عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 23-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المحكمة العليا: الأربعاء غرة شهر ذي الحجة
نائب خادم الحرمين يجتمع مع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
مجلس الوزراء يوافق على إقرار التقويم الدراسي للأعوام الخمسة القادمة.
مجلس الوزراء ..تعديل اسم «المؤسسة العامة للموانئ» ليكون «الهيئة العامة للموانئ»
خالد الفيصل يسلم كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام.
وزير الإعلام: خدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم تسعد المملكة بتأديته.
أمين عام برنامج خادم الحرمين لضيوف الرحمن لـ اليوم : استضفنا 27 ألفا من 140 دولة حول العالم.
اللواء اليحيى : 6 الاف حاج دخلوا من منفذ البطحاء و500 حاج من منفذ سلوى
دارة الملك عبدالعزيز تبث صورة تاريخية لخادم الحرمين ونائبه في حج عام 1419 هـ .
أمير الشرقية يبحث مع سفير روسيا الاتحادية الموضوعات المشتركة
الربيعة: 761 مليون دولار قدمتها المملكة لمشروعات إنمائية في 38 دولة .
وزارة التجارة والاستثمار : الغرامة والتشهير بمواطن ومقيم في جريمة تستر تجاري بـ 3.7 ملايين ريال .
المملكة تجدد دعمها لجهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن
انهيار تحالف الانقلاب في اليمن.. وجماعة الحوثي تتوعد صالح بهزيمة نكراء.
وزير الداخلية المصري: مستمرون في ملاحقة الإرهابيين والمتطرفين المدرجين على القائمة السوداء.
وزير الإدارة المحلية اليمني: تردي الوضع الإنساني في اليمن هو نتاج انقلاب تحالف مليشيا الحوثي وصالح.
انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار.
(البيئة) تحظر استيراد الطيور الحية من الفلبين ولاوس‏ بسبب إنفلونزا الطيور .

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( منع القطريين من الحج سابقة خطيرة ) قالت صحيفة " اليوم " لم يسبق لدولة في العالم أن منعت حجاجها من أداء فريضة الحج الا دولة قطر، حيث يمعن ساستها في ارتكاب خطأ فادح لا يغتفر بمنع المواطنين القطريين من أداء فريضة الحج والادعاء الكاذب بأن المنع هو من قبل المملكة وليس من قبلهم، وتلك سابقة يدينها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، وقد أدينت من قبل كافة الشعوب التي مازالت تثمن ما تقوم به المملكة من خدمات جليلة للحرمين الشريفين ولضيوف الرحمن.
وأضافت لا شك أن مزاعم وأباطيل ساسة قطر تعود الى نحورهم دائما، فقد شهدت الدول والشعوب بما تقوم به المملكة من انجازات باهرة لخدمة ضيوف الرحمن، وتسهيل قيامهم بشعائرهم الايمانية بكل يسر وطمأنينة وأمن سواء فيما يتعلق بالحجاج القطريين أو غيرهم من الحجاج الوافدين الى المملكة من كل فج عميق.
وأسهبت بالقول لقد تكفل خادم الحرمين الشريفين بنفقة حجاج قطر على حسابه الخاص ووجه -حفظه الله- بارسال طائرات لنقل الحجاج القطريين من الدوحة الى جدة وأمر بفتح منفذ سلوى الحدودي لتسهيل دخولهم أراضي المملكة، غير أن ساسة قطر يميلون الى خلط الأوراق وقلب الحقائق الواضحة بأباطيلهم ومزاعمهم الجوفاء، ودول العالم بأسرها ما عادت تصدق تلك الأراجيف لعدم ثبوتها على أرض الواقع.
ورأت أن العالم بأسره يشهد أن تلك المزاعم سقطت فور اعلانها، وسقطت معها الخطط الشريرة بتسييس موسم الحج التي مارسها حكام قطر ومازالوا يمارسونها عن سابق اصرار وترصد، رغم اعلان المملكة مرارا وتكرارا بأن الخلافات السياسية يجب ابعادها عن مواسم الحج.
وخلصت إلى القول لن تؤثر على القيادة الرشيدة بالمملكة تلك الأباطيل والمزاعم والأكاذيب التي تطلقها الدوحة، وستبقى متمسكة بمبادئها الثابتة حيال المحافظة على المصالح القومية للشعب القطري، رغم ما يثيره ساسته من ادعاءات لا تستهدف الا الاضرار بالمملكة ودول مجلس التعاون والدول العربية والاسلامية، غير أن الحقائق هي التي تطفو على السطح دائما والأراجيف هل التي تزهق باستمرار.
واختتمت "اليوم" مقالها الافتتاحي قائلة :"ستبقى المملكة رغم ذلك محافظة على مسلكها الحميد بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، والوقوف بالمرصاد لكل عابث يحاول تسييس الحج، ويحاول خلط الأوراق وتشويه ذلك المسلك ويقف حائلا دون قيام الحجاج بأداء فريضتهم وشعائرهم".

 

وتحت عنوان ( شماعة المعارضة السورية ) قالت صحيفة " الرياض " اقتربت الأزمة السورية من دخول عامها السابع دون أي حل في الأفق، مازالت الأوضاع السياسية معلقة دون أي تقدم يذكر رغم الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، إلا أن عدم وجود حد أدنى من التوافق بين أطراف النزاع يذهب بها أدراج الرياح، أما إذا تحدثنا عن الأوضاع الإنسانية في هذا البلد المنكوب نجد أنها مزرية، وتمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج من أزمة طال أمدها دون وجود نوايا حقيقة لإنهائها، وإلا كانت قد انتهت منذ زمن.
وأضافت :" ما يهمنا هنا المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض وخرجت دون نتائج تؤدي إلى توحيد الرؤى حول مستقبل سورية. نقطة الخلاف -حسب ما رشح عن الاجتماع- هي مستقبل بشار الأسد في سوريا ، وهي نقطة كانت من المفترض أن لا تكون موضع خلاف، فالأسد هو أساس المشكلة في سورية، وهو من أوصلها إلى ما وصلت إليه مضحياً بالشعب السوري في مقابل وجوده على كرسي الحكم، وشخص كهذا يجب أن يعرف الجميع أن لا مستقبل له أو لعائلته في مستقبل سورية، وإلا كان كمن يكافئ الطاغية على طغيانه، وهذا أمر مرفوض، فالأسد في خطابه الأخير يقول: "إن البلاد خسرت خلال سنوات الحرب خيرة شبابها، فضلًا عن تضرر بنيتها التحتية، لكنها بالمقابل كسبت مجتمعًا صحيًا متجانسًا"، هو يتحدث كمن ضحّى بالأم للحفاظ على الجنين رغم التصاقهما الوثيق، أين المجتمع الصحي المتجانس الذي يتحدث عنه؟، وهل يوجد مجتمع في سورية الآن؟ إذا علمنا أن عدد القتلى بلغ النصف مليون، والمهجرون في الداخل السوري وخارجه بالملايين، هذا منطق أعوج تمام الإعوجاج. خالٍ من المنطق والرؤية الحاضرة والمستقبلية".
ورأت أن المعارضة السورية تمثل جزءاً لا يستهان به من استمرار الأزمة بعدم توافقها واختلاف توجهاتها، وانتمائاتها، وعليها ضغط كبير من أجل المساهمة في حل النزاع، وإلا ستكون كالشماعة التي يتم تعليق فشل الوصول إلى حل عليها.

 

**