عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 24-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة لهذا اليوم :


خادم الحرمين الشريفين والرئيس التركي يعقدان جلسة مباحثات
الملك سلمان بن عبدالعزيز يقلد رئيس الحرس الملكي رتبته الجديدة
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية الهند بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية
ولي العهد يلتقي الرئيس التركي ويبحثان آخر مستجدات الأحداث في المنطقة
ولي العهد يجتمع مع الممثل الخاص لمهام الدعم لعمل بريطانيا مع المملكة في تنفيذ رؤية 2030
الأمير سعود بن نايف: "رئاسة أمن الدولة" رؤيةٌ ثاقبة.. و"تطوير الدرعية" عمق ثقافي لحضارتنا وتاريخنا
استشهاد جندي من حرس الحدود إثر انفجار لغم أرضي بمركز المسيال الحدودي بعسير
الطيران المدني : قدوم ومغادرة الحجاج والمعتمرين القطرين عن طريق مطار جدة أو مطار المدينة المنورة
وزارة الإعلام تشكل لجنة عليا لتطوير العمل بالقنوات والإذاعات السعودية
وزارة الحج والعمرة: المسار الإلكتروني المنفذ الوحيد للحج
الجيش اليمني يستعيد جبل الدرب الاستراتيجي في محافظة تعز

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (قدرات الجهاز المصرفي ) صندوق النقد الدولي أحد المنظمات الدولية التي تضطلع بدور مهم على الصعيد العالمي من خلال الإشراف على النظام النقدي الدولي، بهدف ضمان تحقيق النمو الاقتصادي الذي يتسم بالاستدامة ورفع مستويات المعيشة للناس.. وهو عمل يتسم بالشفافية والوضوح؛ انتهى في اجتماعه الأخير قبل عدة أيام، من تناول كافة جوانب مسيرة العمل الاقتصادي في المملكة بكل مكوناته، النقدية، والمالية، والخطط الاستراتيجية.. مشيداً بكثير من خطوات الإصلاح والتنظيم في الهيكل المالي، ومن ذلك برامج "رؤية المملكة 2030" التي أُعلِنَت في عام 2016، ورأى أنها نجحت في تحقيق تقدم كبير خاصة في "جهود الضبط المالي" التي يرى أنها أتت ثمارها، بارتفاع نمو القطاع غير النفطي إلى 1.7% عام 2017، بالإضافة إلى توقعات بتحسن النمو على المدى المتوسط مع تنفيذ الإصلاحات الهيكلية.
وأضافة بأنه رغم تراجع مستوى التوظيف الذي أشار إليه صندوق النقد الدولي إلا أنه أشاد بالخطوات التي اتخذت من خلال برنامج التوازن المالي 2020، الذي سوف يسهم في خفض العجز المالي خلال السنوات المقبلة حتى وصوله إلى 1% في 2022.. من خلال عدد من الإصلاحات المهمة منها: تعزيز الإيرادات غير النفطية وزيادة أسعار الطاقة، ومن المتوقع أن يستمر تمويل العجز بمزيج من عمليات السحب من الأصول والاقتراض الداخلي والخارجي..
وأشارت صحيفة "الرياض " إلى إعلان مكتب إدارة الدين العام بوزارة المالية عن اكتمال إنشاء برنامج الصكوك بالريال السعودي تميهداً لطرحه من خلال البنوك المحلية للمستثمرين، محققاً هدفين رئيسيين؛ الأول توفير السيولة للجهة التي تطرح الصكوك "وزارة المالية"، وفي نفس الوقت فتح قنوات استثمار للراغبين في الاستثمار بقطاع الصكوك التي تتسم بالأمان، واستقرار الأرباح.. ونعتقد أن هذه الخطوة سوف تسهم بتعزيز الثقة في السوق المحلي، الذي يحظى بثقة عالية جداً في الأسواق العالمية؛ بدليل الإقبال على الطرح الأخير للصكوك السعودية في الخارج، التي شهدت إقبالاً كبيراً من منصات الاستثمار المالي العالمية الكبرى.

