عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 13-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين يتسلم الدكتوراة الفخرية في خدمة القرآن الكريم
خادم الحرمين الشريفين يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي الأحداث وجهود مكافحة الإرهاب
ولي العهد بحث مع زير الخارجية الأمريكي الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب والتطرف وتمويلها
مجلس وزراء الإعلام العرب يؤكد: ضرورة التضامن لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله
وزراء خارجية «الرباعي العربي» يبحثون مع تيلرسون الأزمة القطرية
وزير الثقافة والإعلام: قطر تشق الصف العربي و«الجزيرة» قناة للشر
الشورى يوافق على مشروع نظام ضريبة “القيمة المضافة”
نائب أمير الشرقية لشباب الأعمال: اعقدوا شراكات فاعلة
القوات اليمنية الشرعية تفتح جبهة جديدة باتجاه ريف صنعاء

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (قطر وربيع فاشل في المملكة)، قالت صحيفة "اليوم " في مقالها :"ما كشف عنه مؤخرا حول اطلاق ما سمي «بالربيع السعودي» من قبل حكام الدوحة بتمويلهم للمنشقين بمحافظة القطيف ضمن مخططات لاثارة الفتن بالمملكة يضيف جريمة إرهابية جديدة للجرائم التي ارتكبتها الدوحة لزعزعة أمن واستقرار وسيادة دول مجلس التعاون، وقد اضطلعت الدوحة منذ عشرين عامًا بالعمل في الخفاء لارتكاب جرائمها الإرهابية ضد المملكة وضد بقية دول مجلس التعاون الخليجي".
وأردفت بالقول "مخطط آخر من المخططات التي تحيكها الدوحة في الظلام للمساس بأمن المملكة، فبعد ضلوعها في مشروع الربيع العربي في مصر ها هي تمول المنشقين في محافظة القطيف لتلعب دورًا من أدوارها التخريبية الإرهابية، وهو مخطط يؤكد استمرارية الدوحة في تمويلها المعلن وغير المعلن لسائر التنظيمات الإرهابية وللمنشقين داخل المملكة وخارجها".
ورأت صحيفة اليوم أن حكام الدوحة بممارستهم لسياسة إعلام الظل يحاولون التلاعب بالأمن الوطني السعودي والتنصل من دعمهم لأولئك المنشقين تماما كتنصلهم من التآمر مع الحوثيين ضد الشرعية اليمنية وكتنصلهم من تمويل التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا وكتنصلهم من العمليات التخريبية في البحرين.
وأضافت :"لقد تنصلت الدوحة من اتفاقية 2014 المبرمة بين دول مجلس التعاون وأمير دولة قطر وأهم ما فيها وقف الدوحة الدعم المالي والسياسي والإعلامي للتنظيمات الإرهابية، وها هي تمتنع عن الاستجابة لما وقعته في تلك الاتفاقية برفضها المطالب التي تقدمت بها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، والتنصل من الالتزام بالاتفاقيات السابقة والمطالب الحالية يؤكد انغماس ساسة قطر في بؤر العمليات الإرهابية إلى ذقونهم".
واسهبت بالقول :" لن تتوقف الدوحة عن مراوغاتها وألاعيبها ودعمها للمنشقين وللتنظيمات الارهابية إلا بمزيد من العقوبات التي لابد من استمراريتها حتى يفيق ساستها من غيبوبتهم ويعودوا إلى رشدهم، وأصبح من الضرورة بمكان في الحالة التي قد تلتزم الدوحة فيها بأي تعهد أن تنشأ جهة رقابية دولية للحيلولة دون نقض أي تعهد كما حدث في السابق، فدول مجلس التعاون الخليجي وكافة دول العالم ما عادت تثق بعهود الدوحة وتأكيداتها".
واختتمت: اذا أرادت الأسرة الدولية أن تستأصل ظاهرة الإرهاب من جذورها وتقلم أظافر الإرهابيين فلابد من تشكيل هيئة تكون مهمتها مراقبة ساسة الدوحة للحيلولة دون نقضهم لأي تعهد، وللحيلولة دون استمراريتهم بتقديم الدعم المالي والسياسي والإعلامي للتنظيمات الإرهابية في أي مكان.

