عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 31-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


- خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 من أسر شهداء الشرطة والجيش المصري في الحج
- خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى توليه مهام الحكم في بلاده
- نائب خادم الحرمين يلتقي زعيم التيار الصدري
- نائب خادم الحرمين يوجه بتخصيص 66 مليون دولار لسد احتياجات الشعب اليمني الصحية
- أمير مكة يستعرض مشروعات المياه
- الجبير بحث مع وزير الخارجية الجــزائـــري مـكــافـحـة الإرهـاب
- اجتماع المنامة يرفض "تسييس" الدوحة لفريضة الحج
- استشهاد رجل أمن وإصابة ستة إثر إعتداء إرهابي على دورية بالقطيف
- "الطيران المدني": تخصيص ممرات طوارئ ضمن إجراءات إغلاق الأجواء أمام الطائرات القطرية
- العيادات السعودية تقدم التطعيمات للأطفال السوريين
- وصول حجاج إيران إلى المدينة المنورة
- ملك البحرين يؤكد ضرورة مواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله لدحره واجتثاثه
- «قطر» تمنع مواطنيها من إمكانية التقديم إلكترونياً لأداء الحج
- المنظمة العربية للهلال الأحمر تدين انتهاكات "الأقصى"
- الأوقاف اليمنية: لا صحة لإيقاف حجاج المناطق الجنوبية عن الحج
- مصرع اثنين من قادة الانقلاب في شبوة
- الجيش المصري يدمر عدداً من أوكار المسلحين في سيناء
- مقتل 15 داعشياً بالعراق
- تونس تعجز عن دفع الرواتب
- الولايات المتحدة الأميركية تدعم خطة الأمم المتحدة بشأن ميناء الحديدة
- بوتين يأمر بمغادرة 755 دبلوماسيا أميركيا من روسيا ردا على العقوبات
- أستراليا تحبط مخطط إرهابي لإسقاط طائرة
- الهند تضبط هيروين تتجاوز قيمته الـ 500 مليون دولار

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (يقظة حماة الحرمين .. تُفشل العدوان على مكة) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها للمرة الثانية، يفشل الحوثيون وجماعة صالح في استهداف العاصمة المقدسة (مكة المكرمة)، إذ أسقط الدفاع الجوي السعودي صاروخاً باليستياً أراد النيل من أشرف بقاع الأرض، لكن يقظة الجنود السعوديين حماة الحرمين الشريفين حالت دون وقوع هذه الكارثة، التي استنكرها وشجبها المسلمون في أرجاء المعمورة.
ورأت أن محاولة استهداف الحرمين الشريفين تكشف للعالم أجمع خطورة هذه الجماعات المسلحة والانقلابية، والتي لا تراعي حرمة الأديان، فضلاً عن حرمة الإنسان، فقد انتهكت جماعة الحوثي الانقلابية، ويتبعها جماعة علي عبدالله صالح، ثقة الشعب اليمني، إذ زجوا بالأطفال والنساء إلى المعارك، وقطعوا الإمدادات الغذائية والعلاجية.
واختتمت بالقول إن المنظمات الإسلامية والدولية، استنكرت هذا التصرف المتكرر من جماعتين مسلحتين، وانكشفت النوايا أكثر، ولم يعد هناك مجال للشك أن هذه الجماعات والميليشيات يجب تحييدها، ونزع السلاح منها، للحفاظ على كيان الدولة الشرعية في اليمن الشقيق، وعودة الأمور إلى نصابها.

 

وفي موضوع آخر جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (طرح عقيم)، إذ قالت لا تزال موجة الغباء السياسي في قطر مستمرة دون انقطاع، بل إنها تتعاظم كلما اشتد الخناق على الحكومة القطرية فتفقدها بوصلة الاتجاه أكثر وأكثر حتى وجدت نفسها في دوامة طوق النجاة منها هو العودة إلى جادة الصواب بدلاً من الانجراف فيها.
ورأت أن القيادة القطرية - أياً كان المسؤول فيها - ترى في تصعيد الأزمة سبيلاً للنجاة في مؤشر لا لبس فيه عن طريقة التفكير العقيمة التي لا تحسب حساباً للعواقب الوخيمة وامتداداتها.
وأضافت أن آخر الدلائل على عقم التفكير السياسي في قطر ولجوئه إلى تبني طروحات عقيمة لا علاقة لها بالتفكير العقلاني، ولا المنطق السليم هي (تدويل الحرمين الشريفين) أي بمعني تدويل المسؤولية عن الحرمين لتكون الدول الإسلامية هي من تدير الحرمين الشريفين، ذلك الطرح نعرف أنه ليس ناتجاً عن فكر قطري، وحتى لو أنه نتج عنه لما استغربناه، لكنه طرح إيراني محض تبنته القيادة القطرية عن قصد رغم علمها تمام العلم أن المملكة تقوم على شؤون الحرمين خير قيام من جميع النواحي دون كلل، أو ملل بل بكل فخر واعتزاز خدمة للحرمين الشريفين، وللحجاج والزوار والمعتمرين.
وخلصت إلى القول إنه من الواضح جداً أن قطر رمت نفسها في الحضن الإيراني تلوذ به من مأزق هي من أوقعت نفسها فيها فانطبق عليها القول العربي كالمستجير من الرمضاء بالنار.

 

وفي ذات السياق، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (ملاذات الإرهاب)، إذ كتبت إنه منذ تسعينيات القرن المنفرط يتضح أن الدوحة أخذت على عاتقها تبني سياسة دعم الإرهاب من خلال اعتمادها على توفير الملاذات الآمنة على أرض قطر لأولئك المنبوذين أو المطرودين من بلدانهم عبر سياسة أطلقت عليها «الباب المفتوح»، غير أنها لم تستفد من هذه السياسة إلا استهجان العالم واستنكاره لهذه الخطوة.
وقالت إن فئة النازحين من أوطانهم فتحت الدوحة لهم أذرعتها مرحبة بهم وداعمة لأفكارهم الضالة والمضللة، فقد جذبت الدوحة إليها أشخاصا مطلوبين من دولهم ودول أخرى صنفتهم على قائمة الإرهاب لتقتص منهم ومن أعمالهم الشريرة، وازاء ذلك فان القائمة التي قدمتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب للدوحة اضافة إلى القائمة الأخيرة تضمنت أسماء مازالت تؤويهم قطر وهم يشكلون عصابات إرهابية مطلوبة من كافة دول العالم.
ورأت أنها سياسة موغلة في الخطأ من علاماتها البارزة والمشهودة ايواء الدوحة للخارجين عن القانون والهاربين من وجه العدالة في بلدانهم لممارستهم سلسلة من الأعمال الإرهابية، وليس من مصلحة الدوحة ايواء تلك العناصر الاجرامية فهم لا يشكلون خطرا داهما عليها فحسب ولكنهم يشكلون أخطارا فادحة على دول مجلس التعاون الخليجي وعلى دول المنطقة كافة.
واختتمت بالقول إن الفرصة لا تزال سانحة أمام الدوحة لتحكيم لغة العقل وانفاذ المطالب التي تقدمت بها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، فتلك المطالب لا مساس لها على الاطلاق بخدش السيادة القطرية كما يزعم حكام قطر بل لها علاقة مباشرة بملاحقة الإرهابيين ومحاولة اجتثاث ظاهرتهم الشريرة من جذورها.

 

**