عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 14-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يهنئ رئيس باكستان بذكرى الاستقلال
نائب الملك يهنئ ممنون حسين
نائب الملك يوجه بإنهاء معاناة الطفلة «حلا العنزي»
أمير مكة يحذر أمناء المدن والشرطة والزراعة من حدوث أو تكرار مخالفة «قطع الأشجار»
أمير الشرقية يؤكد البحث عن سبل توفير ترفيه آمن بالمنطقة
أمير عسير يزف للوطن الدفعة الأولى من الجنود المرابطين طلاب الانتساب بجامعة الإمام
إيرادات الميزانية في النصف الأول تـرتـفـع إلى 307.9 مـلـيــارات ريـال
النيابة العامة تستدعي مغردين رصدت عليهم اتهامات جنائية بالإساءة للنظام العام
النيابة تحقق في وفاة الحاجة العراقية التي سقطت من شرفة فندق
الجبير يتسلم أوراق اعتماد سفير الأردن لدى المملكة
جهود رجال الأمن في (مسورة القطيف) تعيد الهدوء لبلدة العوامية
كشافة المملكة تشارك في المؤتمر الكشفي العالمي الــ 13 للاتحاد المسلم في باكو
«العمل» لموظفيها: التخلف عن «الأداء» يحجب الترقية
تساقط النيازك يضيء سماء قرية بوسنية
الانقلابيون يعرقلون مغادرة الحجاج اليمنيين إلى المشاعر المقدسة
مقتل شرطي تركي طعنا بسكين شخص داعشي في اسطنبول

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تطوير وتحديث اقتصاد المملكة ) قالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها تشير الأرقام التي أعلنتها وزارة المالية أمس، إلى أن الخطط التي تنفذها الحكومة لتخفيف تأثير انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد المحلي، وإعداد المملكة للمستقبل تسير بصورة مثالية، فعملية ضبط الأوضاع المالية العامة مع تلك الأرقام، توضح الجهود المبذولة في عدم تجاوز عمليات الإنفاق أو العجز المحدود المقدرة عند إعلان ميزانية العام الماضي، إضافة إلى تقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية مقابل زيادة الإيرادات غير النفطية، وهي أمور تقود المملكة لمواصلة رحلة التغيير عبر تحقيق برنامج التوازن المالي، الذي هو أحد البرامج الأساسية لتحقيق رؤية 2030، والذي يستهدف إعادة هيكلة الوضع المالي وتعزيـز الإدارة المالية وإدارة الأموال الحكومية بكفاءة أكبر.
وأضافت :" بلغ إجمالي المصروفات خلال الربع الثاني 210.4 مليار ريال مسجلة انخفاضاً بنسبة 1 % عن الربع المماثل، بينما بلغ العجز خلال الربع الثاني 46.5 مليار ريال مسجلاً انخفاضاً بنسبة 20 % مقارنة بالفترة المماثلة، في حين واصلت الإيرادات غير النفطية نموها وقفزت بنسبة %96 للربع الثاني، لتصل إلى 62.9 مليار ريال مقارنة مع 32.1 مليار ريال في الربع الأول، فيما بلغت الإيرادات النفطية 101 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 28 % مقارنة بالربع المماثل، وهذه المؤشرات ستسهل بإذن الله عملية الوصول إلى ميزانية متوازنة بحلول 2020 وفقاً لتوجهات رؤية المملكة 2030.
ورأت أنه رغم عملية ترشيد الإنفاق وضبط مصروفات الميزانية، فقد أظهرت البيانات حرص الحكومة على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، وجعلها في أولويات الإنفاق الحكومي، حيث حظيت قطاعات التعليم، والصحة، والتنمية الاجتماعيّة، والخدمات البلديّة بنسبة %46 من مصروفات ميزانيّة النصف الأول، وهي مصروفات سيكون لها تأثير مباشر على المواطن وعلى قطاع التنمية الاقتصادية بشكل عام، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، أحد أهداف عملية رفع كفاءة الإنفاق الحكومي.
وخلصت إلى القول :" لقد أظهرت الأرقام المعلنة أمس، الجهود التي تعمل عليها الدولة للاستفادة من جميع مقومات الاقتصاد الوطني، وما يحمله من فرص، كما أعطت مؤشرات عملية على استمرار عملية تطوير وتحديث اقتصاد المملكة، والسعي إلى التعامل مع المتغيرات التي تشهدها الأسواق النفطية، وتقوية وضع المالية العامة وتعزيز استدامتها، ونقل المملكة إلى مراتب وتصنيفات أفضل وتعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي، فاقتصادنا الوطني من أكبر الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويمثل نسبة %25 من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة".

