عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 12-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين ونائبه يعزيان الرئيس المصري في حادثة القطارين
- منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة هجوم بالسيارة باريس
- وصول أول باخرة لحجاج البحر قادمة من السودان
- أكثر من 528 ألف حاج يصلون إلى المملكة
- المعيقلي: لا مجال للشعارات الطائفية والتحزبات السياسية بالحج
- إمام المسجد النبوي يحذّر من تغلغل الغزو الأخلاقي
- العيادات التخصصية تقدم العلاج لـ3160 حالة مرضية في أسبوع
- مروحية لـ«التحالف» تهبط اضطراريا باليمن... وإصابات طفيفة للطاقم
- القوات البرية تختتم فعاليات تمرين «القائد المتحمس»
- اليمن: تنسيق الجهود للضغط على الانقلابيين
- شكري: انفراج أزمة قطر مرهون بالامتثال للمطالب
- مقتل 36 شخصا و123 جريحاً إثر تصادم قطاري الإسكندرية
- مقتل عشرات الإرهابيين في عملية بدرنة الليبية
- تركيا تتخذ إجراءات على الحدود مع إدلب السورية
- مصرع 30 مسلحاً في انفجار عرضي غرب أفغانستان
- المملكة المتحدة تجدد جهودها للتصدي لـ"الكوليرا" باليمن
- ترمب يبعث موفدين للشرق الأوسط.. ويؤكد تفاؤله بإمكان تحقيق السلام
- ترمب يتوعد كوريا الشمالية بالحرب.. والصين تدعو للتهدئة
- «العفو الدولية» تندد بإعدام إيران لشاب اعتقل وأدين وعمره 15 عاماً
- لافروف يحذر من أن خطر اندلاع نزاع بين واشنطن كوريا الشمالية «كبير جداً»

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (جنـود الحـج) قالت صحيفة "الرياض" بعيداً عن المحاولات القطرية اليائسة لتسييس شعيرة الحج وجعلها رهينة شعارات أنتجتها مواقف سياسية مناهضة للمملكة قيادة وشعباً تتسارع وتيرة العمل لاستقبال وخدمة ضيوف الرحمن، وهي المهمة السنوية التي يفخر ويفاخر كل سعودي بأدائها كل عام.
وأضافت أن 32 جهة حكومية تشارك في الخطة العامة للطوارئ في الحج بينما تشارك أضعاف هذا الرقم في تقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام بكل كفاءة واقتدار وسط متابعة دقيقة من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد اللذين يشرفان على خدمة ضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى أرض المملكة وحتى مغادرتهم بعد أداء مناسكهم.
ورأت أنه في شأن الحج لا يكاد يخلو بيت سعودي من شخص يعمل في مجال خدمة الحجاج سواء من الناحية الأمنية أو الصحية أو التنظيمية أو النقل، وغيرها من المجالات حيث تتحول المملكة إلى ورشة عمل كبيرة يجنّد كل من يعمل فيها لتقديم أفضل الخدمات التي تحقق للحاج حجاً آمناً بكل يسر وسهولة.
واختتمت بالقول حتى أصبح من المتعارف عليه أن المقياس الذي تعتمده القيادة السعودية في شؤون الحج لا يعني تكرار تجربة الموسم الماضي بل ما هو الجديد في حج هذا العام، وهو ما يجعل زائر مكة والمشاعر المقدسة سواء كان حاجاً أو معتمراً يعيش الفارق في أعمال التشييد والخدمات اللوجستية المقدمة إليه وجميعها تصب في اتجاه واحد هو راحته والتيسير عليه ليتفرغ لأداء نسكه في أجواء آمنة مطمئنة.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي حملت عنوان (مشروع تطويري) إنه في ظل عمل المملكة الدائم من أجل تنمية هذه الأرض الطيبة، وما تقوم به قبل ذلك من استئصال شأفة المبطلين والإرهابيين الذين يعيثون في الأرض فسادا، بدل أن يعمروها بالصلاح، أنهت الجهات المعنية أخيراً بنجاح عملية تطهير حي المسورة في بلدة العوامية من بؤر الإرهاب.
وأضافت أن مشروع تطوير حي المسورة الذي سيجعل من هذا الحي مثالاً للأحياء النموذجية، هو حلقة من سلسلة التطوير المستمرة التي تقوم بها قطاعات الدولة كافة، من أجل الرقي بجميع أجزاء وطن الخير إلى مستوى مرتفع من النماء العمراني.
وخلصت إلى القول إن الدور البطولي الذي قام به رجال أفذاذ من أبناء هذا الوطن لتحقيق حلم تخليص الوطن من الإرهاب، في سبيل تطويره وتنميته إنسانا وعمرانا، يثبت بشكل قاطع أن ليس هناك ما هو مسور ضد إرادة الوطن.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (إعلام الدوحة بين حماقة التشفي ونصرة الإرهاب)، إذ قالت في الوقت الذي تنفي فيه حكومة قطر صلتها بالإرهاب، ودعم الفصائل والتنظيمات الإرهابية، ينبري إعلامها بوصف العمل الأمني ضد الإرهابيين، الذين واجهوا رجال الأمن بالرصاص والمتفجرات، وأرعبوا الآمنين في المسورة، على أنه عمل قمعي!، .
ورأت أنها هنا إما أنها تدافع عن الباطل من باب التشفي وهذه حماقة لا دواء لها، أو أنها تعترف من طرف خفي برعايتها للإرهاب والإرهابيين؛ لأنه لا يتعاطف مع الإرهاب إلا من يشاركه أيديلوجيته، ويؤمن بتوجهه، والمملكة أعلنت للملأ، وأمام أنظار العالم أنها تواجه إرهاب حي المسورة الذي اتخذته العصابات المجرمة وكرا ومنطلقا لأعمالها الإرهابية، التي استهدفت رجال الأمن أثناء أداء واجباتهم، كما استهدفت المواطنين الآمنين.
واختتمت بالقول لقد حظيت تلك الملاحقات الأمنية بتأييد جميع من يشارك في الحرب ضد الإرهاب، بما في ذلك الشرفاء من أبناء المنطقة ذاتها، وممن وقفوا على خطورة بقاء ذلك الحي العشوائي على ما هو عليه، وما يشكله من خرق للأمن، وتعكير لصفو الهدوء والحياة الكريمة لأبناء المنطقة، ليأتي بعد كل هذا إعلام قطر المصاب بقصر النظر، والموبوء بإشكالية تنظيف وساخة موقف حكومته ليصطف إلى جانب إرهابيي المسورة عيانا بيانا، ودون خوف أو خجل، ليعطي القرينة مجانا من جانبه بأن أسباب المقاطعة لم تكن تهمة أو حدسا بقدر ما كانت أمرا واقعا.

 

**