عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 27-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


- أمير القصيم: المملكة منارة للعمل الإنساني يسترشد بها العالم
- أمير تبوك يناقش واقع الطرق بالمنطقة
- أمير الشمالية: السياحة خيار إستراتيجي لمواجهة التحديات
- أمير الباحة يتفقد «القرى» ويلتقي مدير التلفزيون
- محمد بن ناصر: القيادة لم تنس تضحيات الشهداء
- الأجهزة الأمنية بالقطيف تحبط استخدام طائرة في عمل إرهابي
- مركز الملك سلمان يكافح حمى الضنك باليمن
- المملكة تُساعد السودان في إعمار المناطق المنكوبة
- البحرين تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الممارسات الإسرائيلية بالقدس
- الكويت تدين الانتهاكات الإسرائيلية للقانون والشرعية الدولية
- "الخارجية الفلسطينية": معركة الأقصى والقدس مستمرة ولن تنتهي إلا بزوال الاحتلال
- اليمن: معسكر خالد بن الوليد في قبضة الشرعية
- مصر تنشئ مجلسا قوميا لمواجهة الإرهاب والتطرف
- ترمب: حزب الله وبدعم من إيران يؤجج الكارثة الإنسانية في سوريا
- ترمب مهدداً طهران: الالتزام بالاتفاق النووي أو مشكلات كبيرة
- ترمب يكثف هجومه على وزير العدل في إدارته
- روسيا: العقوبات الأمريكية لا تترك مجالا لتحسين العلاقات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (قدرتنا في الطاقة الذرية)، إذ قالت الاستهلاك الصناعي المدفوع في ارتفاع الطلب المستقبلي وتنامي الاستثمار الموجه وفق رؤية المملكة 2030.. يستلزم بنية تحتية ومواد خاماً يقوم عليها القطاع، إلا أن الطاقة هي حجر الزاوية لقيام أي صناعة؛ من هنا جاء قرار مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة بالموافقة على إنشاء "المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة" بناءً على ما رفعه نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.. بمثابة رؤية استشرافية تمعن في تقدير الاحتياجات.
ورأت أن "المشروع الوطني للطاقة الذرية في المملكة" نقلة نوعية تتكئ على قدرات مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة؛ ولعل الإعلان الأخير لرئيس المدينة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني عن دراسة إنشاء مفاعلين كبيرين في المملكة، وأخرى صغيرة يعكس هذا التوجه المهم للتنوع الطاقوي والاستفادة من المحتوى المحلي.
واختتمت بالقول إن تنويع مصادر الطاقة.. سوف يجعل المملكة على المدى البعيد بمنأى عن تقلبات أسعار الطاقة، خاصة أن دولاً أوروبية قد أعلنت بالفعل الاستغناء عن البنزين والديزل في السيارات بحلول العام 2040، لذلك من الأهمية بمكان أن تدرك مراكز الأبحاث والجامعات أهمية تبني برامج متخصصة في قطاعات الطاقة المتنوعة، وليس النفط فقط.

 

وتحت عنوان (ليبيا تثمن دور المملكة لمكافحة الإرهاب) قالت صحيفة "اليوم" تثمين الحكومة الليبية لدور المملكة الفاعل مع أشقائها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لدرء أخطار تلك الظاهرة الشريرة يدل من جديد على مواصلة التأييد العربي من أجل احتواء تلك الظاهرة واجتثاثها من جذورها، وهو تثمين يدل على الرغبة الليبية ورغبة الدول الخليجية والعربية والإسلامية والصديقة في معاضدة مختلف التوجهات المسؤولة لمحاربة تلك الظاهرة ومكافحتها.
ورأت أن تقدير الحكومة الليبية للمملكة على جهودها المثمرة لمكافحة الإرهاب يعطي دليلًا واضحًا على أهمية التكاتف والتعاون والتعاضد لاحتواء ظاهرة خطيرة تعاني المجتمعات البشرية دون استثناء من ويلاتها ومصائبها العديدة، وقد آن الأوان للخلاص من تلك الظاهرة الشريرة واستئصالها من سائر المجتمعات البشرية التي عانت ومازالت تعاني الأمرين من جرائمها وتداعياتها على أمن واستقرار شعوب العالم.
وخلصت إلى القول إن المملكة مازالت تسعى لملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا ومازالت تقف بالمرصاد لكل دولة تدعم الإرهاب بأي شكل من أشكال الدعم، وليس بخافٍ على أحد أن ساسة قطر مازالوا يسبحون ضد التيار ويلعبون بالنار ويغردون خارج السرب الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، وهو أمر سوف يدعو العالم لزيادة العزلة حول الدوحة واستهجان ما يقوم به حكامها من دعم لظاهرة يحاربها العالم بأسره.

 

وفي ذات السياق، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان (شر قطر)، إذ قالت يبدو أن قطر فهمت الآن، أن الدول الأربع المقاطعة لسياساتها، جادة في مطالبها ومتمسكة بموقفها تجاه شروط عودة الدوحة إلى الحضن العربي والإسلامي، ما يتوجب على حكومة قطر تنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
ورأت أنه لم يكن إعلان الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، عن قوائم «إرهابية» جديدة تضم 9 كيانات و9 أشخاص، إلا مسارا مرسوما لفضح العقارب التي تحاول اللدغ من تحت الرمال الناعمة، لتنشر سمها في ظهر الخليج والجسد العربي بشكل عام.
وأكدت أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تؤكد أن التعديل القطري الأخير لقانون مكافحة الإرهاب عودة «غير كافية» للمسار الصحيح، ما يعني أنه يتطلب تقديم حسن نوايا بالانصياع للشروط العادلة والمشروعة الهادفة لتأمين المنطقة من شر قطر.
واختتمت كلمتها بالقول لا مفر لقطر مهما راوغت، وعليها أن تتحرك لاتخاذ الخطوات القانونية والعملية لملاحقة الأفراد والكيانات الإرهابية الواردة في قوائم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، لتأكيد مصداقية جديتها في نبذ الإرهاب والتطرف.

 

**