عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 30-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك المغرب بذكرى توليه مهام الحكم في بلاده
المعلمي: المملكة تدين جميع الأعمال الإرهابية أيا كان مبررها والدول والجماعات والأفراد التي تمارس الإرهاب أو تتغاضى عنه أو تساعد على تمويله
مؤسسة أميركية تشيد بجهود ولي العهد في مكافحة التطرف
ملك البحرين: الدول الأربع قدمت الكثير من الشهداء في المعركة ضد الإرهاب
وزراء خارجية المملكة والبحرين والإمارات ومصر يعقدون غداً اجتماعًا مشتركًا في المنامة
أمير الشرقية ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد السبيعي
أمير منطقة الرياض بالنيابة يؤدي صلاة الميت على الشهيد حمد الغانم
نائب أمير منطقة جازان يعزي ذوي الشهيد محمد نشيلي
نائب أمير مكة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد السبيعي
اليمن : تعرض ميناء المخا للاستهداف بقارب مفخخ بالمتفجرات
ترامب يتهم الصين بعدم القيام بشيء حيال كوريا الشمالية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها بعنوان ( محاولة فاشلة لزعزعة أمن المسلمين ) استنكر العالم الإسلامي بأسره ما أقدمت عليه الميليشيات الحوثية من جديد باستهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي كما فعلت من قبل لترويع المسلمين في أطهر بقاع الأرض، وهي محاولة فاشلة لم يكتب لها النجاح في تحقيق أهدافها الشريرة بايذاء عباد الله وترويعهم وهم يؤدون مناسك عباداتهم في بيت الله الحرام، فقد باع أولئك الارهابيون ضمائرهم لشياطينهم من خلال اعتدائهم الغاشم الجديد على مكة المكرمة.
وأضافت أن محاولة الاعتداء على مكة المكرمة تمثل في حد ذاتها مخططا تآمريا ضد المملكة والمواطنين والمقيمين على أرضها الطاهرة لزعزعة أمن المعتمرين وافشال موسم الحج المقبل، واستهداف قبلة المسلمين هو إرهاب بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ، ويضاف هذا العمل الاجرامي إلى كل الأعمال العدوانية التي يمارسها الحوثيون ضد الإسلام والمسلمين لتبيان نواياهم الخبيثة.
واسترسلت :"محاولة أكتوبر الماضي لم تنجح في تحقيق أهدافها الشيطانية كما هو الحال مع المحاولة الجديدة، فالبيت له رب يحميه، وله قيادة حكيمة تتشرف بخدمته، ولاشك أن الميليشيات الحوثية باستهدافها الأماكن المقدسة تنفذ مخططا تآمريا لزعزعة أمن واستقرار المعتمرين والحجاج، وتحاول جاهدة افشال موسم الحج بهذا العدوان الإرهابي المستنكر من جموع المسلمين في العالم ومن كل الدول المحبة للأمن والاستقرار والسيادة".
وأسهبت بالقول :"إن تلك الفئة الضالة المضللة فقدت صوابها باعتدائها مجددا على قبلة المسلمين، ولن يزيد هذا العدوان القيادة الرشيدة إلا تمسكا بالدفاع عن الحرمين الشريفين وخدمتهما وخدمة ضيوف الرحمن تحقيقا للرسالة الإسلامية السامية باعلاء كلمة الله واعلاء شأن العقيدة السمحة وخدمة المسلمين في كل مكان، وهي رسالة لن تحول تلك الاعتداءات الغاشمة عن تحقيقها على أرض الواقع".
واختتمت "اليوم " بقولها :" سيبقى البيت العتيق محفوظا بعناية الله وبفضل القيادة الرشيدة للمملكة التي آلت على نفسها الا أن تخدم الحرمين الشريفين وتدافع عنهما بكل وسائل الدفاع وتمنع عنهما أي اعتداء من أي جهة، وقد صدت العدوان الأخير كما صدت العدوان السابق، وستبقى متيقظة دائما لصد كل الاعتداءات على بيت الله بمكة المكرمة ومسجد خاتم أنبيائه ورسله بالمدينة المنورة ليواصل المسلمون أداء شعائرهم الايمانية ونسكهم التزاما بركن من أركان عقيدتهم الإسلامية السمحة".

