عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 09-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


ملك المغرب يُشيد بجهود خادم الحرمين في خدمة حجاج بيت الله.
نائب خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي .
جامعة الدول العربية تثمن دور المملكة في مكافحة وباء الكوليرا باليمن .
خالد بن سلمان: المملكة في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب.. وقطر تموله.
أمير الشرقية يؤكد ضرورة جذب استثمارات ذات قيمة مضافة.
عبدالله بن بندر يؤكد جاهزية المملكة لاستقبال ضيوف الرحمن من كل بقاع العالم.
حجاج العراق: وجدنا رعاية بلا تمييز في أرض الحرمين.
الخطوط السعودية: انبعاث الدخان أثناء رحلة طائرتنا إلى الخرطوم.. وعودتها إلى مطار جدة بسلام.
الذهب يتراجع لأدنى مستوى في أسبوعين مع صعود الدولار .
جامعة الشمالية تنهي عقد المحاضرة «بعلبكي»... والـ«الرياض» تكشف آلية التعاقد.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتناولت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الشهر الثالث للأزمة ومناورات الدوحة ) قائلة :" دخلت الأزمة الخليجية في شهرها الثالث دون بوادر من جانب الدوحة يمكن التعويل عليها لتسوية هذه الأزمة بطريقة حاسمة وقاطعة، تحول دون استمرارية ساسة قطر في ركوب رؤوسهم وممارسة سياسة المراوغة للافلات من تهمة دعمهم للارهاب والارهابيين التي ما عادت خافية على دول العالم بأسرها. ونسي ساستها أن مطالبات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب متناغمة مع مطالبات المجتمع الدولي وكافة دول العالم المحبة للعدل والسلم والأمن والاستقرار باستئصال ظاهرة الاهارب من جذورها واحتواء عمليات الارهابيين أينما وجدوا، فالدوحة تجهل أو تتجاهل هذا التناغم الطبيعي وتصر على التغريد خارج السرب وعلى ممارسة تحدياتها لكل المبادرات الساعية لتسوية الأزمة.
وأسهبت بالقول "تحاول الدوحة تجاهل التناغم والقفز عليه وعدم الاستجابة لكل النداءات الخليجية والعربية والاسلامية والدولية بالعودة الى صوت العقل وتحكيم الرشد، وبدلا من الاستجابة المنطقية لتلك النداءات الصادقة فانها عمدت الى تعزيز احتضانها الجماعات الارهابية واحتضان ارهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني الدموي بطريقة معلنة ومشهودة وسافرة، وهو احتضان لا يصب في روافد المصالح القومية لدولة قطر.
وأضافت :موقف الدول الداعية لمكافحة الارهاب واضح تماما فقد أبدت استعدادها للتحاور مع قطر شريطة توقفها تماما عن دعم ظاهرة الارهاب وايواء الارهابيين ومدهم بالأموال والدعمين السياسي والاعلامي والتقيد بالطلبات المقدمة من تلك الدول لتسوية الأزمة القائمة بطريقة صائبة وسليمة، غير أن الدوحة مصرة على معارضة ذلك الموقف العقلاني ومستمرة في نهجها الخاطئ بدعم الارهاب والارهابيين.
وأشارت إلى أن الكويت بذلت مساعي حميدة لانهاء الأزمة داخل البيت الخليجي، غير أن الدوحة استمرأت سياسة الاستقواء بدول أجنبية وصعدت تحالفها مع النظام الايراني وتحالفها مع الكثير من الجماعات الارهابية الساعية لزعزعة أمن دول المنطقة وأمن دول مجلس التعاون الخليجي، وهو استمراء سوف يلحق أفدح الأخطار بدولة قطر ويشكل من جانب آخر خطرا على أمن دول المجلس ودول المنطقة.
وخلصت إلى القول :" استقواء الدوحة بالدول الأجنبية لمساعدتها على أزمتها الاقتصادية الطاحنة التي أعقبت الأزمة سوف يدخلها في متاهات صعبة وأزمات سياسية متعددة، ولا يمثل هذا المنحى أسلوبا عقلانيا لتسوية الأزمة القائمة".

