عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 19-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يعزي ملك أسبانيا والملك خوان كارلوس في ضحايا الحادثين الإرهابيين ببرشلونة وكامبريلس
- خادم الحرمين يبحث أوضاع اليمن مع الرئيس هادي
- القيادة تعزي ملك أسبانيا في ضحايا هجوم برشلونة الإرهابي
- السفارة في مدريد: إجلاء 16 أسرة سعودية كانت متواجدة في مكان هجوم برشلونة
- تخصيص غرفة عمليات لشؤون القطريين في المملكة
- العيادات السعودية تتعامل مع 3495 حالة مرضية في مخيم الزعتري
- المملكة تترأس الاجتماعات التحضيرية للمجلس الاقتصادي العربي.. غداً
- تعرض أحياء سكنية بنجران لمقذوفات حوثية
- الشيخ عبدالله آل ثاني: خادم الحرمين أمر بتخصيص غرفة عمليات خاصة للحجاج القطريين بإشرافي
- القوات العراقية تطوّق «داعش» في تلعفر
- هدنة روسية جديدة في الغوطة.. وأمريكا: لا نخطط للبقاء
- ترمب يبحث الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان
- ترمب يُطيح بكبير مستشاريه.. ستيف بانون
- دهس وطعن يغزو أوروبا.. وإصابة 7 مواطني دول إسلامية
- الشرطة: طعن عدة أشخاص بمدينة توركو الفنلندية واعتقال شخص
- ميركل بعد هجوم برشلونة: الإرهاب لن يهزمنا أبدا
- القبض على مشتبه به رابع على خلفية هجوم برشلونة
- الإيرانيون يطالبون الملالي بإرسال أولادهم للحرب في سورية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (النعيق الإعلامي في خرائب الزيف) قالت صحيفة "اليوم" إن الحملة الإعلامية الشعواء التي تقف خلفها إيران وأزلامها في المنطقة، وتؤازرها الدوحة، للأسف، هي في واقع الأمر كما يقول المثل «شنشنة نعرفها من أخزم»، وهو دأب كل أولئك الذين يحاولون مناطحة الصخرة السعودية الراسخة بمواقفها وثبات أقدامها على أرض الحق، حتى صدق فيهم قول أعشى قيس: «كناطحٍ صخرة يوما ليوهنها.. فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل»، وهذه هي شيمة قليلي الحيلة، من باعة الشعارات والمضللين الذين يعتقدون أنهم حين يتمسحون بالإسلام من خلال بعض الفئات التي تريده سنارة لالتقاط مصالحها به لا أكثر ولا أقل، ولا يعنيها بأي حال أن يكون دستور دولة ودستور حياة.
وأضافت فيتوهمون بأنهم سيعبرون من خلال ذلك إلى عقول الجماهير، والتي تجاوزت سن الرشد، منذ أن جربت على مدى أكثر من سبعة عقود كل الشعارات، والدعايات، لتصل بالنتيجة إلى أنها ما كانت أكثر من أذرع استخدمها البعض للوصول إلى السلطة، في الوقت الذي بقيت فيه المملكة منذ توحيدها تحتكم إلى الشريعة الخالدة نظاما ودستور حياة، وفقا لنموذجية الحكم الرشيد الذي يتمسك بأهداب الشريعة، في مواءمة مثالية مع معطيات وتطورات الحياة.
ورأت أن ذلك أثار ضغائن الكثيرين ممن فشلوا في تحديد هوية حكوماتهم، وبالتالي فشلوا في تكريس شرعيتها، ما دفعهم لفتح النار على المملكة، وتدبير المكائد لها، وشراء أو استئجار كل الحناجر الجاهزة للردح مقابل المال، حتى لم يعد لهؤلاء الناس من دور سوى الاستمرار في النباح في ساقة القافلة.
واختتمت بالقول غير أن المملكة التي تعرف ما تريد، وأين تريد؟ وماذا تريد؟، وتدرك أن دورها كقبلة للمسلمين، وكمحور ارتكاز لكافة قضاياهم وتطلعاتهم، لم تعد تعنى بمثل هذه الحروب التافهة التي تستخدم من قبيل تخفيف الضغط عما يجري في الداخل الإيراني أو الداخل القطري، وما تتعرض له الفصائل والميليشيات التي تدور في فلكهم من انتكاسات ما عادت تخفى على أحد.

