عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 16-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل المعزين في وفاة الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز
ولي العهد ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية يستعرضان جهود مكافحة الإرهاب
ولي العهد يجري اتصالاً هاتفياً بوزير الدفاع الأمريكي
أمير الشرقية: الإرهاب بالقطيف تلقى ضربات موجعة من رجال الأمن
الجبير: سنقدم لفرنسا ملفاً كاملاً بتجاوزات قطر
نائب أمير مكة يطلع على أعمال المطار الجديد وقطار الحرمين
مركز الملك سلمان للإغاثة يتفقد مشروع علاج سوء التغذية بالحصين اليمنية
"الإسكان" تطلق 27658 منتجاً سكنياً وتمويلياً ضمن برنامج "سكني"
الحوثيون يخسرون معركة المخدرة ويحولون مدرستها لمصنع ألغام

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (تقدير أميركي جديد )، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها :" التقدير الدولي للجهود السعودية في مكافحة الإرهاب لم يأتِ في يوم من الأيام داخل إطار مجاملة أو سطراً في خطاب دبلوماسي من باب الثناء لمجرد الثناء فقط بل جاء نتيجة جهود ملموسة على أرض الواقع استفاد من نتائجها الشرق والغرب من خلال إحباط العديد من العمليات الإرهابية.
هذه الجهود لم تكن وليدة اليوم فمنذ أن انطلقت شرارة الإرهاب جندتْ المملكة نفسها لمحاربته، وسخرت كافة إمكانياتها لهذه الحرب مع إدراكها أنها طويلة المدى متعددة الجوانب والمصادر، فقامت بتطوير أجهزتها المعنية أولاً بمكافحة هذا الوباء وفي خط موازٍ عملت على مشاركة جميع قطاعاتها في تجفيف منابعه وقطع الطريق أمام منظِّريه ودعاته.
وأضافت أن الثمن الذي تدفعه المملكة في هذه الحرب سياسياً واقتصادياً باهظ جداً فهي تواجه بكل قوة دولاً ومنظماتٍ لها باع طويل في نشر الفكر المتطرف وتجنيد العناصر البشرية ودعم أي مشروع تخريبي يستهدف الدول ومقدراتها، ومع ذلك تواصل حربها على الإرهاب بكل عزيمة وحزم إدراكاً منها أن الإنسانية جمعاء هي الضحية أولاً وأخيراً، وأن المشروع الإرهابي لا يفرق في ضحاياه بين معتقدات البشر وجنسياتهم.
وأسهبت بالقول :"حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حمل تقديراً أميركياً جديداً لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب وجهودها الحثيثة في هذا المجال، ولمن يعرف شخصية ترمب البعيدة كل البعد عن المجاملة فإن هذا تأكيد جديد على إدراك الولايات المتحدة لهذه الجهود ونتائجها في إقليم ملتهب استخدمت المملكة فيه مكانتها كقلب للعالم الإسلامي واستثمرت ثقلها السياسي والاقتصادي في خلق تحالف إقليمي لمحاربة الإرهاب".
إشارة أخرى في حديث الرئيس ترمب تمثل دعماً أميركياً لجميع سياسات المملكة في مكافحة الإرهاب عندما عبر عن أمله في أن يسهم الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي في الموصل في دحر قوى الشر وداعميها في المنطقة، وهو ما يعني أن الرئيس ترمب يعول كثيراً على الإجراءات السعودية المتخذة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وتعرية داعميه سواءً كانت دولاً أو منظماتٍ.
واختتمت صحيفة "الرياض" بقولها :"ويمثل هذا الدعم الأميركي رداً واضحاً على كل المغالطات التي يطلقها إعلام دول مارقة على الإجماع العربي والإسلامي والتي تحاول دوماً طمس حقيقة دعمها للإرهاب واستضافة رموزه وإلصاقها بدول الاعتدال في المنطقة وفي مقدمتها المملكة، وهي المساعي التي حُكم عليها بالفشل قبل أن تبدأ لأنها تخالف الواقع بشهادة دول كبرى أعلنت حربها على الإرهاب وكونت تحالفات في سبيل اجتثاث جذوره".

