عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 20-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يعزي ملك إسبانيا
القيادة تهنئ رئيسي أفغانستان وهنغاريا بذكرى الاستقلال
المملكة تدين حادثي الطعن الإرهابيين بسورجو الروسية وتوركو الفنلندية
عبدالله بن علي آل ثاني يشكر خادم الحرمين لكرم الاستقبال الذي حظي به وقبول وساطته بشأن الحجاج القطريين
وصول 993 ألف حاج للمملكة عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية
وزارة الثقافة والإعلام تطلق حملة «السعودية ترحب بالعالم»
القائد العام لطيران الأمن : 16 طائرة لخدمة الحجيج وكشف المتسللين
«الداخلية» و«العمل» تقران برنامج التوطين بالمناطق
أمانة الحدود الشمالية تستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك
الداخلية الكويتية تعلن القبض على محكوم بحكم نهائي في قضية خلية العبدلي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مساحة الإرهاب ) قالت صحيفة "الرياض " من إسبانيا إلى روسيا مروراً بألمانيا وفنلندا يعود الإرهاب مجدداً مستخدماً كل ما وقعت عليه يداه ليستمر في تنفيذ مخططاته الإجرامية بحق الإنسانية دون أي رادع ديني أو أخلاقي، ففي حادثة برشلونة الإرهابية سيارة تدهس مشاة من خمسة وثلاثين جنسية وتوقع قتلى وجرحى منهم مسلمون وعرب، أي منطق انطلق منه هذا الإرهابي ليقوم بفعلته الشنعاء؟! إذا كان منطلقاً دينياً فهو قد قتل مسلمين، وإن كان منطلقاً إثنياً فهو قد قتل عرباً، لا يوجد سبب سوى الفكر المتطرف الذي يجعل من معتنقه مهلوساً بفكرة المظلومية غير المبررة التي يعتقد الإرهابيون أنها سبب كافٍ من أجل تنفيذ عملياتهم التي يعتبرونها عملاً بطولياً، وهي في حقيقة الأمر عمل دنيء لا يقره الإسلام ولا الشرائع السماوية الأخرى.
واسهبت بالقول: المولى عز وجل يقول في كتابه العزيز (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) هذا جزاء من قتل نفساً واحدة فكيف بمن قتل أنفساً عدة؟! ديننا الحنيف ينهى وبشدة عن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والإرهابيون يستحلون قتلها دون مراعاة لتلك الحرمة في الأشهر الحرم التي كانت العرب في الجاهلية لا تتقاتل تعظيماً لها.
وخلصت إلى أن الإرهاب سيظل موجوداً طالما كان هناك أشخاص يؤمنون بأفكارهم السوداء، الإرهاب يتجسد في منفذيه الذين يعتنقون الفكر الإرهابي، ومواجهتهم لا تكون فقط بالعمل الأمني بل يجب أن يكون هناك عمل فكري مكثف وممنهج لدحض أفكارهم المتطرفة التي صنعوا وصدقوا، كما أن الحرب على الإرهاب لن تؤتي ثمارها ما لم تكن هناك جهود دولية موحدة منسقة على أعلى المستويات، ودون التنسيق والمكافحة الدولية الأمنية والفكرية فإننا سنعطي مساحة للإرهاب ليضرب من جديد.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم " بعنوان ( الدوحة والعبث بأمن الدول ) ذكرت فيها أن المستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية أكد أن المملكة وبقية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب ستلاحق وتحاسب الإرهابيين حسابًا عسيرًا، وسوف تتم متابعتهم واضافة من يكتشف ضلوعه في بؤرة الإرهاب ضمن القائمة السوداء، فالمملكة مع أشقائها «إذا قالوا فعلوا»، وهذا يعني أن الحرب القائمة لمكافحة الإرهاب هي حرب لا هوادة فيها وستبقى مستمرة لاستئصال تلك الظاهرة الشريرة من جذورها.
وقالت :" في تقرير اماراتي ثبت بالأدلة القاطعة أن الدوحة تحولت إلى مركز للعبث بأمن الدول من خلال دعمها المستمر لظاهرة الإرهاب بالأموال والمواقف السياسية والإعلامية وايوائها لرموز الإرهاب وارتمائها في أحضان النظام الإيراني المصنف من قبل المجتمع الدولي بأنه منظمة إرهابية خطيرة، وفي تضاعيف التقرير دلالات واضحة على مضي حكام قطر في دعمهم للإرهاب بكل أشكال الدعم وطرائقه وأساليبه وأهدافه المدمرة.
وأضافت بأنه قد ثبت أن تلك التنظيمات تقوم بدعم قطري كامل على تدريب عناصرها وحضورهم للدورات والملتقيات التي ترسم لتنفيذ مخططات إرهابية في العديد من دول العالم ومنها الإمارات والبحرين لتغيير واسقاط نظاميهما وتغيير واسقاط العديد من الأنظمة العربية وغير العربية بتسهيل عمليات تلك التنظيمات بكل الوسائل التي من شأنها دعم الأفكار والخطط الاجرامية التي تحقق أهداف الدوحة ومخططاتها.
وأشارت صحيفة " اليوم " إلى أن النظام القطري يقدم وفقا لتلك السياسة الخاطئة المنغمسة في بؤر الإرهاب الدعم المالي اللامحدود لمنظمات إرهابية دولية لتأهيل وتدريب الشباب على عمليات التغيير في دولهم من خلال عمليات اجرامية تستهدف اثارة البلبلة في عقول الرأي العام والعمل على اثارة الفتن وعلامات الاضطراب والقلق داخل المجتمعات البشرية تحقيقا لأفكار إرهابية تسعى الدوحة لتعميمها على سائر دول العالم.
واختتمت قائلة :" من هذا المنطلق يتبين بجلاء عطفا على مفردات التقرير أن الدوحة تسعى للعبث بأمن دول العالم كلها، وأن خطرها الماحق ليس محصورًا داخل الدول الخليجية والعربية، وهو عبث يتضح بكل تفاصيله وجزئياته من خلال السعي لتقديم كافة التسهيلات والدعم المالي والسياسي والإعلامي لكل التنظيمات الإرهابية من أجل تنفيذ مخططاتها الاجرامية في كل مصر و قطر لزعزعة أمن واستقرار وسيادة كافة المجتمعات البشرية".

