عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 25-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


- خادم الحرمين يغادر المملكة في إجازة خاصة
- مجلس الوزراء يجدد اعتزاز المملكة بشرف خدمة ضيوف بيت الله
- القيادة تهنئ الرئيسين التونسي والألباني
- أمر ملكي: إنابة ولي العهد في إدارة شؤون الدولة
- أمير نجران: ذوو الشهداء في قلب سلمان بن عبدالعزيز
- المملكة تشارك في اجتماع المنظمة البحرية الدولية ‏بلندن
- المملكة تدين وتستنكر التفجير الانتحاري بكابول
- المالية: طلبات الاكتتاب في الصكوك المحلية تجاوزت 51 مليار ريال
- الطيران المدني: يمكن لحجاج قطر القدوم مباشرة من الدوحة
- المملكة والإمارات والبحرين ومصر يعلنون إضافة 9 كيانات و 9 أفراد إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها
- الأمين العام لجامعة الدول العربية: القُدس خط أحمر
- الجيش اليمني يستعيد جبل الدرب الاستراتيجي في محافظة تعز
- بن دغر يشيد بجهود التحالف العربي في مواجهة التمدد الإيراني
- طائرات سورية تنفذ ضربات قرب دمشق
- السيسي: لن تستقر منطقة الشرق الأوسط وأوروبا ما لم يتم السيطرة على آفة الإرهاب
- الأمن المصري يقتل 8 مسلحين ويضبط 5 آخرين في الفيوم والجيزة والشرقية
- مقتل وإصابة 83 شخصا في هجوم انتحاري بلاهور الباكستانية
- مقتل وإصابة أكثر من 60 شخصاً في هجوم بأفغانستان
- الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الوضع في المسجد الأقصى
- إصابة خمسة أشخاص في هجوم ارتكبه رجل يحمل منشارا آليا في سويسرا
- العثور على 8 قتلى و28 جريحا في مقطورة بولاية تكساس الأمريكية
- ترمب يحث مجلس الشيوخ على التحرك لإلغاء أوباماكير
- المياه تغمر مئات المنازل شمال اليابان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (هناك فرق) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها إن بلادنا ومنذ مرحلة التأسيس حتى يومنا هذا أولت الاهتمام بالتنمية عموماً، وبالتنمية البشرية على وجه الخصوص.
وأضافت أن يوم أمس أكد مجلس الوزراء أن المملكة تولي أهمية بالتنمية البشرية وتعزيز رفاهية المواطن، وتجدد التزامها بتحقيق التنمية المستدامة على المستوى الوطني، وتتطلع للتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الاستراتيجيين في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة محلياً وإقليمياً ودولياً.
ورأت أن هذا الالتزام بتحقيق التنمية المستدامة هو عبارة عن برنامج عمل مستمر لا يتوقف، بل يتطور بما تقتضيه مقتضيات المرحلة، والتي تعني النمو الاقتصادي، حفظ الموارد الطبيعية والبيئة، والتنمية الاجتماعية، ومن أهم التحديات التي تواجهها تحدي القضاء على الفقر، من خلال التشجيع على اتباع أنماط إنتاج واستهلاك متوازنة، وهذا ما تقوم به الدولة من خلال برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030، هذا في بلادنا التي تستخدم مواردها وبرامجها وصولاً إلى رفاهية المواطن التي هي هدف رئيس.

 

وفي موضوع آخر ، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الدوحة بين دعاوى المظلومية والتمادي في الغي)، إذ كتبت لا أحد يعرف كيف تريد أن تجمع حكومة قطر وبين التمادي في غيها وتحديها لأشقائها، الذين طالما تجرعوا منها ومن سياساتها الطائشة الأذى، وبما بلغ حد تهديد أمنهم القومي والوطني.
ورأت أنها بدأت بخطاب تميم الذي تتصادم مقدماته بنتائجه، كمن يريد أن يجمع بين وسم الحمل، ووسم الثعلب، وهي معادلة لا تستقيم خاصة وقد نسب الخطاب الأميري كل فضائل الأرض إلى الموقف القطري، فيما وزع مختلف الشرور بالتساوي على الدول الأربع التي قاطعته إزاء تبنيه الإرهاب والإرهابيين.
وتابعت أنه وصل بالنتيجة إلى مد يده بعد كل هذا التطفيف في موازين الخير والشر للحوار الذي إن تم لن يكون من شأنه سوى أن تربح قطر المزيد من الوقت ليضاف إلى عشرين عاما من الكيد القطري.
وخلصت إلى القول إن أمير قطر، وحكومة قطر، يعرفون أن المطلوب لا يحتاج إلى أي مناورة، ولا إلى عمليات تبديل الجلد من لحظة لأخرى، وإنما المطلوب فقط هو أن ترعوي الحكومة القطرية، وتثوب إلى رشدها، لتدع أشقاءها العرب وشأنهم، فكل أقدر على نزع شوك جسده بيده.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (لا حل إلا بالتغيير الجذري) : يجيء موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب واضحا وجذريا، بالنسبة لدولة قطر المعنية بهذا الموقف ومبادئه الستة ومطالباته الـ13، أو بالنسبة للدول الراغبة في التدخل وطرح حلول لحلحلة الموقف والوصول إلى نقاط التقاء يتفق عليها جميع الأطراف.
ورأت أن الموضوع من أساسه غير قابل للمزايدات السياسية والحلول المطاطة والوعود غير القابلة للتنفيذ، ولذلك كان موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب منذ بداية الأزمة وحتى الآن متسقا مع هواجس العالم من انتشار الإرهاب ودعمه وتمويله، كما أنها تكرس السلم وعلاقات التواصل بين الدول وتحافظ على قيم التعايش وعدم نشر الكراهية بشكل كامل.
وخلصت إلى القول إن مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب هي مطالب شرعية من أجل منطقة آمنة وإقليم مستقر وعلاقات أخوية بناءة، كما أن المبادئ الستة هي في الأساس المبادئ التي يجب أن تكون عليها العلاقات بين الدول، وليست مجالا للمزايدة أبدا.

 

**