 

وجاءت اقتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (سقوط الإعلام القطري)، إذ كتبت منذ قيام الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بإسقاط القناع عن الوجه الحقيقي للنظام القطري، واتخاذها للعديد من الإجراءات ضده حماية لسيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها لم تتوقف وسائل إعلام الدوحة عن محاولة تصوير ما يحدث على أنه أزمة سياسية افتعلتها هذه الدول للتحكم في القرار القطري.
ورأت أنه في خلط عجيب للأوراق صورت هذه الوسائل سواءً الرسمية منها أو تلك التي تدور في فلكها دعم الإرهاب من قبل الحكومة القطرية على أنه ممارسةٌ لحق سيادي، ووضعت تدخلها السافر في الشؤون الداخلية للغير في إطار موقفها الثابت لدعم الدول الشقيقة، ومع هذا الخلط تساقطت أوراق التوت عن عقول كثيرة اتخذت من مفاهيم وسياسات هذا النظام منهجاً لدعمه بعد أن حول قطر إلى مجرد جزيرة معزولة عن الجميع باستثناء الإرهاب وداعميه من دول ومؤسسات.
وأضافت المحاولات اليائسة ورغم كثرتها إلا أنها تنتهي بالفشل السريع بالكشف يومياً عن معلومات موثقة تجدد ارتباط قطر ودورها الرئيس في دعم الإرهاب مالياً ولوجستياً وإيواء القتلة وصناع الاضطرابات والإغداق عليهم لتنفيذ أجندة إحداث الفوضى وزعزعة الأمن في الدول الخليجية والعربية.
وخلصت إلى القول وبعد أن أصبحت معركة الإعلام محسومة لصالح الدول الأربع التي استخدمت الحقائق لمواجهة الكذب والتدليس لم يعد أمام الدوحة إلا الحملات المدفوعة الثمن المكشوفة من خلال مؤسسات علاقات عامة وصحف ووكالات أنباء وقنوات تلفزيونية عالمية للنيل من الدول التي اتخذت موقفاً حازماً من سياسات قطر بعد استحالة تجميل وجه الدوحة الذي شوهته ممارسات حكومتها.

 

وفي موضوع آخر، وتحت عنوان (الإرهاب في وجه الأبرياء) قالت صحيفة "عكاظ" لم تكن عمليتا الدهس الإجراميتان اللتان جرتا أمس الأول في برشلونة، حدثا منفصلا عن كل ما يحدث في هذا العالم الواسع المتداخل المسكون بالخوف والاضطراب، بسبب انتشار موجات الإرهاب الأعمى.
وأكدت أن ذلك الإرهاب الذي لا يعرف أي معنى للرحمة والسلام، والذي لا يفرق بين ضحايا إجرامه، قاتلا وغادرا ومعتديا لمجرد إشباع شهواته المرضية في الإجرام.
ورأت أن الصراع الدائر عالميا لمكافحة هذا الإرهاب، والوقوف في وجهه بقوة وصرامة، إلا إدراك مترسخ بمدى خطورته على الأمن والسلام العالميين، وعلى الاقتصاد الدولي، وعلى المجموع البشري الذي ليس له علاقة بكل ما يجري.
واختتمت بالقول إن الإرهاب الذي حذر منه الخيرون على هذه الأرض، ونبهوا من خطورته، ورفعوا أصواتهم عاليا، من أجل أن يستيقظ من لا يزال في غفوة، هو الداء الذي لا شفاء له إلا باستئصاله من جذوره، واقتلاع منابع إمداده بالمال والرجال والسلاح، وإغلاق المنافذ التي يتنفس من خلالها، سواء كان ذلك من دول تستغله في إثارة الفوضى، أو من قبل جماعات تسعى من خلاله إلى تحقيق مآرب سياسية خاصة لها يظهرها بصورة معتدلة، بل حتى لو كان من قبل أفراد دافعهم الحماسة غير المنضبطة والتطرف في رؤيتهم لمجريات الأحداث العالمية.

 

**