عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 03-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :

 

  • القيادة تهنئ رئيس النيجر بذكرى استقلال بلاده
  • نائب الملك ورئيس غينيا يبحثان تطوير العلاقات بين البلدين
  • أمير الرياض بالإنابة يستقبل لجنة شهداء الواجب
  • أمير الشرقية: لا خيار أمام الفئة الإرهابية إلا الرجوع إلى جادة الصواب
  • أمير مكة يوجه الشرطة بالقبض على مطلق النار على القطط في جدة والتحقيق معه
  • «إيكاو» للدوحة: دورنا أمن الملاحة الجوية ولا علاقة لنا بالسياسة
  • وزير الإعلام يلتقي دبلوماسيين ويبحث تعزيز التعاون معهم
  • سفارة المملكة في لندن تحذر من "مهاجمي الأسيد"
  • هيئة النقل: دراسة «ربط الخليج العربي بالبحر الأحمر» في مراحلها النهائية
  • السديس يدشن حملة «خدمة الحاج وسام شرف لنا» بالمسجد الحرام
  • الكويت: لا صحة لاستخدام إيران لمياهنا الإقلمية لنقل السلاح للحوثيين
  • اليمن يؤكد تمسكه بخيار السلام وفق المرجعيات الثلاث

 

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( مبادرات احترافية لتوطيـن الوظائـف ) قالت صحيفة " الرياض " يشهد قطاع التوظيف في المملكة حراكاً ملفتاً تقوده العديد من الجهات، ويستهدف تسريع عملية توطين الوظائف التي لا يزال سوقها يعتمد في الكثير من وظائفه على العمالة الأجنبية، وكثير من الوظائف التي يخلقها الاقتصاد سنوياً يذهب نحو 88% منها إلى الأجانب، وفقاً لبعض الإحصاءات، ولذلك فليس غريباً أن تعلن الهيئة العامة للإحصاء، قبل أيام أن معدل البطالة الإجمالي في المملكة للسكان السعوديين "15 سنة فأكثر" من واقع تقديرات مسح القوى العاملة خلال الربع الأول 2017 بلغ 12.7% .
وأضافت :" يوم أمس شهدنا حراكاً إيجابياً قادته وزارة الإسكان، والصندوق الزراعي، لتأهيل وتدريب المواطنين، وخلق فرص وظيفية لهم، فقد أعلنت الوزارة تدشين المعهد العقاري السعودي بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتقديم العديد من الدورات والبرامج التدريبية المتخصصة في مجالات التشييد والبناء والعقار، التي ستسهم بدورها في تنظيم السوق وزيادة نسبة السعوديين العاملين في القطاع العقاري، حيث تتوقع الوزارة أن يسهم المعهد في توفير 40 ألف فرصة تدريبية خلال الأعوام الخمسة المقبلة بما يساعد في إيجاد آلاف فرص العمل للجنسين.
المعهد سيمنح شهادات احترافية ورخص معتمدة من وزارة الإسكان لشغل عدة وظائف يعمل عليها العديد من غير المواطنين حالياً، وهي وظائف يفترض أن يشغلها أبناء الوطن، ومنها؛ "إدارة اتحادات الملاك" و"إدارة المرافق"، و"شهادة وسيط عقاري، و"شهادة محترف بيع على الخارطة" و"شهادة محترف فحص مباني".
وأسهبت بالقول :" أيضاً مبادرة صندوق التنمية الزراعية بإطلاق منتج جديد يهدف إلى تمويل العيادات والصيدليات البيطرية وخلق فرص عمل في القطاعات الزراعية والبيطرية، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، ومعهد الملك سلمان لريادة الأعمال، ومثل هذه المبادرات هي ما نحتاجه حالياً، خاصة أن النمو في عملية توظيف السعوديين في السنوات المقبلة سيكون مرتبطاً بما سيولده القطاع الخاص من وظائف جديدة".
واستطردت بقولها :" رؤية المملكة 2030 أشارت إلى أن مهارات أبنائنا وقدراتهم تعد من أهم مواردنا وأكثرها قيمة، وأكدت السعى إلى تحقيق الاستفادة القصوى من طاقاتهم، وإتاحة الفرص للجميع، وإكسابهم المهارات اللازمة التي تمكّنهم من السعي نحو تحقيق أهدافهم عبر تعزيز قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل متنوعة".
وخلصت صحيفة " الرياض " إلى القول :" ما يزيد هذا الحراك إيجابية أن الوظائف المستهدفة فيه تقع في نطاق عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر من أهم محركات النمو الاقتصادي، وتوليد الوظائف، وهو أحد القطاعات التي ترتكز عليها خطط المملكة لتعزيز مكانتها التجارية والاستثمارية".

