عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 29-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


أمريكا: السعودية نجحت في محاربة الإرهاب بوتيرة عالية
استشهاد رجلي أمن إثر عملية تعقب مهربين في صبيا
إمام المسجد الحرام: بلاد الحرمين سباقة في نصرة الأقصى
كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا «ثانيا» عابرا للقارات خلال 24 ساعة
ترمب: تجربة كوريا الشمالية الصاروخية عمل متهور وخطير
آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى
الدول الكبرى تحث قطر على الحوار.. والدوحة تستنجد بالأمم المتحدة
العارضة: إصابة امرأة يمنية وطفلتين سعوديتين إثر مقذوف أطلق من داخل أراضي اليمن
«العيادات السعودية» تواصل معالجة اللاجئين في الزعتري
منفذ جديدة عرعر ينهي إجراءات 83 حاجاً عراقياً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها بعنوان ( لا وجه للمقارنة ) الجهود المثمرة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وأدت إلى إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك ثالث الحرمين الشريفين أمام المصلين، وإنهاء الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال، كان لها ردود فعل واسعة في العالمين العربي والإسلامي، مقدرة وشاكرة تلك الجهود التي جاءت في إطارها الطبيعي المنطقي، عطفاً على الأدوار الريادية النابعة من روح المسؤولية، التي تضطلع بها المملكة منذ مرحلة التأسيس إلى يومنا الحاضر.
وأضافت "في هذه الأثناء التي كانت أنظار العالم الإسلامي متجهة إلى المسجد الأقصى وما يجري في محيطه، ورد خبر إطلاق صاروخ حوثي تجاه منطقة مكة المكرمة، مستهدفاً بيت الله العتيق مع اقتراب موسم الحج، في محاولة دنيئة هي الثانية في أقل من عام، مما يعطينا فكرة واضحة عن النهج الذي يتخذه تحالف الحوثي - صالح وداعمهم الرئيسي ومزودهم بالصواريخ الباليستية بعيدة المدى "إيران" في شنهم حرباً على الإسلام والمسلمين، وتهديد المقدسات الإسلامية دون مراعاة لحرمة الزمان والمكان، فتحالف تلك الحزمة النتنة لا يمكن أن يكون في صالح الإسلام والمسلمين وحرماتهم ومقدساتهم، فهدفهم هو تقويض الإسلام، وإعطاء صورة سلبية عنه، إن هؤلاء المنتمين إلى هذا الدين العظيم لا يراعون الحرمات ولا الأعراف والتقاليد، وبذلك فإن تلك الشرذمة تصنف في خانة أعداء الإسلام الذين يحاولون بشتى الطرق والوسائل إلصاق تهم الإرهاب به، وتشويه صورته السمحة بكل ما أتوا من قوة".
وخلصت إلى القول :"شتان بين الدور الذي تقوم به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، وذلك الذي تلعبه إيران، وتحاول من خلاله شق الصف الإسلامي، وتهديد المقدسات الإسلامية من خلال ممارساتها أو من خلال عملائها".

 

واستهلت صحيفة " اليوم " افتتاحيتها بعنوان (إسرائيل واستثمار حماقات الصغار ) " كان من المتوقع أن تتمادى إسرائيل في طغيانها لتغلق الأقصى في وجوه المصلين، وتمارس أقسى أنواع التنمر على الفلسطينيين العزل؛ طالما أنها تجد من صغار العرب من يقدم لها مثل هذه الخدمة بزيادة شق الصف العربي، وضرب وحدة الكلمة، كما تفعل حكومة الدوحة الآن، وكما فعل حزب الله (الحزب المقاوم) من قبل في انكفائه إلى الداخل السوري بعد أن فقد بوصلته، أو بالأحرى صحح بوصلته إلى حيث تقوده حسابات أوليائه، حيث قفزت قطر على حاجز القضية، ونسيت كل الحسابات الجيوسياسية، وتطوعت بافتتاح سفارة لإسرائيل في عاصمتها تحت غطاء المكتب التجاري، لتستقبل بالتالي عددا من القيادات الإسرائيلية ابتداء بسفاح قانا شيمون بيريز، وتسيفي ليفني وغيرهم، متخطية قرار مجلس التعاون، وكافة أشقائها الخليجيين.
وأضافت :"بطبيعة الحال.. إسرائيل لا تنتظر الفرص لتمارس عدوانها على الأمة، لكن حينما تصلها مثل هذه الهدايا سواء من قطر أو من حزب نصر الله، فإنها لن تتوانى عن استخدامها في اضطهاد أصحاب الحق، والمضي في مشروعها الذي يريد أن يحكم السيطرة على الأقصى توطئة لإزالته بحثا عن الهيكل المزعوم، وطالما أن هنالك من صغار العرب من يتطوع بتقديم مثل هذه الخدمات لإسرائيل تحت أي شعار أو عنوان، فإن الكيان المغتصب سيتفنن في استثمار هذه الفرص المجانية، وصولا إلى غايته.
واختتمت بقولها " ليس ثمة تفاهة سياسية أكثر من أن تحتضن الدوحة كبار قيادات حماس بدعوى نصرة القضية، ومن ثم تفتح ذراعيها لأعدائهم وقاتليهم.

 

**