عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 24-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل إلى جدة قادما من المغرب
ولي العهد يرعى الحفل السنوي لاستعراض قوات أمن الحج
وزير خارجية البحرين: خادم الحرمين يفتح بيته لحجاج قطر ومقاولي الدوحة يرفضون
وصول أكثر من 1,3 مليون حاج من الخارج
اللواء الموسى: تأمين مشرفين في مخيمات الحجاج لمتابعة متطلبات السلامة
سفير المملكة لدى كوبا يستقبل ضيوف خادم الحرمين من الحجاج
أمير القصيم يؤدي الصلاة على شهداء الواجب
أمير الشرقية يبحث مع سفير روسيا الاتحادية الموضوعات المشتركة
الخارجية : المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الانتحاري الذي وقع في مدينة لشكركاه بأفغانستان
رئيس الوزراء اليمني: أصبحنا على مشارف نصر قريب
تشاد تُغلق سفارة قطر لديها وتمنح موظفيها عشرة أيام للمغادرة
النفط يصعد أكثر من 1% إلى 52.57 دولار للبرميل
البيئة : رفع حظر استيراد الطيور الحية من دول ‏ماليزيا وبولندا والنمسا وصربيا بسبب خلوها من انفلونزا الطيور

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (قطر.. إرهاب لا يتوقف ) قالت صحيفة " عكاظ " كشف رفض الدوحة نقل الحجاج القطريين إلى الأراضي المقدسة على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مدى تعنت النظام القطري وتمترسه خلف مواقف متصلبة، خصوصا ما يتعلق بأداء فريضة إسلامية. وتعكس هذه المواقف حقيقة نوايا نظام الدوحة في دفع الأزمة إلى حافة الهاوية برفضه الالتزام بالمبادئ التي وضعتها الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب.
ورأت أن رفض الدوحة المستمر لهكذا مطالب منطقية، يمثل دليلا دامغا على ارتباطها الوثيق بجماعات العنف والإرهاب، وإصرارها على تخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة العربية، وهو موقف لا يصب في المصالح القومية للشعب القطري الشقيق.
وأسهبت بالقول "وهكذا تثبت مواقف النظام القطري المتمردة أنه لا يقيم وزناً ولا احتراماً للدول التي سعت إلى رأب الصدع وإثناء الدوحة عن سياستها التخريبية التي لن تؤدي إلا إلى هدم البيت الخليجي ضاربة بمصالح الشعوب عرض الحائط".
وخلصت إلى القول :"لقد أكدت قطر بمواقفها المتمردة ورفضها للمواقف الإنسانية للملك سلمان بن عبدالعزيز مدى عدائها للقطريين أولاً، ولأبناء الخليج وللعرب والمسلمين ثانياً من خلال تمسكها بالجماعات الإرهابية وحرصها على الدفاع عنها ودعمها بالأموال، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية بما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى وتحويل المنطقة إلى مصدر للتطرف، وتصدير الإرهاب.. ليبقى السؤال بلا إجابة: متى تفيق قطر من غفلتها؟

 

