عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 12-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء برئاسة الملك: قطر تسعى لتفتيت مجلس التعاون وزعزعة استقرار المنطقة
الملك يرحب باختيار محمد بن سلمان وليّاً للعهد.. وعبدالعزيز بن سعود وزيراً للداخلية
مجلس الشؤون السياسية برئاسة ولي العهد يبحث التطورات الإقليمية والدولية
ولي العهد يبحث المستجدات اليمنية مع ولد الشيخ
الدول الأربع: لا يمكن الوثوق بأي التزام يصدر عن قطر دون مراقبة صارمة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين .. خالد الفيصل يفتتح «سوق عكاظ 11».. مساء الغد
أمير الشرقية يرفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين على إنشاء مدينة الطاقة الصناعية
«الشورى» يطالب بسرعة إنشاء أندية خاصة للرياضة واللياقة النسائية
القصاص في 4 مدانين بالإرهاب في القطيف
كبار العلماء: تنفيذ أحكام القضاء بالإرهابيين الـ 4 حفظ لأمن بلاد الحرمين
الجيش اليمني يسيطر على مواقع إستراتيجية بالجوف
انطلاق محادثات السلام في جنيف.. و الأسد يخترق الاتفاقيات
جامعة إنديانا بنسلفانيا الأمريكية تمنح مبتعثة سعودية “المفتاح الذهبي” للشرف العالمي” 2017
كوكب الزهرة يزين سماء المنطقة العربية حتى نهاية يوليو

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (القطاع الخاص.. مسؤوليات التنمية )، ذكرت صحيفة "الرياض" في كلمتها الافتتاحية صباح الاربعاء :" مع عودة الحراك الحكومي مطلع الأسبوع الجاري؛ شهدنا قرارات مهمة على مستوى المشهد العام المتعلق بالمواطن، وكذلك بالاستثمار.. إعلان وزارة الصحة البدء في خطوات التخصيص لمكونات القطاع من خلال فصل المستشفيات والمراكز الصحية عن الوزارة وتحويلها إلى شركات حكومية تتنافس على أساس الجودة والكفاءة والإنتاجية، وتغطية التكاليف من خلال برامج الضمان الصحي؛ وهو دور نرى أن شركات التأمين ستكون حجر الزاوية في اكتمال معادلة التخصيص؛ وصولاً إلى خدمات متقدمة بجودة عالية، وفي نفس الوقت تقنين الدعم الحكومي لعموم القطاع".
وقالت "هنا نتحدث عن دور محوري للقطاع الخاص في تولي إدارة وتشغيل القطاع الصحي، وهو دور أثبت نجاحه، وأكد تفوقه في كثير من النماذج من خلال مستشفيات كبرى يديرها القطاع.. ولا شك أن هذا التوجه يعزز التنافسية؛ التي تعّد أحد أهم أساليب رفع الجودة وخفض السعر، ولا شك أن تجربة قطاع الاتصالات مثال واضح على أهمية التنافسية في تجويد الأداء".
وذكرت صحيفة "الرياض" بأن تحرير الأصول الحكومية، وخصخصة خدمات حكومية محددة من أبرز أهداف رؤية المملكة؛ منها الخدمات الصحية لتسهيل الحصول عليها، ولا شك أن القطاع الخاص الذي يقود مرحلة التحول المقبلة؛ شهد حدث مهماً بالأمس بعد موافقة مجلس الوزراء على إنشاء مدينة صناعية في المنطقة الشرقية تحت مسمى "مدينة الطاقة الصناعية" على مساحة خمسين كيلو متراً مربعاً من محجوزات أراضي شركة أرامكو في المنطقة الشرقية، وبالتأكيد أن المدينة الجديدة؛ تتسق مع التوجهات المهمة لوزارة الطاقة لاستغلال مصادر الطاقة الخام الأخرى غير النفط، ومنها الطاقة الشمسية التي مازال استثمارها دون المستوى المطلوب. القرار الذي نص على أن يتولى القطاع الخاص تطوير المدينة الجديدة وتشغيلها، يضع الشركات الوطنية أمام فرص نوعية تستحق الاهتمام، وتعزز من فرص التوسع في التوطين الوظيفي؛ في مجال الصناعات المرتبطة في قطاعات الطاقة المتنوعة.
واختتمت بالقول :"القطاع الصناعي في جميع الدول الكبرى خاصة الصناعية، هو عصب الاستثمار الذي يدعم التصدير ويعزز التنافسية على مستوى الدول، فالصين لم تصل إلى هذه المكانة المهمة اقتصادياً إلا من خلال الاهتمام بالصناعات الكبيرة والمتوسطة وحتى الصغيرة، ونتطلع أن تكون المدينة الجديدة رافداً للقطاع الصناعي في المملكة، ودافعاً لتعزيز الصادرات السعودية".

