عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 01-08-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :

 

  • خادم الحرمين الشريفين يستضيف ألفا من أسر شهداء قوات الأمن المصرية لأداء الحج
  • برئاسة نائب خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يثني على جهود الملك سلمان في إعادة فتح الأقصى
  • مجلس الوزراء: إطلاق صاروخ باتجاه مكة محاولة يائسة لإفساد الحج
  • نائب خادم الحرمين يعلن إطلاق مشروع سياحي عالمي في البحر الأحمر
  • الخارجية: إيران استمرت في مماطلتها ورفضت استكمال تحقيقات اقتحام سفارة المملكة وقنصليتها
  • ممثلو الدول الأربع يردون على شكوى قطر بجلسة استثنائية لمنظمة الطيران
  • المملكة تعترض على بيان قطر أمام «الإيكاو» وتؤكد: مليء بالمغالطات ومخالف للواقع
  • المملكة تٌدين وتستنكر الهجوم الإرهابي الذي استهدف السفارة العراقية في كابول
  • الجيش اليمني يكبد الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة في جبهة نهم شرق صنعاء
  • صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوى في شهرين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تسييس الحج! ) تسائلت صحيفة " الرياض " لماذا تدعو إيران وقطر إلى تسييس الحج؟ ما هي الفوائد التي من الممكن أن تنجم عن فعل كهذا؟ هل ذلك في صالح الأمة الإسلامية أم هو طرح يأتي ضمن مصالح بالغة الضيق تخدم من طرحه دون سواه؟
وأجابت صحيفة "الرياض" بقولها :" إن من يطرح هذا الطرح يعمل في العلن لا الخفاء من خلال محاولاته الجادة لتفريق كلمة الأمة التي تعتبر موسم الحج شاهداً على اجتماعها ووحدة صفها، يريد أن تكون هذه الشعيرة الدينية التي وصفها الله عز وجل في كتابه العزيز (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) (سورة البقرة). فالمولى عز وجل أمرنا أن يكون الحج -كما بقية العبادات- خالصاً لوجهه الكريم دون إفساده بالأعمال الدنيوية ومنها (الجدال) الذي هو بند رئيسي لإيران كما رأينا في أعوام سبقة، وليست أحداث موسم حج 1407 ببعيدة عن ذاكرة الأمة التي شجبت. ولا زالت أهداف إيران في شق الصف الإسلامي ومحاولاتها في إفساد موسم الحج على المسلمين من أجل نشر أفكار ومعتقدات هي بعيدة كل البعد عن هذه الشعيرة العظيمة.
وأسهبت بالقول "إيران بسياساتها المنحرفة شوكة في ظهر الأمة الإسلامية، تريد أن تفرق كلمة المسلمين، وتعمل جاهدة لتحقيق تلك الفرقة، وهذا ليس باداعاء، إنما هو حقيقة مؤلمة أن تقوم دولة تعتبر نفسها إسلامية، وهي تعمل على إحداث شرخ في الجسد الإسلامي من أجل مصالحها وحدها دون غيرها، والمؤسف أيضاً أن تنهج دولة شقيقة النهج الإيراني، فعلى الرغم من نفيها إلا أن قطر تسير في الركب الإيراني متتبعة خطاه، معتقدة أن ذلك في مصلحتها، متناسية أن إيران لا عهد لها، والمصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم يقول في الحديث الصحيح : "لا دينَ لمن لا عهدَ له ولا إيمانَ لمن لا أمانةَ له".

 

وفي ذات السياق جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم " تحت عنوان (بيان المنامة.. وتسييس الحج المرفوض )، ذكرت فيها أن الدوحة دأبت على استخدام وتكرار منغومتها في كل مناسبة ومن غير مناسبة بأهمية الحوار مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب؛ لتسوية الأزمة الخليجية القائمة. وبيان المنامة الذي صدر في أعقاب اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع أعلن عن الموافقة على الحوار؛ شريطة التزام الدوحة بالمتطلبات التي قدمت لها بالكف عن تمويل الإرهاب ودعمه.
وقالت "ولم تقابل الدوحة هذا البيان إلا باستخفاف واضح، حيث ادعت أن تلك المتطلبات هي إملاءات مرفوضة رغم علمها يقينا بأن العلاقة مفصومة بينها وبين أي إملاء؛ لأنها مناداة صريحة بوقف دعم ظاهرة الإرهاب بأي صورة من صور الدعم. وهو استخفاف لم يكن مستبعدا من حكام قطر، الذين ما زالوا يغردون خارج السرب الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، برفض الاذعان لمتطلبات عقلانية من شأنها احتواء ظاهرة الإرهاب والتخلص منها".
وأضافت "يبدو واضحا للعيان أن الدوحة تريد السباحة ضد التيار من خلال مواقفها الخاطئة من الأزمة ومن خلال مواقفها حيال موسم الحج، فقد نادت بتدويل هذا الموسم، وهو تسييس مرفوض بكل تفاصيله وجزئياته ولا مبرر له على الإطلاق، فالمملكة كانت وما زالت حريصة على خدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، ولا يمكن ربط الخلافات السياسية بين المملكة وقطر بتسييس فريضة الحج".
وتطرقت إلى أن فكرة التسييس ليست جديدة في حد ذاتها فقد أيدتها الدوحة منذ أعلنها الخميني ومن جاء بعده من زعماء النظام الإيراني الإرهابي، وهو تأييد يعني فيما يعنيه أن ساسة قطر ما زالوا يسيرون في ركب السياسة الإيرانية المعادية لدول المنطقة والمعادية لكل الأساليب والخطط المرسومة لاحتواء ظاهرة الإرهاب واحتواء مموليها وداعميها بكل أشكال التمويل والدعم, والدوحة بهذا التدويل وبرفضها لفكرة الحوار المطروحة من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب تواصل بإصرار الإعلان عن مسيرتها الخاطئة التي لا تريد الرجوع عنها.
وخلصت إلى القول :"استمرار الدوحة على ركوب موجة التعنت وممارسة الازدواجية في اتخاذ قراراتها السياسية سوف يؤدي الى مزيد من عزلتها المضروبة ليس من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب فحسب بل من سائر دول العالم، فركوب تلك الموجة يعني أن الدوحة مصممة على دعم الإرهابيين ومدهم بكل الأسباب التي تتيح لهم ممارسة عملياتهم الإجرامية في كل مكان، وهو أمر مرفوض من كافة دول العالم دون استثناء".

 

**