عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 05-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


- القيادة تهنئ رئيس بوركينا فاسو بذكرى الاستقلال
- نائب خادم الحرمين يهنئ هاتفيًا وزير الخارجية الياباني الجديد
- ابن حميد: المملكة لا تمنع أحداً قصد بيت الله الحرام مهما كان موقفه السياسي أو توجهه المذهبي
- «التحالف» يرد على «الأمم المتحدة»: لا نعرقل الجهود فـي اليمن.. وصـمتكم تجــاه ســرقات الانقــلابين مستـغرب!!
- مركز الملك سلمان نفذ مشاريع بـ 748 مليون دولار لمساعدة اليمنيين
- البرلمان العربي يثمن جهود المملكة لمكافحة الكوليرا في اليمن
- وزير الخارجية الفلسطيني يقدر لخادم الحرمين جهوده المتواصلة لحماية الأقصى
- مصرع 9 من عناصر الميليشيا الانقلابية في مواجهات مع الجيش اليمني جنوب تعز
- وزير الصحة اليمني: 1890 حالة وفاة بالكوليرا خلال ثلاثة أشهر
- العثور على رفات 40 مدنيا في مقبرة جماعية بالرمادي غربي العراق
- منظمة الصحة العالمية تُقدم مساعدات عاجلة لمدينة بنغازي
- القضاء الفرنسي يحقق في دعم الرئيس «ساركوزي» المشبوه لمونديال قطر
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب توربينات سيمنس

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة تُتم ربط عِقد جيدها.. من العقير إلى البحر الأحمر) قالت صحيفة "اليوم" كان قرار اعتماد مشروع وجهة البحر الأحمر، الذي أقره مجلس الوزراء الموقر برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان- حفظه الله-، كان قرارا نوعيا بامتياز؛ ذلك لأنه أتم رسم خارطة عقد المنظومة السياحية على امتداد الوطن من شرقه إلى وسطه إلى غربه، أولا كهدف ثقافي وترفيهي، ومن ثم كفرص عمل وقنوات كسب للشباب السعودي، وتاليا كاستثمارات في الميز النسبية للوطن من شأنها أن تعزز مصادر الدخل الوطني.
وأضافت لو تأملنا خارطة هذه المشاريع الثلاثة: العقير، القدية، ثم البحر الأحمر؛ لوجدنا أنها تغطي البلاد من شرقها إلى غربها وبامتدادات جغرافية ضخمة، من شأنها أن توفر لصناعة السياحة الكثير من الدينامية، وتتيح للجميع إمكانية الوصول إليها بسهولة ويسر، هذا أولا، أما الأمر الثاني فهو أنها تستثمر في بيئات مختلفة مما يوفر الفرصة لتعدد الخيارات وفقا لاختلاف الرغبات والأذواق، ما يعني توسعة هذا السوق، وفتح أبوابه للتنافس المثمر.
ورأت أن مشروع تطوير وجهة البحر الأحمر سيكون عالمي الهوية ولكن بتقاليد سعودية، ذلك لأنه سيكون على خارطة روزنامة السياحة الدولية، عبر التسهيلات التي يوفرها المشروع لكافة فئات السياح، بمعنى أننا أمام ساحة كبرى للاستثمار، خصوصا وأن موقع المشروع الإستراتيجي سيجعله في متناول السياح من كافة أقطار العالم.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (سقوط جديد) كلنا يعرف أن الأمم المتحدة منظمة عفا عليها الزمن خاصة في المجال السياسي، ورغم الدعوات المتكررة لإعادة هيكلة المنظمة بما يتوافق مع متطلبات العصر إلا أنها ذهبت أدراج الرياح، كون دول مجلس الأمن لا تريد أعضاءً جدداً يقلصوا من صلاحياتها ويشاركوها في اتخاذ القرارات الدولية المهمة.
ورأت أنه في اليمن كان هناك فشل ذريع للمنظمة التي للأسف الشديد لا تملك معلومات صحيحة تساعدها على اتخاذ القرار السليم، إذ إنها تستقي معلوماتها من أحد أطراف الأزمة، وتتبناه وكأنه حقيقة لا جدال فيها، وإن كان الأحرى بها أن تستقي معلوماتها من جميع الأطراف حتى تكون لديها صورة كاملة عن حقيقة الأمر.
وأوردت أن آخر سقطات المنظمة الدولية في اليمن: اتهام الأمم المتحدة التحالف العربي بعرقلة الجهود الإنسانية لها في اليمن، من خلال ادعائها بمنع التحالف العربي الذي تقوده المملكة بتسليم وقود الطائرات إلى صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون في اتهام لا يمت للواقع بصلة، وينافي واقع الأمر وحقيقته، حيث لا علاقة للتحالف العربي بتوفير وقود في مطار صنعاء لطائرات برنامج الإنماء التابع للأمم المتحدة كون صنعاء تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية والمخلوع صالح، فبالتالي تلك الاتهامات عارية عن الصحة، كما أن قوات التحالف تصدر وبصفة يومية تصاريح لدخول سفن الوقود والمواد الأساسية والضرورية، وكذلك المساعدات الإنسانية والطبية لجميع الموانئ اليمنية بلا استثناء. منها ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية المسلحة.
واختتمت بالقول إذا كانت منظمة إغاثية أممية لا تعرف من يسيطر على صنعاء، ولا تعرف كيف يصل الوقود إليها فتلك كارثة تضاف إلى سابقاتها من اتهامات ألقيت جزافاً من منظمة المفترض أن تكون معلوماتها غاية في الدقة، ولكنها غير كذلك، كان لا بد أن تعرف تمام المعرفة الجهود الجبارة التي تقوم بها دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من أجل إنقاذ اليمن من براثن الانقلابيين، وأن تعرف الدعم المستمر الذي لا يفرق بين أبناء الشعب اليمني دون استثناء.

 

**