 

وفي ملف آخر.. كتبت صحيفة "اليوم " تحت عنوان (تمويل الإرهاب وانكشاف اللعبة )..
دعم دولة قطر للإرهاب يمثل خطرا داهما على استقرار وأمن دول الخليج والجوار، وهذه حقيقة لا تقبل جدلا، ذلك أن الدعم المتواصل للإرهاب بالمال والإعلام والمواقف السياسية المكشوفة أدى إلى زرع مساحات لمناخ سلبي شعرت المنطقة بخطره المحدق، وهو خطر أدى لاتخاذ موقف شجاع وعقلاني من الدوحة لارغامها على وقف دعمها لظاهرة الإرهاب والإرهابيين.
لقد التزمت المملكة بأهمية تصحيح الخلل، الذي تسبب بدعم الإرهاب والتطرف بالمنطقة، فارتأت مع بقية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إنزال العقوبة المناسبة على الدوحة واقناعها في ذات الوقت بالعودة إلى الرشد للمساهمة في أمن واستقرار المنطقة.
لعبة التخريب المتمثلة في التواطؤ مع إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي والتنظيمات الإرهابية الأخرى أضحت مكشوفة للعالم بأسره، وليس بإمكان ساسة قطر التهرب منها رغم ممارستهم لسلسلة من المراوغات والألاعيب التي عادت عليهم بالوبال والخسران المبين، ولم يجنوا من ورائها إلا الخزي والعار وملاحقة العالم لكل أساليبهم الضالة والمضللة لدعم الإرهاب ومختلف التنظيمات الإرهابية.
شبكة الجزيرة التي أنشأتها الدوحة لنشر سمومها بين صفوف المجتمع الخليجي والعربي والإسلامي، لا علاقة لها بحرية الصحافة المزعومة، فهي تدخل ضمن المشروع التخريبي؛ لزعزعة استقرار وأمن دول المنطقة، وقد تحولت إلى أداة تستخدمها التنظيمات الإرهابية؛ لنشر الفتن والعنف والطائفية، وهو استخدام لم يعد خافيا على المتابعين لما تبثه تلك الشبكة من سموم.
موقف المملكة والدول الداعية لمكافحة الإرهاب واضح للغاية، ويتمثل بضرورة وقف الاخطبوط الإرهابي عن زحفه لدول المنطقة وتقليم أظافره؛ حفاظا على أمن وسيادة واستقرار دول الخليج والمنطقة. وانغماس الدوحة في دعمها لظاهرة الارهاب يساعد الجماعات الإرهابية في كل مكان لتكثيف أنشطتها الشريرة ضد المجتمعات الخليجية والعربية والإسلامية المسالمة زرعا للفتن والاضطراب وسفك الدماء وإشعال الحروب.
وما زال الموقف العقلاني الذي اتخذته الدول الراعية لمكافحة الإرهاب ساريا، وما زالت تلك الدول تطالب قطر بعودتها إلى حضنها الخليجي ووقف تمويلها للجماعات الإرهابية ضمانا لسلامة دول المنظومة الخليجية والدول العربية والإسلامية وضمانا لسلامة كافة المجتمعات البشرية دون استثناء، فالدعم لا يلحق الضرر بدول بعينها ولكنه يلحق أفدح الأضرار بسائر دول العالم.
ما زالت الفرصة سانحة أمام الدوحة للعودة إلى تحكيم صوت العقل والعدول عن مواقفها الخاطئة بدعم الإرهاب، وإلا فإن المزيد من العقوبات سوف تفرض عليها من قبل الدول الراعية لمكافحة الإرهاب ومن كافة دول العالم المحبة للحرية والسلام والاستقرار والأمن والنابذة للإرهاب بكل أشكاله ومسمياته وأهدافه الشريرة، فالإرهاب ظاهرة تسعى دول العالم كلها للخلاص منها والقصاص من أصحابها والممولين لجرائمها وفظائعها.
ولنفس الملف.. كتبت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها، التي جاءت هذا الصباح، تحت عنوان (مسعى قطري مفضوح ):" يوما بعد يوم تخنق قطر نفسها بيدها , فبعدما فضحتها قناة سي إن إن أمس الأول بنشرها وثائق اتفاق الرياض وملاحقة وآلية تنفيذه التي وقع عليها أميرها بخط يده , لم يعد أمامها أي مجال للانكار أو المناورة أو ادعاء المظلومية".
وقالت "باتت الدوحة الآن مكشوفة أمام الرأي العام الخليجي والدولي في أنها تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى التهرب من استحقاقاتها والتملص من وعودها والعمل على تفتيت منظمومة مجلس التعاون الخليجي" .
وذكرت بأنه رغم جهود الوساطة الكويتية والدولية الجارية الآن في المنطقة فإن النظام في الدوحة لايزال ماضيًا في غيه وتسويفه وتضييعة للوقت والجهد, إذ لم تعلن حتى الآن عن أية بوادر للقبول بالمطالب الخليجية المشروعة والمبادئ الستة التي أعلنها أخيرًا وزراء خارجية الدو ل الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