 

وفي ذات ملف .. رأت صحيفة "الجزيرة " تحت عنوان (يا خوفي على قطر!!).. أن تصعيد الدول الأربع لمقاطعة قطر لم يكن مفاجئاً أو بلا سبب ، بل إنه إجراء احترازي بعد استخدام دولة قطر من قبل أعدائنا كقاعدة للإضرار بنا، أكثر منه تصعيداً للمساس بمصالح قطر، أو كما يدّعي شيوخ قطر بأنه حصار لقطر لمنع الغذاء والدواء عن شعب قطر الذي هو عوض النفس بالنسبة لنا، فكيف بنا أن نقبل بأن نمارس هذا الزعم الكاذب ضد شعب قطر الشقيق الذي لا يقول به إنسان رشيد، بينما حقيقة الأمر أن من يحاصر قطر وشعبها العزيز هي هذه الدول وتلك المنظمات وهؤلاء الأشخاص الذين استولوا على قطر، وحولوها إلى مستعمرة مؤذية للقطريين، مضرة لأشقاء قطر، ضمن تآمرها على اختراق هذا التجمع الخليجي الذي تضرب به الأمثال في التآخي والتعاون والعمل المشترك.
فإذا كانت دولة قطر قد استسلمت وسلّمت أمرها وقرارها وإرادتها للغريب، وإذا كانت قد استحسنت ما يقوله هؤلاء لها، بما في ذلك الممارسات العدوانية التي تمس أمننا واستقرارنا، فهي كمن يبحث عن مشاكل هي في غنى عنها، وهي بهذه التصرفات إنما تضع نفسها في خدمة العدو، وتقبل بأن تكون خنجراً في خاصرة هذه الأمة الخليجية الحيَّة، باصطفافها مع العدو في فريق واحد ضد مصالحنا، وهذه الممارسات في حسابات دولنا موانع أمام أي تفاهم، وعقبات لا يستقيم الصلح ولا يستمر بوجودها، فهل الدوحة في حال النزول إلى مستوى التصرف العاقل، والفهم الواعي، والقبول بما يلبي ويحقق المصالح المشتركة لكل دول مجلس التعاون وبينها قطر، أم أننا أمام تهور قطري، تتحكم بالقرار فيه مجموعة من الغرباء، ومن هم دون مستوى تحمل المسؤولية من القطريين.
لقد أكثرنا من القول، ووجهنا رسائلنا واحدة بعد الأخرى، وكتبنا ما كتبناه عن أزمة قطر مع نفسها، وأزمتها مع شقيقاتها، يدفعنا الخوف عليها، وأحياناً الخوف منها، فنحن أمام مساحة صغيرة من الأرض مجاورة لنا يعبث بها العدو، ويخطط منها لتصدير الإرهاب إلى دولنا، وفيها يجد الملاذ الآمن، والبيئة المناسبة، والتمويل المادي بلا حدود، وهناك من يريدون من دولنا أن تلتزم الصمت، وأن تقبل بهذا الوضع، وأن تتسامح مع مؤامرات بهذا الحجم.
فهل بقي أمام المملكة والإمارات والبحرين ومصر من فرصة لتحسن الظن بشيوخ قطر بعد أن أُعلن أمام الملأ ما تم الاتفاق عليه مع شيخ قطر للابتعاد عن دعم الإرهاب، والترفع عن ممارسة التطرف، ضمن بنود أخرى كثيرة كان قد وافق ووقّع عليها الشيخ تميم، مثل قطع العلاقات، والشروط الثلاثة عشر التي عليه أن يلتزم بها حتى تعود العلاقة بين قطر وكل من الدول الأربع، فإذا كان شيخ قطر يرى أنه في حل من كل التزام سابق وقَّع عليه، وغير مستعد للقبول بأي اتفاق جديد، وأنه لا يقبل بما يسميه تدخلاً في سيادة بلاده وشؤونها الداخلية، مطلقاً العنان لتصرفات غير محسوبة ضد مصالح جيرانه وأشقائه، يندرج تحتها المؤامرات والتطرف والإرهاب والتدخل في شؤونها الداخلية، واستخدام وسائل الإعلام في التجني عليها.
ما نتمناه أن تهدأ الأوضاع، وأن يدرك شيخ قطر أن معالجة الأزمة القطرية تتم سريعاً وبشكل هادئ وبأخوة ومحبة متى تجاوب مع أشقائه بعدم دعم وتمويل وإيواء الإرهاب والإرهابيين، وهذا مطلب عالمي وليس مطلباً للدول الأربع، فإن أصر على موقفه برغبته أو رغبة غيره، بتأثير خارجي أو داخلي، فهو كمن يبحث عن مزيد من التصعيد الذي يلقي بأفدح الأضرار للدولة القطرية، ولن يستفيد من ذلك إلا الأعداء التي تقيم معزَّزة ومكرَّمة في دولة قطر.