 

وقالت صحيفة " اليوم " تحت عنوان ( الدوحة لم تغير من سياستها العدائية ) :" دول العالم بأسرها تعلم يقينا أن القرار الصائب والعقلاني الذي اتخذته الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بقطع علاقاتها مع الدوحة جاء نتيجة طبيعية لممارسات ساسة قطر الموغلة في الأخطاء بدعمهم للتنظيمات الإرهابية بالمال والإعلام والتأييد السياسي، وتلك ممارسات لا تلحق الضرر بالدوحة فحسب، ولكنها تلحق أفدح الأضرار بدول مجلس التعاون الخليجي وبدول المنطقة والدول الإسلامية.
وأسهبت بالقول :" وازاء ذلك فان تلك الدول دون استثناء أيدت الدول الداعية لمكافحة الارهاب في اتخاذ قرارها بقطع العلاقات مع الدوحة، فظاهرة الإرهاب لها أضرار وخيمة على كل المجتمعات البشرية الساعية إلى احتواء تلك الظاهرة وتقليم أظافر أصحابها أينما وجدوا، فالخطر ليس له طابع اقليمي بحت، بل هو خطر يحدق بدول العالم كلها، ولن يزول إلا بمكافحته ومنع الدول الداعمة له وايقافها عند حدودها".
ذلك القرار الحكيم لم يكن مفاجئا وانما جاء بعد أن نفد صبر الدول الداعية لمكافحة الارهاب ولم تعد قادرة على السكوت، فالدوحة على مدى سنوات طويلة تمارس تمويلها للتنظيمات الإرهابية وتقوم بايواء رموز الإرهاب على أرضها، ولم يظهر في الأفق ما يشير الى أن ساسة قطر سيغيرون من سياستهم العدائية تلك، وهي سياسة ضد شعوب العالم بأسرها وغير موجهة إلى دول مجلس التعاون الخليجي فحسب.
وأضافت "جدير بالذكر أن الأسماء المدرجة على لائحة الإرهاب التي اعتمدتها الدول الأربع في مطالباتها هي نفسها المدرجة على لوائح الارهاب الأمريكية والأوروبية، وقطر اضافة إلى تشابه اللائحتين وعدم الالتزام بهما لم تلتزم بأي مخرج من مخرجات مؤتمر القمة العربي الاسلامي الأمريكي المعقود في الرياض لاسيما ما يتعلق منه بمكافحة الإرهاب وتمويله ورعاية رموزه، وهو خروج واضح عن المسار الذي اتخذته الدول العربية والإسلامية والصديقة ضد ظاهرة الارهاب".
واختتمت بالقول "الدوحة بهذا الموقف السلبي تلعب بالنار وتغرد خارج السرب وتتحدى العالم بأسره، وهي مغالطات سوف تدفع ثمنها غاليا، واستمرارية دعمها للتنظيمات الإرهابية سوف تؤدي إلى تعميق عزلتها عن العالم وتقودها إلى مصير مجهول، فالتحدي غير موجه لدول بعينها ولكنه موجه إلى كافة المجتمعات البشرية الداعية لمكافحة الإرهاب ووقف زحفه إلى كثير من أمصار وأقطار العالم,, الدعم المالي والإعلامي والسياسي لتلك التنظيمات الذي تمارسه الدوحة يؤدي بطريقة مباشرة إلى بث الكراهية والتطرف ونشر الطائفية والتحريض على العنف، وتلك ممارسات مرفوضة من المجتمع الدولي وتتعارض تماما مع الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية المرعية، واستمرارية الدوحة في طريقها الخاطئ تبرهن بوضوح عن تصميمها ضرب تلك الأعراف الدولية عرض الحائط".

 

وحول ذات الملف ذكرت صحيفة " عكاظ " في افتتاحيتها، التي جاءت هذا الصباح، بعنوان (الموقف ثابت والالتزام هو الحل) :" منذ بدء أزمة قطر مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب, والجهود الخليجية التي تتبناها الكويت, والدولية التي تدعو الدول الكبرى وبالذات تلك التي تمتلك علاقات مؤثرة ومصالح مشتركة مثل أمريكا وألمانيا وفرنسا تحاول حلحلة الملفات والوصول إلى نقطة مشتركة تلتزم فيها قطر بالمطالب الـ 13 والمبادئ الـ 6 والالتزامات الخليجية والدولية في عدم تبي الإرهاب والإرهابيين واحتوائهم وتمويلهم مع وقف تدخلاتها في الشؤون الخليجية والترويج للفوضى في المنطقة.
وأضافت :"كانت المطالب واضحة والمبادئ صريحة ولذلك يأتي اجتماع وزير الخارجية عادل الجبير مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في خطوة تأتي مباشرة بعد جولة مناقشات وزير الخارجية الأمريكي لتؤكد أهمية هذه المنطقة للعالم أجمع.
واختتمت صحيفة " عكاظ" بقولها :" لأننا نسعى للحل الذي يعزز السلم العالمي ويحفظ أمس المنطقة فإننا نؤكد بأن موقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب هو موقف ثابت وحاسم لأنه يرتكز على أسس حقيقية ومنطقية ومعلومات موثقة وأن الرسالة - الموقف الذي وصل لوزير الخارجية الأمريكي, هي نفس الرسالة التي تتبناها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب دائمًا".

 

**