عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 08-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 فلسطيني من ذوي الشهداء لأداء مناسك الحج لهذا العام
خادم الحرمين الشريفين يستعرض العلاقات مع رئيس جمهورية السودان
رسالة لخادم الحرمين من أمير الكويت تسلمها نائب الملك
تحقيقاً لتوجيهات خادم الحرمين.. نائب الملك يوجه بتقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله
مجلس الوزراء : الموافقة على تنظيم صندوق النفقة بميزانية مستقلة
أمير الحدود الشمالية ينقل تحيات خادم الحرمين للحجاج العراقيين
مستشار خادم الحرمين يزور الطريق الدائري الرابع بالعاصمة المقدسة
أمير مكة: الحج عبادة وسلوك حضاري ونرفض دعوات تسييسه وتدويله
مجلس الوزراء البحريني يشيد بالدور الكبير للمملكة في خدمة الحجاج ورعايتهم
التحالف يدحض مزاعم استهداف منزل بصعدة
وزير الخارجية يلتقي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي
وزير التجارة: قرار الترخيص للشركات الأجنبية سيرفع نسبة توطين الأعمال الهندسية
وزير العمل: تمكين القطاع غير الربحي يهدف إلى رفع المساهمة في الناتج الإجمالي المحلي
خسوف جزئي للقمر استمر ساعتين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتناولت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الدوحة تراهن على طهران ) قائلة :" ارتماء الدوحة بكل ثقلها في أحضان طهران يبرهن مجددا على انغماسها في بؤرة إرهاب عميقة رغم الادعاء بالتنصل من دعم الارهاب والارهابيين، فمعظم دول العالم تصنف ايران ضمن التنظيمات الارهابية وتنادي بعدم التعامل معها الا أن ساسة قطر مازالوا يسبحون ضد التيار بالمراهنة على ايران وتسليم مفاتيح أمنهم وأسرارهم لدولة تتزعم ظاهرة الارهاب في العالم".
وأضافت أن إيران تقف وراء دعم ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بالأموال والمواقف السياسية، وتمدها بالصواريخ الباليستية حيث تعتدي باطلاقها على مكة المكرمة والمدن اليمنية والمدن السعودية المتاخمة لليمن.
واسهبت بالقول :" طهران مازالت تدعم الارهابيين في كل مكان وتقف وراء العمليات الارهابية التي حدثت بالمملكة والكويت والبحرين، وقد طالبت القمة العربية الاسلامية الأمريكية المنعقدة بالرياض بعزل النظام الإيراني، غير أن الدوحة نقضت ما أجمعت عليه دول القمة وانقلبت على ما وقعت عليه من تعهدات قبل أن يجف حبرها، وهو انقلاب يدعم الصلات المتجذرة القديمة الجديدة القائمة بين طهران والدوحة".
ورأت "اليوم " أنه منذ الأزمة الخليجية والعلاقات بين الدوحة وطهران تزداد متانة وقوة حيث تحقق طهران توسعا جديدا واستلاب عاصمة عربية جديدة، وبدلا من عودة الدوحة الى صوابها ورشدها راحت تتعاون مع طهران المعادية لشعوب المنطقة ولدول مجلس التعاون الخليجي ولكثير من دول العالم.
واختتمت بالقول :"العلاقات بين الدوحة وطهران من جانب آخر سوف تؤدي الى عزلة دولية كبيرة سوف تظهر علاماتها على مر الأيام، فدول العالم الساعية الى نبذ الارهاب ومكافحته لن تقبل باستمرارية علاقاتها مع الدوحة، وهي تشارك ارهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي في خطواته المشهودة لنشر ظاهرة الإرهاب".

 

وتحت عنوان ( الرجوع إلى الحق ) قالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها :" تسليم ثلاثة مطلوبين أنفسهم لأجهزة الأمن خطوة في الاتجاه الصحيح قاموا بها، هم عرفوا أن لا نتيجة لاستمرار فرارهم من وجه العدالة، وعرفوا أنهم يسلكون الاتجاه الخاطئ الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى هلاكهم، كما حصل مع غيرهم ممن سلكوا طريق إرهاب الآمنين، فكانت النتيجة الحتمية مصيرهم.
وأسهبت بالقول :"الاعتراف بالحق فضيلة، وأولئك المطلوبون اعترفوا أن استمرارهم على النهج الذي سلكوه خطيئة في حق وطنهم وأنفسهم ومجتمعهم، آثروا أن يعترفوا بخطئهم عوضاً عن التمادي فيه، وهي خطوة تحسب لهم كما جاء في بيان وزارة الداخلية «أنه سيتم أخذ مبادرتهم بتسليم أنفسهم في الاعتبار ومعاملتهم وفق الأنظمة المرعية بالمملكة»، وهذا أمر ليس بمستغرب على سياسات الدولة التي كانت ولا تزال تدعو المطلوبين إلى تسليم أنفسهم ومراعاة ذلك، فالذي يسلم نفسه طواعية يختلف تماماً عن من يتم القبض عليه".
واستطردت قائلةً :" لا يفوتنا هنا أيضاً الإشادة بالبيان الذي أصدره أهالي القديح في منطقة القطيف، الذي دعا إلى الوحدة الوطنية في مواجهة الإرهاب والإرهابيين، وعزمهم على الوقوف صفاً واحداً إلى جانب رجال الأمن، والتصدي لكل من يريد المساس بأمنه واستقراره، فهذا الذي يجب أن يكون، فالإرهاب ليس مقتصراً على فئة دون أخرى، إنما هو فكر ظلامي يريد أن ينشر الإرهاب، ويهدد الأمن والسلم الاجتماعيين، لخدمة أجندات خارجية لا تريد لنا الأمن والاستقرار عبر ضعاف النفوس، الذين باعوا أنفسهم ووطنهم وأهليهم، ومشوا وراء أفكار هدامة، لا تنبع من منهجنا الوسطي وبيئتنا الاجتماعية أبداً".
وخلصت إلى القول :" من المفترض أن يقوم الإرهابيون الذين لا يزالون في حالة فرار بالمبادرة إلى تسليم أنفسهم لأجهزة الأمن، فهذا هو الخيار الوحيد الأفضل لهم، وما عدا ذلك فعليهم تحمل المسؤولية كاملة عن أعمالهم الإرهابية والنتائج التي ستوصلهم إليها".

 

**