عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 10-07-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين أيد إعادة النظر في السياسات والتشريعات الصحية .. بعد موافقة الملك.. «الصحة» تحول المستشفيات إلى شركات
وزير المالية: إطلاق حساب المواطن مرتبط بتعـديل أسـعـار الـطاقـة
قمة العشرين 2020.. الرياض تستعد لإعداد الأجندة وإطلاق هوية الاجتماع .. الاستعداد المبكر يعزز من المكتسبات الوطنية والدولية للاقتصاد الوطني وتسويقه محلياً وعالمياً
شرطة حائل تشدد علي منع إطلاق الأعيرة النارية بالزواجات
قرقاش: نجاح المملكة فخر للخليج ومدعاة للتفاؤل
العبادي يعلن النصر.. وخطر "داعش" مستمر
الموصل.. محررة
هدوء على الجبهات السورية
نساء وأطفال تعز.. هدف عسكري لقناصة مليشيا الانقلاب
مظاهرات حاشدة في أفغانستان ضد الرئيس الإيراني
طيران الاحتلال يخترق أجواء لبنان
الجامعة العربية تنعى نائب أمينها
ترمب سنعمل مع روسيا
هجوم مسلح يثير الرعب في أوهايـو

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (استضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين)، نوهت صحيفة "اليوم" في كلمتها، صباح الاثنـين..
بجهود مباركة من القيادة الحكيمة فقد تم تأييد طلب المملكة باستضافة اجتماعات قادة مجموعة العشرين عام 2020م، وهو نجاح جديد يضاف إلى نجاحات سابقة للمملكة في عدة ميادين سياسية واقتصادية، فالاستضافة سوف تمنح المملكة القدرة على طرح التحديات الاقتصادية الكبرى وطرح وسائل مواجهتها. وتلك الجهود تؤكد أهمية ثقل المملكة السياسي والاقتصادي في العالم، وهو ثقل مؤثر، وتؤكد قدرة المملكة على تنظيم مثل هذه الاجتماعات الهامة، وقدرتها على الخروج خلال رئاستها للقمة المرتقبة بنتائج ملموسة من شأنها دعم النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز التنمية المستدامة، والمملكة قادرة على تحمل تلك الأعباء والمسؤوليات نظير تمتعها بتثمين دول العالم لأدوارها الاقتصادية الحيوية على مختلف المستويات.
وعبرت: ولاشك أن استضافة المملكة لتلك القمة تشكل انعطافًا هامًا لاظهار دورها المحرك لسلسلة من التعاونيات مع المجتمع الدولي، واظهار دورها أيضا في التصدي لسائر التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من نمو اقتصادي ومتوازن، وهذا الدور بدأ يظهر بوضوح من خلال الشراكات التي عقدتها المملكة مع كبريات الدول الصناعية في العالم، وهي شراكات ترسم للمملكة بعدًا حيويًا على خارطة الاقتصاد العالمي. والفرصة سانحة أمام المملكة وهي ترأس قمة العشرين المقبلة لعرض مختلف التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم وكيفية معالجتها من منظور شمولي ومتوازن، وهذا المنظور تحديدًا هو السبب الرئيس لنجاح طموحاتها الاقتصادية الحيوية التي انبثقت عن رؤيتها الطموح 2030 التي سوف تضعها في مكانها اللائق والمرموق بين الدول المتقدمة صناعيًا، وتخرجها من دائرة النمو إلى دائرة التقدم في مجالات صناعية واقتصادية ناهضة.
ولفتت: ومشاركة المملكة في قمة هامبورج تعكس أهمية رؤية المملكة لتحقيق النمو الاقتصادي المنشود، وتعكس تأكيدها المستمر على استقرار عوامل النمو والوصول إلى التوازن في استخدام الطاقة وأهمية تعامل شعوب العالم مع التقنيات الجديدة، وتحقيق تلك العوامل يمثل مسارًا صائبًا وصحيحًا تسير عليه المملكة بمشاركة دول العالم للوصول إلى النمو الاقتصادي لاستقرار دول العالم والنهوض بمقدراتها.