 

وعنونت صحيفة "الاقتصادية" مقالها بــ (التشهير بانتهاكات القيادة القطرية .. عالميا) قالت فيه :"حاولت القيادة القطرية منذ واجهت الموقف الصارم بقطع العلاقات معها من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أن تلجأ إلى التهويل وقلب الحقائق الشرعية مدعية أنها تتعرض إلى "حصار"، وراحت تملأ أبواق دعاياتها الإعلامية السوداء بإنكار كل ما قدم في بيان الرباعية من إرهاب تؤويه وتموله وتدعمه، وسلوك سياسي يسعى إلى تفتيت دول المجلس وشق عصا العرب، ويضع يده في أيدي مثيري الحروب وإشعال الحرائق، واعتبرت أن المطالب الـ 13 إنما وضعت كي ترفض ولم تر في مهلة الأيام العشرة التي منحت لها ولا في المهلة الإضافية لمدة 48 ساعة سوى أنها فسحة وقت تشتريه وتسعى لتمديده، وفي ظنها أنها تحبط وتثبط عزم الرباعية العربية لتفاجأ بصرامة المبادئ الستة التي وضعت نقاط الانتقال بالمطالب على حروف المسؤولية الدولية حسب موقف الرباعية ولا غير.
وأضافت " قيادة قطر، راهنت مع ذلك على إرغام العالم لنجدتها في باطلها.. وإذا هي لا تسمع من الجهود الدولية إلا ما يسقط كل حساباتها فلا نصير لها بقدر ما أن فحوى الجهود يصر على أن أهل الدار هم أدرى بشؤونهم، وأن على قطر أن تستجيب بالكف عن دعم الإرهاب؛ فعيون العالم كله مفتوحة على جناياتها وجرائمها، ففي كل يوم ينطلق صوت لمقاضاتها من العراق، من تونس، من ليبيا، ومن شركات، وأسر ضحايا في أمريكا وأوروبا تجمع الآن ملفات سحبها إلى ساحة العدالة. وما إن تجند قيادة قطر مرتزقتها من الإعلاميين ومزوري التقارير كي يفكوا الخناق ويسيروا بالاتهامات والحقائق عكس اتجاهها، حتى يفاجئها عرض مفصل عن انتهاكاتها وقصص إخبارية عن إرهابييها بالأسماء والتواريخ فيصعقها بصراحته فتحاول عدم الإشارة إليه؛ ظنا منها أن ذلك سيردم تدفق أمثاله في صحف ومواقع إلكترونية أخرى حتى ارتج عليها وما عادت تدري إلى أي الجهات تميل؟!"
وأسهبت بالقول :"أمس الأول نشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية وثائق سرية أظهرت فيها توقيع أمير قطر على بنود اتفاق الرياض الذي تضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم إيواء أو تجنيس أي من مواطني دول المجلس ممن لهم نشاط يتعارض مع أنظمة دولهم إلا في حالة موافقة دولهم، وإبلاغ كل دولة بأسماء المواطنين