وحول ذات الملف كتبت صحيفة "اليوم" مقالا بعنوان (أكاديمية التدمير واستهداف المملكة) قالت فيه :" سياسة أكاديمية التدمير التي انتهجتها الدوحة ترمي ضمن ما ترمي إليه استهداف المملكة والحيلولة دون استتباب الأمن والاستقرار والرخاء وهي عوامل تنادي بها القيادة السعودية الرشيدة لدعم العلاقات الأخوية بين الشعوب الخليجية، وبقراءة مفردات تلك السياسة يتضح أن قطر تحاول استغلال المفاهيم والأدوات والاستراتيجيات الموضوعة لاضعاف هذا المسعى السعودي الحميد والاضرار بالعلاقات الطيبة التي تجمع المملكة بشعب البحرين وسائر شعوب مجلس التعاون الخليجي.
وأضافت :"قد اكتشف ضمن مخطط أكاديمية التدمير القطرية تكوين خلية لزعزعة الأمن والاستقرار بالمملكة تعمد إلى حرق مقالب القمامة والاطارات في الشوارع لتعطيل مصالح السعوديين وتخريب العلاقات الحميمة التي تجمع المملكة بالبحرين، وتلك خلية لعبت أدوارا تخريبية في مملكة البحرين حيث حاول حكام قطر من خلالها نشر الفوضى في هذا البلد المسالم ومحاولة قلب النظام فيه".
ورأت أن من خلال أكاديمية التغيير التدميرية التي تقودها قطر فان هدفها يتمحور في نشر الحروب والفتن وزرع بذور الطائفية بالمملكة وكذلك تغيير أنظمة الحكم بالبحرين والكويت والامارات وفقا للفوضى الخلاقة التي تطرق التقرير البحريني التلفازي مؤخرا لتبيان تفاصيلها وجزئياتها، وتلك خطة أسستها قطر لتجنيد شبان عرب لتنفيذ مشروعات إرهابية بدول مجلس التعاون؛ لزعزعة الاستقرار والأمن والطمأنينة في ربوعها.
وأشارت إلى أن التفاصيل والجزئيات تبين أن قطر تحاول قلب الأنظمة في دول الخليج وعلى رأسها المملكة والبحرين بما يدل على استمرارية النهج الإرهابي التدميري الذي تمارسه قطر لنشر أساليبها التدميرية تحت أغطية التغيير والنهضة لنشر تلك الفوضى الخلاقة داخل الدول الخليجية، وتلك أغطية تتستر خلفها الدوحة للعمل على زعزعة أمن واستقرار الدول الخليجية والعربية.
واستطردت قائلة :" إن الدوحة وظفت تلك الأكاديمية التدميرية كقوة ناعمة للوصول إلى أغراضها الإرهابية خوفا من تحقيق الدعوة الرائدة التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله - والتي نادى من خلالها باقامة الكونفدرالية الخليجية المفسدة لكل الخطط الرامية لبث الفوضى واثارة النعرات الطائفية والاجتماعية داخل البيتين الخليجي والعربي، وقد جندت الدوحة خلاياها الإرهابية للتخويف من هذه الخطوة الحميدة".
وأسهبت بالقول :"باكتشاف تلك الأكاديمية التدميرية فان الدوحة تصر على ضلوعها في ظاهرة الإرهاب ودعمها لها بكل أساليب الدعم وصوره وأشكاله ومسمياته وأهدافه الشريرة، ويتضح ذلك من خلال هذا المخطط الأكاديمي التدميري حيث ينتهج لقلب أنظمة الحكم في دول مجلس التعاون الخليجي وتخريب العلاقات الحميمة التي تجمع ما بين تلك الدول وتحاول تشويه الحقائق وتعميتها أمام الرأي العام الخليجي والعربي للوصول الى أغراضها الإرهابية".
وخلصت إلى القول :"لا تزال الدوحة من خلال التفاصيل والجزئيات التي جاءت في تلك الأكاديمية التدميرية تتزعم موجة الإرهاب داخل الخليج في محاولة لتوسيع نفوذها وبسطه والقفز على مطالبات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب والمتناغمة تماما مع أهداف المجتمع الدولي وأهداف كافة دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والرخاء والساعية لملاحقة الإرهابيين أينما كانوا واجتثاث ظاهرة الإرهاب من جذورها أينما وجدت".

 

وفي ملف آخر وتحت عنوان (فلسطين أولاً ) قالت صحيفة " الرياض" حمل اللقاء الأخير الذي جمع نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بكبار مسؤولي الإدارة الأميركية العديد من المؤشرات والدلالات البالغة الأهمية من حيث المحاور التي بحثها والتوقيت الذي تم فيه، فرغم انشغال المنطقة بالأزمات إلا أن ذلك لا يعني -من وجهة النظر السعودية- غيابَ القضية الفلسطينية عن رأس الأولويات، وهو ما برهنتْ عليه المملكة في الكثير من المواقف كان آخرها الموقف الحازم والجهد الجبار الذي بذله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتدخله الشخصي من خلال اتصالاته بزعماء العالم لوقف ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومنعها للمصلين من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه، وهو الجهد الذي تكلل بالنجاح حيث تم إنهاء الإجراءات التعسفية التي اتخذتها سلطات الاحتلال، وأعيد فتح بوابات المسجد أمام المصلين.
وأضافت :"اللقاء المهم الذي شهدته جدة أول من أمس تم خلاله مواصلة الجهد السعودي في السعي لتحقيق السلام العادل والشامل للقضية العربية والإسلامية الأهم وهي القضية الفلسطينية، حيث وافق الجانبان على دعم توجههما الهادف لتحقيق سلام حقيقي ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتحقيق أمن واستقرار وازدهار الشرق الأوسط، وهي نقطة تؤسس لمرحلة جديدة تُستكمل فيها مسارات العملية السياسية وفق مضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية".
واختتمت بالقول :"وفي نفس السياق الذي يعكس عمق العلاقات ومتانتها والحوار المتواصل بين البلدين جاء تأكيد الرياض وواشنطن على أولويتهما المشتركة المتمثلة في قطع كافة أشكال الدعم للإرهابيين والمتطرفين وتنسيق التطوير المستمر للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، وهو شأن بالغ الأهمية وفي هذه المرحلة بالذات حيث تقود المملكة جهوداً إقليمية مشتركة ضد الإرهاب وتقف بكل حزم في وجه داعميه من خلال العديد من الإجراءات التي تهدف إلى القضاء نهائياً على هذه الآفة التي تهدد كيانات الدول وحياة شعوبها".

 

**