عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 02-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


نائب خادم الحرمين يستقبل الأمراء والعلماء والمسؤولين وجمعا من المواطنين.
نائب خادم الحرمين يبحث مع ملك البحرين الأحداث في المنطقة .
متخصص في الإعلام الدولي: إيران تهدد أمن واستقرار المنطقة ولا تهتم بقواعد القانون الدولي.
مشروع «البحر الأحمر» يعزز صناعة السياحة في المملكة.. ويستثمر كنوز الساحل الغربي.
أمير الشرقية: رجال الأمن يبذلون جهودا لدحر «فئة» تجاوزت الشرع.
الجبير: خادم الحرمين قاد جهود فتح الأقصى.
وزير الثقافة والإعلام :مشروع البحر الأحمر نظرة جادة نحو مستقبل اقتصادي متنوع المصادر .
خسوف جزئي للقمر يشاهد في المملكة وثلاث قارات.. الأثنين المقبل.
الجيش اليمني يحقق انتصارات كبيرة على الميليشيا الانقلابية في الجوف.
مؤسسة الفكر العربي تفتح باب الترشيح لجائزة الإبداع العربي للعام 2017 50 ألـف دولار لأهـم كتـاب و25ألـف لـكل فـرع.

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (نقلة نوعية في قطاع السياحة ) قالت صحيفة "الرياض " بعد أن انتهى الحديث عن مشروع "القدية" العملاق، ومشروع العلا، ومشروع الدرعية، حتى أعلن نائب خادم الحرمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة إطلاق مشروع سياحي عالمي في المملكة تحت مسمى مشروع البحر الأحمر.
ولذلك فالمملكة يوماً بعد آخر، تستكشف تضاريسها ومقومات الجذب الواعدة، سعياً لتنويع مصادر دخلها، وتحقيقاً لتطلعات قيادتها الحكيمة نحو تحقق رؤيتها 2030، التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط كمورد رئيسي للبلاد.
وأضافت : السياحة اليوم أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في العالم، وتقوم بدوراً بارزاً في تنمية وتطوير البلدان، وازدادت أهميتها كصناعة وحرفة، وكثير من الدول المتطورة تعتمد عليها كرافد أساسي في التنمية الاقتصادية، وأصبحت تستقطب الاستثمارات الضخمة من كافة الدول، ولذلك فإن مشروع "البحر الأحمر" وغيره من المشاريع السياحية التي أعلنت عنها المملكة مؤخراً سيحقق لها النصيب المعتبر من ستة تريليونات دولار، وهو العائد السنوي للسياحة العالمية كما تقدره الكثير من الإحصاءات التي تصدرها المنظمات المهتمة بالشأن السياحي.
وأشارت إلى أن مشروع البحر الأحمر سيحقق نقلة نوعية في مستقبل صناعة السياحة السعودية، وقطاع الضيافة، فالمملكة تتمتع بتوفر الأسس الطبيعة، وهذا الموقع من المواقع الواعدة والمعروفة بجاذبيتها السياحية، وسبق للعديد من الجهات الحكومية في المملكة أن نشرت عدة دراسات عن "سياحة البحر الأحمر" وما تتمتع به من عناصر ومنتجات يطلبها السائح العالمي، ومنها سياحة الاسترخاء والاستجمام على سواحل البحر الأحمر المشهورة بنقاوتها ونظافتها، ولذلك جاء هذا المشروع ضمن إستراتيجية المملكة لتطوير البنية التحتية في مجال الترفيه، والذي يتضمن تطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه.
وذكرت أن المشروع يتمتع بعوامل تحقق له النجاح فالمستثمر الرئيسي في المشروع سيكون صندوق الاستثمارات العامة وتواجده في هذا المشروع سيكون عامل جذب للمستثمرين والشركات العالمية، وهذا الصندوق له تاريخ طويل وحافل بالنجاح في استثماراته المتنوعة التي تستهدف تعظيم المكاسب الاقتصادية للمملكة، وله تجارب متنوعة مع القطاع الخاص السعودي في المشاركة في دعم كافة المشروعات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
وخلصت إلى القول أن مشاريع السياحة والترفيه من المشاريع المعروفة بخلق الفرص الوظيفية المتعددة سواء المباشرة وغير المباشرة وهو ما تحرص عليه حكومة خادم الحرمين من الإعلان عن مشاريع قادرة على خلق فرص وظيفية كبيرة قادرة على الاستمرار وتحقق عائدات استثمارية تمكن المستثمرين من إعادة تدويرها في قطاعات أخرى مرتبطة بهذا المجال بحيث تصبح هذه المشاريع محركاً لتوظيف المواطنين.