 

وفي موضوع آخر، عنونت صحيفة " اليوم " افتتاحيتها بـ ( العملة الواحدة وتسهيل الحج ) قالت فيها :"جميع الأوساط السياسية في العالم تعلم أن الدوحة وطهران تمثلان وجهين لعملة واحدة، فارتماء الدوحة في أحضان النظام الإيراني تطبيقا لسياسة الاستقواء للخروج من أزمتها الحالية يمثل في حد ذاته استمرارية قطر في دعمها للإرهاب بمختلف تنظيماته ودعمها لإرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني المصنف من قبل المجتمع الدولي على أنه تنظيم إرهابي".
واسهبت بالقول :" اذا كانت طهران مستمرة في تصديرها لثورتها الدموية إلى كثير من أقطار وأمصار العالم وثبت ضلوعها في مختلف العمليات الإرهابية التي حدثت بالمملكة والبحرين والكويت، فان الدوحة تمثل وجها آخر للإرهاب بدعمها لتنظيماته وايوائها لعناصر إرهابية تمثل خطرًا داهمًا على الأمن القومي لدولة قطر وخطرًا على دول مجلس التعاون الخليجي وعلى دول المنطقة وعلى الدول الإسلامية والصديقة، كما أن دعمها سياسيًا وإعلاميًا لتلك التنظيمات يضاف إلى كل المخاطر المهددة لأمن واستقرار وسيادة دول المنطقة".
واستطرت قائله :" لقد أجمع الخبراء الأمنيون والمحللون السياسيون في العالم على خطورة التدخل القطري السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية وتمويل الجماعات الإرهابية في البحرين وغيرها من الدول تماما كما هو الحال مع النهج الإيراني المرفوض، وقد نددت المنامة مرارًا وتكرارًا بالخطر القطري والإيراني على أمنها القومي واستقرارها وسيادتها، ولايزال هذا الخطر يتهدد البحرين ويتهدد دول المنطقة بأسرها".
ورأت بأنه رغم ما تتداوله الوسائل الإعلامية القطرية والإيرانية من افتراءات وأكاذيب بأن المملكة تعرقل حجاج البلدين ومنعها أداء القطريين والإيرانيين لمناسك حجهم إلا أنه ثبت للعالم أجمع زيف هذه الإدعاءات ، فالمملكة بشهادة دول العالم قاطبة مازالت تفتح ذراعيها مرحبة بالمسلمين القطريين والإيرانيين لأداء فريضتهم الايمانية شاجبة كل الممارسات القطرية والإيرانية لتسييس موسم الحج، وقد رفضت المملكة هذا المسعى العدواني فالخلافات السياسية بين المملكة وقيادات الدوحة وطهران لا يجب استغلالها لتسييس الحج بأي شكل من الأشكال".
وأختتمت "اليوم " افتتاحيتها قائلةً :" وقد فشلت المحاولات الإيرانية السابقة في مواسم حج منفرطة بتسييس هذا الموسم، وتلك محاولات منيت بفشل ذريع، وها هي تعاود الكرة مرارًا في هذا الموسم لتسييسه، وتشاطرها الدوحة في هذا المسعى الخطير الذي لا يمثل في حقيقته إلا ذرائع واهية للهروب من تنصل الدولتين الإرهابيتين من سائر العمليات الاجرامية التي نفذت ومازالت تنفذ في كثير من دول العالم. ستظل المملكة خادمة للحرمين الشريفين وخادمة لضيوف الرحمن من كل الجنسيات وترحب بقدومهم الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج، ولكنها في ذات الوقت ترفض رفضًا قاطعًا ما تمارسه السلطات الإيرانية والقطرية بتسييس هذا الموسم لتخريبه والعبث بأمن وطمأنينة وسلامة ضيوف الرحمن وهم يؤدون أحد أركان عقيدتهم الاسلامية السمحة، وهو رفض تكرره المملكة باستمرار".

 

في حين جاءت افتتاحية صحيفة " عكاظ " تحت عنوان ( الربع الثاني.. التوازن يتحقق) قالت فيها :" جاءت نتائج أداء الميزانية للربع الثاني من هذا العام، والتي أعلنت عنها وزارة المالية أمس، مؤكدة على النتائج الإيجابية للخطوات التي اتخذتها المملكة ماليا واقتصاديا لمواكبة رؤية 2030, مبينةً أن زيادة الإيرادات غير النفطية إلى مستوى 100% يعني وبدون أي مبالغة، :"أننا إذا واصلنا السير على هذا المنوال فإن كثيرا من العقبات والمخاطر التي استشرفتها القيادة مبكرا سوف تكون تحت السيطرة، وقد وضعت الحلول الناجعة للقضاء عليها واحتواء كل آثارها".
وأشارت إلة أن الملاحظ للواقع المالي العالمي سيجد أنه برغم انخفاض سعر النفط عالميا وهو يشكل سابقا مصدرا أساسيا للميزانية، إلا أن النتائج جاءت مبشرة جدًا، إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة مبشرة تتوافق مع رؤية 2030 في تحقيق برنامج التوازن المالي.
ورأت أن هذه النتائج وما يسفر عنها من مؤشرات إيجابية سوف تعزز من تقييم الموقف المالي للمملكة، كما أنها سوف تسهم بشكل كبير في استقطاب الاستثمار الأجنبي للدخول إلى السوق السعودية.
وخلصت إلى القول :"إن أبرز ما يمكن قراءته من نتائج الربع الثاني هو أن المملكة ماضية في طريق تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الملاءات المالية من أجل اقتصاد وطني قوي ومستقر".

 

**