عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 10-08-2017
-
  • خادم الحرمين يشكر ملك المغرب: المملكة تفخر بخدمة الحرمين وقاصديهما
  • خادم الحرمين يطمئن في اتصال هاتفي على صحة السيناتور جون ماكين
  • نائب خادم الحرمين يؤكد حرص المملكة على استقرار العراق وتنمية العلاقات بين البلدين
  • نائب خادم الحرمين يوجه بدعم الجمعيات الخيرية في الرياض بـ 23 مليون ريال من حسابه الخاص
  • نائب خادم الحرمين يلتقي وزير النفط العراقي
  • المملكة تُدين الهجمات التي استهدفت ميرزا أولنك في أفغانستان والعريش في مصر
  • أمير الشرقية يوجه بملاحقة كل من يسيء بألفاظ لا تليق أو بعبارات نابية
  • أمير جازان بالنيابة: نفخر بعزة وشموخ أهالي المحافظات الحدودية
  • التعليم: لا تعاقدات أجنبية بالجامعات إلا بعد التأكد من عدم وجود سعوديين على قوائم الانتظار
  • ترمب : الترسانة النووية الأميركية الآن «أقوى من أي وقت مضى»
  • وزير التجارة يفتتح مركز الخدمة الموحد (مراس)
  • «الصحة»: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج
  • المملكة تنفي استخدام «القطرية» لأجوائها
  • ميليشيا الحوثي تعدم قيادات موالية للمخلوع صالح
  • الجيش اليمني يُسقط طائرة تجسس إيرانية بدون طيار

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتناولت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قيادة التوازن ) قائلة :" تشير الحركة الحالية للأسواق النفطية، إلى أن الجهود التي تقودها المملكة حتى الآن، لدعم استقرار السوق النفطية بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين على السواء، وبما يدعم النمو الاقتصادي العالمي وتوسعاته بدأت تؤتي ثمارها، من خلال تحسن الأسعار وتجاوزها الأسوأ، واتجاه الأسواق نحو التوازن، وهو هدف بدأت تعمل على تحقيقه حتى الدول المنتجة من خارج أوبك بعد الهبوط الأخير للأسعار.
وأضافت أن هذه الجهود ارتكزت في الأصل على السياسة النفطية للمملكة، التي تستهدف الإبقاء على سعر عالمي معتدل للنفط، حتى يمكن بقاؤه مصدراً رئيساً للطاقة، إضافة إلى تطوير قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب العالمي، والحصول على إيرادات من بيع النفط تسمح للحكومة باستمرار تطوير الاقتصاد، والمحافظة على المستوى المعيشي للمواطن.
واسهبت بالقول :" يوم أمس أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، أن البلدان المنتجة للخام من أوبك وخارجه، أكدت أنها لا تزال ملتزمة بخفض الإنتاج لوقف انهيار الأسعار، مع وجود مجال لتحسين تنفيذ الاتفاق، ودعت الدول التي وقعته إلى التوصل بسرعة للامتثال التام، وهو اتجاه يترجم بشكل كبير تلك الجهود الإيجابية التي عملت عليها المملكة منذ رحلة هبوط الأسعار".
وبما أن السوق النفطية عانت خلال العامين الماضيين من تخمة في الإمدادات من بعض المنتجين، فلم يكن من المستغرب أن تواصل المملكة خفض كميات الإنتاج بأكثر من تعهداتها لأوبك، وتتحمل جزءًا كبيرًا من العبء في سبيل وصول السوق النفطية إلى مرحلة التوازن، فقد بدأت أسعار خام برنت القياسي تأسيس نطاقات سعرية فوق مستويات الـ50 دولارًا، في الوقت الذي بدأ المضاربون في الأسواق النفطية زيادة مراكزهم في العقود الآجلة الطويلة، وتخفيضها في العقود القصيرة، تحسباً لاستمرار تعافي الأسعار، والوصول إلى مرحلة التوازن في السوق، وأغلب التقارير الاقتصادية الجديدة تؤكد أن السوق تتحرك سريعاً، نحو عملية إعادة التوازن بوتيرة متلاحقة وسريعة، وأن عملية الالتزام بحصص خفض الإنتاج في الشهور الستة الماضية كانت مؤثرة.
وخلصت إلى القول :" وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية يقوم بجولات واجتماعات مع نظرائه في جميع الدول لتحقيق تلك الأهداف، وبحث المستجدات في أسواق الطاقة في مجالات الطاقة وأسواق النفط العالمية، وتوحيد جهود كافة الدول لاستقرار الأسواق، ويبقى الدور على المنتجين الآخرين من أوبك وخارجها متمثلاً في الالتزام بالحصص حتى يتحقق الهدف الرئيسي وهو إعادة التوازن إلى الأسواق".