 

وتحت عنوان ( لا حل إلا بالتغيير الجذري ) كتبت صحيفة " عكاظ " :" يأتي موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب واضحا وجذريا، بالنسبة لدولة قطر المعنية بهذا الموقف ومبادئه الستة ومطالباته الـ13، أو بالنسبة للدول الراغبة في التدخل وطرح حلول لحلحلة الموقف والوصول إلى نقاط التقاء يتفق عليها جميع الأطراف.
وشرحت أن الموضوع غير قابل للمزايدات السياسية والوعود غير القابلة للتنفيذ، ولذلك كان موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب منذ بداية الأزمة وحتى الآن متسقا مع هواجس العالم من انتشار الإرهاب ودعمه وتمويله، كما أنها تكرس السلم وعلاقات التواصل بين الدول وتحافظ على قيم التعايش وعدم نشر الكراهية بشكل كامل, لذلك فإن كل من يطرح حلا جزئيا أو يتجه صوب مفاهيم السيادة والقرار الداخلي فإنه بشكل أو بآخر، يحاول أن يسوف الموضوع ويخرجه من إطاره الواضح الصريح إلى فضاء التعبيرات السياسية الملتبسة.
وذكرت أن مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب هي مطالب شرعية من أجل منطقة آمنة وإقليم مستقر وعلاقات أخوية بناءة، كما أن المبادئ الستة هي في الأساس المبادئ التي يجب أن تكون عليها العلاقات بين الدول، وليست مجالا للمزايدة أبدا.

 

وفي ذات السياق ذكرت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (حلحلة الأزمة داخل البيت الخليجي ) أن المملكة دعت منذ نشوب الأزمة الخليجية بين قطر والدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب إلى حلحلتها داخل البيت الخليجي بتغليب لغة العقل وصوت الحكمة والرضوخ إلى المطالب العقلانية المؤيدة من قبل الأسرة الدولية بايقاف دعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية بالمال والإعلام والمواقف السياسية، وهي دعوة تريد بها المملكة الابتعاد عن تدويل الأزمة وما سيؤول إليه التدويل من أزمات ومصائب.
وشددت على أن المملكة مازالت ترى أن حل الأزمة داخل البيت الخليجي لا خارجه يجنب الدوحة مغبة تدويلها وادخالها في نفق مظلم لن يؤدي إلا لتعقيد الأزمة وايصالها إلى طريق مسدود ومصير مجهول لا ترغب دول مجلس التعاون الخليجي أن تصل الدوحة إليهما، والبيت الخليجي أولى بحل هذه الأزمة وتسويتها بدلا من اللجوء للتدويل والاستقواء بجهات أجنبية في محاولة يائسة للخروج من هذه الأزمة العالقة.
وذكرت أن سياسة الاستقواء التي تمارسها الدوحة لن تجديها نفعا في التخلص من أزمتها العالقة، ولن تجديها ممارسة سياسة الازدواج عبر خطابات التناقض وخلط الأوراق من الوصول إلى بر الأمان وهي تسبح ضد التيار وتغرد خارج السرب الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، فتلك السياسة سوف تطيل أمد الأزمة العالقة وسوف تؤدي إلى أضرار اقتصادية فادحة بدأت بوادرها تظهر على السطح.
وقالت :"تعديل الدوحة لقانون مكافحة الإرهاب يستلزم بالضرورة وقف دعمها لتلك الظاهرة الشريرة بأي شكل من أشكال الدعم والعودة إلى جادة الصواب بالموافقة الضمنية على المطالب العقلانية التي تقدمت بها الدول الداعية لمكافحة الارهاب، والعودة الى جادة الصواب بالامتناع تماما عن دعم الإرهاب والتخلص من رموزه بالدوحة، فوقف تلك الأساليب الخاطئة هو طوق النجاة للخروج من الأزمة".

 

**