 

وفي سياق آخر جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم " تحت عنوان ( محاولة يائسة لإفساد الحج) قالت فيها :" أدان مجلس الوزراء في جلسته المعتادة المعقودة يوم أمس الأول برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ما أقدم عليه الحوثيون باطلاق صاروخ باليستي نحو مكة المكرمة لترويع المعتمرين وإفساد موسم الحج، وهو عمل خسيس يقدم عليه أولئك الذين باعوا ضمائرهم لشياطينهم وأبوا الا ارتكاب جريمة فظيعة يتحملون تبعاتها وعواقبها الوخيمة.
وأضافت :" تكرر الميليشيات الحوثية حماقتها بإطلاق هذا النوع من الصواريخ نحو أقدس بقاع الأرض في ظل غياب الرقابة على ميناء الحديدة وسوء استخدام التصاريح التي يمنحها التحالف للبضائع والشحنات الإغاثية، وتلك الصواريخ الباليستية من صنع ايراني يمد حكام طهران بها تلك الزمرة الحاقدة على الاسلام والمسلمين لاطلاقها نحو مكة المكرمة, وقد رفضت تلك الميليشيات الارهابية وضع ميناء الحديدة تحت رقابة دولية ليتسنى لها العدوان في أي وقت على المدن اليمنية من جانب وعلى أراضي المملكة من جانب آخر، وهو رفض يعود بسبب قطع أي رقابة لعمليات تهريب الأسلحة للحوثيين من قبل طهران عبر ميناء الحديدة.
وأسهبت بالقول :" استنكر العالم الإسلامي ودول العالم بأسرها ما أقدمت عليه تلك الزمرة الفاسدة من عمل عدواني آثم على مكة المكرمة، وهو الثاني من نوعه في محاولة لزعزعة أمن واستقرار المملكة وإدخال الفزع والترويع في قلوب المعتمرين والحجيج، وهي إدانة يضرب بها أولئك المجرمون عرض الحائط كغيرها من الادانات العربية والاسلامية والدولية.
وشددت على أن الزمرة تخطئ في تقدير حساباتها إن ظنت أنها بتلك الاعتداءات المتكررة قد تنال من بيت الله العتيق أو تحقق أغراضها المتمحورة في إصابة أمن المملكة في مقتل، فالبيت الحرام له رب يحميه، وله قيادة واعية تقوم برعايته ورعاية مسجد خاتم الأنبياء والرسل عليه أفضل الصلاة والسلام بالمدينة المنورة.
واختتمت صحيفة "اليوم " قائلةً : لن يتمكن أولئك الطغاة الذين استمرأوا القفز على الشرعية الدولية وعلى مصير الشعب اليمني، ولن يتمكن أعوانهم الايرانيون من المساس بقدسية مكة المكرمة، ولن يتمكنوا من المساس بأمن واستقرار وسيادة المملكة التى تشرفت قياداتها منذ عهد التأسيس الى العهد الزاهر الحاضر بخدمة الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة، ودأبت باستمرارعلى حمايتهما بعد حماية الله وخدمتهما والسهر على راحة ضيوف الرحمن.

 

**