عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 15-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- القيادة تهنئ رؤساء الهند وكوريا والكونغو بذكرى الاستقلال واليوم الوطني
- مجلس الوزراء برئاسة نائب خادم الحرمين يقر إنشاء هيئة عامة للصناعات العسكرية
- مجلس الشؤون الاقتصادية يناقش موضوعات تنموية
- المقام السامي يوافق على انعقاد جلسات مجلس الوزراء يوم الثلاثاء بدلاً من الاثنين «أسبوعياً»
- خالد الفيصل يطلع على خطة قوات أمن المنشآت لموسم الحج
- نيابة عن نائب خادم الحرمين.. أمير عسير يرعى تخريج الجنود المرابطين
- «الصقور السعودية» تزيّن سماء إسلام آباد في الذكرى السبعين لاستقلال باكستان
- الرئيس اليمني يشكر خادم الحرمين ونائبه على الخدمات المقدمة للحجاج
- ابن دغر: الميليشيات الانقلابية فضلت تجويع اليمنيين من أجل تمويل عملياتها العسكرية
- نائب الرئيس اليمني يؤكد مضي الشرعية في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة
- إيطاليا تعلن إعادة سفيرها إلى مصر
- لافروف: الوضع في ليبيا لا يزال صعبا
- جنون كيم جونغ وغضب ترمب يقرعـان طبـول الحرب النوويـة
- رئيس كوريا الجنوبية: الوضع الأمني "أكثر خطورة" من أي وقت مضى
- وفاة 312 شخصاً جراء فيضانات ضخمة في سيراليون
- توقف الحركة في ميناء أنتويرب البلجيكي
- 17 قتيلاً إثر هجوم إرهابي على مطعم في بوركينا فاسو

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (دعاوى باطلة) قالت صحيفة "الرياض" الحج شعيرة عظيمة فرضها المولى عز وجل على عباده المسلمين "لمن استطاع إليه سبيلا"، يكفي أن يؤديها المسلم مرة في العمر بكافة أحكامها وأركانها، ورسول الهدى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قال في الحديث: (مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)، إذ هناك شروط يجب توافرها لمن أراد الحج أن يؤديه خالصاً لوجه الله عز وجل دون أن يلبس فيه ما يبطله.
وأكدت أن المملكة وعبر أحقاب عديدة تولت أمور الحج وتكفلت بكل ما ييسر أمور ضيوف الرحمن مُسخرةً كافة إمكاناتها من أجل أن تؤدي جموع الحجيج نسكهم بكل سهولة، فالكل في المملكة يعتبر نفسه مجنداً في خدمة ضيوف الرحمن وهذا أمر ليس إلا تجسيداً لاهتمامنا حكومةً وشعباً من أجل نيل هذا الشرف الذي حبانا الله سبحانه وتعالى به.
وأضافت على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة ويشهد لها القاصي والداني إلا أننا نسمع بين فينة وأخرى (أصواتاً نشازاً) تدعو إلى تدويل الحج وتسييسه عبر شعارات ومواقف لا تمت لهذه الشعيرة بصلة، بل إنها هي الفسوق والجدال اللذان نهتْ عنهما الآية الكريمة (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ)، وكأن من يطلق تلك الدعاوى الباطلة لم يقرأ القرآن الكريم ولا السنة النبوية المطهرة أو أنه قرأهما وأراد أن يفعل عكس ما جاء فيهما ليحقق أهدافاً دنيوية في زمن شعيرة دينية هي ركن من أركان الإسلام.
واختتمت بالقول كل الشعوب المسلمة ترفض تلك الدعاوى وعلى رأسها المملكة، فلا يوجد مسلم على وجه الأرض، عدا من يريدون تسييس أو تدويل الحج، يرى في الحج مناسبة تطلق فيها شعارات سياسية تهدم ولا تبني، تفرق ولا تجمع في أقدس بقاع الأرض لتحقيق أهداف دنيوية قاصرة، من أجل ذلك يجب على من يطلقون تلك الدعاوى أن يعودوا إلى رشدهم إذا كانوا يعتقدون أنهم مسلمون بالفعل لا بالقول.

