عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 17-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يوجه بالسماح لجميع الحجاج القطريين بالدخول عبر منفذ سلوى دون تصاريح
- الملك يأمر بنقل الحجاج القطريين من مطاري الملك فهد والأحساء الدوليين على ضيافة مقامه الكريم
- الملك سلمان يأمر بإرسال طائرات لاستضافة الحجاج القطريين كافة على نفقته
- الملك سلمان يستضيف 1300 حاج من 78 دولة
- القيادة تهنئ رئيسي إندونيسيا والغابون بذكرى استقلال بلادهما
- خادم الحرمين ونائبه يعزيان رئيس سيراليون في ضحايا الانهيار الطيني
- نائب خادم الحرمين يستقبل سمو الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني
- نائب خادم الحرمين يدعم الجمعيات الخيرية في مكة المكرمة بـ 15 مليون ريال من حسابه الخاص
- نائب خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي
- الديوان الملكي: وفاة الأمير بندر بن فهد بن سعد بن عبدالرحمن آل سعود
- المملكة تدعم ميزانية اللجنة الإسلامية للهلال الدولي
- البحرين تكشف تآمر قطر على قلب نظام الحكم فيها
- حقوق الإنسان في البحرين: التقرير الأمريكي وتصريحات تيلرسون بشأن المنامة تضمنا ادعاءات غير مدعومة بمصادر موثوقة
- الكويت: لا بقع زيت جديدة في المياه الإقليمية
- نائب الرئيس اليمني يحث على مضاعفة الجهود الدبلوماسية في دعم الشرعية
- «الأونروا» تعرب عن قلقها إزاء التهديدات الإسرائيلية بإجلاء أسرة فلسطينية من القدس الشرقية
- مقتل 39 شخصاً على الأقل جراء فيضانات في بنجلاديش
- 35 قتيلا على الأقل إثر أعمال شغب داخل سجن بفنزويلا
- ترمب يلغي مجلسين استشاريين اقتصاديين بعد استقالة مدراء تنفيذيين
- سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: لا يمكن لإيران أن تحتجز العالم رهينة بالاتفاق النووي
- مسؤولون أميركيون: بيونجيانج يمكنها إنتاج محركات صواريخ وعدم الاعتماد على استيرادها

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الإعلام القطري وتضليل الرأي العام) قالت صحيفة "اليوم" يحاول الإعلام القطري تضليل الرأي العام الخليجي والعربي والإسلامي والدولي من خلال محاولة إبعاد الدوحة عن أي شكل من أشكال الإرهاب رغم ضلوعها المشهود وانغماسها الكلي في دعم تلك الظاهرة.
ورأت أنه مازال هذا الإعلام المرئي والمسموع والمقروء يبث سمومه ضد المملكة وبقية الدول الداعية لمحاربة الإرهاب، وقد بدأ في الآونة الأخيرة بالافتراء على المملكة اختلاق وتدليس الحقائق بمنع الحجاج القطريين من أداء فريضة الحج وهي أكاذيب رديئة ومهترئة وخطط إيرانية خبيثة منذ الأزل متمحورة في اتهام المملكة.
وخلصت إلى أنه يبدو التشابه كبيرا بين النظامين القطري والإيراني حول تسييس موسم الحج رغم تشديد المملكة على أن الخلافات السياسية بينها وبين النظامين الإرهابيين في الدوحة وطهران يجب أن لا تسيس في مواسم الحج لانفصام العلاقة بينهما انفصاما كليا، غير أن حكام قطر وإيران لا يريدون إلا السباحة ضد التيار والتغريد خارج السرب ومعارضة الحقائق وتشويهها.

 

وتساءلت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( فبركة إيرانية) متى تفهم إيران ما يقوله اللسان السعودي، بأن مشروعها الطائفي في المنطقة العربية والإسلامية لن يتم، ولن يسمح لها بإثارة الفتن والقلاقل وجر المنطقة إلى بقعة حرب لتجني مكاسب فارسية كما يحلمون.
وقالت السعودية أكدت كثيراً أن النظام الإيراني الحالي لا يمكن التفاوض معه، والتجارب خير شاهد على أن حكومة إيران لا تحترم الأعراف الدبلوماسية ومبادئ العلاقات الدولية، وأنها نظام يستمرئ الكذب وتحريف الحقائق، والكثير من الدول والشعوب تؤكد خطورة النظام الإيراني وتوجهاته العدائية تجاه السلم والاستقرار الدولي.
وأضافت بالأمس صرح مصدر مسؤول بأن المملكة لم تطلب أية وساطة بأي شكل كان مع جمهورية إيران، وأوضح المصدر أن ما تم تداوله من أخبار بهذا الشأن عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً.
واختتمت بالقول إن مثل هذه التسريبات والأخبار الكاذبة والمفبركة، اعتاد عليها النظام الإيراني منذ عقود، ويظن بأن محاولته هذه ستكسر تمسك المملكة بموقفها الثابت الرافض لأي تقارب بأي شكل كان مع النظام الإيراني الحالي.

 

وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بـ (نظام مارق)، إذ قالت : عندما اتخذ القرار التاريخي بتشكيل التحالف العربي من أجل دعم الشرعية في اليمن بدا الأمر منطقياً، كونه يصب في مصلحة اليمن والأمن القومي العربي، ومن أجل إنقاذ اليمن من براثن المخطط الإيراني الذي يستهدف الأمن القومي من أجل إحداث فجوات يمكنه التسلل منها إليه.
ورأت أن المخططات الإيرانية في المنطقة ليست بجديدة، إنما هي عِقد مستمر من الدسائس والمؤامرات، الهدف منها تحقيق الأحلام الإيرانية في التوسع على أمل مستحيل المنال في إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، ومع ذلك نجد النظام الإيراني يسعى حثيثاً ليصل إلى مبتغاه، غير مكترث بالكوارث الإنسانية التي يتسبب فيها، ولا بحجم الدمار الذي ينتج عن مخططاته الإجرامية، كل ما يهتم به هو التوسع من أجل فرض السيطرة على دول عربية، وجد فيها من يؤيده وينفذ مخططاته، كما في الحالتين السورية واليمنية تحديداً، وأيضاً في حالات أخرى.
وأكدت أن المملكة بما لها من مكانة عربية، إسلامية ودولية تقف سداً منيعاً أمام المخططات التخريبية الإيرانية في المنطقة العربية وفي العالم الإسلامي منعاً لانتشار فسادها في الأرض، فما تفعله إيران يعتبر فساداً في الأرض، فهي لا تقحم نفسها في أي أمر إلا وكانت النتيجة كارثية بكل المقاييس.
واختتمت بالقول نظام كالنظام الإيراني لا يمكن الوثوق به أبداً، فهو نظام أشبه بمنظمات الإجرام العالمية التي تتاجر بأرواح الناس من أجل الوصول إلى أهدافها، لا تضع أي اعتبار لقيم إنسانية أو قوانين وأعراف دولية، ووصفها بالدولة المارقة قليل في حقها، فهي تتعدى مفهوم الدولة المارقة إلى معنى الدولة التي تحكمها عصبة، اتخذت من الشر منهجاً لها، لن تحيد عنه.

 

**