الذين ينشطون في معارضة حكوماتهم إلى الدولة الأخرى التي يوجدون فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، وفي الوقت نفسه التعهد من قبل قطر بعدم دعم الفئات المارقة المعارضة لدول المجلس أو دعم الإعلام المعادي، وعدم دعم الإخوان المسلمين أو المنظمات أو التنظيمات أو الأفراد الذين يهددون أمن واستقرار دول المجلس عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الفئات المعارضة ماديا وإعلاميا من قبل مؤسسات رسمية أو مجتمعية أو أفراد ونشطاء، وعدم إيواء أو استقبال أو تشجيع أو دعم، إضافة إلى منع المنظمات والتنظيمات والأحزاب الخارجية التي تستهدف دول الخليج وشعوبها من إيجاد موطئ قدم لها في الدولة، وجعلها منطلقا لأنشطتها المعادية لدول المجلس، وعدم تقديم التمويل المادي والدعم المعنوي لها، كما وافقت قطر على خروج مجموعة الإخوان المسلمين من غير المواطنين، على أن يتم التنسيق حول قوائم بهؤلاء الأشخاص، علاوة على عدم دعم الجماعات الخارجية، التي تمثل تهديدا لأمن واستقرار دول المجلس في اليمن أو سورية أو غيرها من مواقع الفتن، إلى جانب إغلاق أي أكاديميات أو مؤسسات أو مراكز تسعى إلى تدريب وتأهيل الأفراد من دول مجلس التعاون للعمل ضد حكوماتهم. والتزام القيادة القطرية مع الدول كافة بنهج سياسة مجلس التعاون بدعم مصر والإسهام في أمنها واستقرارها، ودعمها اقتصاديا وإيقاف جميع الأنشطة الإعلامية الموجهة ضدها في جميع وسائل الإعلام، بما في ذلك ما يبث من إساءات على قناة "الجزيرة".
وأختتمت "الاقتصادية " مقالها قائلة:" تلك مجرد إشارات من تقرير إخباري عريض نشرت فيه شبكة CNN الأمريكية انتهاكات القيادة القطرية لالتزامات وقعت عليها وسارت ليس بالتنكر لها فقط، وإنما بالمضي في اقتراف صارخ يقوضها من أساسها في افتئات على حرمة الأمن وإيقاد نار الفتن وجرجرة دول المجلس والإقليم والعالم معها وراء هوس تضخيم قزمية الذات وتوهم دور "العراب" الذي يهابه ويخشاه الجميع.. لكن القيادة القطرية سعت إلى الانسياق وراء الأجندات المغرضة للإيقاع بين أهل الخليج وبين العرب فإذا هي بذاتها رهينة من صنع مؤامراتها ، فبعد أن ماطلت وراوغت .. أصبحت في صحف عالمية وفي محطات فضائية تستأثر فيها القيادة القطرية بالتشهير كما تستأثر هذه القيادة أيضا بملفات جنايات من الشرق والغرب".

 

