصالح العليا، ولتحقيق أفضل النتائج على أصعدة متنوعة.
ورأت أنه في هذا الإطار تأتي العلاقات السعودية - الصينية التي تعتبر قصيرة زمنياً مقارنة بالعلاقات بين الدول، إلا أن الرياض وبكين استطاعتا وبكل اقتدار اختصار المسافة الزمنية باتجاه تنمية العلاقات وأخذها إلى آفاق أوسع من تحقيق المصالح المشتركة المبنية على توافق سياسي واقتصادي يحقق أهداف البلدين، وما تنويهُ خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- خلال استقباله نائب رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين بمستوى العلاقات بين البلدين الصديقين، والدور المهم للجنة المشتركة رفيعة المستوى السعودية - الصينية التي يرأس الجانب السعودي فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ومن الجانب الصيني معالي نائب رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية تشانغ غاو لي، في تطوير وتعزيز التعاون الثنائي بين المملكة والصين، إلا دليل جلي على الرغبة المشتركة بين المملكة والصين في استمرار العلاقات الإستراتيجية ودعمها لما فيها من مصالح متعددة لطرفيها، فهي تسير بوتيرة متسارعة ومتطورة نحو مزيد من التعاون والتفاهم المشترك في ظل اتفاقهما الإستراتيجي.
وخلصت إلى القول وفي ظل ملفات الأزمات في المنطقة، والتي أخذت بعداً دولياً تلعب الصين دوراً مهماً بسياساتها المتوازنة كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي يعول عليه الانخراط في إيجاد حلول لتلك الأزمات، وما للمملكة من دور فاعل في المحيط العربي، الإسلامي والدولي يسعى إلى استمرار الأمن والسلم الدوليين، فذلك يحتاج إلى تنسيق وتشاور مستمر بين البلدين لتحقيق أفضل الرؤى الممكنة لتمكين السلام وتحقيقه على أرض الواقع عطفاً على الرغبة المشتركة والمصالح العليا للمملكة والصين.

 

**