 

وفي موضوع آخر، وتحت عنوان (التوطين ومحاسبة المخالفين ) قالت صحيفة "عكاظ "برنامج التوطين في المناطق، الذي أقرته وزارات الداخلية، العمل والتنمية الاجتماعية، الشؤون البلدية والقروية، التجارة والاستثمار، ويشارك فيه الأمن العام، المديرية العامة للجوازات، يأتي استكمالا للقرارات السابقة للتوطين وتمكين المواطنين والمواطنات من فرص العمل في المجالات والتخصصات كافة, ولاشك أن هذه الشراكة بين القطاعات الحكومية والعسكرية ستسهم في زيادة نسب التوطين والتأهيل والتدريب للباحثين والباحثات عن فرص العمل وتهيئتهم للدخول إلى سوق العمل.
وشرحت بقولها إن هذا البرنامج الطموح يتطلب تضافر كل الجهود لتحقيق الأهداف المرجوة، وتطبيق الأنظمة والتعليمات بكل صرامة في حق المتجاوزين أو المتحايلين من خلال إحكام الرقابة والمتابعة والتفتيش وتطبيق المخالفات، إذ إن هذا المشروع الوطني الكبير سيصب في مصلحة أصحاب العمل بالدرجة الأولى ويقضي على البطالة، فضلا عن توفير الكوادر الوطنية البشرية المؤهلة لهم في مختلف المجالات وفق الحاجات.
وخلصت إلى القول :" البرنامج سيكتب له النجاح إذا وضعت خطط تنفيذية تستثمر فيها الطاقات البشرية في كل منطقة حسب مقوماتها وحاجاتها وبما يتناسب مع مخرجات الجامعات وطلبات سوق العمل وبين طالب أو طالبة الوظيفة، وصولا إلى إيجاد بيئة عمل مستقرة لهم، وكذلك وضعت فيه المحفِّزات والممكنات التي تشجع قطاع الأعمال في كل منطقة لتوطين فرص العمل المتاحة لديها وحددت برامج زمنية للإحلال والتكييف مع طبيعة الأنشطة والمجالات المتاحة".

 

**