 

وتحت عنوان ( مواجهة التوسع الإيراني والإرهاب ) قالت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها :" التصريح الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز - سفير المملكة لدى الولايات المتحدة - حول التهديد القطري للأمن الوطني ينطلق في أساسه من تدخل الدوحة السافر في شأن المملكة الداخلي ودعمها للمتطرفين وللتنظيمات الإرهابية وإرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي، ودعم الدوحة للإرهاب بكل أشكال الدعم يمثل خطرا يتهدد المملكة ويتهدد دول مجلس التعاون الخليجي ويتهدد كافة الدول العربية والإسلامية والصديقة".
وأضافت :" هذا التهديد جبلت عليه الدوحة ضد المملكة وضد دول المنطقة من خلال دعمها للتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا والبحرين، وهو تهديد تمارسه الحكومة القطرية بتمويلها لتلك التنظيمات بالأموال وبالدعمين السياسي والإعلامي، وقد نادت المملكة مرارا وتكرارا بأهمية تسوية الأزمة الخليجية القائمة داخل البيت الخليجي غير أن الدوحة مازالت تستمرئ سياسة الاستقواء وتستمرئ دعم ظاهرة الإرهاب والإرهابيين".
واسهبت بقولها :" لقد وقفت المملكة ولاتزال في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب، وهي ساعية مع سائر الدول المحبة للأمن والاستقرار لاحتواء هذه الظاهرة الشريرة وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا للقصاص منهم وتخليص المجتمعات البشرية من جرائمهم الفظيعة، وتخطئ الدوحة في تقدير حساباتها ان ظنت أن مطالباتها بالتوقف عن دعم الإرهاب تمثل خدشا للسيادة القطرية، فتلك المطالبات تنسجم تماما مع إرادة المجتمع الدولي بمكافحة ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها".
واستطردت "اليوم " قائلةً : تمثل الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية لونا من ألوان الإرهاب لقفزها على الشرعية اليمنية وارتمائها في أحضان النظام الإيراني واعتداءاتها المتكررة على مكة المكرمة والمدن السعودية المتاخمة لليمن وعلى المدن اليمنية بالصواريخ البالستية التي تمدها بها طهران لابقاء فتائل الحرب اليمنية مشتعلة ولوضع دول المنطقة على صفيح ساخن يغلي بالتوتر والاضطراب والقلق".
وأشارت إلى أن المملكة أعلنت على لسان سموه براءتها من هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة، فالقاعدة التي نفذت تلك الأعمال الاجرامية هي نفسها التي نفذت سلسلة من العمليات الإرهابية في المملكة وفي عدد من دول المنطقة، فالزج بالمملكة في تلك الهجمات لا أصل له ولا مبرر له، فالقاعدة مازالت ترتكب العديد من عملياتها الاجرامية في كثير من أمصار وأقطار العالم، وقد ذاقت الولايات المتحدة والمملكة من جرائمها الأمرين.
وخلصت إلى القول :" ستظل المملكة مع كافة دول العالم تواجه التوسع الإيراني وتواجه الإرهاب أيا كان مصدره، وسوف تستمر في مكافحة تلك الظاهرة ومكافحة الدول التي تدعمها بأي شكل من أشكال الدعم".

 

**