 

وفي موضوع آخر ، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (اجتثاث الإرهاب وتطوير المسورة) إن الحكومة الرشيدة دأبت مرارا وتكرارا على تفعيل إصرارها الثابت لمواجهة الإرهاب بكل أشكاله وصوره ومسمياته وأهدافه الشريرة، وقد حولت هذا الإصرار إلى خطة عمل، ترمي من ورائها اجتثاث ظاهرة الإرهاب من المملكة، والحيلولة دون تمكين الجماعات الإرهابية من تحقيق مخططاتهم الإجرامية المتمحورة في المساس بأمن واستقرار الوطن والنيل من طمأنينة المواطنين وادخال الرعب والفزع في قلوبهم والعبث بالمنشآت العامة والخاصة.
ورأت أن هذا الإصرار تكرر في حي المسورة بمدينة العوامية، التابعة لمحافظة القطيف، حيث حاولت الجماعات الإرهابية تخريب منشآت الحي وفرض لغة الموت وتكريسها على أهالي تلك المدينة؛ فكان التصدي لتلك الجماعات لفرض ارادة الحياة والعمل على بناء ما أسفرت عنه تلك الاعتداءات الغاشمة من تخريب وتدمير، ومفردات لغة الحياة هي التي ستبقى مسيطرة في هذا الوطن رغم أنوف الحاقدين والمغرضين ومن في قلوبهم مرض.
وأشادت برجال الأمن الأشاوس في مواجهة تلك الجماعات الإرهابية كعادتهم في التصدي للإرهاب، واستطاعوا- بفضل الله- من إعادة الأمن لذلك الحي، وانتصار الحق على صوت الضلال، وتضاف تلك المواجهة إلى مواجهات سابقة تمكن فيها أولئك الأبطال من فرض الأمن وسيطرته واخراس أصوات الباطل والجريمة.
واختتمت بالقول ستبقى المملكة- بفضل الله- وبفضل قيادتها الرشيدة واحة للأمن والأمان والاستقرار، وستظل العيون الساهرة المتمثلة في رجالات الأمن في حالة يقظة دائمة لمواجهة الإرهاب والتصدي لجماعاته واجتثاث جرائمهم من جذورها، ليبقى الأمن علامة فارقة عرفت بها المملكة، منذ عهد التأسيس وحتى العهد الحاضر الزاهر بين أمم وشعوب الأرض، ولن يتمكن الإرهاب من النيل من هذه العلامة أو العبث بمسلماتها ومقتضياتها.

 

وفي سياق آخر، رأت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قطر.. مشكلة عقل وتفكير!) أن قطر لا تزال تعتمد على عامل الزمن، وشراء مزيد من الوقت، ريثما تنفرج أزمتها الدبلوماسية والاقتصادية الناجمة عن قرار الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب قطع العلاقات معها في 5 يونيو الماضي. وقالت هذا انتظار بلا استراتيجية، فهي لا تريد معالجة المشكلة من جذورها، بتغيير سياستها المشجعة للإرهاب، المتسامحة مع مموليه. في حين أن جليّة الأمر أن قطر ظلت تتمتع بكامل التقدير والاحترام داخل المنظومة الخليجية، وليس لدى أي دولة خليجية رغبة في زعزعة قطر، أو تغيير نظامها.
وتساءلت هل تظن القيادة القطرية أن تآمرها، على سبيل التمثيل لا الحصر، مع الحوثيين، أمر ينبغي على القادة الخليجيين السكوت عنه؟ هل تحلم القيادة القطرية بأن تكون مدللة حتى وهي تقتل أبناء السعودية والإمارات والبحرين؟ وهل تعتقد بأن تآمرها مع قادة الإخوان لضرب استقرار مصر أمر يمكن التعايش معه من منظور الأمن القومي العربي والخليجي؟ ولمصلحة من تفعل القيادة القطرية كل ذلك؟ هل تريد مثل امبراطور روما نيرون أن تشعل الحرائق في دول الجوار -بلداً بعد الآخر- لتجلس وتتفرج على تلك المشاهد؟.

 

**