 

وفي شأن آخر.. نوهت صحيفة "الرياض" في رأيها الصباحي، تحت عنوان (التصدي بحزم)..
الأمن والأمان هما ركيزتا النمو والاستقرار؛ فلا استقرار دون أمن ولا تنمية دون أمان، وبلادنا ولله الحمد والمنة تنعم بالأمن والأمان، بل إن نسبة الأمن لدينا مرتفعة تضاهي النسب العالمية، وتتقدم عليها في كثير من الأحيان. حسب الأمم المتحدة فإن المملكة احتلت المرتبة الثالثة بين أكثر الدول أماناً في العالم، وهذا لم يكن ليأتي من فراغ، بل هو عمل متواصل دؤوب أدى إلى نتائج أبهرت العالم الذي شهد الكثير من الأحداث خاصة الإرهابية منها، فتجربة أجهزتنا الأمنية ثرية أعطتها القدرة والكفاءة للتعامل مع مختلف الأحداث الأمنية وإحباط الكثير من المخططات الإرهابية، ليس على المستوى الداخلي فقط، بل وعلى المستوى الدولي.
وأشارت: وعندما يتحدث خادم الحرمين الشريفين عن الأمن "الجهات الأمنية في المملكة تتصدى بحزم لكل من يعتدي على استقرار الوطن وأمن المواطنين، وسيحاسب كل من يحاول العبث بأمن واستقرار المملكة"، فذلك هو واقع الأمر وبؤرة ارتكازه، فأمن الوطن والمواطنين خط أحمر لا يمكن بأي حال تجاوزه أو التعدي عليه، ومن تسول له نفسه فسيلقى جزاءه الذي يستحق دون تخاذل أو تهاون بل بكل حزم وصرامة وفق الأنظمة والضوابط التي تكفل حفظ الأمن وتردع من يفكر بالإخلال به.
وعبرت: الأمن نعمة لا يحس بها إلا من يفتقدها، وفي بلادنا ولله الحمد تعودنا أن نكون آمنيين مطمئنين كون منظومة الأمن لدينا تعمل بصمت لتنجز، تسهر لننام، هي منظومة في غاية الدقة تعمل كخلية نحل لا تهدأ، وذلك ينطبق أيضا على جنودنا البواسل الذي يحرسون حدودنا ليل نهار داحرين كل من يحاول أن يتعدى على شبر منها.
وخلصت: نحمد المولى عز وجل على نعمة الأمن والأمان التي ما كانت لتتحقق لولا الجهود الجبارة التي بذلت وتبذل، ليكون وطننا من أأمن الأوطان.

 

وفي ملف مختلف.. كتبت صحيفة "الجزيرة" تحت عنوان (مزاد بيع السيادة القطرية في نمو!)..
السيادة مفهومها لدى قطر شيء، وعند الدول الأخرى شيء آخر، هي تراها في تفريطها وتدعي شيئا عكس ذلك، والآخرون يرونها بالتمسك بها وليسوا بحاجة إلى كلام ممجوج عنها، هي تتحدث من منطلق الارتباك والخوف وعدم الثقة، وهم ليسوا بحاجة إلى التأكيد على ما هو مؤكد، فنحن إذاً أمام مفهومين: أحدهما قطري تنفرد به هذه الدويلة الصغيرة، والثاني دولي تشترك فيه وتتفق عليه جميع دول العالم.
وأبرزت: نحن نختلف مع قطر؛ لأننا نرى أنها فرطت بسيادتها بأكثر مما فعلته أي دولة أخرى في العالم، ونختلف معها لأننا نرى في الدوحة خطراً علينا بعد استباحتها من جميع قوى الشر والتطرف والإرهاب، ونخاف عليها لأن شيوخها قد غُرّر بهم، فسلموا أمر الدولة لهؤلاء، وأصبحوا هم الحكام، فيما أن الحكام أصبحوا هم المحكومين، وإن بدوا ظاهرياً وشكلياً هم أمراء الدولة القطرية، وهذا من باب إنجاح المخطط في هيمنة الأعداء على القرار في دولنا واحدة بعد الأخرى، ولكن هيهات أن تتحقق لهم أطماعهم وفينا عرق ينبض.
وعلقت: لا نريد من مفهوم السيادة الوطنية المغلوط ومثله الصحيح أن يشغلنا عن الوضع في دولة قطر، فهي على حجم ما لحق بها من أضرار مع قطع العلاقات معها، لا تزال تكابر، وتتحدث عن عدم تأثير ذلك على وضعها الاقتصادي وحرية التنقل بينها وبين دول العالم، والأكثر من ذلك غرابة أن تقول بهذا، فيما أنها تتحدث بما يناقضه بالقول إنها محاصرة من الدول الخليجية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية معها، في مخالفة قانونية -كما تزعم- للقانون- الدولي.
ورأت الصحيفة: ودولة قطر مرشحة -كما يبدو- للقيام بمزيد من المواقف السلبية المتصلبة، مع أنه ليس من ضرر سوف يلحق أي دولة من أشقائها بأي موقف جديد لقطر، إذ إن المتضرر الأول والوحيد هي قطر نفسها، فلا تركيا ولا إيران ولا غير هاتين الدولتين سوف يحمونها من التأثير السلبي على علاقاتها مع دول مجلس التعاون ومصر، ولن يكونا تعويضاً لها عن ابتعادها عن محيطها الخليجي، وعزلتها عن مجتمعها، وخاصة إذا ما طال بها الغياب عنهم.

 

**