عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 06-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


- خادم الحرمين يهنئ بذكرى استقلال بوليفيا وجامايكا
- نائب الملك يهنئ ألين وموراليس
- مركز الملك عبدالله للحوار يعتزم إطلاق أول شبكة عربية لأتباع الأديان والثقافات
- المملكة تدعو إلى توسيع آفاق التعايش الإنساني من أجل السلام
- وزارة الحج والعمرة تنفذ برامج الترحيب والاستقبال لضيوف الرحمن
- محافظ تعز يشكر المملكة على وقوفها بجانبهم في وجه الحصار الحوثي
- لجنة التحقيق في ادعاءات حقوق الإنسان.. تشكو من تعنت الانقلابيين
- اليمن: مقتل أكثر من 11 ألف شخص منذ بدء الانقلاب على السلطة الشرعية
- الجيش اليمني يُعلن مقتل 31 من عناصر مليشيا الحوثي غرب اليمن
- العثور على رفات 40 مدنيا في مقبرة جماعية بالرمادي غربي العراق
- مصر: عدد السكان يتخطى الـ93 مليون نسمة
- مبعوث أممي جديد يصل ليبيا
- صدامات في كشمير الهندية إثر مقتل ثلاثة متمردين
- انتقادات المؤيدين تنهال على روحاني فور بدء ولايته الثانية
- مجلس الأمن الدولي يقر بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب توربينات سيمنس
- الجمعية التأسيسية في فنزويلا تقيل النائبة العامة
- أمريكا تبلغ الأمم المتحدة رسميا بالانسحاب من معاهدة باريس للمناخ
- ترمب وماكرون تطرقا إلى تعاونهما في سوريا والعراق
- القضاء الفرنسي يحقق في دعم الرئيس «ساركوزي» المشبوه لمونديال قطر
- زلزال بقوة 4.2 درجات يضرب بحر إيجه غربي تركيا
- زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب الفلبين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (النصر أو الشهادة) ذكرت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها، أنها تنشر تقريراً أجرته مع أمهات وزوجات الشهداء وذكريات اللحظات الأخيرة التي قضوها معهم، والرسائل التي بعثوا بها لهم، تقرير يعطينا تصوراً عن حب أولئك الشهداء لأمهاتهم وزوجاتهم، ورغم ذلك كان هناك حب أكبر وواجب أعظم، حب الوطن وواجب الدفاع عن حدوده وأراضيه من أي معتدٍ، أبطالنا الأحياء منهم -ردهم الله إلى أهلهم وذويهم سالمين غانمين- والشهداء الذين افتدوا الوطن بأرواحهم دفاعاً عن حياضه -رحمهم المولى عز وجل- لا يترددون للحظة في تقديم الغالي والنفيس من أجل الوطن، فهذه هي الروح الوطنية الحقة التي لا تكل ولا تمل من أجل رفعة الوطن وعزه ورخائه.
وأكدت أن أبطالنا يقومون بواجب عظيم، وحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد"، وشهداؤنا يقاتلون دون ذلك كله، يقاتلون دفاعاً عن دينهم وأرضهم وعرضهم، يقاتلون من أجل إحدى الحسنيين؛ النصر أو الشهادة، وذلك شرف ليس بعده شرف، أبطالنا يتركون كل شيء وراءهم، ويهرعون لتلبية نداء الوطن في ميادين العزة والكرامة، يتركون أمهاتهم وزوجاتهم وأولادهم وكل عزيز لديهم دون أن يترددوا للحظة واحدة؛ فنداء الوطن أقوى نداء، ومن أجله يكون الفداء.
واختتمت بالقول حق لنا أن نفخر بأبطالنا الذين لم يفاجئونا بملاحمهم البطولية، بل أكدوا لنا مرة بعد مرة أنهم مصدر لعزنا وفخرنا بانتمائنا لوطننا الذي نحن مجندون من أجله كل في مجاله، ومن أجل الوطن يصبح كل نفيس رخيصاً.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (مكافحة الإرهاب وانحساره في اليمن) إن التقدم الذي أحرزته الشرعية في اليمن ضد الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية أدى إلى تراجع ملحوظ لنفوذ الجماعات الإرهابية على أرض اليمن انعكاسا لما تبذله الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب وكافة دول العالم من جهود مكثفة لاحتواء تلك الظاهرة في الدوحة، فالجماعات الإرهابية في اليمن تتلقى الدعم من الدوحة أسوة بكل الجماعات باختلاف مسمياتها.
ورأت أنه لاشك أن الأزمة القطرية أدت إلى تحجيم الأعمال الانقلابية في اليمن على اعتبار أن امداداتهم من الدوحة بالمال أضحت ضعيفة للغاية لاسيما بعد توقف المشاركة الرمزية للدوحة مع قوات كانت ترابط على حدود المملكة مع اليمن، وتوقف هذه المشاركة أدى إلى إضعاف الدعم للجماعات الإرهابية في اليمن وتحجيم أعمالها.
وخلصت إلى القول إنه لا مكان للإرهاب في اليمن ولا مكان له في الدوحة ولا مكان له في كل البلدان الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، فالعالم بأسره مازال يلاحق الإرهابيين ويحاول استئصال ظاهرة الإرهاب من جذورها أينما وجدت، ولن يتمكن الداعمون لهذه الظاهرة من الاستمرار في عملياتهم التي أضحت مكشوفة لكل المجتمعات البشرية دون استثناء.

 

وفي سياق متصل، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان( سياسات الدوحة الهشة) إنه مع انقضاء 61 يوماً على إجراءات الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، يصر النظام القطري على مكابرته التي تكلف اقتصاده وسمعته السياسية الكثير، فيما لا يزال المسؤولون القطريون يبحثون عن الحل في واشنطن وجنيف ولندن، رغم أن الحل يكمن في الرياض وتلبية مطالب الدول الأربع.
ورأت أن الأزمات المتفاقمة على الدوحة أظهرت ، سياسات «هشة» وردات فعل متناقضة، وهو سمة النظام القطري منذ الخامس من يونيو وحتى أمس، إذ رمى بثقل الدوحة المالي في كل الاتجاهات لمحاولة تلميع صورة قطر.
واختتمت بالقول يعتقد المسؤولون في دوائر صناعة القرار القطرية بقدرة المال على إخفاء الحقائق، حتى وصل سيارات الأجرة بولاية كيرلا جنوب الهند عبر إعلانات مدفوعة تسوق «مظلومية الدوحة المزعومة»، بعد أن دفعت أموالاً طائلة لـ«تاكسي» لندن، وناطحات سحاب أمريكية بنيويورك.

 

**