 

واستهلت صحيفة "الرياض " افتتاحيتها بعنوان ( المنطق الأعوج) " مرة جديدة تثبت فيها إيران أنها دولة مارقة لا تلتزم بالاتفاقات والأعراف والمواثيق الدولية، فها هي ثلاث دول أعضاء دائمين في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا تدين في بيان مشترك التجربة الصاروخية الإيرانية مؤكدة أنها تتعارض مع قرار الأمم المتحدة (2231)، الذي يطالب إيران بعدم إطلاق أي صواريخ بالستية من الممكن تزويدها برؤوس نووية، وأن برنامج الصواريخ الإيراني ليس فقط لا يتفق مع قرار مجلس الأمن، بل أيضاً يزعزع أمن المنطقة، وجاء الرد الإيراني على البيان كالعادة مليئاً بالمغالطات والتعالي والاستكبار، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي: "هذه مجرد محاولة جديدة من الولايات المتحدة لعرقلة التقدم العلمي في دولة مستقلة"، التقدم العلمي عند إيران مقرون بزعزعة أمن واستقرار الإقليم هذا ما نفهم من التصريح الذي اعتبر البيان تدخلاً في الشأن الإيراني!
وقالت :"المنطق الأعوج بند رئيس في السياسة الإيرانية، فهي تتعامل مع المجتمع الدولي وكأنها دولة عظمى يحق لها ما لا يحق لغيرها، وتتصرف على هذا الأساس، فهي تتدخل في شؤون الدول الأخرى في محاولة فجة لتصدير ثورتها، وتحاول جاهدة إثارة القلاقل والفتن في محيطها الإقليمي رافضة مبدأ التعايش السلمي، بل إن شرها تعدى الإقليم إلى العالم عبر أذرعها وعملائها، فالنظام الإيراني يرى فناءه في الكف عن إثارة المشاكل إلى الخارج حتى يتفادى حدوثها في الداخل، فهو يخدر الإيرانيين بالشعارات الرنانة التي لا تقدم ولا تؤخر، ويبيعهم الوهم أن إيران دولة عظمى في إيحاء لعودة الإمبراطورية الفارسية التي عفا عليها الزمن، وأصبحت من الحضارات التي سادت ثم بادت إلى غير رجعة".
وخلصت إلى القول :"يجب على المجتمع الدولي أن يكون أكثر صرامة في التعامل مع النظام الإيراني، وأن لا يترك له المجال لكي لا يزيد من بث شروره ويواصل صلفه واستعلاءه على القرار الدولي، فلذلك عواقب وخيمة لابد من تداركها قبل استفحالها".

 

وجائت إفتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (يقظة حماة الحرمين.. تُفشِل العدوان على مكة) حيث قالت :" للمرة الثانية، يفشل الحوثيون وجماعة صالح في استهداف العاصمة المقدسة (مكة المكرمة)، إذ أسقط الدفاع الجوي السعودي صاروخاً باليستياً أراد النيل من أشرف بقاع الأرض، لكن يقظة الجنود السعوديين حماة الحرمين الشريفين حالت دون وقوع هذه الكارثة، التي استنكرها وشجبها المسلمون في أرجاء المعمورة".
وأضافت "إن محاولة استهداف الحرمين الشريفين تكشف للعالم أجمع خطورة هذه الجماعات المسلحة والانقلابية، والتي لا تراعي حرمة الأديان، فضلاً عن حرمة الإنسان، فقد انتهكت جماعة الحوثي الانقلابية، ويتبعها جماعة علي عبدالله صالح، ثقة الشعب اليمني، إذ زجوا بالأطفال والنساء إلى المعارك، وقطعوا الإمدادات الغذائية والعلاجية، وعند اقتراب فريضة الحج، فضلوا أيضاً استهداف مكة، ولكن يقظة الجندي السعودي كانت بالمرصاد"
واختتمت صحيفة " عكاظ" افتتاحيتها :"المنظمات الإسلامية والدولية، استنكرت هذا التصرف المتكرر من جماعتين مسلحتين، وانكشفت النوايا أكثر، ولم يعد هناك مجال للشك أن هذه الجماعات والميليشيات يجب تحييدها، ونزع السلاح منها، للحفاظ على كيان الدولة الشرعية في اليمن الشقيق، وعودة الأمور إلى نصابها على القرار الدولي الصادر من الأمم المتحدة رقم 2216".

 

**