وفي ذات الملف كتبت صحيفة " الجزيرة " في مقالها الاتتاحي بعنوان ( ليل دولة قطر بكوابيسه ما أطوله؟!!) يوماً بعد آخر يزداد الحصار الحقيقي لقطر، والحصار الذي نعنيه هذه الجرائم القطرية التي تتحدث عنها الوثائق والمستندات مسجلةً أقوى حصار، وتتوالى بشكل يجعل من ليل دولة قطر طويلاً ومزعجاً بكوابيسه وأحلامه، فهي بين أن تتمادى في إنكار ما هو ثابت من جرائم ارتكبتها بحق أشقائها، وبين الاستمرار في مواجهة ذلك بالأكاذيب، والإنفاق على وسائل الإعلام لتحسين صورتها، والتخفيف من ردود الفعل الغاضبة على دعمها وتمويلها للإرهاب.
وأضافت : أمس الأول تم الإفراج عن وثائق اتفاق الرياض 2013 والاتفاق التكميلي عام 2014، بما لا نحتاج إلى أكثر منهما في إدانة قطر بأنها لا تلتزم بما توافق عليه، وتنكث كل وعد قطعته على نفسها، ففي هاتين الاتفاقيتين اعتراف قطري صريح بدعمها للإرهاب، وموافقة بما معناه على تجنب ذلك في المستقبل، واستعداد للقبول بتنفيذ البنود الثلاثة عشر، التي في مجملها لا تضع أمام الدوحة فرصة لممارسة أي نشاط إرهابي بالتمويل والتحريض والتجنيس والإيواء، وقد نُصَّ على تفاصيلها، وآلية تطبيقها، وما سيترتب على قطر إن هي أخلَّتْ بشيء منها.
وذكرت صحيفة "الجزيرة " :"أنه في بيان مشترك للدول الأربع المملكة والإمارات والبحرين ومصر حول الوثائق التي نشرتها شبكة (سي.آي.إن) العالمية، وشملت اتفاق الرياض (2013) وآلية التنفيذ، واتفاق الرياض التكميلي (2014) أنها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك عن تهرب قطر من الوفاء بالتزاماتها، وانتهاكاتها ونكثها الكامل لما تعهدت به. وجاء في البيان أيضاً تأكيد الدول الأربع على أن المطالب الثلاثة عشر التي قدمت للحكومة القطرية كانت للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها السابقة، وأن المطالب بالأصل هي التي ذُكرت في اتفاق الرياض وآليته، والاتفاق التكميلي، وأنها متوافقة بشكل كامل مع روح ما تم الاتفاق عليه".
واسهب بالقول :" أي أن إعلان اتفاق عام 2013 والاتفاق التكميلي عام 2014 متوافقان مع روح المطالب الثلاثة عشر، التي رفضتها قطر، بينما وافقت على اتفاقي 2013 و2014 مما يظهر التناقض القطري، والهروب من التزاماتها، والإصرار على الإضرار بدولنا، وعدم استعدادها للقبول بأي وساطة يحول بينها وبين استمرارها في تطرفها وممارستها للإرهاب ضد جيرانها وأشقائها، ما سيجعل من الحل أمراً مستبعداً في الوقت الحاضر، لكنه مع المقاطعة لن تجد قطر من حل لفك أزمتها إلا بالرجوع إلى أشقائها، والتنازل عن كل أعمالها الإرهابية، وهو ما يعني أن تجاوبها من الآن أفضل لها وأقل ضرراً مما لو استمرت لشهور أو سنوات قادمة، فلعل شيوخ قطر يحتكمون إلى عقولهم، ويراجعوا مواقفهم، بعد كل هذا الذي حدث، ويفكروا جيداً بما هو أفضل لقطر: هل أن تكون مع صديقها أو مع عدوها، وتأخذ الخيار الأفضل لها، وترجحه على غيره، وهذا هو ما نتمناه لها.
وأختتمت الصحيفة مقالها بالقول :"لقد كان فتح ملف وثائق الاتفاقيات السابقة لتحجيم الإرهاب القطري، بالتفاصيل التي أُعلن عنها، وبالموافقة الخطية لشيخ قطر، وبالحضور الخليجي الداعم والمؤيد والشاهد لاستجابة قطر في الامتناع عن دعم الإرهاب، ثم بيان الرباعية الذي أوضح بأن البنود الثلاثة عشر التي كانت شرطاً لإعادة العلاقات مع قطر، إنما هي روح اتفاقيتي عام 2013م وعام 2014م، بمعنى أن ما هو مطلوب من قطر هو الالتزام بالطلبات الجديدة على ما سبق وأن وقعت عليه، لكي تزول أسباب الجفوة، وقطع العلاقات، والحوار بينها وبين الدول الأربع، وما عدا ذلك، فليس هناك من حلول لها أي قبول، ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى أي تنازلات قد تطالب بها قطر، وعليه ومن مصلحة الدوحة أن تتجاوب مع هذه الطلبات، وتؤكد تخليها عن الإرهاب، واستعدادها لقبول كل ما ترفضه الآن، فهذا خير لها من أن تقبل به فيما بعد".

 

**