عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 07-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


- خادم الحرمين يشيد بتميز العلاقات السعودية - الباكستانية وتنميتها في جميع المجالات
- خادم الحرمين ونائبه يهنئان حاكم عام جامايكا بذكرى الاستقلال
- القيادة تهنئ الرئيس بول كاجامي بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لراوندا
- القيادة تهنئ رئيس وزراء باكستان بمناسبة أدائه اليمين الدستورية
- أمير مكة يدشّن حملة الحج عبادة وسلوك حضاري.. اليوم
- وصول 95 ألف حاج على متن 550 رحلة طيران إلى جدة
- الخارجية تؤكّد موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية وفق إعلان جنيف وقرار مجلس الأمن
- خارجية البحرين: قطر يجب أن تتجاوب مع أشقائها.. وعليها التوجه للرياض وبدء مسألة إحقاق الحق
- بن دغر: عاصفتا الحزم وإعادة الأمل أوقفت التمدد والخطر الإيراني في ‏المنطقة
- الإعصار "نورو" يقترب من جزر اليابان الرئيسية
- جيش البرازيل ينفذ حملة ضد عصابات الجريمة في ريو
- أمريكا توقف البحث عن جنود مفقودين قبالة ساحل أستراليا
- لافروف: روسيا مستعدة للحوار مع أميركا
- ميانمار ترفض مزاعم انتهاك حقوق الإنسان ضد مسملي الروهينجا
- الرئيس الأفغاني: هجوم طالبان في ولاي ساري «مجزرة إرهابية»
- مجلس الأمن الدولي يقر بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية


وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتناولت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( دعوة المملكة للسلام والتعايش) الكلمة الضافية التي ألقاها أمين عام رابطة العالم الإسلامي خلال الاجتماع العالمي للقمة الدينية بمدينة كيوتو اليابانية أمس الأول، إذ سلطت الضوء على سلامة وصحة جهود المملكة المستمرة للتصدي لكل الصراعات الفكرية بين الأمم والحضارات في سياق الصراع الديني والطائفي.
وأكدت أن المملكة نادت مرارا وتكرارا بأهمية انتهاج أفضل السبل وأقصرها وأنجعها للدعوة للسلام وتوسيع آفاق التعايش بين كافة شعوب العالم.
وقالت لقد رسمت مبادئ الإسلام وتعاليمه الربانية أفضل السبل للوصول إلى التعايش السلمي بين شعوب الأرض وكيفيات التعاون الايجابي بتطبيق طرائق التداخل والتواصل والحوار لتحقيق أفضل السبل المؤدية للأعمال الإنسانية البناءة المشتركة بين كافة المجتمعات البشرية، وتلك سبل اجتهدت المملكة في نشرها بين كافة المجتمعات.
وأضافت أن المملكة تبنت انطلاقا من مبدأ التحاور للوصول إلى تلك الرؤى المشتركة هموم العالم الإسلامي وهموم الإنسانية في كل مكان لنشر رسالة الإسلام دفاعا عن الحقوق والحريات والحرص على تطبيق المواثيق العادلة التي قررتها الاتفاقات والمبادئ والأعراف الدولية المتناغمة والمنسجمة مع تعاليم الإسلام ومبادئه الخالدة.
ورأت أن المملكة ما زالت تتحمل مسؤولياتها التاريخية والدينية لتعميق مبدأ الحوار والتفاهم بين الديانات والحضارات والثقافات وصولا إلى أفضل الطرق السليمة التي من شأنها خدمة البشرية وخدمة الانسانية.
واختتمت بالقول ستظل المملكة محتفظة بنشر رسالتها القويمة التي جاءت بها مبادئ وتعليمات وقيم العقيدة الاسلامية السمحة من أجل اسعاد البشرية.

 

وفي موضوع آخر جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الاستهداف)، إذ كتبت أن بلادنا حفظها الله بلاد الحرمين الشريفين حباها المولى عز وجل بثروات متعددة متنوعة أهمها: الثروة البشرية التي هي الثروة الأساس، ومن أجل ذلك أولت الدولة اهتماماً بالغاً بهذه الثروة التي لا تنضب، وأعطتها الألوية وسخرت من أجل تنميتها كل ما يمكن تسخيره، فالمواطن هو عماد التنمية وهدفها.
وقالت كون المواطن هو هدف التنمية فإن هذا يجعله هدفاً من أهداف أعداء الوطن الذين لا يريدون له الخير بل يريدون أن يكون هامشياً غير منتج حتى يكون عبئاً على وطنه، وكون الشباب هم عماد الأوطان ومستقبلها فإنهم هم المستهدفون بالدرجة الأولى من قبل من يحاول تهريب أنواع وكميات كبيرة من المخدرات إلى بلادنا بكل الوسائل.
وأوردت قراءة سريعة للمخدرات المضبوطة خلال ستة أشهر، ورأت أن كل تلك المخدرات بأنواعها المختلفة، وبتلك الكميات لو وجدت طريقها إلى بلادنا لكانت كارثة بكل المقاييس، لكنها تعطينا دلالة أن من وراء عمليات التهريب ليسوا فقط أفراداً يبحثون عن الكسب السريع، ولكن هناك دولاً لا تريد لنا النماء والأمن والاستقرار.
وخلصت إلى القول إنه بفضل من الله عز وجل ثم بفضل كافة الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات يتم ضبط تلك الكميات الكبيرة من الدخول إلى بلادنا، فأولئك الرجال يفعلون كل ما في وسعهم وأكثر من أجل حماية المواطن من السقوط في براثن المخدرات التي تم اعتبارها دولياً أفة من آفات العصر.

 

وتحت عنوان ( الأمن ينتصر) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها إن التجربة السعودية الفذة في مجابهة الفتنة الإرهابية أمنيا تجربة تستحق التقدير، وإستراتيجية تستند إلى وعي عميق ورؤية ناصعة الملامح، مبينةً أن مصير الإرهاب والإرهابيين مهما طال بهم الزمن أو قصر هو التصفية، ونهايتهم معروفة سلفا، وكل التجارب تؤكد أنه مهما كان صوت الإرهاب عالياً فإنه ضجيج لا يتعدى مساحته المحدودة، ودويّه الظاهري.
ورأت أن الإرهاب هو نقيض العقل، ونقيض السلام، ونقيض الجانب الإنساني في الحياة، ولذلك فإن الإرهاب سرطان يجب اجتثاثه من الوجود البشري، مضيفةً أن الأمن في النهاية هو الذي سينتصر ويحسم المعركة، وكل الشواهد تؤكد ذلك.
واختتمت بالقول إن إستراتيجية المملكة هي بوصلة العالم ورؤيتها التي تعيد صياغة السلام العالمي نحو طريق الأمن والأمان الذي ينشده العالم أجمع.

 

**