عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 13-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يبحث مع ملك المغرب الموضوعات المشتركة
- نيابة عن نائب خادم الحرمين.. أمير عسير يرعى تخريجَ أبطال الحدّ الجنوبي
- برئاسة الفيصل.. لجنة الحج المركزية تستعرض خططها التنفيذية
- وزير الداخلية يوجّه بحظر استخدام الغاز المسال في المشاعر
- وزير الحج: المملكة سخرت كامل إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن
- البرلمان الياباني يستضيف ويُكرم أمين رابطة العالم الإسلامي
- 139 مستفيداً من برامج المركز السعودي للتدريب بالزعتري
- الإمارات تنعي أربعة من جنودها استشهدوا باليمن
- الكويت: القبض على 12 محكوماً في قضية خلية العبدلي
- رئيس الوزراء اليمني يؤكد اهتمام الحكومة بأرخبيل سقطرى
- الرئيس المصري يبدأ جولة تشمل أربعة دول أفريقية.. الاثنين المقبل
- الجيش المصري يدمر 8 مخابئ تحتوي على مواد متفجرة بسيناء
- اليابان نشر صواريخ اعتراضية تحسباً لهجمات كوريا الشمالية
- اندلاع أعمال شغب ونهب في نيروبي.. وكينياتا يمد يده للمعارضة داعيا إلى الهدوء

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( أمجاد العراق في حضنه العربي) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها شهدت العلاقات العراقية السعودية خلال العام الجاري نقلة نوعية وربما تاريخية بالنسبة للعراق الذي ابتعد كثيراً عن محيطه العربي، وعاش حقبة عصيبة من عدم الاستقرار منذ غزو الكويت، إلا أن الحكومة العراقية الحالية أدركت أن عودة العراق إلى أمجاده لن تعود إلا من خلال محيطه العربي، وتطوير العلاقات مع السعودية هو خطوة حاسمة في تاريخ استقرار العراق، والآن بلغت العلاقات نقلة جديدة في إطار عملي بعودة فتح منفذ «جديدة عرعر» بعد أكثر من 26 عاما مضت على إغلاقه، والذي يعد شريان الحياة الاقتصادية بين السعودية والعراق، ليكون مؤشراً إيجابيا على عودة العلاقات.
ورأت أن تصحيح مسار العلاقات انطلق مع الحراك الدبلوماسي الذي استهدف رأب الصدع الذي شهدته علاقات البلدين على مدى سنوات طويلة، وابتدأ بزيارة وزير الخارجية عادل الجبير في فبراير الماضي، ثم أعقبتها زيارة وفد عراقي رفيع المستوى للرياض في منتصف مارس الماضي، وهذا الحراك أتى بعد سنوات من السيطرة الإيرانية على مجمل مسار الأوضاع السياسية في العراق منذ أن تولت حكومات ارتبطت بولاءات طائفية وسياسية مع نظام ولاية الفقيه في طهران، والتي جعلت من العراق ساحة مفتوحة للنفوذ الإيراني لتستكمل من خلاله مشروعها الإقليمي التوسعي الذي استخدمته طهران في تهديد أمن دول المنطقة.
واختتمت بالقول لقد حان وقت التخلص من الحقبة السيئة بعودة العراق إلى محيط انتمائه الحقيقي

 

وفي موضوع آخر، عنونت تحت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بعنوان (أزمة قطر نتاج سياسات خاطئة)، إذ رأت أن الأزمة القائمة بين الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ودولة قطر هي نتاج سياسات خاطئة أوغلت الدوحة في ارتكابها بتمويلها المشهود والمعلن للإرهاب وايوائها لرموز إرهابية ودعمها بالمال والمواقف السياسية والإعلانية لتنظيمات إرهابية عديدة وعلى رأسها إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني، وتلك سياسات سوف تؤثر سلبا على دولة قطر لاسيما في المجالات الاقتصادية وغيرها.
وقالت مازالت الدول الأربع ودول المنطقة وكافة دول العالم متمسكة بمواقف ثابتة تجاه الدوحة تتمحور في أهمية التزامها بما وقعت عليه عامي 2013 و 2014 وما التزمت به في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بالرياض بالكف عن دعم الإرهاب بكل صور وأشكال الدعم، والتمسك بتلك المواقف هو اتجاه سوف يؤدي لاحتواء تلك الظاهرة الإرهابية التي تدعمها الدوحة ومن سلك مسلكها.
واختتمت بالقول إنه ليس من مصلحة الدوحة التعاطف مع الإرهابيين والاستقواء بالدول الأجنبية وتكديس المزيد من الأسلحة على الأراضي القطرية ومواصلة السباحة ضد التيار، فتلك أساليب لن تجدي نفعا في تسوية الأزمة القائمة ولن تجدي نفعا في مواجهة آثار ما تركته الأزمة على الشعب القطري الذي تكن له الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب وسائر دول العالم الاحترام والمحبة.

 

في حين جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (إيران.. الأزمات مستمرة) ، إذ قالت رغم تنوعها وتعدد وجوهها لا تخرج الأحاديث التي تصدر من قبل المسؤولين الإيرانيين بين الحين والآخر حول الأزمات التي تعيشها المنطقة عن دائرة التناقض والعبث السياسي الذي تعيشه طهران منذ تحولها على يد الخميني إلى منصة لإثارة القلاقل في المنطقة.
ورأت أن هذه المنطقة المظلمة التي تراوح فيها إيران على مدار عقود ولا يبدو أنها ترغب في المستقبل المنظور في الخروج منها لم تؤثر فقط على علاقاتها بجيرانها، بل أكسبتها صفة العدوانية على كل قيم التسامح والسلام على الصعيد الدولي، فلا تكاد توجد بؤرة توتر في العالم إلا ويوجد لطهران ذراع فيها أو تأييد لطرف معتدٍ ساهم في إذكاء نيرانها.
وأكدت أن ملامح الشر الإيرانية كثيرة ويحاول صناع القرار فيها تغطيتها بشعارات يدرك حتى من كتبها أنها جوفاء لا تخرج عن إطار النفاق السياسي، وهنا يمتد الحديث ليشمل الدعم المتواصل لمشروع القتل والدمار في سورية وأذرع إرهابية متعددة في معظم دول المنطقة تحقيقاً لمشروع الولي الفقيه الهادف إلى تدمير المنطقة، وإنهاكها سياسياً واقتصادياً، وجعل معظم عواصمها محميات إيرانية، ومراكز انطلاق لمجموعات التخريب نحو حدود أكثر اتساعاً لإحياء إمبراطورية فارسية مغلفة بغطاء مذهبي.

 

**