عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 28-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


الديوان الملكي: تكللت جهود خادم الحرمين مع عدد من زعماء دول العالم إزاء الأقصى بالنجاح
وزراء الخارجية العرب يثمنون جهود خادم الحرمين لحماية المسجد الأقصى
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: المملكة بقيادة خادم الحرمين الملاذ الآمن والعين الساهرة على قضايا الأمة الإسلامية
وزير الإعلام: من غير مزايدات.. خادم الحرمين ينتصر للأقصى
ولي عهد أبوظبي يشيد بجهود خادم الحرمين في إنهاء قيود الاحتلال على الأقصى
التاريخ يوثق مواقف ملوك المملكة الخالدة تجاه الدول الخليجية والعربية
نائب أمير الشرقية: رجال الأمن يقفون في وجه من يحاول العبث بأمن الوطن
منظومة الدفاع الجوي تعترض صاروخًا باليستيًا أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه مكة المكرمة
من الجوازات السعودية إلى حجاج قطر: أهلا بكم ضيوفًا للرحمن
الصحة تشدد على أخذ اللقاحات الوقائية للراغبين في تأدية مناسك الحج
رئيس الحكومة التونسية يلتقي وزير التجارة والاستثمار
قبول 48700 طالب وطالبة في الجامعات الحكومية وكليات التقنية بالرياض

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة " الرياض " تحت عنوان (الأقصى في قلب سلمان) المملكة ومنذ مرحلة التأسيس وحتى يومنا الحاضر تولي القضية الفلسطينية جل اهتمامها ورعايتها دولة وشعبا، لم تغب القضية الفلسطينية عن الفعل والذاكرة السعودية أبدا، فهي القضية المركزية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن تكون محل رعاية واهتمام.
وأضافت :" منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- إلى عهد ملك الوفاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وكل ملوك المملكة، والقضية الفلسطينة تلقى جل العناية وعظيم الاهتمام التي لا تحتاج إلى دلائل، فهي معروفة للقاصي والداني، وما مبادرة السلام العربية التي هي سعودية الأصل والمنشأ إلا دليل واحد فقط على ما توليه المملكة من اهتمام بالغ للقضية الفلسطينية لإرساء السلام وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يعاني يوميا من الاحتلال وتبعاته".
وأشارت إلى أنه عندما أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى في وجه المسلمين ومنعتهم من أداء فرائضهم وصلواتهم فيه، وضعت المملكة كل ثقلها الدولي من أجل إنهاء الإجراء التعسفي وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد، وأجرت اتصالات على أرفع المستويات، أجراها خادم الحرمين الشريفين بالعديد من زعماء دول العالم، وعلى رأسها حكومة الولايات المتحدة الأميركية، والتي تكللت بالنجاح، وبالشكل الذي يعيد الاستقرار والطمأنينة للمصلين، والحفاظ على كرامتهم وأمنهم.
وشددت صحيفة "الرياض " بقولها :"قيادة المملكة دائما ما تلقي بثقلها كاملا بكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية في المحافل الدولية من أجل إنهاء القضية الأقدم في التاريخ الحديث، فهي في كل تلك المحافل وكل اللقاءات والمحادثات التي تكون طرفا فيها، تكون القضية الفلسطينية حاضرة بكل تفاصيلها، والملك -حفظه الله- وفي الأزمة التي تسببت فيها سلطات الاحتلال بإغلاقها المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ذّكر المجتمع الدولي بمسؤولياته التي يجب أن يقوم بها تجاه القضية الفلسطينية، بأهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة, هذه هي بلادنا التي نفتخر أنها المنافح الأول عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية".

 

وفي ذات السياق قالت صحيفة "اليوم " تحت عنوان (المملكة وجهود إنقاذ الأقصى ) "مواقف المملكة مشهودة أمام العالم كله بنصرتها للقضايا الاسلامية العادلة، وطالما وقفت بكل امكاناتها لدعم المسلمين في كل مكان والوقوف الى جانبهم في كل الحالات والأحوال، ولا يمكن تعداد المواقف الصلبة التي وقفتها المملكة في سبيل دعم القضايا الاسلامية ودعم المسلمين والمنافحة عن أزماتهم الى أن يتم الانتصار لهم ولقضاياهم الاسلامية، وهي رسالة تحملتها المملكة منذ زمن بعيد".
وأضافت :"هي المملكة تنتهج موقفا مسؤولا وحيويا وحيكماً، فمنذ تفجر الأزمة التي افتعلتها الحكومة الصهيونية في المسجد الأقصى، أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العديد من الاتصالات مع زعماء العالم المؤثرين يحثهم فيها على بذل مساعيهم لمنع إسرائيل من الاستمرار في عدوانها وانهاء جريمة جريمة اغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين ومنعهم من أداء فرائضهم وصلواتهم في أولى القبلتين".
وأسهبت بالقول :"وتأتي هذه الاتصالات انطلاقا من ايمان الملك -يحفظه الله- بأهمية دعم قضايا الاسلام والمسلمين في كل مكان. خاصة قضية القدس الشريف وقضية فلسطين وهما القضيتان التي حظيتا بدعم مستمر وبارز من الدبلوماسية السعودية طوال السبعين سنة الماضية".
واستطردت :" تكللت جهود خادم الحرمين الشريفين بالغاء القيود الصهيونية المفروضة على المسجد الأقصى، وساندت المملكة الفلسطينيون الأبطال الذين أصروا على ازالة كل العوائق التي وضعتها قوات الاحتلال الاسرائيلي لمنعهم من أداء صلواتهم في المسجد، ودعمت الحق الفلسطيني وحق المسلمين في أداء صلواتهم في قبلتهم الأولى. وهذا المسعى لا ينتظر منه خادم الحرمين الشريفين شكرا أو منة من أحد، فهو يؤديه لوجه الله تعالي الذي شرف هذه البلاد الآمنة المطمئنة بخدمة الحرمين الشريفين وتعزيز القضايا الإسلامية والعربية وقضية الأقصى على وجه الخصوص,
كانت الجهود مثمرة، ونجحت بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة للمملكة وعاد الأقصى إلى أهله، ليأدوا صلواتهم بطمأنينة وسلام".
لقد تم بعون الله وتوفيقه وفقا لهذا العمل الاسلامي الجليل الحفاظ على كرامة المسلمين وأمنهم في القدس الشريف وحقوقهم، وهذا العمل يضاف الى سلسلة من الأعمال الكبرى التي بذلها خادم الحرمين الشريفين لإجهاض الخطط الإسرائيلية لتقسيم الأقصى أو تهويده ومنع مصادرة مدينة القدس الشريف.
وذكرت أن الممكلة جددت تأكيدها على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية من خلال مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة لتسوية أزمة هي من أطول الأزمات في العصر الراهن، وهو تأكيد يسجل وحدة الموقف العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية.
وخلصت إلى القول :" لا شك أن دول العالم مدعوة اليوم للوقوف الى جانب المملكة وهي تنادي بتلك المبادرة التي يتضح أنها السبيل الوحيد لحل القضية الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وتتوقف المأساة الفلسطينية التي عمرت أكثر مما يجب بسبب تجاهل الدول الكبرى لمسئولياتها الإنسانية تجاه الشعوب".

 

**