 

وفي سياق آخر جاءت افتتاحية صحيفة " عكاظ " تحت عنوان (مواجهة الصلف الإيراني) قالت فيها:" مماطلة إيران لإجراءات التحقيق في حادثتي الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد, تؤكد بما لايدع مجالاً للشك تورط نظامها في هذه الاعتداءات , وتجسد انتهاكها لقواعد ومبادئ القانون الدولي والمواثيق والأعراف العالمية ".
وأضافت بقولها :" الأمر يتطلب وقفة دولية لردع طهران وإدانتها بقوة في كل المحافل الدولية لوقف انتهاكاتها المستمرة للمعاهدات والمواثيق المعمول بها بين دول العالم .
وخلصت إلى أنه يحق للمملكة أن تقاضي إيران دوليًا في اعتداءاتها الشنيعة على سفارة وقنصلية المملكة.

 

وقالت صحيفة "اليوم " في افتتاحيتها بعنوان (الخيار الوحيد أمام الفئة الإرهابية ) في الاتصال الهاتفي الذي أجراه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز -أمير المنطقة الشرقية- بذوي الشهيد بإذن الله الرقيب سفر الغامدي من قوات الأمن الخاصة الذي استشهد مدافعا عن دينه ثم وطنه أثناء تأديته مهام عمله في بلدة العوامية بمحافظة القطيف ما يؤكد أن تلك الفئة الضالة من الإرهابيين لا سبيل أمامها للنجاة من ملاحقة رجال الأمن والقصاص من أعمالها الدنيئة إلا الرجوع لجادة الحق.
هو رجوع لابد منه، فتلك الفئة الضالة لن تفلت من العقاب، ولن تفلت من شجاعة واستبسال رجال الأمن الأبطال في الميدان، فقد أثبت أولئك الذين نذروا أرواحهم للدفاع عن أمن المملكة شجاعة متناهية وبطولة فذة بملاحقة الخارجين عن القانون ومن يحاولون المساس بأمن واستقرار هذا الوطن الذي أضحى الأمن فيه علامة فارقة عرف بها بين أمم الأرض وشعوبها.
وأضافت بقولها :" الرجوع لجادة الصواب والتوبة من الغي والضلال هو الطريق الآمن الذي بإمكان تلك الفئة القيام به، فالقضاء العادل بالمملكة سوف يقول كلمته الفصل فيهم وفي أعمالهم الإرهابية، والأبطال الأشاوس من قوات الأمن الخاصة أبلوا بلاء حسنا في كل الأعمال التي أسندت إليهم لملاحقة الإرهابيين والقبض عليهم، وقد برهنوا جميعا أنهم عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم للحفاظ على أمن هذا الوطن ومواطنيه" .
وشددت صحيفة " اليوم " على أن القيادة الرشيدة في هذا الوطن تثمن ما قام به أولئك الأبطال من تضحيات جسيمة للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وما يبذلونه من جهود واضحة لملاحقة تلك الفئة الإرهابية والقبض على أفرادها وتقديمهم للعدالة، وهو تثمين يؤكد حرص القيادة على المضي قدما من أجل استئصال الجرائم التي يمارسها أولئك الإرهابيون، فهم لن يتمكنوا بأي حال من الأحوال من الإفلات من قبضة أولئك الأبطال.
وأسهبت باالقول :" لن يتمكن أي إرهابي من الافلات من القبضة الحديدية التي تستخدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للقضاء على الإرهاب والإرهابيين، فهي قبضة محكمة يمارسها أولئك الأبطال دفاعا عن أرض المملكة وأمنها واستقرارها، وقد ثبت أن أولئك الأبطال يمارسون من الأعمال الخارقة ما أسدل ظلالا وارفة من الأمن على هذا الوطن، وأدت تلك الأعمال الوطنية البطولية إلى الحفاظ على أمن البلاد والعباد".
واختتمت صحيفة " اليوم " بقولها : سيظل الأمن في هذا الوطن مستتبا رغم أنوف الحاقدين والخارجين عن القانون ومن في قلوبهم مرض، ولن يتمكن أولئك الضالون المضللون من اختراق الحالة الأمنية التي تتمتع بها المملكة، ولن يتمكنوا من الإفلات من قبضة العدالة، وستظل إنسانية حكامنا وحرصهم على سلامة الوطن والمواطن نبراسا للجميع وهذا ما أكده سمو أمير المنطقة الشرقية.

 

**