عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 11-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يطمئن في اتصال هاتفي على صحة السيناتور جون ماكين
- الملك سلمان يوافق على عقد مؤتمر «التعريب» في جامعة الإمام
- خادم الحرمين ونائبه يهنئان رئيس تشاد بذكرى اليوم الوطني
- نائب خادم الحرمين يلتقي وزير النفط العراقي
- فيصل بن بندر يثمّن دعم نائب خادم الحرمين للجمعيات الخيرية
- أمير الشرقية يوجه بملاحقة كل من يسيء بألفاظ أو عبارات نابية اللواء التركي: الجهات الأمنية تحاسب رجل الأمن المسيء في مقطع الفيديو
- وزير الداخلية يعتمد الخطة العامة للطوارئ بالحج
- وزير الخارجية يلتقي وزير النفط العراقي
- المملكة تدين وتستنكر حادث الدهس في باريس
- خدمات اجتماعية متميزة يقدمها المركز السعودي للاجئين بالزعتري
- مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم المساعدات الغذائية لأهالي غزة
- المتحدث الرسمي لقوات التحالف يدعو الأمم المتحدة لإدارة مطار صنعاء
- الرئيس اليمني يثمن الدور الإيجابي والمحوري لدول التحالف العربي في وقوفها إلى ‏جانب شعبه
- نائب الرئيس اليمني: الإنقلابيون مستمرون في عرقلة ‏استئناف المسار السياسي
- مصرع 55 مهاجراً أفريقياًً قبالة ساحل اليمن
- طاجيكستان: إيران أرسلت قتلة ومخربين خلال الحرب الأهلية في البلاد
- زلزال بقوة 4.9 درجة يهز منطقة طوكيو

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي الإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الملك يفخر بخدمة الحرمين وضيوف الرحمن) قالت صحيفة "اليوم" دأبت المملكة منذ عهد تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن، ومرورا بعهود أشباله الميامين من بعده وحتى العهد الحاضر الزاهر على خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، واعتبر قادة المملكة هذه الخدمات الجليلة شرفا يعتزون به ويفخرون بأدائه، وقد شهد العالم الاسلامي للمملكة بحسن أداء هذه الرسالة الاسلامية السامية التي تعتبر من أعز الرسالات وأثمنها.
ورأت أن رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- التي وجهها إلى الفوج الأول من الحجاج المغاربة المتوجهين إلى المشاعر المقدسة لأداء فريضتهم الايمانية ما يؤكد على استمرارية جهود حكومة المملكة لخدمة حجاج بيت الله الحرام بمكة المكرمة وزوار المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وتلك جهود مشهودة يلهج ضيوف الرحمن بالدعاء بتوفيق رب العزة والجلال لقادة المملكة بأدائها على خير وأكمل وجه.
وأردفت أن المملكة تعتز وتفخر بخدمة الحرمين الشريفين ولن تألو جهدا في بذل الغالي والنفيس في سبيل خدمتهما وخدمة ضيوف الرحمن، وهو اعتزاز يحظى بتقدير دول العالم وتثمينها لما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من تقديم كافة الخدمات لضيوف الرحمن، حيث قدمت كل الامكانات المالية والبشرية لاتمام مناسك الحج بأقصى درجات الطمأنينة والأمن، وتلك إمكانات ضخمة يشهدها ضيوف الرحمن بأنفسهم في كل موسم حج.
وخلصت إلى القول إنها رسالة إسلامية يعتز ويفخر بها قادة المملكة منذ عهد التأسيس حتى اليوم، فقد نذروا أنفسهم لخدمة أشرف بقاع الأرض والسهر على أمن ضيوف الرحمن.

 

وفي موضوع آخر، رأت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (النوايا الصادقة) أن الحديث الخاص الذي أدلى به مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لصفحتها اليوم يعطينا فكرة واضحة أن الحل السياسي هو الأساس في حل الأزمة اليمنية.
وقالت لكن في طيات المبعوث الأممي ما يشير إلى أن الانقلابيين (الحوثي - صالح) لا يقدمون ما يثبت نواياهم الحسنة تجاه الحل السياسي، بل هم يريدون إطالة أمد الأزمة كون نهايتها لن تكون في صالحهم، فهم من نسق الأحداث يعيشون على استمرارها والمآسي التي تسببوا فيها بحق الشعب اليمني.
وأضافت أنه مما ما هو متوفر من معلومات فإن الشرعية اليمنية تتجه إلى الحل السياسي المبني على قرار الأمم المتحدة 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وكلها كفيلة بإيقاف نزيف الدم الذي كان الانقلابيون السبب الأول فيه، ولكن كونهم أسرى الأجندة الإيرانية التي تريد أن يظل الوضع على ماهو عليه لأن مصلحتها لا مصلحة اليمن فيه فإن الانقلابيين يريدون تسوية سياسية بتفصيل إيراني لا يضع مصلحة اليمن العليا ضمن تلك التسوية.
واختتمت بالقول إن جهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن ممثلة في مبعوثها جهود مشكورة، ولكن اليد الواحدة لاتصفق، فإن كان انقلابيو اليمن هم الطرف المتعنت فعلى المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته وأن يكشف المؤامرة التي ينفذونها بحق اليمن والشعب اليمني.

 

وتحت عنوان (الاقتصاد القطري يدفع الثمن) قالت صحيفة "عكاظ" إن تزرع شراً تحصد شراً.. هذا ما تجنيه الحكومة القطرية الآن على جميع الأصعدة، وعلى رأسها الاقتصاد القطري الذي تراجعت مؤشراته بشكل متسارع كثمن طبيعي للسياسات الخاطئة والمتهورة التي انتهجها صانع القرار في الدوحة.
ورأت فبجانب تأثر وتراجع قطاع النقل والطاقة سلبًا في قطر بسبب مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لها، وتراجع الأسهم القطرية والبنك الوطني وتراجع السندات السيادية، أكدت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية في تقريرها المنشور أمس الأول، هروب نصف المستثمرين التقليديين، ما دفعها لأن تهيم في الأسواق الآسيوية بحثاً عن مستثمرين جدد لسد الفجوة التي تتسبب في ارتفاع فاتورة الاقتراض كتعويض عن المخاطر السياسية التي أفرزتها التطورات الحالية.
وأكدت أن النتيجة الطبيعية لهذا التخبط، هو تراجع الثقة في الاقتصاد القطري الذي نتج عنه الكثير من السلبيات على أرض الواقع.
واختتمت بالقول الاقتصاد القطري من الواضح أنه لا يشهد تدهورا وتراجعا على جميع المستويات فقط، بل هناك مخاطر قادمة في الطريق بدأت بتأثر التصنيف الائتماني للدوحة كمحصلة لسياسات رعناء لن تجني قطر من السير فيها سوى تدمير منجزاتها ومكتسابتها وفشل ذريع تقترفه بأيديها.

 

**