 

وتحت عنوان ( ثوابت سياسية ) قالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها :" الحديث الذي أدلى به الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية أكد ثوابت السياسة السعودية حول العديد من القضايا التي مازالت تحتاج إلى جهود مكثفة للتعامل معها والوصل إلى حلول إيجابية جذرية لها.
وأضافت :" الأمير خالد تحدث عن العلاقات مع أميركا وأكد أنها شهدت تقدماً كبيراً في عهد الإدارة الحالية مبدياً ارتياحه لما وصلت إليه، وهذا أمر بالغ الوضوح فالرئيس ترامب أعاد إلى التحالفات الإستراتيجية مع الحلفاء التقليديين وجهة افتقدتها في عهد الإدارة السابقة التي اتخذت مسلكاً لم يكن اتجاهه سليماً تماماً، بل إن سياسات الإدارة السابقة أججت الصراعات ولم تضع الحلول الكفيلة بإنهائها، ولكن الإدارة الحالية تعاملت مع قضايا المنطقة بعقلانية وواقعية مما يعطي دفعة باتجاه الحلول".
واسهبت بالقول :" وعن الأزمة القطرية رأى سفير خادم الحرمين في الولايات المتحدة أن السياسات القطرية الداعمة للإرهاب والمتطرفين هي التي أدت إلى الأزمة مع قطر، مؤكداً موقف المملكة المناهض للإرهاب بكل أشكاله وصوره ومن هذا المنطلق فهي ترفض سلوك الحكومة القطرية التي تدعم الإرهاب. وعن حقوق الإنسان في المملكة أكد الأمير خالد تقدم المملكة في هذا المجال محققة نتائج إيجابية في العامين الماضيين خاصة فيما يتعلق بالمرأة التي أكد سموه أنه عنصر مهم في التنيمة التي تشهدها بلادنا، وأنه لا يمكن أن تسير عجلة التنمية إلا بمشاركة المجتمع بكافة عناصره ومنها المرأة، وهذا يؤكّد الاتجاه الواقع فعلاً والذي أوصل المراة السعودية إلى مراتب عليا وظيفية ومهنية لم تكن متاحة لها من قبل".
واختتمت بقولها :" الأمير خالد تحدث (للواشنطن بوست)عن ملفات اليمن وسورية والعراق وإيران ومكافحة الإرهاب التي تعتبر كلها ملفات مهمة يحتاج التعامل معها للكثير من حكمة قيادتنا وبعد نظرها واستشفافها لمسار الأحداث من أجل الوصول بها إلى حلول دائمة تؤدي إلى أمن واستقرار المنطقة، وتقودها إلى آفاق أرحب من التنمية المستدامة".

 

وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحية بعنوان (لالتسييس الحج ) انطلاقا من اعتزاز المملكة بسمو رسالتها في خدمة حجاج بيت الله الحرام , ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رحب نائبه الأمير محمد بن سلمان في مستهل جلسة مجلس الوزراء أمس الأول بحجاج هذا العام, الذين بدأوا التوافد على المملكة , وذلك استشعارا من قيادة المملكة بأهمية هذه الشعيرة في الإسلام , وبما يواكبها من اهتمام المسلمين حول العالم بمجرياتها .
وأضافت بالقول :" اتساقًا مع شعورها بالمسؤولين عن أمن الحجاج وجدارتها بخدمتهم أيضًا طيلة تاريخها المشرق , أكدت المملكة رفضها التام لكل الدعوات المغرضة لتسييس الحج , مشددة على لسان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أن الحج عبادة روحية , ولايجب استغلالها في أي مزايدات سياسية.
وخلصت "عكاظ" إلى القول :"إنها رسالة المملكة ومسؤوليتها اللتان تدفعانها إلى التحلي بكل مايمليه عليها واجبها من حماية الحجاج وتوفير الأجواء المطلوبة لهم لأداء الركن الخامس للإسلام في هدوء وطمأنينة وأمن ومنذ أن تطأ أقدامهم أراضي المملكة إلى أن يغادروها سالمين إلى بلدانهم .

 

**