عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 16-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- نائب خادم الحرمين يبحث مع مبعوث الرئيس الأمريكي لمكافحة داعش تطورات الأوضاع في المنطقة
- نائب خادم الحرمين ترأس مجلس الشؤون السياسية والأمنية
- نائب خادم الحرمين يلتقي أعضاء مجلس النواب اليمني المؤيدين للحكومة اليمنية
- خالد الفيصل يناقش واقع مشروعات المشاعر المقدسة
- انطلاق مناورات تمريني العلم الأخضر والأحمر المشتركة بين القوات السعودية والأمريكية
- رئيس البرلمان العربي: نتطلع لعودة العراق لمكانته التاريخية عربياً وإقليمياً
- «الأونروا» تعرب عن قلقها إزاء التهديدات الإسرائيلية بإجلاء أسرة فلسطينية من القدس الشرقية
- ضربات جوية في تلعفر تمهيداً لاستعادتها من "داعش"
- قوات النظام تواصل قصفها لمخيمات الفلسطينيين في سورية
- مصر توقع بروتكولاً لإنشاء مدينة زراعية بقيمة 10 مليارات دولار
- إحباط مخطط داعشي كبير في تونس
- كوت ديفوار تودع صك التصديق على ميثاق منظمة التعاون الإسلامي
- إيران تبدأ خطة لطمس هوية اليمن.. وتصفية قيادات في الحكومة
- كيم يؤجل استهداف غوام بالصواريخ.. ويعلن سعيه لإيقاف الحرب
- منظمة الهجرة : غرق 41 مهاجرا وفقد 12 قبالة ساحل شبوة في اليمن
- تلوث بعض منتجات البيض بالمبيدات في كوريا الجنوبية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (هيئة بمفاهيم مختلفة) قالت صحيفة "الرياض" إنه منذ إعلان برنامج التحول الوطني ورؤية 2030 تعيش المملكة حالة استثنائية في تحديث مفاهيم الفكر والعمل في الملفات التنموية التي تركز على جودة المخرجات بعيداً عن قوالب تقليدية لم تعد ملائمة للعصر الحالي، ناهيك عن المستقبل الذي لا يعترف إلا بلغة الإنتاج بعيداً عن الاعتماد على العائدات من الثروات الطبيعية والاكتفاء بالإنفاق منها.
وأضافت أنه في هذا الإطار يمكن قراءة قرار إنشاء الهيئة العامة للصناعات العسكرية والذي وضع مفهوم الجودة أساساً تنطلق منه جميع أهدافها وآلية تمارس من خلالها العمل لتحقيقها، إضافة إلى كونها ورشة عمل كبيرة تجتمع فيها جهود مؤسسات حكومية كانت حتى وقت قريب تمارس أعمالها في دوائر منفصلة، كان من الصعب الوصول من خلالها إلى مخرجات مثالية من ناحية الجودة والكمية.
ورأت أن الهيئة الجديدة ستأخذ على عاتقها اقتراح السياسات والاستراتيجيات والأنظمة واللوائح ذات الصلة بقطاع الصناعات العسكرية والصناعات المكملة لها، وهو ما يعني أن قطاع الصناعات العسكرية السعودية في المرحلة المقبلة سيأخذ مساراً تصاعدياً يصل بها إلى مكانة تليق بحجم وإمكانيات المملكة السياسية والاقتصادية وقدراتها البشرية.
وخلصت إلى القول ملامح كثيرة يمكن قراءتها في قرار إنشاء الهيئة وإن كانت تصب جميعها في هدف واحد كان هاجساً للقيادة؛ وهو تطوير الأداء في المؤسسات الحكومية، والسعي لتحسين الخدمات والمنتجات من خلال حوكمة القطاع الحكومي، وإعلان انتهاء البيروقراطية التي وقفت حائلاً لفترة طويلة في طريق التنمية المستدامة.

 

وعنونت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها ب(تسييس الحج.. عداء وعدوانية) ، وقالت مرة أخرى، ومن المؤكد أنها لن تكون الأخيرة في سياق العزم السعودي الصلب، للتصدي للدعوات المغرضة لتسييس الحج، جدد مجلس الوزراء السعودي أمس الأول رفض المملكة التام لكل الدعوات الهادفة إلى تسييس الحج مهما كان الأمر، لما تنطوي عليه تلك الدعوات من مشاريع عدوانية تستهدف سيادة المملكة وأمن الحجيج في الوقت نفسه، فضلا عن السماح للأنظمة الطائفية بتوظيف الركن الخامس للإسلام في خدمة أهدافها السياسية الهدامة، التي تبطن الشر للإسلام والمسلمين.
وأضافت أنه امتدادا لتاريخ المملكة الناصع في خدمة الحجاج والمشاعر المقدسة، أكد المجلس في جلسته برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، استعداد السعودية لتوفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة لجميع قاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وذلك بعد الاطلاع على استعدادات مختلف الوزارات والقطاعات المشاركة في الحج.
وأكدت في ختام كلمتها أنه لا يحدو المملكة في استنفار كل طاقاتها لخدمة الحجاج سوى الشعور بمسؤولية الأمانة التي تتشرف بحملها أمام الله والمسلمين حول العالم، والتي لم تخل بها يوماً، أو تتوان عن تطوير كل المرافق التي تيسر الحج على قاصديه، وتؤمن لهم الراحة والسلامة حتى العودة إلى أوطانهم أطهارا من الذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (تركيز المملكة على استقرار المنطـقة وأمنها)، إذ أكدت أن المملكة ركزت من خلال برنامج «ما وراء الخبر» الذي بثه تلفزيون البحرين الرسمي يوم أمس الأول على أهمية اتخاذ كافة الاجراءات الحازمة ضد قطر للحفاظ على أمن وسلامة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة.
ورأت أن الدور القطري الداعم للإرهاب مازال يشكل خطرا داهما على تلك الدول لاسيما بعد سياسة الاستقواء التي تمارسها الدوحة ضمن تحدياتها للدول الداعية لمكافحة الارهاب وعدم إذعانها لتحقيق مطالبها التي تصب في قنوات احتواء الارهاب.
وقالت مازال ساسة قطر يغردون خارج السرب من خلال مواصلتهم دعم الجماعات الارهابية بالأموال والمواقف السياسية والاعلامية، ومواصلتهم ايواء الكيانات والأفراد المنغمسين في بؤرة مزاولة الأعمال الارهابية داخل الدوحة، وتشكل تلك الكيانات والأفراد خطرا على دولة قطر وعلى دول مجلس التعاون ويمتد خطرها الى دول المنطقة والدول الصديقة.
واختتمت بالقول ولا شك أن هذا الدعم يقتضي من المملكة وبقية الدول الداعية لمكافحة الارهاب ومن سائر دول المنطقة والدول الإسلامية والصديقة، اتخاذ الاجراءات الصارمة ضد الدوحة والاستفادة قدر الإمكان من كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب وداعميه ومموليه، وتلك الإجراءات كفيلة باحتواء ظاهرة الإرهاب من الدوحة ومن سائر الدول المحتضنة للإرهاب والمصدرة له مثل النظام الإيراني الذي لا يزال يدعم الحركات الإرهابية في كل مكان.

 

**