 

وقالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها، التي جاءت هذا الصباح، تحت عنوان (الإرهاب.. أجندة مستوردة):"تمثل ردود الأفعال الشعبية المرحبة بتنفيذ حكم الله في أربعة من المدانين بالإرهاب في القطيف حلقة من حلقات إصرار السعوديين حكومة وشعباً على مواصلة الحرب على الإرهاب، وتقديم أدواته ومنظريه وداعميه للعدالة، وهي الحرب التي تأتي في إطار ممارسة حقيقية لتعاليم الدين الإسلامي الداعية إلى حفظ النفس البشرية، وتحقيق أمنها وصيانة حقها في الحياة".
فالمملكة التي اختارت الشرع المطهر كدستور حكم وأسلوب حياة، لم تفرق في تطبيق أحكامه بين غني أو فقير ومواطن أو مقيم أو مسلم وغير مسلم، وبالتالي بين سني أو شيعي، والشواهد على ذلك كثيرة، وإن كان أكثرها تأثيراً تنفيذ الحكم الشرعي في يناير من العام الماضي بحق رمزين من رموز الشر في يوم واحد، وتوقيت واحد هما نمر النمر وفارس الزهراني، اللذان اختلفت مرجعيتهما المذهبية وجمعت بينهما عقيدة الإفساد في الأرض القتل والتخريب وترويع الآمنين، فلم يسلم من شرهما أحد مهما كانت جنسيته أو ديانته أو مذهبه.
وهنا يمكن تفسير حالة الترحيب بين مختلف فئات المجتمع، والتي تعكسها بكل وضوح وسائل التواصل الاجتماعي عند تنفيذ أي حكم شرعي، وخاصة في حق إرهابيين ودعاة فتنة، ففي تنفيذ حكم الله فيهم تحذير لغيرهم من أولئك الذين زاغوا عن طريق الحق، وحولوا أنفسهم إلى أدوات رخيصة في أيدي من يخطط لهدم وحدة الوطن وأسسه التي قام عليها، وفي مقدمتها الشريعة الإسلامية دين هذه البلاد ومنهجها ورسالتها إلى العالم أجمع.
المتأمل في إجراءات الدولة وأسلوب حربها على الإرهاب يصل إلى حقيقة لا يمكن لمنصف أن يحيد عنها أو يفسرها بانتقائية، وهي أن المملكة لا تتساهل مطلقاً في الحفاظ على الأمة ومصالحها ومقدراتها، وهو ما يؤكد عليه الخطاب السعودي دوماً من عمل دؤوب وتضحيات كبيرة لضمان استتباب الأمن والاستقرار وحماية الدماء المعصومة من أدوات الإرهاب ومنظريه وداعميه.
الحالة الأخرى التي يمكن رصدها كذلك في ردود أفعال المواطنين بعد كل بيان يعلن القبض على إرهابيين أو تنفيذ أحكام شرعية في مرتكبي جرائم إرهابية هي الأسف على كون هؤلاء الشباب سعوديين ولدوا مسلمين وعاشوا مسالمين، كما يعيش جميع مواطني هذه البلاد حتى استسلموا لأهواء شيطانية تنفذ أجندات خارجية ضد بلادهم ومواطنيها، أهم بنودها محاولة تشويه قيم الإسلام الحقيقي، وتصوير شعب المملكة على أنهم مجموعات متفرقة من دعاة إرهاب وأدوات قتل، وهي الصورة التي تتلقفها بكل امتنان جهات خارجية سواء كانت دولاً أو منظمات جعلت من تخريب معاني الإسلام ورسالة السلام التي حملها للعالمين وتشويه سمعة قبلة المسلمين وحامية الحرمين الشريفين أولوية لتنفيذ مشروعات سياسية واقتصادية وثقافية، تهدف إلى سلخ المسلمين عن دينهم ووضع دولهم في قائمة التخلف والرجعية.

 

**